سؤال الناسخ والمنسوخ من السدوسي الي محمود محمد طه الي زماننا

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 519

نشرةارسل: السبت اكتوبر 26, 2019 6:56 pm    موضوع الرسالة: سؤال الناسخ والمنسوخ من السدوسي الي محمود محمد طه الي زماننا رد مع اشارة الى الموضوع

يقول جلال الدين السيوطي : قال الائمة لا يجوز لاحد ان يفسر كتاب الله تعالي ، الا بعد ان يعرف منه الناسخ والمنسوخ ، وقد قال علي ( رضي الله عنه ) لقاض : اتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال لا ، قال : هلكت وأهلكت ..
وعن ابن عباس في قوله تعالي ( ومن يؤتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا ) قال المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ..
وصنف العلماء الناسخ والمنسوخ الى ثلاثة انواع :
1. مانسخ خطه و حُكمه
2. مانُسخ خطه وبقى حُكمه
3. مانُسخ حُكمه وبقى خطه
وحديثا هناك من يسمون أنفسهم بالقرآنيين لا يؤمنون بالناسح والمنسوخ ، لكن كل علماء المسلمين متفقين على ان الناسح المنسوخ موجود في القرآن ...
غير ان الشهيد الاستاذ محمود محمد طه وهو من الاسلاميين المجددين ذكر رأيه المميز في موضوع الناسخ والمنسوخ فقال :ان الآيات التي نسخت انما نسخت لحكم الوقت فاذا حان حينها فقد اصبحت هي صاحبة الوقت ويكون لها الحكم.... وليس النسخ اذن الغاءا تاما وانما هو ارجاء يتحين الحين ويتوقت الوقت ...
غير ان السؤال الذي يطرح نفسه هو هل يعرف الفقهاء او اي من العلماء ما هي هذه الآيات الناسخة والمنسوخة بالتحديد ؟ فالسدوسي يقول انها 36 آية .... وابن حزم الاندلسي يقول انها 198 آية .. وابن الجوزي يقول انها 249 آية ... والسيوطي يقول انها 20 آية .. فبماذا ياتري نعلل هذا الاختلاف والتضخم في عدد الآيات الناسخة والمنسوخة ؟؟ وكيف نسنطيع تفسير كتاب الله الحكيم ونحن لا نعرف بالضبط الناسخ والمنسوخ وعددها ؟؟ وكيف نحكم (في التقاضي) ومن شروط الحكم معرفة الناسخ والمنسوخ كما اشار الي ذلك الامام علي ؟؟؟ وكيف نعرف ان الوقت قد حان لنحكم (بتشديد الكاف) آية معينة كما اشار الي ذلك الاستاذ محمود ؟؟ بل كيف نحدد ما اذا كانت هذه الآية اساسا كانت قد نسخت ام لا ؟؟؟

مع شكري وتقديري مقدما لكل من سينبر لنا طريق الاجابة عن هذه الاسئلة التي ظل بعضها معلقا منذ زمن ليس بالقصير وبرز بعضها الآخر من قراءات وظفت مفهيم حديثة للفهم والتفسير ومناهج جديدة للعقل العربي للمقارنة والتاويل ..

ملحوظة :
السدوسي توفي 117ه /735 م
ابن حزم توفي 456ه / 1063 م
ابن الجوزي توفي 597ه/ 1200م
السيوطي توفي 911ه / 1505 م
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1487

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 27, 2019 4:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

https://www.youtube.com/watch?v=wLBCAo9i50c


أعتقد أن الدكتور يوسف الصديق قد أوضح في هذا اللقاء كل شيء
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 519

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 30, 2019 9:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاكرم عبد الله الشقليني

لك الشكر الجزيل علي توجيهنا لسماع هذا الحديث الرائع للدكتور الاستاذ يوسف الصديق الذي اشتهر بآرائه الجريئة المثيرة للجدل المبنية علي المنطق وعلي استخدام ادوات البحث (او الحفر) الحديثة لازالة تلك الطبقات المتراكمة من كتابات تكرر بعضها بعضا دون محاولة لاعمال العقل للفرز بين ما يمكن ان يكون حقيقة وبين ما تكذبه شواهد التاريخ والعقل ... ولكن انظر الي هذا الفديو لاحد شيوخ تونس ( الشيخ بشير بن حسن) وهو يرد علي يوسف الصديق (بالطريقة السخيفة المعروفة عنهم باتهام الآخرين بالجهل وعدم المعرفة وهم اجهل خلق الله ) مكررا نفس ما اشرنا اليه من قضية الناسخ والمنسوخ بل مصرحا بنسخ الحديث للآية القرآنية الكريمة وهو ما ظل منذ امد يثير مناقشات عدة ( اي هل يمكن للحديث ان ينسخ آية قرآنية ؟).... ولذا فقد طرحت الاسئلة السابقة وفي تصوري انها تحتاج الي اجابات محددة .. اذ كيف يمكن ان نوفق بين هذه الاعداد المتناقضة للناسخ والمنسوخ ؟ وكيف نستطيع تفسير كتاب الله الحكيم ونحن لا نعرف بالضبط الناسخ والمنسوخ منها وكم عددها؟؟ وكيف نحكم في التقاضي ومن شروط الحكم معرفة الناسخ والمنسوخ كما اشار الي ذلك الامام علي وبالتالي كيف نشرع (بضم النون وكسر وتشديد الراء ) القوانين في ظل هذا الاختلاف والتفاوت الكبير بين ما هو ناسخ وما هو منسوخ بالضبط ؟؟؟ بل كيف نحدد ما اذا كانت هذه الآية او تلك اساسا كانت قد نسخت ام لا اذا اعتبر بعض هؤلاء الفقهاء ان الآيات المنسوخة 20 آية فقط بينما يعتبر البعض الآخر منهم انها 249 آية ؟؟؟ اعتقد ان الرسول صلي الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يستطيع ان يحدد بالضبط ما هو ناسخ وما هو منسوخ .. فاذا كان ذلك التحديد موجودا فلماذا اختلف الفقهاء بهذه الصورة الغريبة في اعدادها ؟؟ واذا كان ذلك التحديد غير موجود فما الذي استند عليه الفقهاء في تحديد هذه الآيات ؟؟ وهل يجوز استخدام ادوات المنطق او الاستنباط او البحث التاريخي او .. او ...في هذا الامر؟؟ ام ان الامر توقيفي علي الرسول (ص) فقط وفي هذه الحالة كيف نفسر هذا الاختلاف ؟؟؟

شكرا مرة اخري وهذا هو الفديو

http://youtube/DFHIpSrs8pA
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1487

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 01, 2019 11:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأكرم :عباس محمد الحسن

كثير شكري لك لإثارتك الموضوعية لقضية ، سوف تفضي الضرورة لفهم جديد ومتطور للدين الإسلامي ، وكافة الأديان وتاريخها في الحياة البشرية.

دكتور يوسف الصديق مفكر من الذين قادوا التنوير، منذ محمد عبدو ثم الدكتور طه حسين ودكتور حامد أبوزيد ودكتور يوسف زيدان ودكتور فراس نورس السواح ودكتور خزعل الماجدي وغيرهم. تبقى المقارنة بينه وبين المفكر السوداني " محمود محمد طه "، فقد كان هو شعلة التنوير المتقدمة للتصوف، واستشهد بسببها، وحمل شعلة التفرقة بين آليات قرآنية ذات مفعول مؤقت بزمان المدينة في عهد الرسول، وآيات لها ديمومتها.

إن قضية أن الفقهاء هم حملة رأي التكفير خلال تاريخ قديم وإلى تاريخ اليوم. كانت وسيلتهم هو النص( الثاني ) وهو الذي أطلقوا عليه( علم الحديث). وهم الذين بنوا مجدهم التاريخي على ارتباطهم بالسلطة السياسية ، فكان الخلفاء الأمويين والعباسيين يستقدمون رواة الأحاديث لتثبيت سلطانهم، وكانوا يصنعون لهم الأحاديث . ومن ضمنها تغول الأحاديث لتعدل الآيات القرآنية أو (النص الأول)، وانفتحت نصوص الاجتهاد (النص الثالث ) ليؤمِّن الذين لا يجدون حسماً في الآيات القرآنية ، في قضايا تهم المواطنين .أما قصة الفتوى ، فهي صنيعة كل من هب ودب.

لن تخرج قضية الناسخ والمنسوخ وتضارب أقوال الفقهاء ، عن قضية صناعة الأحاديث لحسم الموضوع. وقد أبدع " محمود محمد طه":

كتب الأستاذ " محمود محمد طه" في كتابه عن( الرسالة الثانية من الإسلام):

{من الخطأ الشنيع أن يظن إنسان أن الشريعة الإسلامية في القرن السابع تصلح، بكل تفاصيلها ، للتطبيق في القرن العشرين، ذلك بأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع}

وتلك قضية مفتاحية في فهم قضية الدين الإسلامي والأديان الأخرى.


*
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1487

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 01, 2019 4:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ونواصل:

أما بشأن الفتوى فكما ذكرنا أن كل من هب ودب ، تجده يفتي ، رغم أن الإله حرم على رسوله الفتيا في سورة النساء :
(126) وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ ... (127)
(176) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ....
*
إن الدين هو قضية إيمان نفسي ، وكل الأديان لديها تعاليم أخلاقية مثل : لا تسرق ، لا تزني ، لا تقتل ...إلخ . ولكن علينا أن ننتبه إلى عقولنا ، فيتعين علينا أن نميّز ، ونضع القوانين التي تناسب الإنسانية.
*
يتكون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، والمكون من 30 مادة، مواد غير واردة في أي من تفاصيل الديانات السابقة، ومنها:
المادة 1.
يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.
المادة 2.
لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أم خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته.

*
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة