|
حَمــام الأسـاطـير
الجـريحة
نجلاء عثمان التوم
في السماء الوحيدة
للغرقى والخائفين من الليل
ملكتُ نباتات قلبي
وخِفت.
في السماء الوحيدة
وحدي،
ربما أنجو لمرَّة
وأشهدُ قلبي يسيلُ بجرحاه
كلّما حلَّ غائبٌ محل تذكاره
وبكي،
وجهه للحب،
عيناه قيثارةٌ وصباح.
التراتيلُ تُعمِي
تزهرُ وتميل
كالماء على صور القتلى
لأحبُّهم ولكي لا أراهم
وحدهم.
لا تفكروا بيدي ......
خرّبتُها البارحة،
في سهو صوتي حكايات
حمامٌ قليل
ساحةٌ خالية.
حيلي كلها في يدي وأكاذيبي في البيت
لكنني وحدي
أُومِضُ بأشياءٍ وأنساها،
يأخذني غبارٌ إلى الطّلع
والدم عاد بي
إلى أساطير جريحة
لأقواس كوكبٍ أخضر
أصهلُ تحت أبوابه دون صوت
كزجاجٍ يشيخ.
يا نبات النحيب الغريب
أورادُكَ في يد الحب
وأسماؤك جلّها في البرّاري
غابة المتعبين .... يا نبات
النحيب الغريب
وشمعدانُ أجسادهم
غابـتـُك ْ
ربما ننجو معاً
إذا حلّ غائب محل تذكاره
واستدار
ظهره للطيور ويداه للماء
كأيقونة وامضة
تعبر القتل وتغفر أشياءها
الغامضة
|