|
حَـــمَام
أميـر شمعون
ويلٌ أتعبه الرَّقصُ فمسخته
التقاويم إلى غيرة،
نطفةٌ أفلتتها يدُ الأمد
الثرثارة فهوت في
قلب الحيوان ماسكةً كفرَ
النبات بين أسنانها.
خفاءُ أخضر ميت فوق العشب،
أمدٌ يُضَفِّرُ جديلة جهنم:
مزحةٌ مسيخة
النباتُ طيرٌ آخر،
النباتُ معصية التُّربة.
صرخَ الليلُ في الرَّنين
المجذوب: أنا حاملٌ بالنجوم
والنبات اللِّص شربَ
البديَّة.
أسْتَدْرجتِني:
أهبُكَ الفأسَ والنَّظرة
فأيُّهما الخَرَم؟
أهبُكَ البستان والتوبة
فأيُّهما الفقاعة؟
أهبُكَ الخبّة وشبك
المُتَعدِّد فأيُّهما النهد؟
أهبُكَ المرأة والرّنة
فأيُّهما الحَجَر؟
أهبُكَ العزلة والأمد
فأيُّهما الغزال؟
أهبُكَ الدرجة والعدد
فأيُّهما العظم؟
أهبُكَ سنَّار والرِّيح
فأيُّهما مريض الشبك؟
أهبُكَ الرِّفق والسِّتارة
فأيُّهما المجهول؟
أهبُكَ النَّجمة والصومعة
فأيُّهما الثدي؟
أهبُكَ الملاذ والطوبة
قأيُّهما مة؟
أهبُكَ السِّبحة والهدهد
فأيُّهما الخصام؟
أهبُكَ الوكر والبيضة
فايُّهما الرهينة؟
أهبُكَ النبات والألم
فأيُّهما العاشق؟
أهبُكَ القمر والقبر فأيُّهما
النكتة؟
أهبُكَ الترتوار والشاعرة
فأيُّهما الأجابة؟
أهبُكَ الغناء والغيب
فأيُّهما الجسد؟
أهبُكَ النُّور والشِّبْر
فأيُّهما العتبة؟
ثَبّتَ البَصَرُ الوداعَ في
النُّطَف
وألْهَمني يابسة
ألهمني بنت
ألْهَمَني ويل.
|