نزيف الروح. مسكنة الجسد
ياغياب الأصدقاء/الأنبياء،
وهذه اللحظة التي تفصل
بين الهدوء والفوضي،.
إنها رعشة القرار،
حالة البكاء،
وميلاد القصيدة
يا حبيبة تعرف كل هذا...
وأنا اعرف -أيضاً- أنها
كانت
تناديني نداءً نديّاً
أذ كنت قد
غنيتها غناء خفيّاً
إذن:
فلينجلي
هذا النشيد الحزين
ولينثلم
هذا النزيف،
وليجيء خريف التواصل
يا حبيبة من حرارة الحلم
والويسكي.
© جميع حقوق النشر محفوظة للجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية TOUS DROITS RSERVS © 2005 Copyrights © 2005Sudan for all. All rights reserved
Web designers/ developers:mardisco