|
الخَامِسَـــــــةْ
أنس مصطفى
أحمد
قُلت :
هي أكمَل
،
ونادِرَة
الحُدوث
ْ..
.............
كُنتُ وحدِي
فَمشيتْ..
الأيَّام
المجرُوحةْ..
تتذَكَّرها...
الخَامِسَة
ْ :
نُورُ البيَتْ..
تخافُ
البابْ
تخافُ التَّلاويحْ..
لكنَّك
تَذهَبْ...
تحمِل بيتَا"..
تبحَثُ
عن بيَتْ...
الأيَّام
:
ظَننتها
أمَامَكْ..
ورديَّة
اللَّيلْ
تقطَعَها
وحْدَكْ..
مضَيت أبعَدْ..
لكنَّك
التفتْ...
مغَارِبُ
المدينةْ
,
طُرُقاتها
,
ظَننتها
تنَفدْ..
تظُنْ...
هاأنت تحَزن
ْ ,
ويأتيكَ
حنينْ..
كَم
مَرَّة
تستَدين
بلادا"
،
وناسْ..
لَسْتَ
هُنا...
الأوقَات
الخَضراءْ
،
الباب الصَّغير
ْ ،
تتذكَّر
..
أنها غَطَّتكْ..
أنها حَضَرت
ْ ،
فغِبتَ
بها...
كُنتَ
مُرّاً
،
فذهبتْ..
كنت مُرّاً
،
فتعودْ...
ما
كَانَ
سَفَرْ...
هاأنت سَألت
ْ ,
( لا أحَدَ
هُنا..)
كانوا يمرُّونْ...
وحدهُم
القاطِنون
ْ ،
عَرفوا
أكثرْ..
لكنَّك
تذهَبْ...
الأيَّام
المرميَّة
ْ :
ترفَعها..
تبحَثُ
عن أخضَرْ..
الأيَّام
الخَضْرَاء
:
تعبرها...
كان خَريفْ..
كان مسَاءْ..
تتَذكَّرْ...
وكُنت تهطُلْ..
.
.
.
.
( السَّيسَبان
ْ ،
شرق النَّهر
ْ) :
لو حَملتهُمْ..
تبحثُ عن
تائِه..
هاهو السَّهبُ
واسِعٌ..
ها أنتَ
ماءٌ قليلْ..
.
.
.
.
تتَذكَّرْ...
أنس مصطفى
مايو 2005
------------------------------
من
مخطوطة ديوان
"مارة".
|
|