|
الشـــــــــاعـر
نجلاء عثمان التوم
وأين النسيان
لبصيرة تُصلّي وترها الأبديّ
لوجهك لمّا
ممسكاً بصولجان اليقظة
وسبائك الليل،
مطلقاً أنهار الوحشة حواليك
طيوراً ليلية ساكنة
تقف ما بينك والهواء.
آه ما أشهاك
في مدار الخوف
مغسولاً بصواعق متتالية
وبين فتنة النور
والعتمة الخاطفة
تكبر الشجرة الوحيدة
وتحاذيك.
وما أوحشك
تتغشاك الليال بأسرار، وفي
ميسم النار
تغسل تيار الرحيق
من أمومة الورد،
تأخذ بذرة ً
ستنمو بعد برهةٍ
بيديك
هل هي قلبي
بين لياليك وأجراسه
يسعى ليراك
يا نصف إله في ذرى الماء
ينتحب؟
أبداً
الا ترى
كاملاً ؟
لكن، هذا البرق الذي
يهتك روحي.
|