| طَرْحَة
بَيْضَـــــاااااءْ..
(حِيَن أنْتِ...)
لا أحَدَ
سِواكْ..
تمرّينَ
لُبرهَةْ
لُبرهَة
فَقَط..
كَأنَّكِ
عُمرْ...
تغطّين اللَّيل
بِطَرحَة
ٍ بيضَاءَ
،
وإلفَةْ...
لا أشرَحُكْ
،
كأنّك ِ
ما لا يُدرَكْ..
أو كأن َّ
اللُّغاتْ
...
ربمَّا..
ربمَّا أحُّبك
( هكذا ببسَاطةْ..)
ربمَّا من
هَذَا القَبِيلْ..
ربمَّا
..
..
و لا شَئ
بعدَ التَّعَبْ
،
سِوَي وطن
ٍ مَسْروقْ..
يونيو
(مرَّة "
أخْرَي...)
يحيل ُ العُمرَ
إلي خَرَائب
مخلّفاً
:
صَمْتاً
في القَلب
وسِكَّة
كَفيفةْ...
..
ربما
الحَنِينْ
يلوّح
:
بِشَوارِعَ
مَألوفَةْ
،
وبَيُوتْ
...
بالحَبيبة
ْ ( قهوة
اللَّيلْ...)
بالُّدُروب
مَغمورة
بِخُطاكْ
،
في
القًرَى
البَيْضَاءْ...
بالأيَّام
ْ :
قُربَ صَباحْ
،
وأوَّل
عُمرْ...
من يُصدّق..
كيفَ هؤلاء
يلفّقونَ
لنا بلادَاً
..
محَضُ غُزَاةْ..
..
.
عَابِرون..
ليس َ أكْثرْ...
أنس
مصطفى
أمدرمان
2004
------------------------------
من
مخطوطة ديوان
"مارة".
|