|
أحْمال
أميـر شمعون
ألمٌ عريضٌ في الرَّغبة
السّّميكة،
تائهاً في المراغب وهي تَخرُّ
عقاربَ تائبةٌ،
والجّسدُ يُسَدِّدُ زواياه
النابحة إلى يأسِ الأركان،
إلى مفاصلٍ مسحوبةٍ مِنْ
الطُّيوف السَّميكة
إلى تكّةِ الكتابة حيث عماها
المحتوم تحت الأحمال السَّميكة.
أحمالُ الصّرعة تتناوح في
قفطانِ الرَّكض،
وعدمٌ يحارب وعذابُكَ القاسي
يُكسِّرُ بأسنانه أربعاءً لا تُنسى.
خُذْ فوق ذنبِكَ فضّة
السُّلالة وسرِّها النُّطفةِ،
أهوَذا الليل يحملُ سريره فوق
ظهرهِ المُتَململِ مثل سِرٍّ؟
أهوَذا حاصد البيوت مِنْ
فلجات الحديد، وغارس الرَّنين في الطّين؟
أهي الطِّينةُ مِنْ علّمتكَ
فتوحَ البذور لحملها العاصي؟
|