|
مكان للصمت. زمن للتوق وإنتصار الهزيمة
عثمان
حامد
لاشيء سوي التوق
والبوح السرّي
وقصيدة لم تكتمل.
لاشيء سوي تلكم القبل الباهتة...
* *
تحت سحابة الوجع الرمادي
تبللنا جميعاً
...
تبللنا نحن الغائبون
في تكدس الحزن،
والمسافات.
* * *
قلت لجعفر/ صديقي:
إننا نتلذذ الوجع
وتضيق بنا الأماكن والمطارات،
ونبغض الانتظار
قال جعفر/ الصديق::
بل إننا كتلة متوهجة،
من فوضى ـ ثمانينيةـ عذبة،
فقط
لو...
لو نفكر في العشق،
خارج ذاكرة الانتحار والرعب.
ونحن ـ هكذا قال ـ نفني في سمرة الحبيبة،
الحبيبة...
التي تسكن نصوصنا/الناقصة
وتدس عيونها بين حشرجة الكلمات،
في لذة الصمت،
وانفتاح السؤال.
أمستردام، 1995
|