|
نَــــــوَالٌ
مَا..
أنس
مصطفى
كَم مُوجِع
مُوجِع ٌ
حَدَّ
صَرْخَةْ..
أَّلا نكون
مَعَاً..
وحْدَنا
وحْدَنا
تماماً..
مِثلَ مَقاهٍ
مَنسيّةْ..
أو أرْصِفة
ٍ مُنعَزلةْ..
لا تنهَبنا
عِلاقَةْ
بوطَنٍ
فَادِحْ..
في زمانٍ
آخَرْ
نُسمّيهِ
زَماناً
ما..
غَااااارِقاً
في
البَيَاضْ
البَيَاضُ
الفَسِيحْ..
وأنتِِ..
التي لا
تنتَهي
ولا أنتََهي
إليها..
أبدَاً..
بنَوايَاكِ
المخْزُونةْ
مُنذُ
الفَجِيعةْ..
منذُ يونيو
الخَرَابْ
تُلطّخِينَ
وَجْهِي
بطُفولةٍ
ناعِمةْ..
وأنا..
سَارِحٌ
فيكِ عَمِيقاً
عَميقاً
كَلوعةْ..
ما بيننا
الحَنيْن..
الأشياء
ُ المدَّخرةْ
والأمسَياتُ
الخاِسرةْ..
كَم هو
أخَّاذْ
أن تَكونَ
وَحيداً
وَ
حِ
ي
دَ
اً
تماماً..
في الظُّلمةِ
الشَّاسِعةْ
ما حولَك
الأضْواءْ
والشَّوارع
المُهمَلةْ
مفضُوحة
ٌ كَعَراءْ..
وأنتَ..
المتُروكُ
حَزيناً
في وَطنٍ
مَسفُوحْ..
توجِعنا
بناياتك
ثم تأخُذنا
بعيداً
بَعيداً
جدَّاً..
لأسْرارٍ
زَرقَاءْ
تتلمَّسُ
أبوابَك
ثمَّ تعود
:
مُرَّاً
كَحسْرةْ..
مُرتاباً
كَغريبْ..
ثمَّ تُوشِكُ
أن تبَوح
ْ..
لكنَّك
لا تَفعلها
أبداً..
ثمَّ تنمو
حدَّ امتلاءنَا..
ثمَّ تنَمو..
لا مَزيد
الآنْ
فقَطْ
صَمت ْ..
وعُزلةٌ
بارِدةْ..
رَيثما
تأتى
نوال ٌ ما..
في مَساءٍ
ما..
من جِهاتٍ
خَافية
عنِدها
فَقَطْ..
قد تُصبحُ
الخسَاراتُ
مُحتملةْ
والأشْياء
اقلَّ وَحْشةْ..
عِندَها
فَقَطْ..
قد نُبدِي
رَغْبَةْ
عِندَها
فَقَطْ...
أنس مصطفى
سبتمبر1999
------------------------------
من
مخطوطة ديوان
"مارة".
|