مُشَـــــــاةْ..
تُدرِك ُ الآن..
أنَّ
وقتاً
مَضَى...
الكلامُ الحَنِيْن
مُتعبٌ للذي
في
مَهَبِّ
الجََناحْ..
الكَلام الرَّحِيمْ...
المُشاةُ مضوا
ينُفقون الدُّروب
ببيوتٍ أقلَّ..
ينُفقُونَ البُيُوتْ...
لو عليكْ إذاً:
تُغلقُ اللَّيل خلفكْ
من
نَهار ٍ
قليلْْ..
ريثما الجرح ينفدْ..
ريثما في الَجنَاح
قُدْرَة
للقِِيام...
لو سماء أهمَّ
طَريقٍ
قَريِِب...
ربما الوَقت ُ فات ْ...
البلاد التي
أوغَلت
الحَرَام..
البلاد/الوطن...
تُدركُ الآن أكْثَر :
كلّ
هذا
عُبُورْ..
تعُبرُ الآن أكْثَر...
كيف تمَضِي إليك
واحداً لا أحَد..؟
كيف
ُتخفي
أَسَفْ..؟
لو يقين لديك :
انه من زَمَن ْ
كُلّ
رَمَادْ..
انَّك الآن أبْعَدْ...
أنس مصطفى
أبريل 2005
------------------------------ من مخطوطة ديوان "مارة".
© جميع حقوق النشر محفوظة للجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية TOUS DROITS RSERVS © 2005 Copyrights © 2005Sudan for all. All rights reserved
Web designers/ developers:mardisco