|
نصار الحاج
خيول
العرين مكتظ بحيواناتٍ
غسلتها السماء وهي تئن بين
أقفاص خانقةٍ
صنعها حدّادون برفات
السّيخ
الذي خلّفه الإنجليز تحت
طوب السرايات
كائنات يركبها طلاب كلية
الشرطة منتصف النهار
لذلك تبدو كارهة لهذه
الياقة الخضراء
بين أقواس الإسطبل
تجوع
تعطش
تصهل
يزجرها الخفير بلعنة بارزة
الشتيمة
لكنها نكاية بهؤلاء جميعا
تقذف مخلفاتها خارج القفص.
|