|
بيـــــــــان الأمل
مهداة إلى عبد اللطيف اللّعبي
عادل عبد الرحمن
كيف يتسنّى لبسمةٍ أن تختزل العالم،
للمسة يدٍ أن تطفىء عذاب جراحاتي،
لكلمة ترحابٍ عاديّة -
أن تدجّجني بالأملْ ؟!
يا فرحا يجلس قبالتي،
يضع رجلا على رجل،
يحيط وجهه بكفيّه -
ويبتسمْ
خصرك أمْ يداي هما السبب ؟
شَعركِ عاديّ تماما،
في مسألة الحرب إختلفنا،
لا تطيقين بعض حما قاتي،
لا أفهم سرّ بعض حما قاتك،
لكنّما طول الوقت -
يُهرَعُ كلّ منّا الى الآخرْ
من غرفة بسيطة بملاءاتٍ مهترئة،
من همسنا المتواطىء -
نملأ العالم بالعشقْ .
الخرطوم،
11
نوفمبر
1985
|