|
نقشٌ .... بعيدٌ،
أعمى
نجلاء عثمان التوم
تلفت ُ
حيث لمرةٍ أخرى
أخطأنا الموت:
الأيقونات مطفأة
الحبُّ حاضر ٌ غائب ْ،
وأمهات يوم الحزن
مسدلات
يصففن غياب.
لكن
كيف أموت لمرة وأنا اخذل
التعاويذ وأنمو ؟
نبتت فيٌَّ مغارات
نبت إكليل الدم
قطارات
وهد من الأقنعة
علىٌ
نبتت عني صور
ليست لي.
سأتذكر أجزائي
وارتجف كجبل
سأنغرز كشحاذ
في القارب
الذي اعطبه المعنى
يحيطني ثمرٌ أشهبٌ وتنبت لي
طيور.
لكن
حالما أحب
عندي ما يعادل السير في شارع
النسيان
ما يعادل الخوف الأبيض
والخجل.
إن مخاوفي تتنفس
وأسراري كتب يقرؤها نحل يديك.
هب أن هذه هي الحياة
هب أنك هواء اجرحه بصراخي
هب أنك أرض
تمنحني ظلاً وجرائر
هب أنني جلست إليك
لأندم علىٌ
كيف ستجعلني أنسى:
/أننى عبور،
جزور جديدة تتفسخ ريثما تبرأ؟
/ أحب وأكره
أفعل كل شيءٍ
على الأقل مرتين
وحين ينقصني الفراغ
أجوٌف قلبي وأضيع فيه.
ليس لي قلب:
إيماءة في جسد الماء تسعني
ولا جسد لي:
وجهي يتبرعم في العرش.
/فى النوم
أنا ذئبتان تعلكان الصمت.
ستنساني
ونشيخ معاً في البذرة
ستنساني
ويغمرنا شيءٌ مجعدٌ ورطبٌ
هو الموت
ستنساني
دون أن تعرف
أن روحي: مذبحة التكهنات
وجسدي: الراسخ في البطء
جبال قديمة
أشد قسوة من
نسيانك
|