|
نصار الحاج
رغبات مؤجلة
( 1 )
من وقتٍ سابقٍ في السّهو
إلى جسدٍ حالمٍ بالضّوء
يسابقني الرّحيق إلى مياهٍ
تنهشُ القّلبَ
كأيّ صديقةٍ في الليلِ
تجرحُ كفَّ أرصفة البريد
بضحكةٍ تنمو على طرقِ
المكان
فتحتُ نافذتي لرائحةِ
الذينَ يعاندون الليلَ
يحترقون مثل حمامةٍ
تاهت كثيراً في شوارعِ
صمتنا
حتى تغافل من يُصادر حقّها
في قبلةٍ أخرى على وطنٍ جريح.
( 2 )
صوتُ أرواحٍ
تشاركني الحنين إلى مياهٍ
عابرةْ
خرجتْ كسهلٍ فارع في الشوق
ترشفُ ما تساقطَ من نشيد
الرّعد في مطر الصباح.
( 3 )
ذهب النهار إلى مدائن عشقي
الأولى
شجر يؤلف سيرة أخرى
وأنهار تسيل كطائر ملَّ
السكون
كانت رياح الشوق ساهرة
بقرب الشمس
تصهر لون هذا الحب في جسد
الرحيق.
|