|
من مراثـــي منى
عادل عبد الرحمن
أإصطفاقُ بابٍ؟
أمْ أنّكِ التي ............. ؟
تجولين الآن في منزلكْ
ـ أعرف ذلك ـ
ترتّبين شيئاً،
تزمّين أرنبة الأنف عن بخارٍ،
تشاغبين طفلك
ـ هل فعلتِ الولادةْ؟ ـ
تلوّحين بالجريدة إذ وجدتِ القصيدةَ
ولكنّكِ كيف وجدتِ الوقت كي توقظيني الآنْ ؟!!
...... ألملم أطراف الدفء، أجبدُ النومَ:
لعلّه اصطفاق البابْ
مرّةً،
ذهلتُ – فأنتِ لستِ على الطريقْ
أمام واجهات الدكاكين ما وجدتكِ،
وعجبتُ
لم نكن نجلس على النجيلة في "الآفرو ايشن"
في شارع النيل لم نكنْ
أين ذهبتْ تجوالاتنا ؟؟؟
شدتُ أياديُنا؟؟
فتّشتُ جسدي موضعاً موضعا
ما وجدتُ غير هذا الغيابْ
مرّةً،
فاجأني (حلمٌ) ـ وسط أصدقاءٍ جلسْ ـ
منتشياً، كنتُ أرقبهُ:
ضحكةَ اليد / حين تصفّقُ،
تحيّر العينين عند السؤالِ،
توهّج الطاولة حين يشبكها الساقُ،
برهةً حدّقتُ فيها .............. ـ
"هل تمارسين معي لُعبة الحضور المزوّر ؟؟؟؟؟"
ود مدني
مساءات من 1988
|