" إيّـاك و الكتابة !"
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 802
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: السبت فبراير 08, 2014 10:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الشقليني نشكرك علي تثقيفنا في الأحاديث النبوية وعلي تبصيرنا بمستويات راقية من التأويل لاتحتجز النص في مصلحة دنيوية مجدودة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 802
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: السبت فبراير 08, 2014 10:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الشقليني نشكرك علي تثقيفنا في الأحاديث النبوية وعلي تبصيرنا بمستويات راقية من التأويل لاتحتجز النص في مصلحة دنيوية مجدودة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1489

نشرةارسل: الاحد فبراير 09, 2014 4:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لك الود كله أخي الأكرم : حاتم ألياس
مثلكم جميعاً ، نحاول قدر المستطاع أن نعيد قراءة أشياء كثيرة ، تصلُح للحفر في الثرات الذي اصابنا منه شيء ،
ونأمل أن نكون دائماً كما يود أصحاب الاستنارة ، في المكان الذي يتململ من أحكام الاعتياد ،
وينبو إلى إعادة قراءة ما بيننا بعيون مُتفكرة ،

لك من الشكر أجزله على التواد ، وعلى التثمين لما نكتُب

*
أعتذر لكتابة الاسم خطأ ، مع شكري للأكرم أبوجودة للتنبيه



عدل من قبل عبد الله الشقليني في الاثنين فبراير 10, 2014 4:25 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاحد فبراير 09, 2014 6:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كود:

لماذا نكتب ولمن نكتب؟ وأسئلة أخرى حول معنى الكتابة والقراءة.

بمناسبة الحضور الكثيف للرفيقة سناء جعفر* .. آذنو لي أن أرفق هنا رابط بوست قديم لي تساءلت عنده عن فحوى الكتابة وعلى وجه العموم:
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=5827&sid=996f4e5e41858808c63952c1c709a3c2


تلك الأسئلة تظل سارية المفعول وذات علاقة أكيدة في تقديري بموضوعنا هنا.

---
* سناء كانت الأكثر حضوراً في البوست المعني




وبعد السلام للجميع ..
سجمي يا محمد جمال الدين .. ( رفقتّني ) عديل كدة ؟! .. دحين يا اخوي الرفيقة دي موش المصطلح البيطلق على الحمراوات ولا انا غلطانة ؟!
اها خليني النحدثك .. انا ما حمراء ( برغم الشكوك عند البعض بانني كذلك ) .. ولا خضراء .. ولا برتغالية .. وعندي كراهية مفرطة للالوان البتدل على الانتماءات الحزبية ..
من زمان .. من ايام الجامعة واركان النقاش ومشاكل الانتخابات اكتشفت اني فقط سودانية الهوى .. نيلية الانتماء ..
مرات ببقى لوني صافي زي النيل ساعة هدوء وخمول .. ومرات ببقى عكرانة ولوني طيني زي اوقات الدميرة ..
اكتشافي المبكر دة عصمني من كل محاولات الاستقطاب من الحمر والزرق واللالونيين ...
كنت وما زلت مستقلة بافكاري واكونها كيفما شئت لا كما يشاء حزبي ..
اتصرف حسب اجندتي الخاصة .. فلست ملزمة بتنفيذ اجندة آخرين قد لا تروق لي ..
مواقفي بتكون حسب معتقداتي الانسانية والدينية واحساسي بما يدور حولي .. وليس تبعاً لتوجيهات من قيادة اعلى مني ..
وعليه ، اعيد اليك لقب الرفيقة كاملاً غير منقوصاً .. فلا هو تهمة اتنصل منها ولا شرف ادعيه ..
وشكلك كدة يا محمد جمال طقيتني عين .. كجنت الكتابة .. وهي زاتا كجنتني ..
أو يمكن اللاوعي بتاعي ملتزم بنصحية حسن موسى ( اياك والكتابة ) ..
هو زاتو الواحد يكتب في شنو ولشنو ؟! .. بقى جواي احساس بلا جدوى معافرة عذاب الكتابة .. فاكتفيت بالقراءة .. والمشاركة من وقت لآخر ..
هسة لمن اشوف كمية ( البري ) الكنت ببراهو للعالم بستغرب من روحي .. وبقول يا ربي انا كنت بجيب الصبر دة كلو من وين ؟! ..


ــــــــــــــ
بمناسبة النقة الكتيرة دي عندي سؤال .. وين مازن مصطفى ؟! الولد دة غايب ليهو فترة .. واشتقت لكلامه الدرّاب الما مرات كتيرة ما بفهمه .. لو زول عارف عنه حاجة يطمنا عليه .. باقي الواحد بقى يخاف من غياب الناس الشديد دة ..


ــــــــــــــ
بمناسبة وجودي في الخيط دة .. حسن موسى .. ما عجبتني تصاويرك الاخيرة دي .. حسيت فيها بغمز لا يليق وذلك حسب زاوية نظري ليها .. مرات تصاويرك دي بتدي الزول احساس غريب وما مريح .. وبرغم انه المقصود ممكن يكون في بطنك وخفي علينا .. لكن كمتلقية ليها .. ما ريحتني .. ومافي مشكلة ممكن عادي اشرب من البحر ..


_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاحد فبراير 09, 2014 11:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الحبيبة سناء
طيب ولا يهمك نخليها الأستاذة* بدلاً من الرفيقة وأنا أفضلها "الحبيبة" ولا أستطيع أن أناديك "سناء" حافة بغير لقب حميم فإنه أمر ثقيل على الحنايا. فماذا انت فاعلة بحبيبك؟!. فإن قبلتيها فهو المطلوب وإن لم تفعلي: عـدل الطـبيعـة جعل جور الـحبيـب مـسموح.

إزيك؟.

إنت الليلة شكلك زهجانة شوية. ولا يهمك إن شاء الله وعكة "تعكيرة" وتعدى فالأوقات هذه الأيام ربما كانت مملة لبعضنا.

كلمة رفيقة في عالم السياسة لا تحيل إلى "الحمراوات" في السودان بمعنى "شيوعيات" كما هو واضح من سياقك وإنما يتنادى الشيوعيون/الشيوعيات وناس الجبهة الديمقراطية (في السودان) ب"الزميل/الزميلة" والأصح أن كلمة "رفيق" مرتبطة بحزب البعث في السودان وفي كل مكان ويقولون "الرفيق صدام حسين". وعندنا في السودان كلمة "رفيق" مستخدمة في اليومي بمعنى الصاحب ويقولون: 1- الرفيق قبل الطريق 2- الخلاء ولا الرفيق الفسل. أي أن للكلمة معنى فوق وأقدم من السياسي. وأنا عنيت بها رفيقة المنبر وربما أبعد: رفيقة الزمن والحلم والعناء والجمال والسناء.

وإن عملنا للنعوت السياسية حساباً فإننا لن نجد ما نقوله لطفاً ببعضنا البعض كون كل الألفاظ الحميمة محجوزة:
الزميل = الشيوعي
الرفيق = البعثي
الماجد = مؤتمر مستقل
الأخ = مؤتمر وطني حاكم وكيزان
الشقيق = إتحادي ديمقراطي
كومريد = حركة شعبية

وكنا أيام الجامعة في حركة الطلاب المحايدين "حركة منحازة" دا مجرد إسم لا يمثل المحتوى، كنا نتنادى بكلمة شاب/شابة في كثير من المرات.

والأدهى من كل ذلك كلمة "الحبيب"!

الحبيب = حزب الأمة ويقولون "الحبيب الصادق المهدي" وكان الإمام المهدي الكبير ينادي أنصاره بالأحباب.

وأنا شخصياً : لي حبيب شاغل بالي دايما محطم آمالي .. إسمه "سناء جعفر":
http://www.youtube.com/watch?v=vgHDDx7QYcc

---
*أستاذ/أستاذة = الناس البتحدثو في الندوات الجماهيرية وما عندهم دكتوراة Smile


عدل من قبل محمد جمال الدين في الاحد فبراير 09, 2014 12:14 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الاحد فبراير 09, 2014 12:14 pm    موضوع الرسالة: يا الشقليني ! رد مع اشارة الى الموضوع




يا شقليني
سلام يا الشقليني
ياخي البراق دا عرفناه " معضور"، ما بفهم كلام العرب لدرجة إنو جاي يشرح لينا فن" الحياكة"، إتّ مالك جاي تشرح لينا فن "الخصومة" ؟ و كمان عامل فيها مراقب و حكم محايد تنصح و تفتي على حل شعرك، بينما أنت ، في حقيقتك المبذولة عبر مكاتيبك، خصم بين خصوم أخر؟
يا شقليني اولا بالتبادي ، أنا وجودي في هذا المقام الأدبي حاصل بذريعة العمل العام. و الزول البغلط في أشغال العمل العام دي، من واجبي أقول ليهو: يا فلان إتّ غلطت في الحتة الفلانية للأسباب الفلانية.و لو في زول شافني غلطت ، مفروض عليهو يقول لي: يا حسن إتّ غلطان هنا للأسباب الفلانية. وزي ما قلنا أكتر من مرة، فكلامنا دا كله ، في نهاية التحليل ، ما هو إلا أدب في أدب. يعني ما فيهو ضرب رصاص و لا طعن خناجر أو حتى ضرب عكاكيز ولا كي مكاوي. يعني مافينا زول دمه سايل يشرشر عشان فلان كتب فيهو سطرين. يعني لو فكرت لحظة في الدم الحقيقي بتاع الناس المعارضين البينضربوا رصاص في السودان ما كنت تتجاسر على التحسر على دم البكاسل المجاني السايل من راس فلان الشاعر الأمير أو من أصبع فلتكان الأديب الخطير . و إذا كنت بتفتكر إنو، بين الأدباء، في ناس منزهين عن النقد، عشان أدباء كبار و رموز قومية و شنو شنو ، فبطريقتك، لكن أنا يا ها دي طريقتي، و كل بصلة من قشرتها. و أنا بقول ليك في جنس البديهيات دي لأني شايفك كل ما تقرا إنتقاد لزول من "الجماعة الشاعرين" تجي مارق لينا بنوع الكلام الملولو بتاع باركوها يا جماعة!، مافيش داعي" لإطلاق الرصاص " على المبدعين. و دا كله موثق في بطن الحواسيب:
في خيط ّ دليل الفالح " اتهمتنا بإطلاق الرصاص على حياة الطيب صالح الخاصة، أي و الله " حياته الخاصة" و علقت بقولك : "
لقاء مميز مع الطيب صالح ربما هو يحكي عن تجربته في كتابة القص بصوته ،
وأراه أكثر فائدة من إطلاق الرصاص على حياته الخاصة ، أو قفله في مومياء :

http://www.elaph.com/Web/Video/2009/2/411332.htm
في الرابط :
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=265&start=30&sid=a605dee01a60abb1109476cccdfa920e
[

و في خيط " الصديق وكت الضيق" كتبت :
"في رأيي إن كتاب الأكرم : حسن موسى هو إطلاق رصاص على كاتب مبدع مثلما تمّ إطلاق الرصاص من قبل على الروائي المبدع : الطيب صالح . "
في الرابط
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=6295&start=30&sid=a605dee01a60abb1109476cccdfa920e

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ



يا الشقليني زمان [ نوفمبر 2012] في بوست الوزة داك، جيت لُمتنا على أننا لا" نكتب ".."بأرق الألفاظ و المعاني"!. أي و الله ! و كمان زدت و اقترحت علينا تعميم تجربتك في كفاءة الود و الرقة في مقام العمل العام.كتبت يا الشقليني :"

لديّ تجربة أتمنى تعميمها .....
أن نخاطب بعضنا بكثير ودٍ ، لا يكلفنا غير الصبر ....، ونكتب رأينا المخالف بأرق الألفاظ والمعاني ، وهو ليس بالأمر العسير ،
عندها يأتي " الحمام إلى الماء الطاعم "
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?p=59198&highlight=&sid=0fe52ce0ac6dce8c6ddca29ce003f493#59198
"
و هنا كتبت تشرح لي كيف أني اكتب بسكاكيني في أجساد الكتاب.:"
عندما كتبت وشرعت سكاكينك في أجساد عدد من الكتاب والأدباء والشعراء والروائيين السودانيين ، بذات النهج من التناول المُدمر للخلاف ...".
أولا قولك : " ولكنك تغتال الفرح المأمول بالصراع الذي يجرح أكثر ، ولا يطور "
أما عن نقدك المثابر لتصاويري الكاريكاتورية فحدث و لا حرج! و سأعود له في مقام أدب التصاوير، و أعد بالتأني عند نقدك لمعاني" الذكورة" في خيط " جيوبوليتيك الجسد"،كوني مشغول هنا بمكاتيبك في فنون الخصومة الفكرية. لأني أراك يا عبدالله الشقليني متابع لصيق لمآخذي على الآخرين لكنك ، في نفس الوقت تشيح بوجهك بعيدا في كل مرة أتعرض فيها أنا ،أو يتعرض فيها القائمون على موقعنا، لحملات التلفيق الكذاب و التشنيع العنيف و السباب البذيئ. [ و كله موثق ] فلماذا؟ هل لأنك تصادق على كل ما يكتبه خصومنا في حقنا؟ أم لأنك تؤثر السلامة و تصون نفسك عن التهلكة في دواس الأسافير؟و آخر مثال على إختلال ميزان حكمك ورد في تعليقك على كلامي في حق البراق و مصطفى مدثر، حيث تقول:
"
ربما أختلف مع " البراق " أو " مصطفى مدثر " ولكن هؤلاء مبدعون ، ولا يسعني أن أخاطبهم جارحاً ، كما وصفت القاص " مصطفى مدثر " :

{ فهذه شداعة و شناعة و طلاشة أسلوبية و أخلاقية و سياسية غير مسبوقة في تاريخ منبرنا}

أليس من ود يُلجم مثل هذا الصراع الدامي ؟

وربما نعود "
أولا بالتبادي حكاية " هؤلاء مبدعون " التي أنعمت بها على أخوانك الكواشف ما في زول عنده اعتراض عليها،[ اللهم لا اعتراض على حكمك!].و في مشهدي فكل من زعم نفسه مبدعا فهو محشور في زمرة المبدعين، و "زمرة المبدعين" مفتوحة للغاشي و الماشي، و قيل " وكالة من غير بوّاب"! و في رواية : فـ" الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود "! عشان كل زول يدخلها على مسؤوليته و الجوة جوة و البرة برة!.. لكن يا باشمهندس الشباب ديل مزرورين في حتة سياسية ما عندها علاقة بابداعهم.و في مقام السياسة لا تملك أن تشير عليّ بالطريقة التي اتبعها في مخاطبتي لخصومي. و ذلك لسبب بسيط يتلخص في كونك إنت نفسك خصم بين الخصوم. أما وصفي لموقف الـ " مبدع" مصطفى مدثر بعبارات " شداعة و شناعة و طلاشة أسلوبية و أخلاقية و سياسية غير مسبوقة في تاريخ منبرنا " فأنا مسؤول من كل كلمة كتبتها في حق هذا المصطفى مدثر و أنتظر منه أن يتحمل مسؤوليته تجاه ما يكتب.و إن أردت تفصيلا فهاك :
أعني بـ "شداعة " مصطفى مدثر تلك الشجاعة الكبيرة التي تجعله يلقي مثل قولته الجائرة في حق المساهمين في هذا الخيط [ بما فيهم شخصك] دون ان يتحسب من عواقبها الكثيرة المتنوعة على العقد السياسي الجبهوي الذي يجمعنا هنا على هم الحوار الديموقراطي، و هو عقد نقضه محمد عثمان و مصطفى البطل يوم قررا هجران موقعيهما في المنازعة الدائرة في" منبر الحوار الديموقراطي"، و انقلبا على المشاركين فيه بجملة الشناعات السياسية البائسة المدفوعة الأجر . و أعني بـ "شناعة" مصطفى مدثر مستوى الخراقة الأسلوبية التي صاغ بها هذا الأديب "المبدع" ، اللهم لا اعتراض على حكمك [ تاني!]، هجومه الأرعن على المتحاورين في هذا الخيط[ بما فيهم شخصك ].و هاك إقرأ :
" هؤلاء المثقفون أشد بؤساً، في خروجهم لملاقاة هذا الجرذ المدجج باللغة القديمة ، من الجرذ نفسه حين ينفقون كل هذا الوقت في انتقاء كلمات
لا تصف بالدقة أفكارهم ولكنها كافية لأن يبدوا مكملين الزاد في رحلة الحرب على طريقة أناس آخرين يدّعون حربهم وتقريباً بنفس صرخة الحرب
عند هؤلاء الأخيرين: الله أكبر!
" غايتو يا بيكاسو لو ماشايف ال " طلاشة " في كلام " صديقك" مصطفى مدثر الفوق دا أحسن تمشي تسوي ليك نضارة نظر للبصيرة .
العاوز يعود يعود و الماعاوز يعود بطريقتو لكني عائد.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1489

نشرةارسل: الاحد فبراير 09, 2014 5:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الدكتور حسن
تحياتي

أعلم مسبقاً بأنك تحتفظ بمنهجك ، وكذلك أنا ... ، نختلف مع بعضنا كثيراً ،
وإن لم يكن حواراً خلاقاً بيننا فليتوقف .

لك شكري

*
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 5:08 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كود:


الحبيبة سناء
طيب ولا يهمك نخليها الأستاذة* بدلاً من الرفيقة وأنا أفضلها "الحبيبة" ولا أستطيع أن أناديك "سناء" حافة بغير لقب حميم فإنه أمر ثقيل على الحنايا. فماذا انت فاعلة بحبيبك؟!. فإن قبلتيها فهو المطلوب وإن لم تفعلي: عـدل الطـبيعـة جعل جور الـحبيـب مـسموح.

إزيك؟.

إنت الليلة شكلك زهجانة شوية. ولا يهمك إن شاء الله وعكة "تعكيرة" وتعدى فالأوقات هذه الأيام ربما كانت مملة لبعضنا.

كلمة رفيقة في عالم السياسة لا تحيل إلى "الحمراوات" في السودان بمعنى "شيوعيات" كما هو واضح من سياقك وإنما يتنادى الشيوعيون/الشيوعيات وناس الجبهة الديمقراطية (في السودان) ب"الزميل/الزميلة" والأصح أن كلمة "رفيق" مرتبطة بحزب البعث في السودان وفي كل مكان ويقولون "الرفيق صدام حسين". وعندنا في السودان كلمة "رفيق" مستخدمة في اليومي بمعنى الصاحب ويقولون: 1- الرفيق قبل الطريق 2- الخلاء ولا الرفيق الفسل. أي أن للكلمة معنى فوق وأقدم من السياسي. وأنا عنيت بها رفيقة المنبر وربما أبعد: رفيقة الزمن والحلم والعناء والجمال والسناء.

وإن عملنا للنعوت السياسية حساباً فإننا لن نجد ما نقوله لطفاً ببعضنا البعض كون كل الألفاظ الحميمة محجوزة:
الزميل = الشيوعي
الرفيق = البعثي
الماجد = مؤتمر مستقل
الأخ = مؤتمر وطني حاكم وكيزان
الشقيق = إتحادي ديمقراطي
كومريد = حركة شعبية

وكنا أيام الجامعة في حركة الطلاب المحايدين "حركة منحازة" دا مجرد إسم لا يمثل المحتوى، كنا نتنادى بكلمة شاب/شابة في كثير من المرات.

والأدهى من كل ذلك كلمة "الحبيب"!

الحبيب = حزب الأمة ويقولون "الحبيب الصادق المهدي" وكان الإمام المهدي الكبير ينادي أنصاره بالأحباب.

وأنا شخصياً : لي حبيب شاغل بالي دايما محطم آمالي .. إسمه "سناء جعفر":
http://www.youtube.com/watch?v=vgHDDx7QYcc

---
*أستاذ/أستاذة = الناس البتحدثو في الندوات الجماهيرية وما عندهم دكتوراة





يا محمد جمال الدين اخينا الذي في هولندا .. اول ما بديت الكتابة في الاسافير دي كنت بعشق انادي الناس بالالقاب .. يا باشمهندس .. يا دكتور .. الاخ الفاضل .. ما عارف شنو داك .. بعد فترة لقيت الشغلانة دي ثقيلة على قلبي ومرهقة على حواسي البتحب البساطة .. اها قام صديقي واستاذي وابي الروحي الباشمهندس ابوبكر سيد احمد ( الله يديهو الصحة والعافية ) .. قال لي مقولة ريحتني جداً .. قال لي ما تستعملي معاي الالقاب .. الالقاب بتخنق .. ومن يوما بطلت استخدم الالقاب الا فيما ندر .. اها دي ( سنة فظة ) عاوزاك تتبعا معاي انا على الاقل .. ومع التانيين اعمل البريحك ..

وعليه ... وزي ما اعدت ليك لقب ( رفيقة ) كاملاً غير منقوصاً .. برضو بعيد ليك لقب ( حبيبة ) كاملاً غير منقوصاً ..
ياخي ناديني سناء كدة حاف من غير اي لقب وانا رضيانة ...
وكمان ناس حزب الامة ديل ببالغوا عديل كدة .. كيفن يعني خلوا كلمة حميمة شديد زي ( حبيب / حبيبة ) مبذولة للاستخدام العام بين الناس ؟! .. يا جماعة اعيدوا للكلمة دي خصوصيتا ..
غايتو الاسافير دي اصلا ما عملت فينا خير .. خلت توزيع الالقاب دة ساهل وماهل بشكل غريب ..

ووحات الله ما زهجانة .. وكل احس بالملل بجي ( اياك والكتابة ) وبقرا ( الشكل ) الحاصل فيهو وطوالي مللي بطير مع العكاكيز الاسفيرية دي .. موش زمان قلت ليك انه الشكل بيطرد مللي ؟! ..


ـــــــــــــــ
شكراً على الاغنية .. منار ورماز غنوها بصورة جميلة ... والله يرحمك يا نادر خضر ..


ــــــــــــــ
ايمان شقاق .. ممكن ابذل مشاعري هنا واقول ليك مشتاقين ؟! .. متابعاك وفخورة بنشاطك .. انا جاية قريب وحنتلاقى في ( مفروش مارس ) باذن الله تعالى ..
مسئولة من الخير انتي حركة طلاب محايدين ؟! ..لانك دائما بتقولي لي يا شابة .. مسئولية السؤال دة بتقع على عاتق تصنيفات محمد جمال ..


ـــــــــــــ
حسن موسى .. اعفي لي تخريماتي البتحرف مسار خيطك دة ياخي .. اطردني وتاني ما بجي .. كان سكت خليتني يمكن تاني ارجع ( لو استدعى الامر رجوعي ) ..



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 6:25 am    موضوع الرسالة: شرح الكاريكاتير رد مع اشارة الى الموضوع

سناء
يا أخانا الذي في الأسافير
[الله يستر ما يجوني حرس الجنسانية السودانية يقولوا لي : ليه تطعن في انوثة سناء؟]
أولا بالتبادي ،أنا كاريكاتيراتي عارفهاما بتعجب و كمان دايما فيها حاجة ما مريحة زي ما لاحظتي. لكن يا سناء الكاريكاتيرات المريحة شن طعمها؟شايف الشباب جو شرحوا الكاريكاتير و فككوه ـ على قول دريدا ـ شر تفكيك، و كان لقيت لي شهرين سجن بجي أفكك تفكيك ناس الشقليني و علي عجب و آخرين.
و تانيا بالتبادي تخريماتك نافعة و مسارالخيط هو الإنحراف ذات نفسه.و كان مكضباني شوفي عنوان الخيط :" إياك و الكتابة "لكننا بنجي كل يوم و نكتب على حل شعرنا.
سأعود



يا باشمهندس الشقليني " لا شكر على واجب " و آسفين للإزعاج.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 12:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



أخانا الشقليني،، سلامين

أربأ بك أن تتوقّف!

وإلاّ وقعتَ في قولِ أهلنا: "ضربنــي بكى وسبقني اشتكى" ..!


أو .. في قول ذاك الحكيم البطحاني، و"الماهل في صبره": من "مُحاوْرَك" زِعــِلْ ..؟ كل البلد بتــ كاوِر.


يا عزيزي الشقليني، بالأكيد أنّك لا تجهل، بأنّ في جـدّيّة المنازَعة الأدبية، فــ الــكُــوار وارد..! بل قد يكون مطلوبا.


فكيف بالله عليك، تقول - بمقام الحال - أنّك لا تحمل الـ "هَبْشــَة" ..؟




............



انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 12:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


وبعدين لُمّان تجي، يا أخانا الشقليني، فبالله عليك "قعِّد" لينا

تسميتك لِــ ها "الزَّلَميْ" حاتم إلياس، بــ "حاتم الســِّر" *












----------
* أيام اغترابي بالسعودية، حكى لي بعض الأصدقاء أن لهم قريبٌ فوجيْ بأن ضابط الجوازات السعودي كان يُناديه: إيشلون يسمّونك "الشرطة" ..؟ ويبدو أن صاحب الموقف، كان اسمه (وبخط ناس جوازات السودان هاندرايتنق!: الســرطه..

مع ذلك، فقد كان ســوداني آخر، قد أضحى مضحكة للعديد من ضُباط جوازات "طرابلس الغرب" لمّا قرأوا اسمه على الجواز السوداني! حيث كان اسمه: مُزمِّل
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1489

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 3:41 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الله الشقليني كتب:
لك الود كله أخي الأكرم : حاتم ألياس

مثلكم جميعاً ، نحاول قدر المستطاع أن نعيد قراءة أشياء كثيرة ، تصلُح للحفر في الثرات الذي اصابنا منه شيء ،
ونأمل أن نكون دائماً كما يود أصحاب الاستنارة ، في المكان الذي يتململ من أحكام الاعتياد ،
وينبو إلى إعادة قراءة ما بيننا بعيون مُتفكرة ،

لك من الشكر أجزله على التواد ، وعلى التثمين لما نكتُب

*
أعتذر للأكرم : حاتم ألياس عن كتابة الاسم الخطأ ، والشكر لأبوجودة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1489

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 4:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



كتب محمد أبوجودة :
يا عزيزي الشقليني، بالأكيد أنّك لا تجهل، بأنّ في جـدّيّة المنازَعة الأدبية، فــ الــكُــوار وارد..! بل قد يكون مطلوبا.


فكيف بالله عليك، تقول - بمقام
الحال - أنّك لا تحمل الـ "هَبْشــَة" ..؟


أخي الأكرم : محمد أبوجودة
تحية لك ولزوار الملف ،،،
أظنها طريقة غواية لدعوتي هذا الملف ،
كل ما تم الإشارة إليه من ملفات سابقة لي تحمل ذات النهج ، ومنهاج الصديق حسن موسى لا أتفق معه منذ زمان طويل ، دعك من أناس كثيرين يقرءون لسودان فور أول ، ويقولون لنا الكثير بشأن الحوار وتطويره و الصراعات الدامية . فقد قفلت سيرة أن نتناول منهجه النقدي ، فهو حرّ في أن يكتب ما يشاء.
بالنسبة لي في هذا الملف ،حاولت طرح قضايا فكرية في شكل أسئلة وذكرت نماذج ، لم أجد فيها مشاركة تذكر ، فنحن نرغب حواراً فكرياً و قدمت له في مداخلات في الصفحات (5- 6 ) ولا أصداء تذكر !! ،
تركنا مواضيع المنازعات وتفاصيلها التي تسميها أنت ( منازعات أدبية ) وقدمنا نماذج مختلفة لكتابات متنوعة ، وجدت قليل اهتمام ، وهي قضايا تخرج من التفاصيل إلى الفكر ، ....
أنا أسأل : لماذا ننحِت قضية تحتاج صبراً ،ثم نتركها في أضابير ملف " دواس " ؟
لماذا لا نُلملِم أشتاتنا في مقالات كاملة لتعرض للقراءة للجميع ؟
كتبنا كثيراً عن رصاص الكتابة ، وهو رصاص حقيقي ، دون أذان صاغية .
رجاء إن كان لديك وقت اطلع على المداخلات التي ذكرتها ، لتعرف كيف ابتكرنا دروباً ليكون الفضاء أرحب ، ولكنني أجد ( الدواس ) هو الغالب ! .

الشكر لك ولكل من اشتركنا معهم/ معهنّ خبز الكلمة هنا ...

وربما أعود أو لا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاثنين فبراير 10, 2014 7:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الله الشقليني

سلامات

أنا واحد من الناس أقدر جداً جهودك الرامية إلى "السلم المطلق" في حل عن نتائجها "أعني الجهود"، ولكل امرئ ما نوى!.

غير أن المنطق يقول أن لكل معركة طرفين على أقل تقدير.. والمنطق العملي يقول أن أي سلام من طرف واحد هو إستسلام أي رفع للراية البيضاء وربما "الروب". فهل تريد لحسن موسى الإستسلام؟. لا قدر الله. كيف ولماذا؟. لا سلم إلا عبر التفاوض بين أطراف الصراع وهذا لم يحدث بعد والتفاوض ذاته لا يقل في شيء عن "الحرب" ولا يكون إلا بين أطراف متوازنة القوة.. وعندك مفاوضات نيفاشا ودارفور العديدة والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة قرفنا وأمثالها كانت معها مفاوضات سرية (وماذا نقول لشهداء مظاهرات سبتمبر الفائت "؟" وهلمجرا) تلك أمثلة ما من الواقع العملي.. وما دام الحال هكذا فلا بد من العراك حتى "تضع الحرب أوزارها" والحرب هنا أو هناك هي "الحرب" مع إختلاف الأدوات.. وأطراف الصراع هي ذاتها على وجه الدقة مع إختلاف الأمكنة ولا شيء غير ذلك كون الجذر واحد.

لا توجد طريقة أخرى.. إنه القدر. فماذا أنت فاعل سيدي الشقليني؟. المسألة ليست بالتمنى!. أعلم أنك تعلم. فإما انت جندي في الحرب لمصلحة طرف من الأطراف ممن يمثلون مصلحتك ولو في الحد الأدنى أو وسيط (عنصر خارجي زي الرئيس كارتر مثلاً) وفي الحاليين لديك واجبات وعندك حقوق يعني برضو في مصلحة لكارتر وإلا لا وساطة.

هذه هي المعادلة "الوحيدة والمنطقية" التي أراها من تبصري لهذا السجال.

فإن صحت رؤيتي عندك ولو في حدها الأدني.. فماذا أنت فاعل؟!.





انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 11, 2014 12:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



جزيل شكري، عزيزي الشقليني، على عدم كسفي؛ وحَريٌّ بي ألا أكسفك في قولك: ( بالنسبة لي في هذا الملف ،حاولت طرح قضايا فكرية في شكل أسئلة وذكرت نماذج ، لم أجد فيها مشاركة تذكر ، فنحن نرغب حواراً فكرياً و قدمت له في مداخلات في الصفحات (5- 6 ) ولا أصداء تذكر !! ، تركنا مواضيع المنازعات وتفاصيلها التي تسميها أنت ( منازعات أدبية ) وقدمنا نماذج مختلفة لكتابات متنوعة ، وجدت قليل اهتمام ، وهي قضايا تخرج من التفاصيل إلى الفكر ، ....)

فمن وجهة نظري، أنّك استندتَّ في محاولات طرحك قضايا فكرية في شكل أسئلة، مع ذكرك للنماذج (وبالمناسبة أنا قرأتها) على ثيمة هذا البوست والمُسمّى إيّاك والكتابة" بالتالي، فإن طرحك لم يَضِع سُدىً، لكنّ التداخل بالطرح والأطروحات، ينبغي أن يكون مُترابطاً مع "ثيمة" البوست وموضوعته الرئيسة. بمعنى أكثر إيضاحاً، فوجهة نظري في هذا الخصوص، تذهب إلى أنّ المشاركين بالبوست - ولعلّ أغلبهم - قد تزوّدوا بقراءة كُل ما طُرِح. كذلك تذهب وجهة نظري، أنّ "الثيمة الحاكمة للبوست" هي التي تُحفِّز على التداخل بالأطروحات، الأفكار، المجادعات، المُضاربات إلخ,,, أيضاً، إضافة إلى تحفيز الثيمة المُتَّفَق عليها، تنهض في رفد المداخلات كذلك، مهمومات المُتداخلة/ المتداخِل؛ وبالأخص، المهمومات التي تنطلق من "يقين" أو "زعم" بأنّ ما سيُقدّمه المتداخل/المتداخلة، هو الذي عليه "الرَّك" < بصرف النظر عن وِجهة ذاك الرَّكْ!> وبالطبع، قد لايكون هو ذات "الرّك" لدى متداخل آخر.


المشاركة في "شيل" الموضوعة، تحكمها ولا شك، أدبيات التشارك، والعامل المُحفِّز، والتوق المُكتَنى إلخ,,, لذلك، فكثيراً ما يجد المُشارِك/ المُشارِكة نفسها/نفسه في "حرجٍ" مــَا ..! ذلك أن أركان التداخل لم تتوفّر عنده لِــ"شيل " شيلة فكرية أو تفاصيلية متسوفية شروط الطرح، ولكن قد تخزلها، اشتراطات الدفع التشاركي.


والوُدُّ للجميع


................







ألم يأتِكم نبأ المناظرة المقالية بين أ.د. عبدالله حمدنا الله، وقد كتب مقالاً قبل يومين، عنونه بــ"البطل الحمار" !! ليأتي "مصطفانا البطل" بمقاله اليوم، بعنوان: أجسام البغال وأحلام العصافير ..؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 155

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 11, 2014 12:48 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب الأستاذ/ عبدالله الشقليني
نسيتْ عمرها الماضي ، ووهج النيران وألسنتها من حولها ، وعادت طفلة تطفر من عينيها براءة ، وأعادتها العاطفة الهادئة لبيت
السكينة الأول . تخرج الكلمات صادقة كماء رقراق لا يشوبه كدر .تضحك من القلب وينتفض جسدها كله من الفرح . كأن أجنحة
ملائكية ترفرف من حولنا . نخرج من حلم وندخل آخر .تحدثنا في كل شيء ، ونسينا كيف بدأنا . كأنا موجة شاطئ ترتد بالماء
على رمل الشاطئ ، وتعاود مرة أخرى .

وقفنا في منتصف الكرة الأرضية . عند الوجه الذي بدأ يظلم ، ونحن نضيئه بعواطفنا . نعلم أن الكون يمٌّ فيه الأسماك الملونة السابحة ،
وفيه الحيتان الضارية . كنا عند المسبح الضحل من الكون . المياه من حولنا معتدلة الحرارة . لا تترُك أثراً على البشرة إن لم تُنعشها .
تبادلنا شراب الحمام ، وشربنا الريق مخلوطاً بشراب مُنعش اشتريناه من كافيتيريا على الطريق . كان طعم الريق أحلى . يظل نقشاً
في ذاكرة عاشقين ، لا كتابة على الرمل تمحوه الريح ، أو رسماً على هضبة موجٍ تتغير.
*******************
وكتب الراحل الشاعر حميد:
يامطر يانار حبابك
خدر الغضب المعوبس
بلل التعب التشابك
روحنا شبت بالقضيه
وتاوقت برقك سحابك أيوه يامطر الغلابه
المن زمن صابر ترابك
والقلوب أشرق سرابه
يامطر ياجاي دابك
*************

الكتابة كما الحب لا تتوقف في زمن الحرب .. والحرب في سوحنا في كل المواسم
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 11, 2014 2:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب: محمد عبد الجليل الشفيع: (الكتابة كما الحب لا تتوقف في زمن الحرب .. والحرب في سوحنا في كل المواسم).

دا كلام هام فيه كلام كتير كونه مطلوق بلا رسن. ومبتدأ الكلام فيه إعادة تعريف المسلمات كونها ما عادت مسلمات: فما هي الكتابة؟. وما هو الحب؟. وما هي الحرب؟. وزيادة على ذلك من نحن؟. وما هي سوحنا؟. وما هي المواسم؟.

وإن مسكنا السؤال "من نحن؟ مثلاً" في السياق الذي ورد فيه فقد يحيل إلى البشرية قاطبة وقد يكون محصوراً في الشيء الذي إسمه السودان. وإن أخذنا الأخير "السودان" ففي السودان نحنوحات "جمع نحن" لا حصر لها تشتعل بينها الحرب من قبائل وعشائر وأفخاذ عرقية وعقائدية وفكرية وطبقية وهلمجرا. وداخل ال "نحن" الواحدة هناك حرب. والحرب درجات وأنواع وأشكال لا حصر لها والضحايا الخاسرون ربما كانوا هم الكاسبون والعكس صحيح من زاوية النظر. وبمثلما تشتعل الحرب يزدهر الحب.. ما هو الحب؟. أنا هنا أعني به السلام.

وقديماً قيل: الحرب أولها كلام.. وأنا أزيد الحرب أولها كلام وآخرها أيضاً كلام. وهذه المعادلة تصح في حالة الحب أيضاً.. فالسلام معكوس الحرب أوله كلام وآخره كلام. والكلام هو "الكتابة".

والكلام النجيض بسوي حرب نجيضة وبسوي سلام نجيض. ونحن في هذه المواسم أيامنا كلها إرهاصات حرب لأننا لم نجود الحرب ولا السلام كوننا لم نجود الكلام.

من الحرب أستلت البشرية أدوات التكنلوجيا كلها من طائرات وسيارات وإنترنت وهلمجرا كل تلك الأشياء الباهرة كانت في البدء أدوات حرب كما كانت الأفكار والرؤى والآيدلوجيات العظيمة. كانت أدوات حرب وما تزال!.


والحب "الحرفي" قد يكون وليد الحرب (أنطونيو وكليوباترا) وقد يكون سبب الحرب وقد يكون وقود رماحها وسيوفها الهندية والأمريكية والروسية "ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السـيوف ، لأنها، لمعت كبارق ثغرك المتبسم".

فيا أيها القوم إن لم تجودو حربكم لن تجودو سلمكم وقيل حبكم.. فقولو الكلام النجيض الذي يشعل الحرب النجيضة ويحقق السلام النجيض.. والكلام النجيض هو الكلام المخلص المتسق مع الذات والمنسجم مع الفعل..... قال قوله ذاك بينما يهم بإمتشاق الحسام.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1489

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 11, 2014 4:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

التحية لرفاق الملف : الكُتاب :

محمد جمال الدين
محمد عبد الجليل الشفيع
محمد أبو جودة
*
سادتي أتحفتمونا بالفِكَر ، تحية لكم وأهديكم
أبيات قصيدة للشاعر " محمد هاشم " ( خَلْفَ)
*
خَلفَ هذا الليلِ نافذةٌ ستُفتَحْ
خلفَ هذا العُمرِ
يومٌ سوفَ يألفُنا
وخلفَ الدمعِ
أغنيةٌ لنسكُنَها
وخلفَ الظلْ
أزمنةٌ لإيقاعِ النهار

*
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 155

نشرةارسل: الخميس فبراير 13, 2014 2:06 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

منذ مطلع فجر هذا الخيط الجبار الذي ابتدره
لقمان الحكيم وابنه بتلفيق موفق من حسن موسى
حين كتب:

جاء في الأثر [ من تلفيقي ] أن لقمان عليه السلام أوصى ابنه:
" يا بنيّ ، إيّاك و الكتابة! و باشر القراءة برويّة !"
********
قلتا يا ولد (العاقل طبيب نفسو واخيرلو سترتو .. ما يتشابى
للحاجة إن بقت ما قدرتو) ولكن النفس أمارة بالمعاودة لمظان
ما يطور، وما يسلي ويمتع أكثر دون أن أتداخل بالكتابة إلا عند
اللزوم (الشديد) .

أخذ الأستاذ/محمد جمال الدين كليمتي (الكتابة كما الحب لا تتوقف في
زمن الحرب) وعبأها بحمولات (ما خطرت ببالي) ثم اشتغل
عليها تأويلاً وتفكيكاً فاهتزت وربت وحاصرتني بما يلزم غض
الطرف عن التحذير ومن ثم الشروع في الكتابة (وربنا يجيب العواقب
سليمة)

فإلى أسئلة محمد جمال الدين – على ضوء ما ورد بكليمتي
ومن وجهة نظري لحظة أن كتبت (الكتابة كما الحب لا تتوقف في زمن الحرب)
الكتابة: عنيت بها رجاء غير مباشر للأستاذ الشقليني بعدم التوقف
عن الكتابة في هذا الخيط لأن (الفكر يزدهر بالتعدد)
ولي فيها مآرب شتى.

الحب: قال نزار (أجمل ما في الهوى التضمين) ورغم ذا فسأفصل
قليلا، فعندما قرأت فقرتي الشقليني (أعلاه) اعترتني حالة من
الحيوية والانبساط الحقيقي لكوني (على حداثة سني .. فقت المحبين
طراً ببعض ما فاح عني .. فكيف لو ما عرفوا ما تخبأ مني) .. وربما
هو نفس شعور أخونا في الوطن (قبل أن يقع في اسر بني عبس)
عنترة بن شداد العبسي ، عندما همّ بتقبيل الرماح التي ذكرته بمحبوبته
لحظة بيض الهند تقطر من دمه الطاهر .. الحمد لله أن وقى عنترة
شر تقبيل الرماح ويكفيه ما نوى .. قال إبن الفارض:
هنيئاً لأهل الدير كم سكروا بها وما شربوا منها ولكنهم هموا

سوحنا: السودان القديم والسودان شمال وجنوب بعد الانفصال
يعني الجغرافيا التي كنا نغني لها (حنبنيهو البنحلم بيهو
يوماتي ..)

الحرب : "معناها مأخوذ من الحَرب وهو الخراب " بأي
نوع من الأدوات الحربية جاء هذا الخراب .. حديثة
أم قديمة ويرى البعض أن أكثرها فتكاً هي جرح
اللسان (الكتابة) لكونها تجرح المشاعر وهذه لا زالت
في بعض سوحنا هي الجرح الذي لا يبرأ.


وخلص محمد جمال الدين بأن كتب:
يا أيها القوم أن لم تجودوا حربكم لن تجودوا سلمكم وقيل حبكم ..
******
إن كنت (أنا) أحد المعنيين في (قوم) هذه .. أو لم
(فأنا في الحرب ما جربت نفسي ولكن في الهزيمة كالغزال)
لهذا أعول على الكتابة وأرى أن تنجيضها يتعلق بتطوير
أدواتها وتعميقها وتفجيرها لتلقيح طرقات (سوحنا) التي تيبست
وتكلست ونعق في فضاءاتها "طائر الشؤم".


عدل من قبل محمد عبد الجليل الشفيع في الثلاثاء فبراير 18, 2014 6:25 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 155

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 18, 2014 6:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حذف للتكرار
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1691

نشرةارسل: الخميس فبراير 20, 2014 4:20 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



http://www.alkhaleej.ae/caricature
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الاثنين ابريل 20, 2015 7:22 am    موضوع الرسالة: شليل وين راح؟ رد مع اشارة الى الموضوع



؟

شليل وين راح؟


سلام للجميع و عفوكم على طول الإنقطاعة لكنها ملابسات الترحال و سوء الخدمات الإسفيرية في بلاد الغال و الغيل، و لي في هذا أقاصيص و أحابيل شتى أرجو أن اجد لها براحا هنا. المهم يا زول استفيد من وجودي في الشارقة لأدخل سماء الأسافير و اتجمل بشيء من المكاتيب التي تروي عطش الخواطر.البارح وقعت على خيط الصديق عثمان محمد صالح المعنون بعبارة واحدة مبنية للمجهول : « حُذف" فتأملت فيه و توقفت عند تعليق الصديق الفنان عثمان حامد الذي يقول فيه"
عزيزنا عثمان محمد صالح
لك ودي وكل الشوق
ياخي قرار حذفك لهذه الكتابات، أصابني بحزن خاص، كوني أجد فيها متعة إستثنائية، برغم بعض خلافاتي التي كانت مبذولة معك فيما كان يتعلق بموضوع الأخوين"الكواشي"، وفي بوست نعيك للحزب الشيوعي. نحن أيضاً قراء يا عثمان، نقرأك بكل حياد، ونحبك بكل حياد، وكذلك نختلف معك أحياناً فيما تكتب بكل حياد، أليس كذلك؟
أرجو أن تعيد النظر في هذا القرار القاسي، فالكتابات التي قمت بحذفها، هي نصوص أصبحت في علاقة ما مع القارئي، وبذلك نحن الآن شركاء معك -بحكم القراءة- في هذه النصوص، المحذوفة وغيرها. فلا تستعجل يا صديق.
تحياتي


« 


فعلا بدا لي زهد عثمان محمد صالح في الكتابة الأسافيرية كما لو كان نوعا من العقاب اوقعه بنا هذا الصديق الذي نعزه و ننتظر مكاتيبه الثمينة من وقت لآخر، لكن فكرة " العقاب" لا تؤدي لأن عثمان محمد صالح لم يبذل مكاتيبه اصلا من باب الثواب، و أنا لا أعرف شيئا عن ما يحفز الكتاب على الكتابة مثلما لا أعرف شيئا عن ما يحفز المصورين أو المصوتين على تجشم مشقات الخلق.و كل ما في الأمر هو أننا جميعا نحيا و نعبر عن فعل الحياة بطرائق شتى فنبذل آثارنا أو نمسكها و نستوعب آثار غيرنا أو نلفظها بين احوال الشهيق و الزفير حسب تصاريف الوجود. غير أني، من باب حسن الظن العريض بعثمان اتوسم ان الجايات من طرفه افضل من الرايحات، و العرجا لمراحنا.ولا حيدة بيننا يا عثمان ، فكل قارئ مغرض و كل كاتب مغرض و كمان كل محب مغرض و الجوة جوة و البرّة برة و كذا.


سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الثلاثاء ابريل 21, 2015 11:44 am    موضوع الرسالة: و يسألونك عن الإسفير رد مع اشارة الى الموضوع




و ما " الأسافير؟"..
زهد الصديق عثمان محمد صالح في الأسافير جائز لكنه لا يؤدي هنا في مقام منبرنا لأننا ، و أن أقمنا في الأسافير، إلا أن عثمان يجحف في حقنا حين يجملنا في هذا الشيء المترامي الأطراف المسمى بالأسافير و الذي يحتلط فيه كل شيئ بكل شيئ لمجرد ان الناس استحوذوا على آلة سحرية تتيح لهم أن يكتبوا، على حل شعرهم، و هم على يقين أن هناك جمهور ما يقرأ لهم.طبعا ميزة المنتديات الإسفيرية المتكاثرة هي انها جعلت من التعبير المكتوب العفوي فنا شعبيا بعد ان كان من رياضات النخبة المثقفة، و هو ، في نهاية التحليل ،أمر محمود بالذات من وجهة نظر عواقب انتشار وسائل التعبير على قضية الديموقراطية. أقول قولي هذا و في ذاكرتي تلك الأيام التي كانت السلطات الحكومية فيها تبيح لنفسها اعتقال و محاكمة الشخص لكونه امتلك آلة كاتبة أو آلة ناسخة [ رونيو] بدون تصديق.
المهم يا زول،نحن نزعم أننا" منبر الحوار الديموقراطي »، و بهذه الصفة ساغ لعثمان ،و غيره من الديموقراطيين،أن يكتبوا في منبرنا على ملأ الأسافيرفي حرية تامة..هذه الحرية التامة هي التي تسوّغ لعثمان و لغيره من أعضاء منبر الحوار الديموقراطي ان يعدلوا في مكاتيبهم المنشورة أو أن يسحبوها بالمرة و لا جناح.
و عثمان ليس أول من سحب مكاتيبه مثلما هو ليس آخرهم.. و كون المكتوب المعين صار، بحكم المداخلات و التعقيبات،جزءا من مناقشة عامة تتجاوز هَموم كاتبه، فهذه الوضعية لا تسحب من الكاتب حق حذف نصه من المناقشة مثلما هي لا تحظر على الآخرين حق إقتطافه أو حق تلخيصه ، على مسؤوليتهم..
.
كتب عثمان حامد مخاطبا عثمان محمد صالح
«  فالكتابات التي قمت بحذفها، هي نصوص أصبحت في علاقة ما مع القارئي، وبذلك نحن الآن شركاء معك -بحكم القراءة- في هذه النصوص، المحذوفة وغيرها

« .

و قد استوقفتني عبارة عثمان حامد في معنى الشراكة المترتبة على فعل القراءة و لمست فيها شيئا من التجاوز اباحه عثمان حامد لنفسه[ و عثمان حامد ليس وحده] بذريعة كونه التحم مع نصوص عثمان صالح و تملكها بسبب قراءة افتراسية تلتهم المكاتيب إلتهاما فتهضمها وتستحوذ عليها غنيمة باردة بينما صاحبها يمثل ذاهلا بلا حول و لا قوة. و الإستحواذ على النصوص[ و على التصاوير و التصاويت] بذريعة القراءة الإفتراسية يملك في بعض الحالات أن يتجاوز الأثر ليطال خالقه.و من يتأمل في الأسلوب الذي يتعامل به بعض القراء مع بعض الكتاب [الطيب صالح و محجوب شريف ] يملك أن يضيء هذا الأمر بأكثر من لون.
خطر لي في بداية هذه التفاكير أن أفرز بين نصوص المكاتيب " الإبداعية" و نصوص المكاتيب "السياسية"، و ذلك على زعم مغرض وراءه تضامن " لينيني"مع عثمان حامد و هو تضامن غايته إثناء عثمان صالح عن قرار الحذف على أمل استعادة "تلت المال".
ذلك أنني، في البداية، فكرت في أن لعثمان صالح الحق في سحب نصوصه " الإبداعية" التي تعالج أحوال هندسة الروح من خلال مكاتيب " من وحي الخيال" كما تقول العبارة المريبة التي تفترض ان المكاتيب " السياسية" ناجية من " وحي الخيال"،ربما لأن المكاتيب " السياسية"، مثل" نعي الحزب الشيوعي"تنطرح كموضوعات عمل عام " الشراكة" فيه حق للجميع.
طبعا لا يغيب على فطنة العثمانين أن الشراكة الفكرية في موضوعات المناقشة السياسية العامة حق مبذول للجميع، لكن الفرق كبير بين شراكة الفكر و شراكة النص، لأن ما يعرضه عثمان حامد هنا هي شراكة "بوضع اليد" القارئة في نص عثمان محمد صالح،فبصرف النظر عن موضوعه، السياسي أو الأدبي، فمكتوب عثمان صالح، هو نص أدبي أيضا. و قد لا اشتط كثيرا لو لمست في دعوة عثمان حامد استباحة سياسية للسيادة الجمالية في نص عثمان صالح
أقول قولي و أنا عارف بأن عملية " حذف" النص هي ايضا وجه من وجوه التعبير الكتابي، و ما الكتابة إن لم تكن ذلك الشيء الحاصل بين الحذف و الإثبات؟

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حافظ خير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 545

نشرةارسل: الثلاثاء ابريل 21, 2015 5:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


أنا لي زمن "مستأنس" بنصيحة لقمان عليه السلام لإبنه بأن (إياك والكتابة وباشر القراءة برويّة) (مضطراً كما يقال، لا بطل!)
ولكن لابد أن أقول: مرحباً بعودة الكتابة إلى خيط إياك والكتابة

ولا بأس بالوجوه الضاحكة: Very Happy Smile
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2718
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء ابريل 21, 2015 6:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع
المشكلة يا حسن أن عثمان لم يطلب حذف مداخلاته، وحسب، ولكنه طلب أيضاً حذف اسمه من عضوية المنبر. وحينما يُشطب العضو من قائمة العضوية، فإن كل بوستاته تختفي من الوجود، بما في ذلك مداخلات الأعضاء المشاركين في كل خيط كتبه. وقد احترت في ما أفعل، وأرجو من عثمان المعذرة من هنا إن كان يتابع، لعدم ردي عليه، وذلك بسبب مشغولياتي، والتي أظنه يعلمها، من ناحية، وربما لرغبة لاواعية (لا واعية شنو، واعية ياخ) في الحفاظ على وجوده بيننا من ناحية أخرى. لكن قبل كل ذلك، هل يحق مسح مداخلات الأعضاء الذين شاركوا في بوستاته؟ التكنولوجيا التي يقوم عليها المنبر لا تسمح بالإبقاء ببقية المداخلات في حال ذهاب العضو من هذا المكان بجميع ما كتب.
فأرجو المعذرة يا عثمان، إن لم يكن بالإمكان، تكنولوجياً، الاستجابة لطلبك الذي سيحرم تلقائياً محاوريك من ما كتبوه ويرغبون في بقائه.

نجاة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 22, 2015 1:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

دا كلام عجيب!.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الاربعاء اغسطس 21, 2019 9:34 pm    موضوع الرسالة: محن الكتابة رد مع اشارة الى الموضوع



محن الكتابة

للكاتب حامد بشرى سلسلة من المقالات ،مبذولة في منبر الحوار الديموقراطي ،حول "محن السياسة السودانية ». و قد استرعى اهتمامي منها مكتوبه الأخير المنشور في خيط مجاور تحت عنوان "محن السياسة السودانية ، حميدتي" ، كونه احتوى على جملة من محن الكتابة التي لا تبالي لا بمحاذير الكتابة الأدبية و لا بمحاذير السياسة السودانية.و قد تأنّيت عند المكتوب الأخير لحامد بشرى لأنه يمثُل كنموذج طيب لفساد الخصومة السياسية في مشهد الأدب السياسي المعارض.و التقدميون السودانيون محتاجون، قبل خصومهم، لتأسيس أدب سياسي يليق بمقام خصومة العقلاء التي لا غنى عنها لأي حوار سياسي جاد غايته فهم حجة الخصوم و تفهيمهم بحجتنا.و هذا المبدأ يموضعنا جميعا في مشهد الأدب لأن المعركة السياسية التي نخوضها، هي معركة وسيلتها الأدب. و لو جاز لنا أن نكسبها فلن نكسبها إلاّ بقوة الحجة الفكرية التي تتوجه للشعب قبل أن تتوجه لهذا الخصم أو ذاك.ذلك أن الشعب واقف براعي ساكت لكن هو الحكم الذي يحسم الصراع في نهاية الشوط.و عنايتنا بمبدأ خصومة العقلاء ـ حتى حين نقابل خصما مشاترا و مختل البصيرةـ تخاطب الشعب ، من وراء ظهر الخصوم الجهاليل ، و تطمئنه على أننا نحترم تحترم فطنته و حسن تقديره. و حين نستميل الشعب لرؤيتنا السياسية نكسب كل المعارك.
لكن قراءتي لمكتوب الأستاذ حامد بشرى نبهتني لأننا ما زلنا بعيدين عن مقام خصومة العقلاء.ذلك أن هذا المكتوب يطفح بجملة من عوارض الحوار من نوع التعالي المجاني و الإزراء بالخصوم و " خم" الجمهور بذريعة الدفاع عن القضية النبيلة ، على مبدأ " لاصوت يعلو فوق صوت المعركة"، ضد سدنة نظام الكيزان، سيّما و كلنا متفقون على نذالة هذا الخصم السياسي الشاهر سلاحه الناري في وجه المعارضين السلميين العزّل.
مكتوب حامد بشرى ،المقصود منه تنوير القارئ بـ "سيرة حميدتي" ، يضيئ، بشكل غير مباشر، حالة حامد بشرى نفسه كنموذج للناشط الصفوي [ترجم : البورجوازي الصغير ]الذي لا يراوده أدني شك في أن العناية الإلهيى حبته بالعلم و المعرفة و اختارته نصيرا للتقدم و كلفته بإنقاذ السودان من ظلام التخلف و الجهل . هذا الوهم النافع،[ أي و الله " النافع " الذي ألهم الصفوة السياسية تبني مفهوم " دوائر الخريجين" التي يوزن صوت الخريج فيها أصوات " عشرة رجال" من الأميين الغبش]، يجد أصله في العقيدة السياسية لصفوة الطبقة الوسطى الحضرية العربسلامية التي انتحلت لنفسها تمثيل الشعب و الأمّة، و ربما الإنسانية جمعاء.و هي عقيدة لخصها المغني العظيم أحمد المصطفي في اغنيته التي راجت في سنوات الأستقلال و التي تمازج مفهوم السودان بمفهوم أمدرمان  تمازج الخمرة بالماء الزلال فإذا هو هي في كل حال:
" أنا أم درمان تأمل في نجوعي
أنا السودان تمثل في ربوعي " .
أها ، من ديك و أنحنا نلكلكو في "أم صميمة " دي بينما صبيان المهمشين شايلين كلاشاتهم و هاجّين في "جبل حلة" .

المهم يا زول،الصفوة المتعلمة تفرز نفسها من جسم المجتمع السوداني من خلال جملة من الإمتيازات التي راكمتها ضمن ملابسات الصعود الإجتماعي للطبقة الوسطى الحضرية لسودان وادي النيل الأوسط في عهد الحكم الثنائي.و أول هذه الإمتيازات هو أمتياز التعليم الحداثي.و أنا أقول" التعليم الحداثي" حتى لا أضطر لإستخدام صفة التعليم "الحديث" لأن كل التعليم الحاصل في مجتمعنا ، بعد التداخل ـ في الإطار الإستعماري ـ مع حضارة رأس المال، هو تعليم حديث، بما في ذلك نمط التعليم الموروث من المجتمع التقليدي قبل الرأسمالي، في الخلاوي و زوايا الطوائف و المعاهد الدينية.و التعليم الحداثي ،في نظري الضعيف، هو ذلك النمط من التعليم النظامي الذي ابتدرته "مدرسة كتشنر" بغاية تخليق طبقة من المتعلمين " الأفندية" المكرسين لرعاية مصالح دولة رأس المال في السودان.و لأستاذنا عبد الله علي ابراهيم [الشريعة و الحداثة، 2013]مبحث نقدي شيق في التأريخ لتدابير الفرز الإداري ـ من طرف دولة الإستعمار ثم من طرف ورثتها الوطنيين ـ بين التعليم الحداثي المدني المنتسب للعلمانية و التعليم الحديث المنسوب للتقليد الديني.و لو تسنى لي براح تأنيت عند فرز الحداثات في المشهد السياسي السوداني على هدي حكمة مولانا " لورد انفيدر"، مغني الكاليبسو الجبار، في رائعته "الروم و الكوكاكولا"
Both mother and daughter
Workin' for the Yankee dollar

أمتياز التعليم يصبح ميثاقا إجتماعيا و سياسيا يلتئم عليه شمل عيال المسلمين الذين تمكنوا[ في المعنى الترابيوي لفعل التمكين] من الصعود الإجتماعي فوق فئة غير المتعلمين لكنه ، في نفس الوقت علامة هوية طبقية متعالية على الآخرين.و جل مكتوب حامد بشرى في سيرة حميدتي يعتمد على خيلاء النظرة المتعالمة التي تكافحها حكمة الأهالي الأميين بأن" القلم ما بزيل بلم".
فحين يلوم حامد بشرى حميدتي على أنه لا ينتمي لطائفة متعلمي الحواضر فهو يلوم القطاع الواسع من الشعوب السودانية التي لم يسعدها قدر المجتمع الطبقي في السودان بـشراكة ذكريات ذلك " الزمن الجميل " الذي كان الحمل فيه يرعى آمنا في جوار الذئب، ويلعب الولد فيه كرة الماء مع التمساح أو كما قال ، مستطردا على اثر ذلك التساؤل الذي اطلقه الطيب صالح قبل آلاف السنين :
"مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟
أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟"

طبعا الفرق بين كلمة الطيب صالح و كلمة حامد بشرى هو ان كلمة الطيب صالح تستهدف الفئة السياسية التي يجسدها إسلاميو الإنقاذ بينما كلمة حامد تشيح عن الفيل الجاثم على صدر السودان و تطعن حميدتي المستظل بظله :
"أشك في أنه شارك الأطفال فرحتهم والعابهم في الدافوراي وحرينا وشدت؟ هل كان يقرأ الصبيان وميكي ويشارك في الجمعيات الأدبية؟ هل أشترك في الإضرابات في مراحل تعليمه أو ذهب في الرحلات المدرسية؟ وهل سمع بالخليل حينما كان يصدح عازه في هواك …..عزه نحن الرجال أو أحمد المصطفي أنا امدرمان أنا السودان؟ هل كان من شجعي الفريق القومي السوداني لكرة القدم وأحتفل بانتصار الهلال أو المريخ أو سمع بأمين زكي وجكسا وماجد وسبت دودو؟ هل سمع وأستمتع بخطاب سياسي لمحمد أحمد محجوب أو إسماعيل الأزهري؟ هل قرأ التاريخ عندما خرجنا مشياً علي الأقدام من امدرمان حتى ميدان عبد المنعم لوداع الشهيد أحمد القرشي وذهب بعض منا مع الرفات حتى القراصة حيث وري جثمانه الثري وحينها لم نك بلغنا سن الرشد بعد. هل تكرم بدخول دار الحزب الجمهوري المواجه لدار الرياضة بامدرمان واستمع إلى شهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه أو قرأ وفهم مغزى الشعار الذي زين مدخل هذه الدار " حل مشكلة الجنوب في حل مشكلة الشمال " هل شاهد فديو للشهيد عبد الخالق محجوب وهو يخطب في الميدان الغربي ؟ نترك عبد الخالق جانباً هل أستمع لأي من مخاطبات أول أمرأة سودانية تدخل البرلمان لتكون المرأة الأولي في أفريقيا والوطن العربي التي أنتخبتها الجماهير لتصبح ممثلةً له في البرلمان مرتدية الزي السوداني ( لا حجاب ولا نقاب ولا تشويه، أنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم كما قال تعالي ) وبفضلها تحققت إنجازات للمرأة السودانية في ستينات القرن الماضي لا تزال بعض الشعوب تناضل لتحقيقها؟ هل رأي صورة السيد الصديق المهدي وهو يتفاوض مع الفريق إبراهيم عبود؟ أين كان هؤلاء حينما كانت الجمعية التأسيسية تعج قاعاتها بخطاب الأب فيلب عباس غبوش ونكهة حديث العم بوث ديو؟ رحمهم الله أنهم سعداء أحبهم المولي ورحلوا عن هذه الدنيا قبل أن يعيشوا معنا زمن قوات الدعم السريع والجنجويد . هل شاركنا حميدتي بهجة سينما برمبل وغرب والبلو نايل؟ آسف لا حديث عن التعليم علي يد كرف أو النضيف أو أستاذ قطر ومستر كوك؟ "

و مؤاخذات حامد بشرى الواردة في "سيرة حميدتي"، تنتمي لتقليد الأدب السياسي الشعبي لأهل الحواضر الذين تتمازج عندهم مخاوف الطبقة بأوهام العرق و بهواجس الجندر. و هو أدب محفوظ و موثق و مبذول لمن يسأل عنه.
يؤاخذ حامد بشرى حميدتي على أنه

"لا يحفظ حتي السلام الجمهوري ناهيك عن نشيد العلم . وفوق ذلك ليس بامكانياته المعرفية والعسكرية أن يحسب علي اليد الواحدة خمسة من الضباط العسكريين السودانيين الذين نالوا أنواط الشجاعة أو الذين حاربوا في حرب العلمين او أولئك الذين دافعوا عن التراب العربي في فلسطين".

لا أدري إن كان الأستاذ حامد بشرى يحفظ السلام الجمهوري أو نشيد العلم، لكني أنا شخصيا لو قالوا لي : تعال سمّع لينا السلام الجمهوري فستصيبني حيرة كبيرة.و أنا أعرف أن قطاعا واسعا من سودانيي الأرياف الذين فلتوا من " نعمة" التعليم يجهلون هذا الأدب الذي يتعلمه أهل الحظوة في المدارس، أما عدد العسكريين الذين نالوا الأنواط لأنهم أبلوا بلاءا حسنا في الدفاع عن مصالح رأس المال في حرب العلمين [أو في حروب القوميين العرب في فلسطين أو في العراق أو حتى في حروب السعوديين الراهنة في اليمن] فأنا أحسب نفسي من بين الكثيرين الذين يجهلونهم.و لا أظن أن جهل السودانيين بالسلام الجمهوري أو بعدد من استشهدوا في حرب المكسيك يصادر اهليتهم للخوض في الشأن السياسي السوداني.


يؤاخذ حامد بشرى حميدتي على أنه"لا يملك المؤهل الذي يجعله أن يكون شيخ حارة في أمدرمان ناهيك عن حكم السودان . ولا غرابة في ذلك أن يصل الاستهتار من قبل الأسلاميين بشعب السودان حتي يترأسه شخص لم يلتحق بالخدمة المدنية في أول سلمها ولم ينل تدريباً عسكرياً يؤهله للوصول لرتبة صول ".

طبعا "فك الخط" ميزة مهمة في عمل شيخ الحارة ، في أمدرمان أو في غيرها،لكن أهل أي حارة يفضلون شيخا أميّا يثقون في نزاهته و عفة يده على الشيخ المتعلم الحرامي.أما فرصة الإلتحاق بالخدمة المدنية في أول سلمها أو بالخدمة العسكرية فكلها مقامات تمتنع على افراد الشعب الذين فاتهم قطار التعليم.و لحميدتي أن يتباهى بكونه نجح في بناء بأسه السياسي الراهن[ المؤقت؟] دون ان يمر من قنوات الفرز الطبقي التقليدية في السودان.


يلوم حامد بشرى حميدتي على كون نسبه في حفظة القرآن الدارفوريين لم يورّثه علمهم لأنه" لم يكن حافظاً للقرآن ،ولا حتي جزء عم، الشيئ الذي أورثه جهل بقواعد لغة القرآن ويظهر ذلك جلياً في مخاطبته لحشود العسكريين والمدنيين حتي وأن كان المكتوب أمامه بلغة عربية فصحي مما جعله مدعاة للتندر".
لم أفهم العلاقة بين حفظ القرآن و التمكن من مهارات النحو.فهناك عدد كبير من حفظة القرآن بين مسلمي إفريقيا و آسيا ممن يعجزهم الكلام في لغة القرآن، و التندر على جهل حميدتي بالقراءة الصحيحة ينطوي على تشفي لا يليق بمن يطمح لإصلاح حال التعليم في السودان من التردي الذي يجعل القائمين على التعليم يقبلون بهذه الفئة المشاترة التي يطلقون عليها " الفاقد التربوي" . نعم حميدتي هو واحد بين كثيرين من الضحايا الـ " كولاتيرال" لواقع تردي مؤسسات التعليم في السودان، و لو قلبنا صفحات الصحف السودانية لهالنا العدد الكبير من الصحافيين الذين يسودون الصفحات يوميا و هم لا يدرون شيئا من أمر الواو الضكر. بعد ان يذهب هذا الحميدتي الذي يغلط في القراءة سيهل علينا حميدتي آخر متمكن من قواعد النحو، فهل ستشفع له مهاراته اللغوية عند حامد بشرى؟ مندري و ستين مندري؟.


" هذا الرجل لم تساعده الظروف لأكمال الثانوية العامة ولا الدراسة باللغات الأجنبية حاله كحال أغلبية من السودانيين وهذا ليس عيب أو نقصان وأنما العيب حينما لم يتواضع بل يتمادي ليفرض نفسه بقوة البندقية وليس بالأنتخاب لينوب عنا بدون تفويض ويتحدث عن السلام والتنمية والتعمير ويوقع الأتفاقيات الدولية التي تمس سيادة السودان وأمنه ويقابل السفراء والوفود الأجنبية ويحكي عن بلاد عمرها 7 الف عام وكأنها أضحت عاقراً
يا حامد بشرى ياخي حميدتي دا فرض نفسه بقوة البندقيى لأن عمر البشير الذي صعّده ،برضو فرض نفسه بقوة البندقية و لمدة ثلاثة عقود.طبعا البلد ما عاقر و لا يحزنون لكن الحزن حصل من يوم ان بدأ الإسلاميون تطبيق سياسات التمكين التي سلبت حقوق المستحقين و منحتها لأهل الولاء السياسي.و سيمر على السودان زمن قبل ان يتخارج من الجنرالات و الفرقان و الدكاترة و البروفسيرات الذين صعدتهم ذريعة التمكين على مواقع لا يستحقونها.لكن حميدتي هو الطرف الظاهر من جبل الجليد الغارق تحت الماء.و يبقى السؤال القائم هو : لماذا لم يتوقف حامد بشرى عندضعف التأهيل اللغوي و المهني عند الجماعة الطيبين الذين صعدهم عمر البشير و رصع اكتافهم و صدورهم بعلامات الإمتياز الإداري الزائفة فصدقوا الكذبة و انتحلوا لذواتهم صفة ولاة الامور بينما كلنا نعرف انهم حفنة من المأجورين الناطقين باسم كفيلهم العربسلامي المسلح بالبترودولار.فعلا "البلد المافيها التمساح يقدل فيها الورل" و الأجر على الله.
هل يعني هذا الواقع ان على المواطنين ان يحملوا البنادق ليدفعوا الشر عن ارضهم و عرضهم؟ مندري؟



أما عاشرة الأثافي في حديث حامد بشرى فهي في مؤاخذة حميدتي على جهله بآداب الحضارة لأن حميدتي ،على جلافة البوادي، لا دراية له بأدب الجلوس على كرسي الحكم و لادراية له بلغة الحكام و لا يعرف كيف يلبس او كيف يتناول الطعام على مرجع الـ "أوتيكيت" ،و لا بد له من" تأهيل دبلوماسي لكي يتمكن من التوهّط على كرسي الحكم بدءا من اللغةو الملبس و آداب تناول الطعام ». في كلمة فحميدتي الذي فلت من قدر " الفاقد التربوي" ليستقر في قدر الحكاّم لن يفلت من محن التلمذة في مدرسة الـ "أوتيكيت" السودانية .و مدرسة الـ"أوتيكيت"، في الأصل ،مجموعة من اللوائح الإجتماعية اخترعها سدنة البلاط الفرنسي في القرن السابع عشر ليقننوا بها موضع كل فرد في الحاشية باساليب حركته و سكونه في الحرم الملكي و ذلك بتعريف الطريقة التي يضبط بها حضوره الجسدي في البلاط و الطريقة التي يتحدث بها حسب موقع الشخص المُخاطب و الطريقة التي يأكل بها و يشرب و مع من يمكن له ان يأكل و يشرب و مع من يمكن له أن يرقص او يمزح الخ.
غايتو ربنا يجيب العواقب سليمة عشان لو بقينا نزرزر حميدتي في جهله بالأوتيكيت و نزرزر عمر البشير في فساده المالي واطاتنا اصبحت.
يا حامد بشرى ياخي ركز معانا شوية في موضوع المجازر بتاعة عمر البشير و حميدتي و شركاهم، عشان أولويتنا في مشروع السلام العادل هي إنصاف ضحايا القتل الجماعي الذي عرفه الشعب السوداني تحت سلطة البشير و ساهم فيه حميدتي .و انحنا عارفين إنو بدون عدالة مافي سلام.شايف؟

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1912

نشرةارسل: الخميس اغسطس 22, 2019 8:41 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أنا ذاتي بنطبق علي الوصف ده، يا حسن، وكتير غيرو من أوصاف الأستاذ حامد لي "حميدتي" ديل، رغم كل "تفاصحي" عن الأدب والفلسفة وتخرجي من جامعة الخرطوم الحضرية البسموها، في قاموس الأفندية والمتعليمن، وقيل "المثقفين" برضو، الحضريين "الجميلة ومستحيلة" دي: "لا أدري إن كان الأستاذ حامد بشرى يحفظ السلام الجمهوري أو نشيد العلم، لكني أنا شخصيا لو قالوا لي : تعال سمّع لينا السلام الجمهوري فستصيبني حيرة كبيرة.و أنا أعرف أن قطاعا واسعا من سودانيي الأرياف الذين فلتوا من " نعمة" التعليم يجهلون هذا الأدب الذي يتعلمه أهل الحظوة في المدارس، أما عدد العسكريين الذين نالوا الأنواط لأنهم أبلوا بلاءا حسنا في الدفاع عن مصالح رأس المال في حرب العلمين [أو في حروب القوميين العرب في فلسطين أو في العراق أو حتى في حروب السعوديين الراهنة في اليمن] فأنا أحسب نفسي من بين الكثيرين الذين يجهلونهم.و لا أظن أن جهل السودانيين بالسلام الجمهوري أو بعدد من استشهدوا في حرب المكسيك يصادر اهليتهم للخوض في الشأن السياسي السوداني."- حسن موسى

أها كيفن يكون وضعي، يا شيخ حسن Smile ، من جيهة حكم الأستاذ حامد الفاهم المتحضر-المتمدن الواعي والدارس الكتاب (كما جاء في قول غنية "أميرة الشباب" لمطربنا السوداني زكي عبد الكريم عن "بت المدن")، بعد كلامي ده؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3405

نشرةارسل: الخميس اغسطس 22, 2019 2:24 pm    موضوع الرسالة: جند الله ديل مُنُم؟ رد مع اشارة الى الموضوع




النشيد الوطني

سلام يا ابراهيم الخليل[ و اتخذ الله ابراهيم خليلا]
سؤالك محال لجهة الإختصاص، لكني من اصبحت مشيت قوقلت النشيد الوطني السوداني فمنحتني الحاجة ويكيبيديا الآتي :
نحن جند الله جند الوطن
إن دعا داع للفداء لم نخن
نتحدى الموت عند المحن
نشتري المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا فليعش سوداننا
علما بين الأمم
يا بني السودان هذا رمزكم
يحمل العبء و يحمي أرضكم

حينها تذكرت أنني أعرف هذه الأبيات لكني لم اتنبه لأنها تمثل النشيد الوطني..
و هي كما ترى قصيدة بسيطة في شكلها و محتواها الجهادي غايته تحفيز عيال المسلمين " جند الله" [ شايف؟]للقتال حين يدعوهم الداعي للفداء و كما لا يغيب على فطنتك فالشاعر العربسلامي [أحمد محمد صالح] كتب ابياته و عينه على "قوة دفاع السودان" نواة الجيش السوداني.
طبعا ما فينا زول مصدق حكاية عساكر الجيش السوداني في دور" جند الله" عشان جند الله البايعوا المهدي " بيعة قص الر'قبة" قرضوا في كرري بدون امتيازات أو بدلات أومعاشات [و لكن بوعد الجنة المزحومة ببنات الحور و الولدان المخلدون و التي تجري فيها أنهار المشروبات من كل نوع و مافي حاجة مجانا]
أها من ديك و "جند الله " اللابسين الكاكي ديل مافيهم زول مات دفاعا عن الوطن لكنهم عرفوا كيف يطلّعوا ميتين الشعب السوداني في الجنوب و في الغرب و الشرق و الشمال و مافي قشّة مرة تعتّر ليهم. و لما الشباب المعتصمين قدام القيادة العامة لقوات الشعب المسلح ةقالوا ليهم :"جيش واحد شعب واحد" ، قاموا جّروا واطي و ضربوا الطناش و فيهم من ضرب الشباب و الأجر على الله.
تقول الحاجة ويكيبيديا :
"اختيرت القصيدة " نحن جند الله، جند الوطن " من ضمن قصائد أخرى شاركت في مسابقة عامة حول أعمال شعرية تشيد بقوة دفاع السودان (نواة الجيش السوداني) عند تأسيسها في عام 1955 م. وعندما نال السودان استقلاله في عام 1956 م، اختيرت الأبيات الاربعة الأولى من القصيدة لتكون نشيداً وطنياً. القصيدة من تأليف الشاعر أحمد محمد صالح وتلحين الموسيقار العقيد أحمد مرجان من سلاح الموسيقى عام 1958م، ويطلق عليه رسمياً اسم السلام الجمهوري( خاصة عند عزفه موسيقياً)، كما يُسمى اختصارا، نشيد العلم أو تحية العلم. »ـ
لاحظت في كلام ويكيبيديا الفوق دا في حاجة غريبة عشان قصيدة احمد محمد صالح اختيرت [ الإختارها منو؟؟] نشيدا وطنيا سنة 1956 و بعدين العقيد أحمد مرجان من سلاح الموسيقى قام بتلحينها عام 1958.يعني في فترة السنتين بعد الإستقلال الجماعة ديل كانوا شغالين إلقاء ساكت و لا شنو؟؟
غايتو مرقنا من محن السياسة السودانية و وقعنا في محن الطلاشة الويكيبيدية
و الله يستر عشان ثوار بحري قالوا" الموت قدّام".

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1912

نشرةارسل: الجمعة اغسطس 23, 2019 8:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لكن برضو يا شيخ حسن كان في "نشيد علم" قديم كنا بنرددو كل صباح في طوابير المدارس الأولية السودانية ملحناً (في مدرستنا الأولية رقم 4 بكوستي كان ملحناً، بقدر ما اتذكر، على نغمة غنية "مشي أمرك يا قدر" بتاعة صلاح مصطفي وإسحق الحلتقي ديك). كلمات النشيد المعني ده بتقول:

علمي أنت رجائي أنت عنوانُ الولاء
أنت رمزٌ للفداء أنت رمزٌ للإباء
لونك الأحمرُ فيضٌ من دماء الشهداء
لونك الأبيضُ رمزٌ لسلامٍ ووفاءِ
لونك الأخضرُ زرعٌ وإخضرارٍ ونماء
لونك الأسود وجهُ السابقين الأقوياء
فلتدم أنت لنا وليدم منك الوفاء

النشيد ده (بدون حذف العربسلاميين الممكن مِنُّو للسطر القوي فيه البقول "لونك الأسود وجهُ السابقين الأقوياء"، طبعاً Smile..) ما في أي زول ولا حاكم سياسي في السودان، أكَّان عسكري أكَّان مدني، عملو "نشيد وطني" للبلد ولا شنو؟

برضو عبد الله [بيكاسو] الشقليني الحفار في التاريخ الثقافي والسياسي والاجتماعي السوداني موجه ليهو السؤال ده، كما هو موجه ليك يا شيخ حسن، لو عندك أي إفادة لينا بخصوصو.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  التالي
صفحة 7 من 8

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة