|
خلا أننى لا أرى
نجلاء عثمان التوم
إلى محمد الصادق الحاج
إلى محمد المزروعي
والأبوابُ بيني وبينك ... والأبوابُ لك إلىّ ....... أنت
لي والأبوابُ لي.
(النفريّ)
(النار/
النسيان...)
قال لي:
غابـتـُكِ النسيان،
منذها
أحتطبُ
في كُلِّ ساعةٍ صَديق ......
: أتعـلـَّمُ المَغِفرة.
(ما تظن ..)
قلت ُ: الظّمَأ.
قال : ظلّ الأسرار تتعرَّى
ظـلـّك تشهقين.
قلت ُ: إنّما
هدوء نوايانا يشذّبها الموت،
جنون حرائقنا تعتمرها
الإشارةُ، أي:
أن تومئَ بما هو أهلُ للصراخ.
أن تحتمي بيديك
حين تغدو عامراً بالثقوب.
أن تلمَس برئتيك
ما تظنّ
أنك خبّأته في اللغة ...
ومحترقاً
عند أخطائِه
تدمع لتراه،
كونـُكْ محضُ عُواء
كونـُه محضُ عزوفٍ
جالسٌ في المياه.
(أنا /
النسيان)
أجلسُ إليه
وهو المعتم،
أطالعُ يديه وأرى؛
أنا شظايا ...
...
.........
.....
........
. ....
......... .
شفرات.
ومُدُي
مغارات
وحواشي:
..
..
سأنطفئ.
(ايتها الخرائب)
لكنْ
أيـُّها المَـلـِكْ
جائساً في الخيانة،
أيـتـُّها الخرائـبْ
جائسة ً في الخنجر.
(الزهو)
حين نُجَـنّ بالمتاهةِ
تتخصبْ أصابـعُـنا
بالصُّدف،
سيعثرُ علينا النسيـانُ
جدارين من البخار
والزهـو
مَشُـوقـَيـْن
وأشدَّ عرياً من جبلٍ لا يفهم
أعضاءَه،
حينها
ستنطوي عليّ كخديعةٍ
وأنغمرُ فيك كالحقد.
( لمحنة)
أتفـلَّـقُ
عند مـِفـرَقـهِ
إلى مائة صرخة،
أمشي علي هشيمي
أعُـضُّ عليه، أحاذيه.
وهـل من إسمٍ
لما يمكن أن يكونّه عطفي
علينا
أيها الخسران ؟
يـظـُنـُكْ فـَراري عودتي
يـظـُنـُكْ هلاكي عبـور
لظهيرةٍ يشيخ عندها الجسر،
لمحنةٍ أنـفرط ُ فيها
رُخاماً غائماً
يجـرحـه ُ الصولجانْ.
أيُّـتها المتاهة
اجعليني أكثر
من مَـوْجـِدة
تمّجدُ جرحَها وتجـوع .
(الوجه)
حافية ً
أطأ ُ النقشَ، المُتجـزّر
يقرؤه باطن خوفي
عراءً بعراء.
في مَرّة صَبَأتْ عني الحواس
، صرتُ أدعو
المحبّة، أرمي بأقمارها
عسلاً،
كان يلبيني
الزغبُ، عند إبهام الصَدَفة
...
كان العلمُ الوطنيّ،
الدبابيس،
الجرائر،
السدول،
الأمهات .....
كلّ شئ خَلا وجهي .
(قلب ُيمامة/ بكاء
حبـّار)
قال:
في النهر
كان وجـُهكْ
عصفورةً تتبـلل،
وكنتُ ارتعاشُك
أنا صوت جناحيك
لمعانُ الخوف بقلبك الفائر.
أنتِ عرائي
مغفرةُ البراكين،
شبقُ الأرحام،
ذهولُ القسوة،
أسارُير الهواء ،
قَرَأك قلبُ يمامةٍ
في بُكاءِ حَبّار،
نحولاً
وفطرةً دامعةً
للحنانِ المريض.
( وورائى.... )
خلا أنني لا أرى،
إذ تبحرُ نبوءَتي
عمياء
لقيعان الزهو،
وورائي ...
على سرير السّهولة
تنهض الأشياءُ
عادية وفاحشة المكر.
خَلا أنني أتباعَدُ
لأنظر
كم تبقيّ في حصّالة الله؟
رواق محترقٌ في المَجَرّة،
تلاميذ، دلافين سماويّة،
قطرة عَسَل
على عشبةٍ سوداء
تلمعان
في صمتْ،
هو قلبي يحوي سمكاته
القليلات ويئنْ
(النسيان /
النسيان)
قلتُ:
أُحبك،
كمن يغرسُ
في الموتِ
شيئاً مُهمّاً .....
وينسى .
|