|
فقاعـة الطفــولة
والصُــدَف
نجلاء عثمان التوم
(1)
القشور الليلية،
القواقع،
أنادي
التجاعيد الخبيثة الناعمة،
قناع كل شئ
أناديه ....
وأحتمي مني
عيني علي أسراري ....
أعضائي مهدورة
بين الخطأ والأمومة
كنت أخدش الحجارة
برئتي
ولم يكن ظلي ما أملكه
حين كانت يداي تغطيان القتلي
في مكان وثير من الأرض
لكن
اذا صرت مرئية
وعبرتني أكاذيبي
جافلة.
علي ظهور السحالي
إلى البخار،
إذا تجردت من أسمائي الخفيفة
ومن عزوفي
واكتفيت بشيءٍ وحيد ٍ
غير مسموحٍ لي تأمله
عندها
هل أجدك هناك
أيضاً ..
شعاعاً قاسياً يزحف
صوب بوابة العنف ؟؟
(2)
قبالة شيء صغير
يلمع في الغبار
تكومتْ خرافةٌ صغيرة ٌ
تعنيني ....
أنت داخلها
ذاهلٌ
كمن يَهمُّ بالمشي
علي أنين العاج .
(3)
أنتظر حلواي
لماذا عرفّتِني بلساني القديم
في دورة سرده الجائع ؟
طوفان الموسيقى الأحمر،
عُلِّيق،
أرياش الحبَّار
البطيء،
هل المضمرة هناك
بين لحاءات الخوف هي الحياة؟
هل المطمور
بذراعين
الكالح ذو السعادات العرجاء
هو الجسد؟
هل الفقاعة ُأعلى وأدني روحها
المكتوبة لكل شيء
إلا ما تعنيه
هي القصيدة ؛
فقاعةُ الطفولة والصُدف ؟
(3)
رأيت فراشة تنجو من النار،
كيف تركضين هكذا
مع البذور البنية لعشبات
النسيان؟
كيف تحولتِ بلحظة
إلى جنين
ثم إلي سُكّر،
كيف تعثرتِ بي
وأنا أختلقُ لك موتاً
في نومي؟
رأيت فراشة،
لم ارتعش يوماً ارتعاشتُك
الخضراء
المعروقة.
حزني بطئ
كيف تركضين؟
هل ستعطينني هلالاً عجوزاً
أُعلّقُ أدراني عليه؟
|