جيوبوليتيك الجسد العربسلامي في السودان
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 28, 2012 11:43 pm    موضوع الرسالة: نجري و ننبرش و العافية درجات رد مع اشارة الى الموضوع



نجري و ننبرش و العافية درجات







سلام للجميع
عفوكم على تأخري في العودة لهذا الخيط و كنت قد وعدت [ في خيط التصاوير الممنوعة ] أن أستأنف هنا طرف المناقشة التي بدت لي أدخل في موضوع جيوبوليتيك الجسد منها في منازعة التصاوير.[ سأعود لمنازعة التصاوير بوجوهها الجمالية و القانونية في موضعها فصبرا ].و البلبلة الإسفيرية التي صاحبت كاريكاتيري في موضوع الشخصية المتسمية في منبر بكري أبوبكر باسم " دينا"، تكشـّفت عن جوانب أدبية متنوعة. ورغم أن الحوار " استوى على منخفض ثقافي" كما قال الشقليني ، و رغم أن معظم ردود الأفعال في هذا الموضوع طبعها الغضب والإستنكار إلا أن الحصيلة تشكل مادة حصبة للتأمل في تمثلات أدب العمل العام الإسفيري. و لو كان للشخصية المتسمية بدينا من عزاء في هذا الجري و الإنبراش الدامي فهو في كوني أتمنى أن يعود عليها ما جرى بـ " ود حلال" يكمل نصف دينها ويغلبها بالمال و تغلبه بالعيال بلا بلا بلا..
سلام يا إيمان.
في تعليقك توقفت عند قولك:
"في نظري لا يمكن توصيف زولة بأنها " كايسة العرس"، و خصوصا التعبير ما بتقال ساكت كده. و يحمل ازدراء و تحقير للنساء غير المتزوجات مع إنو كواسة العرس من طبيعة الرجال و النساء "
حين قرأت تعليقك على الكاريكاتير استغربت أولا لأني فهمت منه أنك متأكدة من أن هذه الشخصية المدعوة" دينا" هي فتاة حقيقية. و حقيقة هويّات الكتـّاب في منبر العوام أمر فيه أكثر من قول. عشان طالما ظل كتـّاب هذا المنبر يقبلون رفقة ذوي الهويات المزوّرة فالشك المشروع يطال جميع من يكتب هناك بدون فرز. يعني بكرة يا إيمان لو كتبتي شيء باسم" إيمان شقاق" في منبر بكري، ما في زول [ غير بكري] بقدر يجزم إنو الزولة الكاتبة تحت اسمك دي إنتي و لاّ واحد من أصحاب الأسماء المزورة. و هذه ورطة أخلاقية و قانونية لا مخرج منها إلا إذا أصرّ صاحب المنبر على إنو الناس يكتبوا عنده بهوياتهم الحقيقية .و طالما استمر هذا الوضع فأناـ على الأقل في كاريكاتيراتي التي تتناول شخصيات منبر العوام ـ لا أرى سببا يجعلني أفرز بين حسين ملاسي و حسين ملاسي.[ شايف؟].
و استغربت ثانيا لأني قرأت في قراءتك محاولة دفني ليلا في مقبرة الذكور العربسلاميين المنخرطين في تحقير جنس النساء، بناءا على تأويلك المستعجل لعبارة الكاريكاتير القصيرة ، و كنت أظن أن مكاتيبي الطويلة في هذا الخيط تضمن لي بعض التروّي قبل النطق بالحكم من طرف قاضية شوّافة في مقامك.
و لا يغيب على شوفك الحديد يا إيمان أن تحقير النساء عموما ، و تحقير النساء غير المتزوجات خصوصا، ليس سوى ترس صغير في آلة الآيديولوجيا الذكورية للطبقة الوسطى العربسلامية التي لا تطيق وجودا للمرأة إلاّ كـ " فتنة" و كـ "عورة" و " شيطان" و " قارورة" ة " حرمة " و " حرث" و" خضراء دمن " و " أمة" و " متاع" لجنس الرجال. هذه الآيديولوجيا المعادية لجنس النساء هي المسؤولة عن المحمول السلبي في صورة المرأة غير المتزوجة. ذلك أن المرأة غير المتزوجة تمثل كشخصية فالتة من كل الضوابط التي تنظـّم ولاية الرجال و هيمنتهم على النساء. و حين يكنّي العربسلاميين الأهالي عن فعل الزواج بعبارة " تغطية القدح" ، فذلك لأن المرأة غير المتزوجة تمثل كـ " قدح " مكشوف لكافة الرجال الموجودين حولها، و الإنكشاف هنا بلاء يصيب أهلها حتى يخارجوها بـ " و د الحلال " الذي يغطي قدحهم فيسترها و ينقذهم من العار الوشيك المتربص بهم من جراء هذه القنبلة الموقوتة القابلة للإنفجار في أي وقت. طبعا الشيء المنطقي هو أن هذا الخوف من الإنكشاف يفترض فيه أن يسوّغ للنساء " المكشوفات " الإجتهاد في طلب الزوج بكل السبل المشروعة ، لكن واقع الحال يكذب الحس السليم.لماذا؟ و ماذا حدث حتى صار بحث النساء عن الزواج في مقام التابو الكبير؟ مندري!؟ لكن ربما نفعتنا شوفة صافيناز الطاهر في كلامها ا:
كتبت صافيناز في خيط " التصاوير الممنوعة" :
" ..ما ذا تعني عبارة " كايسة العرس؟"
إنها تعني أن هناك امرأة ترغب في الزواج. إن كان ذلك هو لب الموضوع
، فما هي بالضبط المشكلة مع هذه العبارة؟ و لماذا تقرأ على إضمار التحقير فيها؟
من بين كل المشاريع الحياتية التي يسعى الناس وراءها يظل مشروع الحياة المشتركة و ربما الزواج من أكثر المطالب مشروعية. و لكن مثل الكثير من المطالب المشروعة في ثقافتنا ، تم الإنحراف بهذا المسعى رأسا على عقب بحيث صار طلب الزواج عند النساء فعلا محرجا لا يقبل ومجلبة للعار. و إذا حصل فيجب أن يتم ذلك في الخفاء. و في نظري فثقافتنا قمينة،[ بقدرة قادر، أو بقدرة راجل،] على مسخ المطالب و الممارسات المشروعة لنقيض طبيعتها المنطقية ""
و حين أقول " الخوف من الإنكشاف يفترض فيه أن يسوّغ للنساء المكشوفات الإجتهاد في طلب الزواج بكل السبل المشروعة " ففي بالي جملة الضوابط و النصوص التي تدبر عليها الشريعة الإسلامية تنظيم الزيجات بين المسلمات و المسلمين. و الشريعة كمبدأ تنظيمي تمنح النساء المسلمات بعض الحقوق الدنيا الضرورية لتنظيم الأسرة كنواة للبناء الإجتماعي. لكن الضكور العربسلاميين الذين زعزعتهم فوضى الحداثات، في زمن عولمة السوق التي زلزلت قناعات العقيدة و العرق و الجنس/ الجندر الموروثة، " هؤلاء الناس" الذين صاروا لا يدرون كوعهم من بوعهم ، حتى أن شريعة المسلمين البسيطة صارت ترعبهم بما تمنح من حقوق دنيا لجنس النساء، انقلبوا على حيطة الشريعة القصيرة فصادروا منها ما لا يتوافق مع مشروعهم " الحضاري؟"، وانطلقوا ينبشون في تركة أدب الهيمنة الذكوري و انتخبوا منه أسوأ القيم و الممارسات التي تضمن لهم المحافظة على جمهور النساء في حرز مؤسسة الحريم لأطول مدة ممكنة ، و انتحلوا على الإسلام جملة من الممارسات غير المنطقية مع روح هذا الدين الذي كان يقال عنه " دين الفطرة " السليمة في زمان مضى . و فقه خفاض الفتيات الذي تبذله دواوين الإفتاء الرسمية ما هو سوى الطرف البارز من أدب الإنتحالات السودانية على الدين، و المقصود منه تطمين ذكور الطبقة الوسطى العربسلامية على امتيازهم العشوائي المذنب. و لو طوّفتي على عيال المسلمين في حواضر العالم الإسلامي المعاصر فستجدين ما لذ و طاب من الإنتحالات الأخلاقية الشنيعة التي تتوسل بوسيلة الدين لتصون هيمنة الذكور الكاملة على جنس النساء من شاكلة " إرضاع الكبير" و" زواج المسيار" "زواج وش النهار" و " تفخـّذ الرضيعة" و مضاجعة الزوجة الميتة" و ما خفي أزرط .
المهم يا زول، لقد أضحى تحقير النساء في مجتمعنا مؤسسة عتيدة حتى أن قطاعا مهما من جمهور النساء الأميات ينخرط فيها عبر تمثـّل مهين للوعي الذكوري المهيمن. و في هذا المنظور يا إيمان أقرأ كلامك الذي أراه يلتقي مع كلام محمد جمال الدين و كلام محمد عثمان أبو الريش و آخرين في أن " كواسة العرس لمّا تتقال للنساء غالبا بتكون مقصودة بصورة سلبية غايتها ازدراء و تحقير النساء ". المشكلة يا إيمان هي أنكم تكشفون عن قبول عفوي بلا نقد للإسقاط الثقافي السلبي الجائر الذي يطال النساء غير المتزوجات و يصمهن بوصمة الإنكشاف إياه.و رغم أنني لا أعتقد أن أيا منكم قمين بازدراء المرأة غير المتزوجة لمجرد أنها " كايسة العرس" ، إلا أنني ألمس في موقفكم نوع من الإلتواء المفهومي ، كونكم تنطلقون ، و بحسن نية تام، من مبدأ الدفاع عن كرامة النساء غير المتزوجات من خلال تكريسكم لقيم الهيمنة الذكورية التي تحتقرهن بسبة " كواسة العرس" .
الفضاء العام في ثقافة الطبقة الوسطى العربسلامية هو مساحة لا مكان فيها لجنس النساء.و المرأة العادية لو اضطرت لعبوره ، فحضورها فيه استثناء مضبوط بجملة من الأحجبة على جسدها و على صوتها و حتى على رائحتها، فما بالك بالنساء الحاضرات بفكرهن و بأدبهن و بفنهن؟ يا إيمان مجرّد حضورك في مجال العمل العام و اضطلاعك بمسؤولياتك كإنسانة معنية بما يحدق في العالم يمسخك حرمة ناشزة في عرف " أخوان البنات" الذين هبوا لنصرة " دينا" الجريحة بقذائف البكاسل الرخيصة. و " هؤلاء الناس " أنحنا عارفينهم جايين من وين و ماشين لوين، و حيلتهم ، في نهاية التحليل، بسيطة و قيل: بدائية. و عشان كدة فرزنا عيشتنا و قيمنا و أخلاقنا و قلنا نرهقهم صعودا بمعاول الهدم النقـّاد حتى يعودوا لمعاني الإنسانية المدفونة في أفئدتهم تحت ركام العجلة والغشامة و أنواع الإنتهاز.و موقفنا هذا ، لو تأملنا فيه شوية لوجدناه ينطوي على قدر معتبر من التفاؤل بهؤلاء الناس.و الله يا إيمان حتى حسين ملاسي الجريح المدمّم كما صباع التامباكس ،[عشان قلت: في" زولة " لاقتني بعد الندوة وقالت لي كيت و كيت]، ممكن بكرة بعد بكرة الله يهديه و يستعدل يمشي على عجين الجندر ولا يبالي زولا كان أو زولة، و كل شي في الحيا جايز!
[ لي في مستهل هذا الخيط استطراد موسع في موضوع " كواسة العرس" على الطريقة الشرعية على النموذج الذي ابتدرته جندرية اسلامانية شجاعة، كانت تكتب في المنبر العام تحت اسم " بنت الأحفاد"، و أظن أن تجربتها تستحق العناية في منظور مناقشتنا الراهنة لأنها نازعت ضكور الأسافير و تحملت سخريتهم و استهجانهم و انتزعت حقها المشروع في" كواسة العرس" على رؤوس الأشهاد]

سلام و نيخاو يا محمد عثمان ابو الريش
قرأت تعليقك اكثر من مرة و قلـّبته و احترت فيه عشان في كل مرة قلبي ياكلني و أقول لنفسي، يازول محمد عثمان دا يمكن قاصد حاجة تانية غير الفهمتو أنا من كلامه.
كتبت يا محمد عثمان :
".. الرسم أعلاه ، و خصوصا التعليق، ساءني كثيرا، فإن الأخت السودانية، أي سودانية ، حتى لو كانت كوزة أو شيوعية، هي تاج راسنا، و ليس مقبولا أن نرضى أن يساء إليها أمام العالم ".." شخصيا لو سودانية كسرت راسي ما أقول ليها شي". يا محمد عثمان ياخي أنا ما داير أقول ليك أنا أحرص منك على راسك لكن كلامك دا فيهو مخاطرة كبيرة ، عشان السودان الشايفنو الليلة دا بقن فيهو سودانيات ضالعات في تعذيب المعتقلين السياسيين المعارضين. و كان ما نخاف الكضب السيرة دي جابها مناضل نقابي معروف ذاق الويل في بيوت الأشباح [ أنا بعيد من أرشيفي لكن سأحاول العودة لهذا الموضوع في براح مستقل عن عواقب السياسة السودانية على أجساد الرجال و النساء في السودان فصبرا] ..غايتو خذ حذرك يا صديق و أعمل ساتر لراسك.
طبعا يا محمد عثمان أنا أفهم معاني الشهامة و الأبوّة و الحنية في كلامك عن " هذه الأخت" ، كما سميتها، و أنها عندما خرجت أنت من السودان ،" كان عمرها 10 سنوات ، فهي بمثابة ابنتنا، إن لم تكن حفيدتنا ، و المهم أنها سودانية ".
يا محمد عثمان و الله عبارتك " المهم انها سودانية " فيها إجحاف كبير، لا في حق هذه الشابة فحسب و إنما في حق عموم السودانيات ، لأنك في سورة تضامنك و عطفك تنزلق نحو أرض " أخوان البنات " إياهم، بينما أنا كنت منتظرك في أرض النقد . و كون فلانة سودانية و فلان صيني و فلتكانة بريطانية فهذه أمور من تصاريف الصدفة الوجودية ، و لو كان الناس يختارون مساقط رؤوسهم لما اختار أحد أن يولد في ذلك البلد الحار الجاف المتلاف. لكن أهلنا وجدوا أنفسهم هناك و احتالوا على المكان حتى وسموه بمياسم الجمال الإنساني ، بل و علمونا ، فوق ذلك ، حب ذلك المكان حبا جمّا، فنظل نحن إليه رغم كل شيئ.. و عجبي!
يا محمد عثمان، أنا أرى المرأة "السودانية "، قبل سودانيتها و بعدها، كانسانة ذات فرادة مسؤولة عن أعمالها.و في مقام المسؤولية يتم الفرز بين الفرادات الإنسانية. و نحن نجتهد هنا من أجل أن تكون إنسانية الإنسان في قدرته على التفكير الحر و على تحمل عواقب مواقفه المبنية على فكره الحر.و كل هذا يا صديق بعض من ميراث ذلك المسّاح الغريب [و طوبى للغرباء] الذي منح مفهوم الفرادة الإنسانية مذاقا سودانيا أصيلا.و الفرادة الإنسانية هي أقوى خطوط دفاعنا ضد جاهلية السوق التي اجتاحت استحكامات الدين و الأخلاق و الحس السليم و تملكتها ومسختها و روّضتها ضمن آليات الهيمنة . و حين تحشر هذه الشابة في جمهور من السودانيات المقيمات أبدا تحت ولاية الذكور السودانيين و المباح لهن ـ بذريعة القصور ـ كل شيئ بما فيه كسر رؤوس الرجال القوامين عليهن ، فأنت ، من جهة أولى، تسلبها حقها، كإنسانة، في تحمل عواقب أفعالها ، بينما أنت، من الجهة الثانية تتحلل من مقتضيات النقد حين تنصّب ذاتك رجلا " سودانيا" مارق للذود عن حمى السودانيات إلى آخر كلام العربان.ثم أنك يا محمد عثمان ـ من جهة تالتة ـ بذلت أبوّتك ـ بحكم فارق السن طبعا ـ لهذه الإنسانة الراشدة الفصيحة المقيمة في ساحة حوار عام مفتوح للأنداد ، و غاب عن بصيرتك النقدية أن موقف الأبوّة يفسد علينا كلنا علاقة الندية الفكرية المفترضة مبدئيا بين أطراف الحوار الدائر في مقام العمل العام.[ شوف " أنكل" الفاضل الهاشمي بقي في حيث بيث مع عادات السودانيين و لغتهم ، في خيط فاطمة عبد الله بولا ، "نيخاو" يا الفاضل! أنا جاييك بهناك في موضوعنا فصبرا].. المهم يا زول ،في كل واحدة من الحالات الثلاث أعلاه أراك مستوحشا في واد غير ذي نقد . و أظن ـ غير آثم بنسبة واحد و خمسين في المية ـ أن تفسير الإلتباس في موقفك إنما يكمن في كونك سهوت عن حضور ذلك المتاع الغميس الذي تسميه " الإرث الثقافي السوداني " ضمن عدتك النقدية.و الإرث الثقافي السوداني ، حسب تخميني ، يمثل كمسلك إيجابي من ترسانة الشهامة الذكورية التي خبرها بعض السودانيين ضمن ثقافة المجتمع السوداني قبل الرأسمالي.هذا الإرث الثقافي هو اليوم خرقة بالية يرتديها " أخوان البنات " العايرين في الأسافير باسم القيم السودانية الأصيلة فيسبون من يخالفهم في الرأي رجلا كان أم امرأة [ و خصوصا لو كان امرأة و في الذاكرة الشتائم المقذعة التي طالت الفنانة تماضر جبريل أيام عرض " عرائس النيل"] ثم يبذلون شهامتهم الكاذبة للولايا و السبايا النائحات في ثنايا الأسافير و هم آمنون في ستر هوياتهم المزيفة.
لقد كتبت يا محمد عثمان:
" أي امرأة كايسة العرس.. ليس عيبا، بل واجب نبيل، لكن لا يجب القفز فوق الإرث الثقافي السوداني بأي تبريرات ، ففي هذه الثقافة فإن " كايسة العرس" تعادل المنقبة عن الذهب في ثقافة الغرب
Gold digger
و الله أعلم"
غايتو يا محمد عثمان أنا ماسك في " الله أعلم" دي عشان الله عالم أن "الإرث الثقافي السوداني" دا حاجة هلامية مخاتلة و متحولة حسب حساب المصالح و المطالح.و أهلنا السودانيين تعلمواـ ضمن فوضى الحداثات التي امسكت بخناقهم منذ هزيمة كرري ـ تعلموا أن يفاوضوا قفزاتهم فوق " الإرث الثقافي السوداني" بمرونة مدهشة و بحرية خلاقة في آن.أقول قولي هذا و في خاطري القفزة البراغماتية الكبيرة التي قفزها السيد عبد الرحمن يوم قرر تحويل جماهير الأنصار من جنود للعقيدة لمجرد عمّال زراعيين يبيعون قوة عملهم للدائرة على أساس عقد عمل مفخخ بالبيعة التي عقدوها مع هذا الإمام الحديث. ثم أقول قولي هذا و في خاطري القفزة الرائدة التي قفزها بابكر بدري حين انبري لتأسيس تعليم الفتيات في داره و داخل أسرته و أهله. و مالي أذهب بعيدا و أنت يا صديق بين رجال و نساء أماجد ضلعوا بكليتهم في تلك القفزة الفادحة و غير المسبوقة في زمانها، التي اجترحها الأستاذ محمود محمد طه يوم قال للمسلمين هناك شيء اسمه "الرسالة الثانية" ؟ يا محمد عثمان و الله يصيبني خجل كبير حين أقارن محاولاتي المتواضعة للقفز فوق هذا الشيئ الذي تسميه " الإرث الثقافي السوداني" بما أنجزه رجال أماجد خرجوا من رحم الإرث الثقافي السوداني و خرج عليه كل بطريقته و القائمة، قائمة الخارجين، أطول بكثير مما ذكرت.
و كما ترون فهذا المبحث طويل و مشربك لكن لا مفر لنا من الصبر على تقصي ذيوله المتفرعة في كل الإتجاهات ، و العافية درجات كما تعبر بلاغة الأهالي.
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 02, 2012 7:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تنويعة عربية على جيوبوليتكس الجسد ... ونحو ربيعٍ آخر ....

الفاضل الهاشمي

----------------------------


حين تستحق المرأة الإغتصاب: مريم التونسية نموذجاً


ماذا بقي للانسانية من رصيد اذا كنت اذا كانت مريم بنظر المجتمع تستحق الاغتصاب لانها قررت ان تتنفس الهواء ليلا خارج منزلها برفقة خطيبها في سيارته؟


ميدل ايست أونلاين

29 سبتمبر 2012


بقلم: رويدا مروة


أنا هي المدعوة "مريم" فتاة عربية تونسية مسلمة في مقتبل العمر أنتمي بقناعاتي وأفكاري وأحلامي وطموحاتي ونضالي وقلبي وعقلي الى جمهورية "محمد البوعزيزي"، مطلق شرارة ما يسمى بالربيع العربي الذي أوصلكم يا حكّام تونس الحاليين الى رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة، أوّقع هنا وبكامل قواي العقلية والجسدية على إفادة اعتراف مدونة بدمي لأوّجهها الى شعوب عربية أسقطت وفي طور اسقاط ديكتاتوريات اغتصبتنا لعقود طويلة حيث كنّا جميعا نعاني من فقدان عذرية من نوع آخر هي "عذرية" الديمقراطية وحرية الرأي والكرامة الانسانية لكننا وللأمانة نجحنا في الحفاظ على عذرية غشاء من أنسجة دموية في أسفل جسد امرأة لم يمسسه شيء!

هذا الغشاء الذي وضعت له ديكتاتوريات عرفناها "من نوع آخر" تجسدت تارة في صورة رجال دين رافضين تشريع قوانين مدنية عادلة تمنع اطلاق سراح المغتصب حين "يمنّ" بالمعروف على ضحيته المغتصبة بقرار زواجه منها وتارة أخرى في صورة رجال سياسة وقانون وضعوا وشرّعوا وطبقوا وكرّسوا مختلف التسهيلات القانونية لحماية من له غريزة حيوان ووجه انسان وعقل حجر حين يتحرش بفتاة في الشارع فتصبح هي المذنبة لمجرد ان خصلات شعرها او اجزاء من سيقانها ظاهرة!

انا هي المدعوة "مريم" فتاة بريئة طلّقني المجتمع والقانون والسلطة قبل ايام من قيم ديني وثقافة انسانيتي حين قاموا باغتصابي ثلاث مرات متتالية دون رحمة ولا شفقة...وقرروا بعد ان انتهوا من "فضّ" غشاء الكرامة الذي يدّعون حمايته يوميا في منابر خطبهم الدينية "المسيّسة" وفتاويهم الجديدة "الشاذّة" ان يحولوني الى "فاجرة" قامت بارتكاب "فعل فاحش" في العلن.

انا هي "مريم" التي قررت اليوم أن تصرخ بقلمها بوجهكم يا من عبثتم بالدين والاسلام والمسيحية واليهودية وكل الأديان السماوية وشوهتم القيم الانسانية لتتوقفوا عن "صناعة" مريم أخرى في مكان ما من بقاع العرب الواسعة.

فأنا "مريم" القوية التي تحدثت عن قصتها وستدافع عن حقها امام المحاكم والرأي العام بكل جرأة وشجاعة ورثتها عن "حليب" امهات تونسيات شريفات مناضلات مؤمنات ولكن كم من "مريم" صمتت قبل اليوم وكم من "مريم" ستصمت غداً! وكم من صمت على جرائك اغتصاب سيكرّس حكام "الربيع" في سلطة لا يرون فيها سوى الوجه القامع لأبسط حقوق المرأة...حمايتها من الاغتصاب!

لكن لا عليكم لا تشغلوا بالكم كثيرا بالنساء العربيات المغتصبات يوميا فـ"الربيع السياسي" اهم من "الربيع الاخلاقي" يا امّة نصرت رسولها عليه الصلاة والسلام بحرق مبانٍ وقتل اجانب! ولم تنصر رسولها في حديثه الشريف "واستوصوا بالنساء خيراً".

هنا وفي أسطر إفادتي أمامكم أقرّ وأعلن أمام الرأي العام انني ارتكبت "فعلاً فاحشاً" بل أني صراحة لم اكتف بذلك بل قمت بالمجاهرة علناً بفعلتي هذه واستحققت منكم يا حكام تونس الجدد تهمة "التجاهرعلناً بفعل فاحش"...كم انا نادمة لأنني تسببت بخدش "حياء" رجال ونساء وشيوخ واطفال بلادي...بل انني اتمنى اليوم لو ان امي ولدتني ذكراً او ليتها لم تلدني اصلاً لانني السبب اليوم في بلاء مجتمعكم "الشريف" بفاحشة تواجدي ليلاً في سيارة خطيبي!

ففاحشتي هذه تسببت باثارة جنسية لثلاثة رجال من شرطة "ثورة البوعزيزي" وهم الذين كانوا بكل براءة وامانة وجدوني بوضعية "فاضحة" مع خطيبي فارادوا منعنا وقاموا هم بارتكاب "الفاحشة"!

تبّا كم انا والجمعيات الحقوقية التونسية أخطأنا بحق شرطة تونس التي اغتصبتني! كم أنا نادمة لأنني ظننت ان ذكور تونس اكتملت رجولتهم فاصبحوا رجالاً يميزون بين العاهرة التي تشغل خيالهم ليل نهار وبين ابنة بلدهم التي لها حق مجالسة خطيبها في سيارتهم ليلاً.

وفي تفاصيل الفعل الفاحش الذي ارتكبته انني كنت ذات ليلة في سيارة خطيبي نتبادل الحديث ونناقش قضايا شأننا شأن ملايين الفتيات العربيات المسلمات من بناتكم وزوجاتكم واخواتكم وصديقاتكم وزميلاتكم واقاربكم اللواتي قد يصادف وجودها في سيارة خطيبها في ساعة متأخرة من الليل لسبب ما لا يستدعي منكم ان تنتفضوا "لشرفكم" المهدور اصلاً فوق جثث تقاليدكم واعرافكم البالية التي لا تفهم من جلوس الرجل والمرأة سوى خلوة يمكن فيها للشيطان ان "يلعب" بسهولة...وصادف لسوء حظ ثلاثة رجال امن "مكبوتين جنسياً" ان مروا من جنب سيارتنا فاثارهم مشهد رجل وامراة جالسين ليلا في سيارة، فكان منهم ان لبوا غريزتهم الحيوانية باقذر طرق الابتزاز المادي والاغتصاب الجسدي والعنف اللفظي.

الى هنا يبدو لكم يا شعبي العظيم انني استحق الاغتصاب! لكن مهلا لا تستعجلوا بحكمكم! فانا استحق الاغتصاب عدة مرات ولذلك لم تتردد الشرطة في اليوم التالي بتقديمي إلى المحاكمة كمذنبة بتهمة الفعل الفاحش والمجاهرة به والشكوى مقدّمة من رجال الشرطة انفسهم الذين اغتصبوني! واستمر مسلسل اغتصابي باغتصاب آخر جماعي من مجتمع يعتبرني المذنبة في كل حلقات الاغتصاب هذه لمجرد انني تواجدت ليلاً مع خطيبي في سيارتنا!

اعذريني يا مريم لانني كتبت باسمك وانا لا ارى قبلا وجهك الجميل البريء، اعذريني انني انتحلت اسمك وكيانك لاكتب باسم مشاعرك التي اقدسها.

اعذريني انني تخيلت نفسي مكانك لدقائق واردت التعبير باسمك عن المك ونقمتك على القوانين والمجتمع...اعذريني يا مريم فانا لا يمكنني ان اعبر عن حجم معاناتك ولو كتبت ملايين الكلمات التي تصف ابشع ما تعرضت له...اعذريني يا مريم واغفري لي انني حاولت اعادة تمثيل الجريمة المتكررة التي عانيت منها قبل ايام ولا زلت حتى حتابة هذه السطور تعانين منها...اعرف انني عاجزة عن تخيل واحد في المئة من الم الاغتصاب الجسدي...اعذريني لانني اقف امام معاناتك عاجزة وخجولة بانتمائي لهذه "العروبة" الزيفة امام صمودك في وجه مجتمع مفترس!

كم أنك بطلة من زمن النساء مثلك اصبحن "عملة نادرة" بل انت ايقونة نادرة لانك تجرأت على مواجهة ذئاب القانون والسلطة والشرطة والمجتمع!

مهما تآمر عليك حكام "متأسلمون" و"شعوب متأسلمة"، وليس في الامر هنا تهجم على الاحزاب الاسلامية بشخصها في تونس او سواها من البلدان بل نحن نتهجم على من يدعي الاسلام ويقبل بتحويل الضحية الى مذنبة، فاننا سنقف قلماً وحبراً وقلباً وعقلاً وفعلاً الى جانبك...فهذه قضية كل امرأة عربية ثائرة...الا تستحق قضية مريم ان تتحول الى قضية رأي عام ويتدخل فيها لانصافها اعلى سلطة في تونس؟

فليعلم الرأي العام ان القضية التي يحاولون تلفيقها لمريم باطلة من أساسها...فامكانية تزوير الوقائع في قضية اتهام مريم بالفعل الفحش قائمة، فاذا كانت الفتاة تجاهر بما ينافي الحياء كمّا يدّعون فمن الذي عاين عملية التجاهر؟ الاجابة هم رجال الشرطة الثلاث انفسهم الذين اغتصبوا مريم وبالتالي فانّ اي مبتدئ في القانون يستخلص ان من قام بمعاينة الجنحة هو نفسه من قام بارتكاب الجناية وبالتالي ما كان على وكيل الجمهورية الذي يأتمر باوامر وزير العدل ان يقبل القضية اصلا ولا ان يقوم بأخذ اقوال مريم فالاجراءت غير قانونية بشكل قطعي.

قضيتنا هي انت يا مريم والثأر لك...نريد حق مريم من قانون تجرأ على محاولة قمع حقك وحاول تحويلك الى "فاجرة" تمارس الفعل الفاحش لمجرد خروجها ليلاً بسيارة خطيبها...نريد الثأر لكرامة كل امرأة عربية اوهموها ان "ربيعاً" ما جاء لينصف المواطن بعد اسقاط الديكتاتور فزلت الى الشارع وارسلت ابنها واخيها وزوجها ووالدها "كمشاريع" شهداء الى ساحات التغيير والثورة وبعد ان وصل من وصل للحكم كان أن تآمر عليها وعلى ابسط حقوقها وهو صونها من الاغتصاب!

مريم ليست الاولى ولن تكون الاخيرة طالما انّنا نعيش في جمهوريات وممالك عربية قادرة على منح جواز سفر استثنائي بمرسوم ملكي او جمهوري لفنان تكريماً لعطائه الفني وغير قادرين على التدخل بمرسوم ملكي او جمهوري لحماية نسائنا من اغتصاب الشرطة لهن تارة وجلدهن تارة اخرى.

ماذا بقي لكن يا نساء تونس بعد حتى تثرن ثورة حقيقية ثانية على من يحمي الشرطة التي تقمع امراة لانها اظهرت خصلات شعر او جالست شابا امام اعين الناس او خرجت بكمية قماش اقل من المنقبة؟

ماذا بقي لكن يا نساء العرب وانتن اصبحتن تعشن في مجتمع يبرر اغتصابكن جماعياً لمجرد خروجكن ليلا بدون محرم؟

ماذا بقي للانسانية من رصيد اذا كنت اذا كانت مريم بنظر المجتمع تستحق الاغتصاب لانها قررت ان تتنفس الهواء ليلا خارج منزلها برفقة خطيبها في سيارته؟

بقي لنا ان ننحني لتجربتك يا مريم وان نشد على يديك اللتين قاومتا حيواناً افترس اجمل ما فيك صدقك وحريتك وحقوقك...وغداً انت لا شك منتصرة لذاتك ولحقوق نساء بلدك مهما كان مصير قضيتك...لكن المغتصب بعد انقضاء عقوبته التي نتمناه الأشد تاريخياً في هكذا قضايا في تونس سيعود يوما لحضن ام او زوجة او ابنة او اخت وستخجل منه اجيال لاحقة...اما انت فلك عزّة الشرف التي نلتها بجرأتك الوقوف بوجه الظلم.

المجد لمريم!

رويدا مروة

صحافية وناشطة لبنانية

http://www.middle-east-online.com/?id=140079


https://www.facebook.com/Mrouerowaida

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة فبراير 01, 2013 10:34 am    موضوع الرسالة: رائحة الفقر رد مع اشارة الى الموضوع

رائحة الفقر
" المال لا رائحة له لكن الفقر منتن " [ بول ليوتو ],

استهجنت الصحف الفرنسية بالأمس خبر أسرة فرنسية متواضعة الحال [ ترجم فقيرة ] تعرضت للطرد من متحف" كي دورسي " الباريسي المرموق.
نقل الحادث, أحد ناشطي جمعية " صيانة الكرامة " الفرنسية
ATD(Agir pour la Dignité)
التي تعمل على عون الفقراء.قال الناشط، أنه كان يرافق الأسرة في زيارة للمتحف ،حين اعترضهم بعض مراقبي المتحف و طلبوا من الأسرة مغادرة المتحف لأن الروائح المنبعثة منهم تضايق زوار المتحف!
تأسفت وزيرة الثقافة الإشتراكية " أوريلي فيليبيتي " على ما حدث و ذكرت بأن سياستهم تنادي بجعل الثقافة وسيلة لمقاومة الإستبعاد. و أبدت إدارة المتحف أسفها ملقية اللوم على " خراقة " المراقبين.

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سيد أحمد العراقي



اشترك في: 21 يونيو 2009
مشاركات: 624

نشرةارسل: الجمعة فبراير 01, 2013 4:58 pm    موضوع الرسالة: سلا م لكم يا حسن فى الصين التى ...جددت جديدها رد مع اشارة الى الموضوع



سلا م لكم يا حسن فى الصين الجديدة



رائحة الفقر....لم يمر هذا العنوان عابرا... فقد أحدث ضوضاء داخلى...نقلنى من مكان يهب بعض مما تعطى الحياة وماترد...الى الدروشاب....الحاج يوسف..السلمة....بل فى قلب الخرطوم.....دعك عن الأقاليم ...حيثما وليت... أو إتجه وجهك...تملأ انفك رائحة الفقر...إخفاق...فشل...كارثة تأتى بها الطبيعة...الإنسان...الإثنان معا
هى خليط من عرق وحرمان...خليط من تجشأ أمعاء خاوية وظلم طويل
هى أسى فى الوجوه... فم لم يدخله طعام طيب زمنا...وبدن لم يمسسه ماء دهرا ....رائحة بقايا إنسانية وحيوانية وما نفق أو يحتضر من إنسان أو حشرات.....هى غبار...ماء آسن.....ظلام...ذبول الأحلام والتمنى
رائحة الفقر هى موت الحسن الطفولى...وتسرب شقاوة الصغار...هزيمة تجر قدمين جرا...هى الكبار...إهدار إمكانيات...فساد يخنق ...أنانية تقلع...جشع مقيم...دناءة فى طبع البعض فيسرق او يخطف من أيدى وافواه الآخرين
هى جوع وقهر...يضمر الإنسان الفعال فيك ومنك كما تتساقط أوراق الأشجار اليابسة...أو اللحم الميت من جرح مغور
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إلهام عبد الرازق



اشترك في: 28 اغسطس 2012
مشاركات: 77

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات يا حسن أخوي...

المساهمة أدناه من د.آمال حسان. مع الود
--------------
مداخله متاخره جدا يا حسن ، ارجعتنى لكتابى (إستبطان الشرف) كما ترجمه الاستاذ احمد ابو شوك ، فيه ابحث عن مركزيه الجسد في ادارة التنظيم الاجتماعي. مرسول رابطين للتوثيق مع التحيه . آمال ]


http://uwpress.wisc.edu/books/2855.htm]
http://sacdo.com/forum/printer_friendly_posts.asp?TID=4798
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:50 pm    موضوع الرسالة: "الضجيج و الرائحة"..شيراك رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا سيد أحمد
شكرا على التأني عند " رائحة الفقر"
و هي فعلا " موت الحسن الطفولي" تحت ضغط العوز. تعرف يا سيد أحمد أهلنا فرنسيس الطبقة الوسطى لا يعافون إلتقاط سلح كلابهم من الطريق العام ، و قد ينتشون من تشمّم و أكل بعض الجبن الفرنسي العفن كما ذلك الشيئ المنتن الذي يخرج من سبيل الجسد، لكنهم لا يطيقون رائحة الفقراء. ربما لأن رائحة الفقراء تنطوي على تهديد بمصير مظلم يتوعدهم عند منعطفات الوجود الإجتماعي الهش الذي يكابدونه بين كل أزمة و أخرى.فالشخص الذي يفقد عمله يفقد بعده سكنه و من يفقد سكنه يفقد معه فرص صيانة الجسد لينحدر بعدها لحال كائن منفر لا يحتمله أحد.
في مطلع التسعينات لم يتعفف عمدة باريس ـ و رئيس الحزب الديغولي الصائر رئيسا للجمهورية الفرنسية ـ لم يتعفف من الإزراء بالعمال المهاجرين من أصول إفريقية و إهانتهم بفرية الروائح بسبيل الكسب الإنتخابي الرخيص.ففي مزايدة خبيثة لليمين المتطرف، الذي يجاهر بعنصريته تجاه العمال المهاجرين الأفارقة ،ردد شيراك أكاذيب حزب اليمين المتطرف " الجبهة الوطنية" ضد العمال المهاجرين و انحدر لحد الحديث عن الروائح الكريهة التي تنبعث من المهاجرين، و ذلك في خطاب اشتهر بعدها بـ " خطاب أورليون " كعلامة فارقة في تطور اليمين الديغولي نحو العنصرية التي تستهدف غير الأوروبيين، نصه:
" ماذا تنتظرون من العامل الفرنسي الذي يعمل هو و زوجته ليكسبا معا مبلغ 15000 فرنك فرنسي في الشهر ، بينما هو يرى جاره في السكن الإجتماعي رب أسرة كبيرة العدد ، بزوجاته الثلاثة أو الأربعة و أطفاله العشرين ، و هو هو عاطل طبعا لكن راتبه يبلغ الـ 50000 فرنك فرنسي من مال العون الإجتماعي ؟و إذا أضفتم لهذا الضجيج و الرائحة، فالعامل الفرنسي يصاب بالجنون. و ليس هناك أية عنصرية في قول هذا الكلام .."
Comment voulez-vous que le travailleur français qui travaille avec sa femme et qui ensemble gagnent environ 15 000 FF et qui voit sur le palier à côté de son HLM, entassée, une famille avec un père de famille, trois ou quatre épouses et une vingtaine de gosses et qui gagne 50 000FF de prestations sociales sans naturellement travailler... Si vous ajoutez à cela le bruit et l'odeur, eh bien le travailleur français sur le palier, il devient fou. Et ce n'est pas être raciste que de dire cela."
الرابط
www.wikipedia.org
Discours d’ Orléans, Le bruit et l’ odeur


سلام يا إلهام
و سلام يا آمال
شكرا على الروابط لكني لم أتمكن من الوصول للنص. الرابط الأول يقول
الوثيقة المطلوبة ما لقيناها ليك في السيرفر دا!
و التاني أظرف شوية بقول لي :و الله ياخي الذاكرة بتاعتنا ما فضل فيها محل ترمي فيهو الملحة !
و أنا أتوجه لـ " أهل المروءة الكمبيوترية " القالهم شيخ عمر الأمين عشان يحسنوا لينا برابط ابن ناس. [ إنتو وين عمر الأمين؟!]
يا آمال كتابك " استبطان الشرف " ناشره أسمو منو؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ايمان شقاق



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1027

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 05, 2013 4:23 pm    موضوع الرسالة: قاضية! رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن،
قبل فترة جهزت النقاط العاوزة ارجع ليها في المناقشة دي .. لكن ما تميت الكتابة وانشغلت بأمور لا تنتهي.
وشفت احسن اجي اعتذر اني يمكن اتأخر زيادة لأسباب مشربكة!

تحياتي للجميع
"القاضية الشوافة"
Smile
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إلهام عبد الرازق



اشترك في: 28 اغسطس 2012
مشاركات: 77

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 05, 2013 5:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا حسن سلام تاني...
الرابط شغال كويس. عموما هاك بعض المعلومات دي لحين إصلاح الرابط.

Embodying Honor
Fertility, Foreignness, and Regeneration
in Eastern Sudan
Amal Hassan Fadlalla


Women in Africa and the Diaspora
Stanlie James and Aili Mari Tripp, Series Editors

"Dealing with women in their everyday lives, elevating without romanticizing, Fadlalla's ethnography ranks with Janice Boddy's Wombs and Alien Spirits as the two best studies of Sudanese women written to date."–Sondra Hale, University of California, Los Angeles

In the Red Sea Hills of eastern Sudan, where poverty, famines, and conflict loom large, women struggle to gain the status of responsible motherhood through bearing and raising healthy children, especially sons. But biological fate can be capricious in impoverished settings. Amidst struggle for survival and expectations of heroic mothering, women face realities that challenge their ability to fulfill their prescribed roles. Even as the effects of modernity and development, global inequities, and exclusionary government policies challenge traditional ways of life in eastern Sudan and throughout many parts of Africa, reproductive traumas–infertility, miscarriage, children's illnesses, and mortality–disrupt women's reproductive health and impede their efforts to achieve the status that comes with fertility and motherhood.

In Embodying Honor Amal Hassan Fadlalla finds that the female body is the locus of anxieties about foreign dangers and diseases, threats perceived to be disruptive to morality, feminine identities, and social well-being. As a "northern Sudanese" viewed as an outsider in this region of her native country, Fadlalla presents an intimate portrait and thorough analysis that offers an intriguing commentary on the very notion of what constitutes the "foreign." Fadlalla shows how Muslim Hadendowa women manage health and reproductive suffering in their quest to become "responsible" mothers and valued members of their communities. Her historically grounded ethnography delves into women's reproductive histories, personal narratives, and ritual logics to reveal the ways in which women challenge cultural understandings of gender, honor, and reproduction.

"An investigation of the cultural meanings and responses to issues of women's fertility, misfortune, and the community's very ability to regenerate itself and protect its homeland and its way of life, Embodying Honor will take a prominent place among the ethnographic studies of Muslim communities and anthropological works on health and reproduction."–Ellen Gruenbaum, California State University, Fresno

Anthropologist Amal Hassan Fadlalla is assistant professor of women's studies and Afro-American and African studies at the University of Michigan

For more information contact our publicity manager, phone: (608) 263-0734, email: publicity@uwpress.wisc.edu]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1691

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 05, 2013 5:41 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تَشَرفنا بآمال حسن فضل الله التي تُشْرِّفنا تماماً . هل لنا أن نطمح في رفد هذا الخيط الماراثوني بتأملات د. آمال في " الكِبَّة " المتشابكة الممتدة عبرالعديد من التخصصات العلمية ، بما في ذلك " الفن" ؟ .... بالطبع!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الاثنين ابريل 01, 2013 3:00 pm    موضوع الرسالة: إحتمالات في "سبي الحداثة" رد مع اشارة الى الموضوع

" قالت أيها الملأ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون "
النمل ، 32.












جهاد النكاح !

بقلم: سهيل سامي - 01-04-2013 | (صوت العراق) |



هذه ليست نكتة ، بل فتوى الجهاديين لنصرة سوريا ، انتشرت في تونس ، وراحت على أثرها مراهقات تونسيات يتوجهن إلى سوريا ليصبحن زوجات للمجاهدين هناك . من أفتى بهذه الفتوى العجيبة؟ قيل إنه الداعية السعودي محمد ألعريفي المشهور بفتاويه الغريبة ، بيد أن ألعريفي أنكر ذلك. فمن أصدر الفتوى إذن؟ لا أحد غير العقل الجمعي للمجاهدين في مكان يجري تحطيم قواه المدنية ، ولابد أنها واحدة من نتائج الحملات التي تجوب الريف التونسي للتبشير مستغلة الجهل والتخلف والمصاعب الاقتصادية ، فضلا عن تواطؤ حركة النهضة الحاكمة . ولأن الأمر جاد فقد تدخل زير الشؤون الدينية في تصريح استنكر فيه هذه الفتوى.
الوزير نور الدين ألخادمي قال إن فتاوى "جهاد النكاح" "لا تلزم الشعب التونسي ولا مؤسسات الدولة" ، ووصف في تصريح لإذاعة "شمس إف إم" التونسية الخاصة " هذه الأمور بأنها مرفوضة، وسماها "مصطلحات جديدة" متسائلا : "ما معنى جهاد النكاح؟". وانتهى قائلا إن هذه "الفتاوى لا بد أن تستند إلى مرجعيتها العلمية والمنهجية والموضوعية، وأي شخص يفتي في الداخل أو الخارج فتواه تلزمه ولا تلزم غيره من الشعب التونسي أو من مؤسسات الدولة".
هذا التصريح الرسمي لا يستند إلى إشاعة عابرة ، إذ أبلغت "عائلات تونسية مؤخرا عن اختفاء بناتها المراهقات وسط ترجيحات بسفرهن إلى سوريا من أجل "جهاد النكاح" أي التطوع لإشباع الحاجات الجنسية لرجال يقاتلون القوات النظامية في سوريا".
إزاء ذلك أعلنت وزارة المرأة والأسرة التونسية يوم 27 شباط/فبراير 2012 عن "تسجيل عديد حالات اختفاء الأطفال المراهقين" إثر "ظهور شبكات متخصصة تستهدف الشباب والأطفال من الجنسين لتجنيدهم عبر ممارسة التجييش الفكري والعقائدي". ودعت الوزارة التونسيين إلى "تكثيف الإحاطة بأبنائهم وتوعيتهم بخطورة الانجراف وراء هذه الدعوات التي تستغل عوامل انعدام الفكر النقدي ونقص الثقافة الدينية لديهم من أجل زرع أفكار التعصب والكراهية وإرسالهم إلى بلدان تعيش صراعات داخلية بدعوى الجهاد" .
تمتاز الجهادية التونسية بمثابرة تتصف بالعدائية لكل ما هو وطني في تونس، وتصوير الحس الوطني كمعاد للإسلام ، ابتداء من الدولة وانتهاء بعَلَمها الوطني، مثلما هي ضد النقابات العمالية ، واليسار، والمثقفين ، والتعليم الجامعي، والتنظيمات النسوية ، والسفور ، والغناء ، والموسيقى ، والأحزاب . ليس من المستغرب إذن أن تمارس هذه الجهادية طريقة شاذة في التنكيل بالمجتمع التونسي عن طريق توظيف المراهقات لإشباع الرغبات الجنسية لأمراء الحرب الذين يقاتلون في سوريا باسم الإسلام ، ونشر الإحساس بالعار. والحال أن التعليم الديني العقلاني في تونس ، وقوة المجتمع المدني واستعداده للدفاع عن الديمقراطية ، جعل الجهادية التونسية متضايقة وحاقدة.. ولا تستحي!.
: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=131005#ixzz2PDpjE9sg
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاثنين ابريل 01, 2013 4:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هذه وجهة نظر من تونس يا حسن:


http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/801665.html?entry=Tunis



news/2013/3/80166
5.html?en
try=Tunis



_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: الاثنين ابريل 01, 2013 5:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا حسن
الفتوي الغريبة خلتني افتش لبعض الأخبار السريعة التي تتناول أخبار المرأة في ديار العربان والمستعربين زي حالات أهلنا السودانة, والمرآة العربية تطير عيشتها تحت الأنظمة الدكتاتورية جسدها مباح لا أجهزة الدكتاتور الأمنية , وللمتأسلمين مباح بدعوي نكاح الجهاد أو جهاد النكاح وفتاوي أخريات .
المشهد الأول
أشعلت أمرأة سورية النار في نفسها بعد تم أغتصابها هي وبناتها الثلاث , من قبل عشرين رجلا من المجاهدين السوريين والشيشان وجنسيات أخري وذلك قبل عبورها للحدود التركية السورية .

المشهد الثاني
الأخوة المصاروة من تنظيمات سلفية وجهادية وأخوان واقعين زواج في اللا جئات السوريات علي شرط أن يكن ابكارا بمبلغ 00 5 جنيه مصري , أي ما يعادل 80 دولار.

المشهد الثالث
تم أغتصاب فتاتين بريطانيات من أصل باكستاني أمام والدهن وكن مشاركات في قافلة لنصرة الشعب الفلسطيني تحركت من بنغازي بليبيا.الغريبة الفتاتين يرتدن الحجاب وفوقه تي شيرت مكتوب عليه قافلة نصرة الشعب الفلسطيني .

المشهد الرابع
مازال مسلسل أغتصاب النساء مستمر في السودان منذ مايزيد علي 25 عاما حتي خجلت منا تقارير منظمات حقوق الأنسان والأمم المتحدة .كل هذه المشاهد خلفها فتاوي من ذئاب ليس لهم هم سوي التغرير بالنساء واستدراجهن للفراش , وقول زي ما قال حاج الماحي يارحمان أرحمنا بي جودك .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاثنين ابريل 01, 2013 10:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[font=Times New Roman]سلام أبو النصري وأبو الحسن...
معلومات إضافية فى العنوسة التونسية من باب الورم الذكوري ... البركة فى كحلة "لسان العرب" كونها عنست الرجال أيضاً...

-----------

الخبر أدناه ( مأخوذ من صديقنا د. عابدين)




نسبة العنوسة تتجاوز ‬60 في المئة في تونس !

كشف تقرير إحصائي أعده الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بتونس، أن نسبة العنوسة بين التونسيات بلغت 60٪،

وأن عدد العازبات إرتفع إلى أكثر من مليوني وربع المليون امرأة من مجموع نحو أربعة ملايين و900 ألف أنثى في البلاد، مقارنة بنحو 990 ألف عازبة عام 1994،

كما بينت آخر عملية مسح للسكان تأخُّر سن الزواج للرجال أيضا، حيث تبين أن نسبة غير المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 29 سنة قد قفزت من 71٪ خلال عام 1994، إلى نسبة 81,1٪ أواخر العام الماضي.

وأكد التقرير أن عنوسة الفتيات بلغت أقصى معدلاتها بين الإناث في عمر الإخصاب الأقصى (25 - 34 سنة)، وهو ما يؤدي حتما إلى نتائج سلبية على الخصوبة،

وأن ظاهرة تأخر سن الزواج أثرت على التركيبة العمرية للنساء المتزوجات واللاتي في سن الإنجاب، حيث إن نسبة الأقل خصوبة منهن أصبحت تتضخم على حساب الأكثر خصوبة.

ففي السنة الماضية، وحسب نتائج المسح التونسي لصحة الأم والطفل بلغت نسبة المتزوجات فوق 34 سنة نحو 64٪، في حين كانت هذه النسبة تساوي 50٪ فقط سنة 1994، و59٪ سنة 2001، وفي المقابل انخفضت نسبة من هن في سن الخصوبة القصوى، أي بين 25 و34 سنة من 40٪ إلى 31٪ بين الفترتين.

وقد أكدت الأبحاث أن تفاقم ظاهرة العنوسة ارتبطت بانفتاح المرأة التونسية أكثر من أي وقت مضى على المجتمعات الغربية، وسعيها للتحرر الاجتماعي وتفضيل فئة منهن العيش خارج الروابط الزوجية التقليدية، إضافة إلى ميلها لتحقيق استقلالها المادي والمعنوي.

وعلى الرغم من أنها تأتي اليوم على رأس النساء العربيات من حيث تحقيقها لتحررها اجتماعيا واقتصاديا، وأيضا لنجاحها في المشاركة في الحياة العملية بكل مجالاتها، حيث تشغل نحو 20٪ من المقاعد في البرلمان التونسي وتحتل مراكز هامة، لكن هذه النجاحات لم تستطع أن تكون بديلا للزواج في حياة الكثيرات ممن سبق وفضلن عزوبية مقرونة بنجاح في العمل على حياة أسرية هانئة.

(هل هذا التعليق تبرير للمزيد من تكبيل المرأة وإخضاعها؟ فهي نفس الأسباب التي تؤخر وتعطل زواج الرجل ! إشمعنى المرأة يعني؟؟ - عابدبن)

ويفسر المهدي بن مبروك الباحث الاجتماعي التونسي هذه الظاهرة قائلا:

(إنه لا يمكننا حصر ظاهرة العزوف عن الزواج في تونس بتحرر المرأة فقط ورغبتها في الاستقلال، أو في تفتح الشاب التونسي،

فهناك عوامل أخرى وراء تفشي هذه الظاهرة، منها الوضع الاقتصادي الذي يعتبره الباحث عاملا هاما ورئيسيا خاصة بالنسبة للرجال،

لأن استكمال الدراسة الجامعية وما يعقبها من بحث عن العمل قد يمتد بضع سنوات في ظل انتشار ظاهرة بطالة أصحاب الشهادات الجامعية،

أيضا غلاء المعيشة مقارنة بالرواتب الضئيلة لا تشجع على الزواج.


نهاية الخبر...


تعليق:

مع الاعتذار لكلمة (العنوسة) وحمولاتها الحارقة ...

مقطع من لسان العرب عن معني العانس:
"ورجل عانِس، والجمع العانِسُون؛ قال أَبو قيس بن رفاعة: مِنَّا الذي هو ما إِنْ طَرَّ شارِبُه، والعانِسُون، ومِنَّا المُرْدُ والشِّيبُ وفي حديث الشعبي: سئل عن الرجل يَدخل بالمرأَة على أَنها بكر فيقول لم أَجدها عَذْراء، فقال: إِن العُذْرة قد يُذهِبها التَعْنيسُ والحَيْضَة، وقال الليث: عَنَسَت إِذا صارت نَصَفاً وهي بكر ولم تتزوَّج.
وقال الفَرَّاء: امرأَة عانس التي لم تتزوج وهي تترقب ذلك، وهي المُعنسة[/fo.


_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 802
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: الثلاثاء ابريل 02, 2013 1:38 pm    موضوع الرسالة: الفتاوى المثيرة ...للكفر رد مع اشارة الى الموضوع

من صفحتى بالفيس بوك...كتبت

--
فتوى الجهاد بالمناكحة الاخيرة فى سلسة الفتاوى العجيبة اصبحت سمة غالبة لهذه الحقبة مانفرغ من فتوى حتى تفاجئنا فتوى جديدة بغرابتها ,والتى يجب بالطبع ان ننظر الى مصدرها بكثير من الشكوك وان لانتلقاها كبداهة منطقية تخرج من بين تاملات العقل السلفى المنغلق او الصورة النمطية التى نريدها بشدة أن نوصم بها جماعات المتدينين من التيارات التى نصارعها سياسياً وفكرياً.. لنقرر ان للعلمانية والليبرالية أيضاً متطرفيها الذين لايقلون أنغلاقاً عن التيارات السلفية وتطرفا وبالتالى يمكنهم ايضاً أطلاق الفتاوى المشبوهة لتحط بهدؤ فى الجهة الأخرى...فى كل الأحوال أن الأعتدال الموضوعى والمنطق العقلانى يجب أن يقودنا الى اخر تفسير لفهم هذا الأمر شخصياً ابرئ الجماعات السلفية من هذه الفتوى وفى نفس الوقت اراها الحلقة الهشة التى يتم داخلها التطبيق العملى لفكرة صراع الحضارات من قبل أجهزة الاستخبارات..حتى تبدد هذه اللحظات الثورية الحاسمة فى المنطقة خلف فتاوى غبية..ننسبها بسذاجة لعالمنا بينما واقع الأمر أنها قد تكون طبخت فى مكان ما وبشكل متقن...يريد من ثوراتنا أن تنزل من العقل ..للفراش ونتطابق مع الصورة النمطية المألوفة فى هوليوود عنا كمسلمين يؤمنون بعالم يخوض فى الجهالة ولاهدف له سوى الجنس
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة ابريل 05, 2013 8:18 am    موضوع الرسالة: جيوبوليتيك النكاح؟ رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للأعزاء
شكرا على التفاكير المضيئة
و عفوكم على تأخري في العودة لهذه المناقشة لكنها ملابسات طويلة. غايتو هاكم تلت المال..






جيوبوليتيك جهاد المناكحة

1ـ الفتوى
الفتوى، أي فتوى، تعبر مبدئيا عن فراغ في البنية الفقهية التي تنظم حياة الجماعة المسلمة.و هي تؤشر للقصورالتاريخي الذي يحد أي أدب تشريعي يزعم الإحاطة بكل ما تجود به ملابسات التطور. و السلطات المهيمنة، باسم طبقتها الإجتماعية، توجه فعل الإفتاء بما يصون مصالحها الحيوية.و في هذا المنظور فالإفتاء تعبير آيديولوجي طبقي مثلما المفتي ،" خدّام الحكومة " التي تدفع له راتبه، ما هو إلا جندي بسيط في جيش الطبقة الوسطى العربسلامية التي تستخدمه للتأثير على خيارات الجمهور المسلم.و في مشهد الحرب الدائرة اليوم على مسرح الصراع السياسي المعولم يتنافس الفرقاء في توظيف سلاح الإفتاء بشتى السبل ، و طوع بنانهم جيش من الرجال [ مافيش نسوان الإفتاء للرجال فقط! ] يفتون فيما يعرفون و فيما لا يعرفون [ من تقصير الجلباب و ختان الفتيات لموسيقى الهاتف الخلوي لإقتصاد النظام المصرفي لغاية علم الجينات و التلقيح الصناعي ] و الأجر على الله!..
لقد تناقلت منتديات الأسافير مؤخرا فتوى متعلقة بحثّ النساء المسلمات على ما صار يعرف بـ " جهاد المناكحة "، و ذلك لنصرة المقاتلين السوريين العاكفين على حرب نظام الأسد، و قد نسبت الفتوى في البداية لشيخ سعودي يمارس الإفتاء على مسرح الأسافير. و حتى اللحظة لا يملك أحد أن يجزم بصحة هذه النسبة لذلك الشيخ، لكن الشيخ كذّب الأمر و صرّح بأن فتوى "جهاد المناكحة" إفتراء في حقه أطلقه أعداءه بقصد النيل من مكانته .
طبعا قيمة الفتوى ليست في ذاتها لكنها في طبيعة الإيمان الذي يتذرّع بها للفعل.و الإيمان كما ـ يزعم اصدقائي النصارى ـ " يحرّك الجبال"! على قول يسوع لقومه:" لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل و لا يكون شيئ غير ممكن لديكم "[ انجيل متى،الإصحاح 17، 20]. و بصرف النظر عن صحة أو كذب نسبة فتوى " جهاد المناكحة " لهذا الشيخ أو لغيره من الشيوخ العاكفين على خدمة السلطات السياسية في بلاد المسلمين ، فالشيء المؤكد اليوم هو أن مبدأ فكرة " جهاد المناكحة " نفسه قد نجح في تهييج خواطر عيال المسلمين بشكل غير مسبوق . لماذا؟ لأن ّ جهاد المناكحة " يطرح أسئلة مهمة في خصوص علاقة الرجال و النساء تحت شروط التحولات العنيفة المتسارعة لصراع طبقات زمن العولمة. و هو صراع يطفح عن سعة مواعين الفعل السياسي التقليدي التي كانت سائدة في السابق. فالحرب الدائرة في مجتمع المسلمين اليوم تجاوزت الأطر الوطنية و القومية البائدة لتبحث عن مواعين جديدة عولمانية .و لو أخذنا الحالة السورية فالحرب الأهلية الدائرة فيها اليوم تتجاوز الفرقاء السوريين، لتعبر عن مواجهة إستراتيجية بين قوى الإقليمية ممثلة في المملكة السعودية و تركيا و إيران ، و وراء كل قوة حلفاء في كواليس العلاقات الدولية [ أمريكا و الإتحاد الأوروبي والصين و اروسيا..] . و هي مواجهة متعددة المسارح [ في الباكستان و العراق والبحرين ، و في حرب اليمن، و تحركات الأقلية الشيعية في السعودية و سوريا و لبنان و فلسطين ..]. ضمن هذا السياق انفجرت فضيحة فتوى " جهاد المناكحة " في تونس لأن بعض الفتيات التونسيات اختفين أو هربن أو أُختطفن ـ كما يشاع ـ ليلتحقن بكتائب " جهاد المناكحة " لجانب مقاتلي المعارضة الإسلامية لنظام الأسد. و قد شاهدت شريط فيديو في يوتيوب يعرض اسرة تونسية مكلومة تبكي بنتها المراهقة و تتهم جهات إسلامية بالتغرير بها باسم الجهاد في سوريا.
قلت أن أهمية الفتوى و خطورتها تتأتى من قابليتها على استقطاب اهتمام الناس بها و أنخراطهم في منطقها.فآلات الإفتاء المنتشرة في دهاليز السلطات السياسية تصدر كل يوم عشرات الفتاوي في كل شيئ لكن صدور هذه الفتاوي التي تتبع للأجندة السياسية للنظام الذي يسندها ليس فيها ما يجعل الناس يسارعون إلى تبنيها أو الإهتمام بها.و من يتأمل في طبيعة هذه الفتوى مجهولة المصدر، و التي تحفز النساء المسلمات على الإنخراط في الجهاد بسلاح الجنس، لا يملك مقاومة التساؤل: و لماذا الجنس؟ أليس في وسع النساء المسلمات المتعلمات المساهمة في نصرة المجاهدين بسلاح آخر أكثر كفاءة من سلاح الجنس؟ طبعا يمكن للنساء المسلمات المعاصرات أن يساهمن بأكثر من وسيلة ناجعة ، مادية و معنوية، لنصرة المجاهدين السوريين ، مثل تولي مسئوليات الإمدادات و تقنية الإتصالات و القيام على جبهة الإعلام الإلكتروني و غير الإلكتروني و العناية بجرحى الحرب و بأسرهم و أطفالهم لغاية حمل السلاح و المساهمة في العمليات الحربية جنبا لجنب مع المجاهدين. لقد تجاهلت الفتوى المجهولة كل تلك الإحتمالات و اختارت أضعفها و أكثرها سلبية، و هو المتمثل في " الترفيه الجنسي " عن المقاتلين. لماذا؟ لأن أي مساهمة فعالة للمرأة المسلمة في هذا الصراع المهم ، تملك أن تطرح خطر الندية التي ستكسبها المرأة المسلمة من واقع شراكتها الفعلية في التغيير الإجتماعي داخل هذا المجتمع السوري المعاصر الذي يحاول الإسلاميون سجنه في القمقم السلفي المحافظ .و قد توصلت الثقافة الذكورية السلفية ، من خلال فتوى " جهاد المناكحة " لطرح تقسيم "اسلامي" للعمل الإجتماعي يعهد للنساء ـ من جهة أولى ـ بمهمة الترفيه عن المجاهدين المنعظين على لقاء الحور العين، في الدنيا [ كاش! ] قبل الآخرة، و يستبعدهن عن دائرة المساهمة الفعالة في إنجاز عملية التغيير الإجتماعي. و من الجهة الثانية فهذا التقسيم للعمل الإجتماعي يؤسس لفعل التغيير كشأن رجال فقط .
إن الرواج الإعلامي الذي حازت عليه فتوى " زواج المناكحة " يمكن أن يقرأ ، ضمن ملابسات الصراع الإجتماعي المعولم الذي تتراكب فيه معطيات الطبقي مع معطيات الجندري [أو " الطبجندري" يافاضل]، كتعبيرمحلي جادت به ثقافة الطبقة الوسطى العربسلامية المهيمنة في مجتمع المسلمين. فالطبقة الوسطى تهيمن اليوم في مجتمعات المسلمين بفضل جملة من الروافع الإقتصادية [ النفط ]و السياسية [تحالف استراتيجي مع قوى رأس المال المعولم من شاكلة حلف الناتو و منظمة التجارة الدولية و صندوق النقد إلخ]، و الرمزية [ الإسلام ] و العرقية [ العروبة]. و تحت شروط هذه الهيمنة يتخلّق مزاج نفسي يسوّغ كل الشطحات الآيديولوجية و الشناعات العرقية التي تجود بها عقلية عيال العربسلاميين الذين صاروا يحلمون بالجنة على الأرض، الآن و هنا ، في حياتهم، و الجنة في السماء ، هناك في الآخرة ، بعد مماتهم.و إذا بقيت فتوى " جهاد المناكحة " يتيمة من رجل أو امرأة تتولى أمرها فهناك المئات من الفتاوى السوريالية الأخرى وراءها رجال و نساء وجدوا في الإسلام منجما لا ينضب من اللقيات الآيديولوجية الإنتهازية. أقول قولي هذا و في الذاكرة تلك المقابلة الصحفية المخزية التي تناقلتها وسائل الأعلام العربي مع ناشطة كويتية اسمها فاطمة المطيري تدعو لشرعنة نظام الجواري و الرق بذريعة محاربة البغاء و حفظ الفضيلة . أي و الله " الفضيلة"! و هاؤم اقرأوا المقابلة التي نشرها موقع " المستقبل "
Almustaqbal.com...

المستقبل - الاحد 19 حزيران 2011 - العدد 4031 - نوافذ - صفحة 16

دعوة للعودة إلى نظام الجواري


نشرت مجلة "روز اليوسف" (11 حزيران 2011) ملفاً عن الجواري والعودة الى زمن الحرملك. نقتطف منه حواراً مع الناشطة الكويتية فاطمة المطيري

[ ما الذي دفعك لتبني فكرة عودة زمن الجواري؟
ـ الفكرة تبلورت من خلال أحد الاشخاص الذي أعرف انه متعدد العلاقات النسائية، ورغم انه من اسرة ميسورة فانه لا يتورع عن اقامة علاقات خارج مؤسسة الزواج، واثناء وجودي بالسعودية لأداء العمرة خطر على ذهني فكرة الجواري فهارون الرشيد كان لديه 2000 جارية فلماذا لا تكون الجواري هي الحل للقضاء على الدعارة، وفي نفس الوقت اشباع رغبة الرجال بدلا من اللجوء الى معصية الزنى، بل الاصابة بالأمراض الناتجة عن تلك العلاقات غير المشروعة، بالاضافة لما ينتج عن تلك العلاقات من ظاهرة اللقطاء.
بعد انتهاء العمرة اتصلت بخدمة الفتوى الهاتفية بالسعودية، وسالت عن مدى شرعية اقتناء الجواري، فجاء الرد بأن ذلك جائز شرعاً لكن القانون الدولي يحظره. كما ان هناك شروطاً شرعية لذلك بأن يتم شراء الجواري من بين اسيرات الحرب بين دولة مسلمة وأخرى غير مسلمة، فلا يجوز استخدام المسلمات كجوار، وعند عودتي الى الكويت سألت أحد الشيوخ المتعمقين في الدين، فأكد لي ان ذلك حلال شرعاً لكنه يخالف القانون، فقلت له: اذن لنلتف حول القانون بقانون ايضاً.
من هنا بدأت أطالب بحق أي مسلم في شراء "جوار" من اسيرات الحرب اللاتي يقعن في اسر القوات الشيشانية المسلمة خلال حربها مع الروس مقابل 2500 دينار كويتي تدفع لمن قام باسرها على ان يتم استقطاع 50 ديناراً شهرياً من راتب الشخص الذي يشتري الجارية لصالح الجارية نفسها التي يحق لها ايضا مواصلة تعليمها بشرط ان يكون ذلك في المنزل "منازل" بدلاً من الذهاب الى المدرسة أو الجامعة، واضافت ان هناك شرطاً آخر للجارية وهي ان تتراوح سنها بين 15 و25 سنة يحق لها بعد خمس سنوات ان تترك الرجل الذي اشتراها أو ان يقوم بتغييرها.
[ لماذا الروسيات بالذات... ولماذا خمس سنوات فقط؟
ـ أولاً لأن الروس غير مسلمين وفي حرب مع دولة مسلمة هي الشيشان، ومن ثم تنطبق على نسائهم من السبايا شروط امتلاكهن كجوار، بالاضافة الى ان الروسيات جميلات ويتمتعن جميعاً ببشرة بيضاء، واللون الأبيض يجعل المرأة جميلة حتى لو كانت ملامحها غير جميلة.
[ الا ترين ان كلامك هذا يؤدي الى أزمة دبلوماسية مع روسيا والمجتمع الدولي؟
ـ اذا كان القانون يمنع ذلك فيمكن سن قوانين تلتف على هذه القوانين التي تمنع تملك الجواري، كما ان تملك الجواري يقضي على البغاء والدعارة، حيث ان من يمارسن البغاء يعاملن بعنف ويتعرضن للضرب المبرح، وما اكثر ما ينشر على المواقع الالكترونية من وقائع تؤكد كلامي، ولا يوجد داع لفعل ذلك علانية، فهؤلاء النسوة سوف يعدن لذويهن متعلمات، وقد كسبن مالاً كما سبق وذكرت من خلال المبلغ الذي يخصم من راتب مالكها شهرياً، بالاضافة الى انها ستعيش معززة مكرمة وسط أسرة.
أما بالنسبة لتحديد مدة امتلاك الجارية بخمس سنوات، فذلك يرجع الى ظاهرة رصدتها بأن الرجال يملون من المرأة بعد 5 سنوات فهم يريدون التغيير.
[ ماذا عن النساء؟
ـ المتزوجة ليس لها الحق في شراء عبد، ولكن غير المتزوجة أو المطلقة او العانس تستطيع ان تشتري عبداً وتتزوجه شرط ان يدفع لها مهراً. وبذلك نحل مشكلة العنوسة. كما ان زواجها من ذلك العبد يجعلها تعيش مستريحة لأنه سوف يعاملها برفق.
[ تقصدين عبداً مفتول العضلات قوي البنية كما نشاهد في بعض الافلام القديمة؟
ـ لا عبد ابيض من نفس جنسية الجواري، وتستطيع المرأة اختيار العبد الذي تريده.
[ هل تقبلين ان يكون لزوجك جواري او ان تتزوجين بعبد تمتلكينه؟
ـ ولما لا.. طالما تم سن قوانين لتنظيم ذلك، فهذا الأمر جائز شرعاً ولا عيب فيه

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة ابريل 05, 2013 11:34 am    موضوع الرسالة: Re: جيوبوليتيك النكاح؟ رد مع اشارة الى الموضوع

كتب:



[ لماذا الروسيات بالذات... ولماذا خمس سنوات فقط؟
ـ أولاً لأن الروس غير مسلمين وفي حرب مع دولة مسلمة هي الشيشان، ومن ثم تنطبق على نسائهم من السبايا شروط امتلاكهن كجوار، بالاضافة الى ان الروسيات جميلات ويتمتعن جميعاً ببشرة بيضاء، واللون الأبيض يجعل المرأة جميلة حتى لو كانت ملامحها غير جميلة.





[size=24]


[size=24]أخيرا فهمنا السبب وراء شرط التخديم بتاع لون البشرة في اعلان صحيفة " الإنتباهة " بخصوص توريد شابات سودانيات للعمل في الكويت !
غايتو بنات السودان الـ" داكنات "، رغم جمالهن و رشاقتهن إلخ، الله شاف ليهن ساكت عشان لو حصل ـ لا قدّر الله ـ دخلنا في حرب مع مجاهدي " القويز" [ الكويت تعني القوز الصغير ] فبناتنا عندهن حصانة طبيعية ضد السبي!
الله يستر بكرة ما يظهروا لينا ناس يحسدونا على دكانة بشرتنا!
سأعو
د[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة ابريل 05, 2013 11:56 am    موضوع الرسالة: لبرلة النكاح عند عرب الجاهلية رد مع اشارة الى الموضوع


لبرلة النكاح عند عرب الجاهلية ..

و من يتأمل في الأمر من زاوية نظر أنثروبولوجيا الزواج ،من مسافة مستبعدة عن الإستقطاب السياسي الكبير، بين العلمانيين و الدينيين، داخل الفضاء السياسي للطبقة الوسطى العربسلامية ـ فموضوع الفتوى يلمس إشكالية عقد الزواج في منظور فقه الأحوال الشخصية في المجتمع العربسلامي المعاصر. لأن الفتوى تتعرض لصيغة [جديدة؟ مندري!] من صيغ التعاقد غايتها تكييف مؤسسة الزواج الإسلامي ضمن الشروط الإستثنائية لحالة الحرب الأهلية السورية. و الطريقة التي تعرضت بها الفتوى لـ لنسخة الجهادية من عقد الزواج تبدو أقرب لما عرف في فقه النكاح الإسلامي بـ " نكاح المتعة" رغم خلو صيغة " نكاح الجهاد " من شرط العدّة اللازم في نكاح المتعة. و نكاح المتعة واحد من أشكال النكاح العديدة التي عرفها العرب قبل الإسلام و بقيت بعده موضوعا للتداول بين الفقهاء بين مؤيد و معارض و متحفظ. و قد جاء في حديث جابر ابن عبد الله و سلمة بن الأكوع قالا : خرج علينا منادي رسول الله فقال أن رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا، يعني متعة النساء [ مسلم1405]. و جاء في حديث منسوب لعلي أن" النبي نهى عن المتعة و عن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر" [ البخاري 4723]
و في الحديث المنسوب لعائشة يرد ذكر أربعة أنواع من أنكحة الجاهلية هي " نكاح الناس اليوم" و " نكاح الإستبضاع" و" نكاح الرهط" و " نكاح البغايا". تقول:" فلما بعث محمد صلى الله عليه و سلم هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم "
[ البخاري 4732]

أنظر الرابط
www.haditsdb.com/33/59/80/47324.hm


و يحسب المؤرخون تصانيف الزواج عند العرب قبل الإسلام بما يتجاوز تحديد حديث عائشة :، 1ـ
" نكاح الناس اليوم"، يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيدفع صداقها ثم ينكحها"، و هو النوع الذي تبناه الإسلام و هدم به كل أنواع الزواج التي كانت في الجاهلية ، مثل:

نكاح" المقت" و هو أن يتزوج الولد زوجة أبيه ـ غير أمه ـ بعد وفاة أبيه عنها و قد نهى الإسلام عن زواج المقت في سورة النساء: "و لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف أنه كان فاحشة و مقتا و ساء سبيلا".

و نكاح " الشغار"، و هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته على أن يزوجه الآخر ابنته أو أخته و ليس بينهما صداق. و قد حرم الإسلام نكاح الشغار في قول الرسول" لا شغار في الإسلام".

و نكاح " الخدن" و هو ان يرتبط الرجل و المرأة سرا و يتعاشرا بدون عقد، و قد حرم نكاح الخدن في القرآن :" فانكحوهن باذن أهلهن و آتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات و لا متخذات أخدانا".

و نكاح " البدل "، و هو أن يتبادل زوجان بالتراضي زوجتيهما لكي يستمتع الواحد منهما بزوجة الآخر سفاحا.و تبادل الزوجات الذي يتم بين الأزواج غايته المتعة و التغيير لفترة مؤقتة بدون عقد أو طلاق. و قد جاء في حديث منسوب لأبي هريرة قوله: " إن البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: أنزل لي عن امرأتك و أنزل لك عن امرأتي و أزيدك ".و هناك نكاح سادس هو:

نكاح الرهط و فيه يجتمع الرجال ، دون العشرة فيدخلون على المرأة لا تمانع من جاءها، و هن البغايا.فإذا حملت إحداهن جمعوا لها ثم أُلحق ولدها بالذي يرون، فالتاط به و دُعي ابنه.

و نكاح " المضامدة"، و هو أن تتخذ المرأة زوجا إضافيا ، زيادة على زوجها ، بسبب الفقر غالبا. و عن الفرّاء أن" الضماد هو أن تصادق المرأة اثنين أو ثلاثة في القحط لتأكل عند هذا و هذا لتشبع ". و الضمد في اللغة أن تخالّ الرجل المرأة و معها زوج، أو أن يخالّها خليلان .
8ـ نكاح الإستبضاع
و في كل هذه الزيجات تمثل المرأة ككيان سلبي خاضع لإرادة أولياء أمرها من الرجال [ أبوها و أخوها و زوجها] يتصرفون في أمرها كما يتصرفون في أنواع متاعهم و عقارهم و بهمهم. و لا عجب فالمرأة التي بلغت مبلغ الزواج هي امرأة نفدت من الوآد و السبي و أنواع الإستعباد التي كانت سارية على جنس النساء في المجتمع الجاهلي. طبعا هذا الواقع لا يلغي ثغرات تمثل فيها بعض النساء الجاهليات كحالات استثنائية ضمن مشهد القهر العام. و من يتأمل في شكل" نكاح الإستبضاع" يلمس بعض الإستثناء الذي يؤكد القاعدة.


ففي نكاح الإستبضاع كان الرجل يقول لإمرأته، إذا طهرت من طمثها ،:"اذهبي إلى فلان فاستبضعي منه"، و يعتزلها زوجها و لا يمسها أبدا حتى يتبين حملها.فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحبّ.و إنما يفعل ذلك رغبة في إنجاب الولد، فكان هذا النكاح نكاح الإستبضاع". و ربما كان نكاح الإستبضاع أثر باق من ضرورة التناسل البدائية لأن الأولوية فيه للولد قبل إشباع الشهوة الجنسية . و قد تستبضع المرأة الموسرة فيما ورد في " سيرة ابن هشام " [ ج1 ، 155]
" أن عبدالله بن عبدالمطلب، والد الرسول(ص)، مرّ بامرأة من بني أسد، هي أخت ورقة بن نوفل، و هي عند الكعبة فقالت له ،حين نظرت إلى وجهه :أين تذهب يا عبد الله؟
قال: مع أبي.
قالت: لك مثل الإبل التي نحرت عنك و قَعْ عليّ الآن.
[كان عبد المطلب قد نذر ذبح ولد من أولاده، و حين وقع الإختيار على عبد الله فداه عبد المطلب بمائة من الإبل].
لكن هذا العرض الفادح ، ثمن الإستبضاع، تدفعه هذه السيدة الأرستقراطية التي نظرت في وجه عبد الله و رأت فيه نورا فدعته إلى فراشها لتنال منه ولدا على مثاله، لم يجعل عبد الله يمتثل فأبى، لماذا؟
قال عبد الله للمرأة المتنفـّذة: أنا مع أبي و لا أستطيع خلافه و لا فراقه.
لماذا لا يستطيع عبد الله فراق أبيه؟
هل "رأى برهان ربه" كما يوسف أمام إلحاح امرأة العزيز؟
أم ربما لأن والده،عبد المطلب ، كان يأخذه ليزوّجه من غيرها؟. ..
زعموا أنه دخل على آمنة بنت وهب ، فوقع عليها فحملت برسول الله...ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها: مالك لا تعرضين عليّ اليوم ما كنت عرضت عليّ بالأمس؟ قالت له : فارقك النور الذي كان معك بالأمس، فليس لي بك اليوم حاجة .."
البساطة التي ترد بها سيرة إستبضاع النساء في حكاية ابن هشام تكشف عن أن زواج الإستبضاع كان تقليدا مرعيا مستقرا و مقبولا في ذلك المجتمع ، لكن استبضاع النساء المبادرات لم يكن متاحا إلا للنساء الموسرات القادرات. و هنا عند شرط القدرة الإقتصادية تتوقف اللبرالية الجنسية لعرب الجاهلية.مثلما كانت ديموقراطية أثينا تتحدد بشروط الحرية و الذكورة و السن والمواطنة ..
و من الحكايات التي يضرب بها المثل في استبضاع النساء ، تلك الحكاية المنسوبة للقمان و أخته ، و التي يضرب بها المثل في الإستبضاع كتدبير نسائي أدخل في طموح الحظوة اللإجتماعية منه في شواغل الرغبة الجنسية. و في الحكاية أن لقمان بن عاد كانت له أخت متزوجة من رجل ضعيف، فأرادت أن يكون لها ولد مثل أخيها لقمان في عقله ودهائه، وقالت لإمرأة أخيها: إن بعلي ضعيف وأنا أخاف أن أضعِفَ منه فأعيريني فراش أخي الليلة،ففعلت، فجاء لقمان وقد ثملَ، ففعل ما أرادت الأخت فحملت منه، وولدت ولدا أسمته (لقيم) تصغير لقمان، وقد وردت هذه القصة في شعر النمر بن تولب وفيه يقول :
لُقَيْمُ بن لقمان من أخته * * * فكان ابن اخت له وابنما
لياليَ حُمـق فاستحضنت * * * إليـــه فغـــرّبَها مظــلِمــا
فأحبلـــــها رجــل نــــابه * * * فجاءت به رجلا محكـما

أنظر الرابط
http://www.dafatiri.com/vb/archive/index.phb/t-427758.html


و تعبير المباضعة في لسان العربان يدل على المجامعة و البضع هو النكاح و هو فرج المرأة في آن، بل أن عبارة الفرج ترادف عبارة العورة في كتاب العهد القديم ، حيث نقرأ في سفر اللاويين، الإصحاح الثامن عشر:
آية 7:- عورة ابيك وعورة امك لا تكشف أنها امك لا تكشف عورتها.
حين يقول عورة أبيك فهذه موجهة للبنت وحين يقول عورة أمك فهذه موجهة للابن. وقد سمحت بعض الشعوب كالمجوس بهذا (الابن يتزوج أمه)

آية 8:- عورة امراة ابيك لا تكشف أنها عورة ابيك.
هذا ما حدث في كورنثوس 1كو 5: 1. وهذا ما أفقد رأوبين بكوريته.

آية 9:- عورة اختك بنت ابيك أو بنت امك المولودة في البيت أو المولودة خارجا لا تكشف عورتها.
المولودة في البيت = حين يترمل الأب ويتزوج من أرملة لها بنت فهذه البنت تسمى مولودة خارجًا =. وبعد الزواج قد تنجب بنتًا أخرى فتسمى مولودة في البيت وكلتاهما محرمة على ابن الرجل المترمل، فهما أصبحا أختيه. أو لو كان للأب أي بنت من زواج سابق = عورة أختك بنت أبيك = فهي أيضًا أخته لا يتزوجها.
st-takla.org

فتأمّل في خيوط هذه الفوضى المشفرة التي يعقدها ولاة الأمور في النهاية عند فرج الأنثى.!

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: السبت ابريل 06, 2013 11:36 am    موضوع الرسالة: اللي يتجوز أمي أقول له يا عمّي رد مع اشارة الى الموضوع

حاتم الياس كتب:
من صفحتى بالفيس بوك...كتبت

--
فتوى الجهاد بالمناكحة الاخيرة فى سلسة الفتاوى العجيبة اصبحت سمة غالبة لهذه الحقبة مانفرغ من فتوى حتى تفاجئنا فتوى جديدة بغرابتها ,والتى يجب بالطبع ان ننظر الى مصدرها بكثير من الشكوك وان لانتلقاها كبداهة منطقية تخرج من بين تاملات العقل السلفى المنغلق او الصورة النمطية التى نريدها بشدة أن نوصم بها جماعات المتدينين من التيارات التى نصارعها سياسياً وفكرياً.. لنقرر ان للعلمانية والليبرالية أيضاً متطرفيها الذين لايقلون أنغلاقاً عن التيارات السلفية وتطرفا وبالتالى يمكنهم ايضاً أطلاق الفتاوى المشبوهة لتحط بهدؤ فى الجهة الأخرى...فى كل الأحوال أن الأعتدال الموضوعى والمنطق العقلانى يجب أن يقودنا الى اخر تفسير لفهم هذا الأمر شخصياً ابرئ الجماعات السلفية من هذه الفتوى وفى نفس الوقت اراها الحلقة الهشة التى يتم داخلها التطبيق العملى لفكرة صراع الحضارات من قبل أجهزة الاستخبارات..حتى تبدد هذه اللحظات الثورية الحاسمة فى المنطقة خلف فتاوى غبية..ننسبها بسذاجة لعالمنا بينما واقع الأمر أنها قد تكون طبخت فى مكان ما وبشكل متقن...يريد من ثوراتنا أن تنزل من العقل ..للفراش ونتطابق مع الصورة النمطية المألوفة فى هوليوود عنا كمسلمين يؤمنون بعالم يخوض فى الجهالة ولاهدف له سوى الجنس








حاتم
سلام يا خليفة
ياخي كلامك ما بطال لكن حكاية "أبرّئ " الجماعة الفلانية و أدين الجماعة الفلتكانية دي ما خايلة فيك ، ناهيك عن المخاطرة الكبيرة المموهة تحتها.
بعدين ياخي أعمل حسابك من الجغرافيا البائدة بتاعة " عالمنا " و عالمهم عشان عيال المسلمين في المنازعة الطبجندرية المعولمة المعاصرة تلاقيهم في عالمنا و عالمهم و الأجر على الله! أما عيال النصارى و اليهود و الهندوس و المش عارف إيه فاسكت خليهم ساكت









3ـ اللي يتجوز أمي أقول له يا عمّي
[ مثل مصري]

إرتباط فتوى " جهاد المناكحة " لمصلحة المجاهدين السوريين بما يحدث في تونس ليس عرضا، ربما لأن علاقة التوانسة مع الفتاوي تكسبهم حساسية خاصة تجاه التوجيهات الإجتماعية و السياسية التي تتلبس لباس الفتوى. و للمجتمع التونسي ،[بالذات في عهد بورقيبة ] ،خبرة طويلة مع استخدام السلطات السياسية لسلاح الإفتاء لدفع المسلمين وجهة السياسة التي يختطها النظام الإستبدادي المتسربل بسرابيل العلمانية.فقد قام بورقيبة باستخدام جهاز الإفتاء في تسويغ فرض قانون علماني الطابع لقضايا الأحوال الشخصية و منع تعدد الزوجات و تقييد الطلاق و الحج و ذبح الأضاحي في المنزل لغاية منع المسلمين من أداء فريضة الصوم في شهر رمضان بذريعة أن الصوم يتعارض مع العمل المنتج. و لبورقيبة خطاب مشهود معروف بخطاب 5 فبراير 1966 قال فيه :"
إني لا أدعو الأمّة إلى ترك الصيام بل إنّي أقول أنّ تعبا يقعدكم عن شغل حيويّ يكسبكم قوتكم وقوت ذويكم ويوفر لكم سببا من أسباب رفع هذا الدين إلى المستوى اللائق به .. إذا خفتم أن يحول بينكم وبين هذا العمل المطلوب منكم لبلوغ هذه الأهداف السامية، فإن فضيلة الشيخ محمد العزيز جعيط يقول لكم إنّ الدين يجعلكم في حلّ من الصيام على أن تؤدوا صيام الأيام التي فطرتم فيها عندما يتيسر لكم ذلك، يوم تحالون على التقاعد مثلا أو عندما تكون الظروف مواتية، ليس هناك مانع ديني يمنع من ذلك. "
[*المصدر:الحبيب بورقيبة :خطب، الوزارة الأولى، نشريات كتابة الدولة للإعلام، تونس 1960-1961*]

و قد جاء في كلمة المفتي " جعيط " المؤيدة لكلام الرئيس بورقيبة ما يلي:
"..
و الأعذار الشرعية المبيحة للفطر في رمضان هي المرض والسفر بنص القرآن المبين قوله تعالى:
" و من كان مريضا أو على سفر فعدّة من أيّام أخر "البقرة 185 .
وأمّا المرض المبيح للفطر في رمضان فهو المرض الذي يتسبّب الصوم في زيادة آلامه وتأخّر البرء منه، أمّا إذا بلغ المرض حدّا يكون الصوم معه وسيلة لهلاك النفس فإنّه يجب الفطر منه ويحرّم الصوم. ويجب الصوم على الأصحّاء أصحاب الأشغال اليدوية الشّاقة المضطرين للشغل للقيام بشؤون حياتهم وحياة أهليهم، وإذا عرض لهم أثناء الشغل في نهار رمضان عطش شديد أو دوار أو إغماء أو غير ذلك من الأمور المبيحة للفطر، يباح لهم الفطر في ذلك اليوم ويقضونه في بقية الأشهر ولا يلزم الشغّالين ترك العمل خيفة عروض ما يفضي إلى الفطر. .."

أنظر نص خطاب بورقيبة و نص خطاب مفتي الديار التونسية في رابط " الأوان .أورغ".
alawan.org

هذه التجربة التونسية مع وسيلة الإفتاء الرسمي نبهت بصائر الساسة في المجتمع المسلم للدور السياسي الخطير الذي يمكن أن يلعبه سلاح الإفتاء وسط الجماهير المسلمة ، لكنها أيضا سوّغت للسلطات السياسية العلمانية أن تشرعن لنفسها موقع القوامة الدينية على المجتمع .و إذا كان الراعي المستبد المتعلمن يملّك نفسه حق القوامة على الإسلام فمن باب أولى أن الراعي "المتأسلم" ، مستبد أو غير مستبد ، يرى نفسه صاحب حق أصيل في تملّك الإسلام، بل و تملك المسلمين بالمرة .
و من يتأمل في حال الشقاء السياسي للمسلمين في بلادنا يلاحظ بسهولة أن السيطرة على الروافع الدينية كانت دوما من أهم أولويات برنامج السيطرة السياسية.فقد شهد عهد سلطنة الفونج التقارب الحميم بين السلاطين و الشيوخ و في عهد الإستعمار "التركي المصري الإنجليزي المصري" حرصت السلطات الإستعمارية على استخدام أجهزة السيطرة الدينية [ من نوع مجالس العلماء أو أجهزة الإفتاء و الوعظ و غيرها] التي يتقاضى أفرادها رواتبهم و مكافآتهم من الدولة عن مساهمتهم في عمل البروباغاندا السياسية . و قد فصّل عبد الله علي ابراهيم في تطور علاقة الإدارة التركية مع رجال الدين الملتحقين[ و غير الملتحقين و المعارضين أيضا ]بالسلطات السياسية في كتابه " الصراع بين المهدي و العلماء " . فقد " كان طبيعيا و النظام التركي تتهدده ثورة كثورة المهدي" .."ثورة تتوشح بوشاح الدين".." كان طبيعيا أن يناط بطبقة العلماء و المفتيين و القضاة " .." واجبات في غاية الأهمية في حرب الدعاية و في محاصرة دعوة المهدية فكريا بهدف عزلها و تجريدها من استجابة الجمهور المسلم الذي تضرب الثورة الناشبة وترا حساسا فيه"، بل أن العلماء الملتحقين بالسلطات لم يتوقفوا عند حد المشورة الدينية و التوجيه اللآيديولوجي فقط لأن حماسهم في إرضاء مخدمهم تجاوز النصح الديني لمستوى التوجيه الحربي الصريح. فمجلس علماء الخرطوم الذي عقده رؤوف باشا " يعرض عليهم مكاتبات محمد أحمد و منشوراته ليستأنس برأيهم " أدّي بالعلماء لأن يحكموا جميعا "[ بوجوب القبض عليه و تلافي الأمر قبل اتساع الخرق] ، فتحرك رؤوف و أرسل بعثة محمد بك أبي السعود إلى أبا " [ ص 12] [ الصراع بين المهدي و العلماء، الطبعة الأولى]. " و قد استفاد غردون من طائفة العلماء في التعبئة و الإستعدادات الحربية التي كان يقوم بها في الخرطوم، و في رفع معنويات الأهالي."..و أثناء حصار الأنصار للخرطوم حل شهر رمضان " فلجأ غردون إلى العلماء ليبيحوا الفطر و الحرب في رمضان، ففعلوا بفتوى منهم غستنادا على أن النبي [صلعم] فتح مكة في شهر رمضان، فنشر غردون هذه الفتوى في جميع المراكز العسكرية "[ ص 14]. نخلص من قراءة عبد الله بخلاصة تراجيدية فحواها إن رجال الدين الملتحقين بخدمة السلطات السياسية هم في نهاية التحليل موظفون حكوميون مثل غيرهم، لا يضيرهم أن يضعوا خبراتهم و معارفهم تحت تصرف السلطات الجديدة بعد انهيار السلطات التي كانت تدفع لهم رواتبهم. و يورد عبد الله حالة "أستاذ المهدي محمد الخير المدرس بمدرسة الغبش، و الذي كانت تجري عليه الحكومة راتبا شهريا و شيئا من الحبوب، و الذي تردد في تلبية دعوات المهدي له بالحضور، و حين تكشف له خذلان الحكومة التركية المصرية لهم اتصل بحسين باشا خليفة ، حاكم بربر، و اطلعه على عزمه الهجرة للمهدي قائلا:" إن الحكومة قد أقرّت إخلاء السودان فأي خير لنا في البقاء معها، و ما الذي نقوله للمهدي بعد ذهابها و احتلاله مكانها "..[ 19]. تاني مافي زول يجي يصدعنا بحكاية فصل الدين عن الدولة عشان الشغل الشايفنو دا كلو شغل دولة الدين منه بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب! شايف؟



سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الاحد ابريل 07, 2013 9:08 am    موضوع الرسالة: و " نكاح الحب"؟ رد مع اشارة الى الموضوع




و " نكاح الحب"؟

في حديث عائشة عن أنواع النكاح في الجاهلية ذلك النوع الذي سمته بـ " نكاح الناس اليوم " الذي تبناه الإسلام و فرضه و ألغى به أنواع النكاح الأخرى. و مضمون" نكاح الناس اليوم" حسب عبارة عائشة هو " أن يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيدفع صداقها ثم ينكحها". هذا النوع من الزيجات هو السائد بين المسلمين منذ " يوم " عائشة ليومنا هذا. و هو زواج الغالب فيه شكل التعاقد بين " الرجل " و " الرجل ". و لو شئت قل بين الأسر و العشائر و القبائل. و غايته تعزيز الأسر أو العشائر بالمصاهرة.و في هذا المشهد تتراجع رغبات الأفراد أمام مصالح و أولويات الجماعة التي ينتمي لها كل طرف. من وجهة نظر تاريخية فـ " نكاح الناس اليوم ، " يوم عائشة، ينتمي لنوع تدابير التنظيم الإجتماعي التي جادت بها ثقافة مجتمعات ما قبل رأس المال التي تعلو إرادة الأولياء الأبويين ،القوامين على مصالح القبيلة [ الباترياركيين] ،فيها على أولويات الأفراد المرتبطين بعقد الزواج.و مع استقرار قيم الفردية التي وفدت مع ثقافة مجتمع رأس المال اضطر المسلمون لتكييف " نكاح الناس " مع متطلبات الحياة الحديثة. و دراسة تطور مؤسسة الزواج الإسلامي تحت شروط مجتمع رأس المال فولة جبارة تفيض عن سعة مكيالنا الراهن لكن بحثها يستحق التأني في براح مستقل.
نخلص من هذا لأن السيدة عائشة لم تحسب " نكاح الحب " بين أنواع الأنكحة التي أحصتها ،. فلماذا لم تشمل قائمة عائشة إشارة لـنوع النكاح الذي يعتمد الخيار الفردي لطرفي العقد؟ رغم أن الحب كسلوك فردي كان حاضرا في ثقافة مجتمع الجاهلية و مجتمع الإسلام ، و قد جاء في الأثر أن
" ..محبة النساء من الفطرة، والسبيل إلى المرأة هو الزواج الذي فيه حماية للمرأة وصون لحقوقها وشرفها، وهو سنة الأنبياء، قال ابن القيم: «هذا خليل الله إبراهيم كان عنده سارة أجمل نساء العالمين، وأحب هاجر وتسرى بها، وهذا داود عليه السلام كان عنده تسعة وتسعون امرأة، فأحب تلك المرأة وتزوجها فكمل المائة، وهذا سليمان ابنه عليه السلام كان يطوف في الليل على تسعين امرأة، وسئل رسول الله عن أحب الناس إليه، فقال: «عائشة». رضي الله عنها، وقال عن خديجة: «إني رزقت حبها». فمحبة النساء من كمال الإنسان، قال ابن عباس: «خير هذه الأمة أكثرها نساء»
وقد يتطور الحب عند بعض الناس إلى العشق، ولا سبيل لعلاج العشق إلا بالزواج، قال ابن القيم «وقد شفع النبي لعاشق أن تواصله معشوقته بأن تتزوج به فأبت، وذلك في قصة مغيث وبريرة، لما رآه النبي يمشي خلقها، ودموعه تجري على خديه، فقال لها رسول الله "لو راجعتيه". فقالت: أتأمرني يا رسول الله؟ فقال: لا. إنما أشفع، فقالت: لا حاجة لي به، فقال لعمه: "يا عباس! ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغضها له". ولم ينكر عليه حبها، وإنما كانت قد بانت منه... ولم يزل الخلفاء الراشدون والرحماء من الناس يشفعون للعشاق إلى معشوقهم الجائز وصلهن، كما تقدم من فعل أبي بكر وعثمان وكذلك علي رضي الله عنه » ."
أنظر الرابط
http://www.attarikh-alarabi.ma/Html/adad%2048/adad48partie6.htm


في الفصل الأول من أوبرا " كارمن " لبيزيه، مقطع شهير سارت به الركبان، كما يقال، و صار واحدة من أشهر أيقونات أدب الحب الأوروبي. يقول المقطع :
"
الحب عصفور متمرد
الحب طفل بوهيمي ،
أبدا أبدا ،لا يبالي بالقوانين
فإذا أنت لم تحبني أحبـّك أنا..
و حين أحبّك أنا فخذ حذرك"
L'amour est enfant de bohème
Il n'a jamais, jamais, connu de loi
Si tu ne m'aimes pas, je t'aime
Et si je t'aime, prends garde à toi
Prends garde à toi

و هو ، كما ترون، ينسج على منطق المسلمات الشعبية التي تكرس الحب كسلوك غير موضوعي لا يبالي بالمنطق العقلاني، أو كضرب من الجنون:
"الحب أعمى" [أفلاطون]
ما الحب إلا جنون" [ شكسبير]
"الحب لا يعرف أي قانون" [بوريسيوس]

هذا الحب المجنون متأخر في الواقع التاريخي للمجتمعات الأوروبية، لأن الأوروبيون خبروا أشكالا أخرى من السلوك العاطفي ابتداءا من الحب الحسي الذي يبرر نفسه بتحقيق الرغبة الجنسية [ اللبيدو] على مرجع إيروس ، إله الحب عند الإغريق ، و الذي يمثل في الميثولوجيا كذكر و كأنثى في نفس الوقت، وصولا لصورة "، إله الحب ، التي تطورت من صورة إيروس بعد " عصر النهضة "[ القرن الرابع عشر] لـشكل طفل مجنـّح عابث ، معصوب العينين، يطلق سهام الغرام بطريقة عشوائية فيقع الغافل الذي تصيبه سهامه في الحب على حين غرّة و لا خلاص له إذا نجا موضوع حبه من سهام كيوبيد ،و مصيره شقاء بلا حدود لأنه سيقع فريسة الحب آحادي الجانب، الذي يتفاقم على قاعدة سوء الفهم بين المحب و المحبوب الذي لا يبالي، و ذلك هو أقوى[ و أزرط ]أنواع الحب لأنه يتغذى من إستحالة الوصل و العهدة على ابن الملوح و ليلى و مغيث و بريرة و إيزولت و تريستان و المحلق و تاجوج !.
ثم خبر الأوروبيون الحب النصراني الذي هو أهم إصلاح مفهومي اجترحه يسوع المسيح على التقليد الديني اليهودي. فالمسيحية صعّدت الحب من مقام العلاقات بين الناس لمقام الماوراء كعلاقة مميزة مع الله: " الله محبة " على نقيض ذلك الإله اليهودي المحاسب الصارم الذي يكافئ المحسنين و يعاقب الخطـّائين شر عقاب [ دا زولنا الورثناه من اليهودية ]، و خلاص الإنسانية التصراني إنما يكون في الحب و الإحسان[ "أحبـّوا أعداءكم" ] قبل أن يكون في العدالة و المساواة ، حسب التقليد اليهودي. هذا الحب النصراني [ الصوفي؟] هو المسؤول عن ظهور النسخة الأوروبية من " الحب العذري " الذي شغف به بعض فرسان العصور الوسطى" التروبادور" الذين أورثوا الأدب الأوروبي صفحات مضيئة من شعر الغرام المستحيل الخالص من كافة شوائب الرغبة الحسية في حق جميلات الأرستقراطية الأوروبية، وربما كان في شعر الفرسان القرونوسطويين أثر شرقي من تقليد الحب العذري العربي وجد طريقه للأدب الأوروبي من خلال قناة الحروب الصليبية.[ لصادق جلال العظم تفاكير شيقة في كتاب صدر له في السبعينات ،أظن أن عنوانه " في الحب العذري" ].
المهم يا زول، أظن أن السلوك الغرامي الشائع اليوم ، على نموذج الأوروبيين ،هو ذلك الشيئ الذي نسميه بـ " الحب " ، و الذي يتميز بميله العفوي للفلتان من طائلة العقلانية.و يمكن أن يؤرّخ له في ما بين نهاية القرن السابع عشر و البداية القرن الثامن عشر،و هي فترة تخلّق فيها تقليد الأدب الأوروبي الرومانطيقي على إعلاء الأهواء الفردية و تمجيد النزعة الذاتية التي تجعل من مشاعر الفرد و من حدسه أساس كل شيئ في الوجود.فالإنسان في المشهد الرومانطيقي كائن خلاّق و حر حرية لا تبالي بالحدود و الأعراف و القيود الدينية و الأخلاقية و الطبقية. على هذا النموذج ساغ للثقافة الأوروبية أن تبتدع مفهوم الفنان الفرد الذي يعبر عن الإنسانية جمعاء من خلال فردانيته ككائن حر.هذا الفنان، المتفرّد عن سبق القصد، هو رافض بالضرورة لكافة المعاني الجمالية التي ورثها من جملة اتفاقات السلف الكلاسيكي الصالح.من هنا استنّ الأدباء و الفنانون الرومانطيقيون موقف التمرد على الموروث و الخروج على الثوابت كملمح جوهري في عمل الفنان الحر.هذا الإنسان الحر المتملك لمصيره، يعيد تعريف الحب كأسمى تعبير عن حرية الإختيار الوجودي.إنه يحرر الحب من آيديولوجيا عصر الإقطاع البائدة ليستشرف به آفاق الحرية الفردية للبورجوازية التجارية التي كانت تهيئ العالم الأوروبي للدخول في ملكوت رأس المال من خلال أساليب مستجدة تنظم بها الإنتاج[ تعريف علاقات جديدة للملكية العقارية] و الإدارة [تطوير مؤسسة الدولة ] و تفتح الأسواق و تستكشف " الدنيا الجديدة " و تفترس خيرات العالم " الآخر" وتؤمن بقاءها من خلال فرض نموذجها الحضاري على الآخرين [ الإستعمار].
و في مشهد عواقب البلاء الرومانطيقي الذي كتب علينا في لوح الصراع الطبقي العالمي، فأنا كـ "فنان" من خارج[ و من داخل] التقليد الأوروبي ، لا أملك إلا أن أتوجـّس كل يوم من شبهة " الفن" الغميسة العامرة بالإلتباسات الآيديولوجية، مثلما أتوجـّس من صفة "الفنان" المريبة العالقة بنشاطي[ كما شوك الحسكنيت "] ،مثلما أتوجّس من تدابير هذه الدولة الغاشمة الخائبة المتطفلة لحساب رأس المال العالمي، مثلما أتوجّس من قوانين منظمة التجارة العالمية، مثلما أتوجّس من جملة منظمات الأمم المتحدات على قهر الفقراء ، مثلما أتوجـّس من منظمة الحب المجنون الأعمى الأطرش في زفة الأراذل..أتوجس من كل هؤلاء و أولئك ، ثمّ أتوجس من توجسي الذي ، لولا لطف الله و عنايته، يكاد ينتهي بي في العصاب و البارانويا المزمنة وغايتو ربنا يجيب العواقب سليمة !
بيد أن أمر الحب أغمس من أن نكتفي منه بالتوجّس فحسب، ذلك أن الحب في مجتمعنا المصاب بداء الحداثة يمثل، في آن، في دور الداء و الدواء. لأن الحب، الحب الفردي الفرداني السعيد الأعمي الذي يقفز في ظلام النفس الأّمارة بكل شيء ، كان ـ و ما زال ـ بعض من مكائد الخروج على قيود المجتمع قبل الرأسمالي الباقية ضمن مواريث الثقافة التقليدية في المجتمع العربسلامي المعاصر. كما في مثال " فاطمة " الحكامة البقارية الحديثة الواعية بقدر نفسها كأنسانة هي " أستاذة فنيا " و " مرتاحة ذهنيا " ، تختار حبيبها لأنه " مريود قلبيا " و لا تتخلى عن حق الإختيار تحت أي ظرف و " و لو كان بحريا ، و لو كان جويا"
قالت " فاطمة " الشاعرة الريفية الحديثة
الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=d-i_4IhXfi8&feature=related

"
.. و انا ماني مادّيا
حاس بيها عقليّا
أنا قريبة نسبّيا
ما بخلّي نهائيّا
لو كان بحريّا
لو كان جوّيا

محترم ادبيّا
فاهم علميّا
راقي ذوقيا
صريح إجتماعيا
منطق شفويا
لائق طبيا
مريود قلبيا
رائق إجتماعيا
أنا استاذة فنيا
أنا مرتاحة ذهنيا.
.."

هذه الشاعرة الريفية الحديثة التي تتسلى ببلاغة أهل الحواضر، هي حليف طبيعي لقوى التقدم المدينية في مجتمعنا المشوبح بين الحداثات و التقاليد. و هي تستخدم ذريعة " الحب " الفردي الحر المجنون، الذي لا يبالي بالأعراف، لتخارج نفسها من سجن الثقافة قبل الرأسمالية ، ببساطة لأنه السلاح الوحيد المتاح أمامها ،فكأنها ترد الإعتبار الماركسي القديم للثقافة البورجوازية كمخرج تاريخي من تناقضات ثقافة عهد الإقطاع. و هذه الوضعية البالغة التركيب هي التي تلهمني توجسا إضافيا من توجسي الإبتدائي المشروع من الحب كمكيدة تنتفع بها حداثة رأس المال في استلاب الوعي الإجتماعي بالحقوق.
الرابط
http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?p=46397&highlight=&sid=370a2561fbfc20fa92a9c78205600878#46397


و نحن في السودان الحار الجاف المتلاف و المحزون على طور السنين ، ما زلنا نكابد الضغوط المادية و المعنوية ،البالغة الإلتواء التي تمارسها علينا دوائر حداثة رأس المال المعولم حتى نستكمل اندماجنا التام في ثقافة الحداثة الرأسمالية،
." هذه الحداثة التي تحمل في طياتها منتجات التقنية و قيم المجتمع النصراني الإستهلاكي تمشي على كل شيئ و لا تفرز بين القرية و المدينة و لا تأبه بقيم الدين و الاخلاق التي تتعارض و منطق السوق. و منطق حداثة السوق الذي يجعل من علاقة النقود مرجعا مركزيا و قاسما مشتركا أعظما للعلاقات بين أفراد المجتمع هو على صور الملك "ميداس" الذي يمسخ كل ما يمسّه لطرف فاعل أو منفعل في سلسلة تبادل النقد. هذا المنطق يجعل من اهل الأرياف، الضالعين بالقوة في علاقة النقد ، طرفا اصيلا في ثقافة الحداثة و لو كره أهل الحواضر.و في هذا المشهد فحداثة اهل الارياف تملك ان تعبر عن نفسها بأسلوب لا يقل إلتواءا عن الاسلوب الذي يعبر به اهل المدينة عن حداثتهم التي تملك ان تتسربل بسرابيل التقليد و تتمسح بمسوح الدين عند مقتضى الحال.
ولكن كلمات هذه الشاعرة الريفية التي " إنتابها الحب " بعيدة عن اي إلتواء تعبيري لأنها تمثل في هيئة العاشقة الحديثة التي تكشف عن رغبتها كموقف وجودي لا يقبل القسمة و لا المواربة. فكأنها تقول : "أنا أعشق إذن انا موجودة" [ رحم الله زليخة المفتري عليها باسم الورع المنافق! ].
شوفوا التعبير "الرومانطيقي" لهذه الأنثى المتمردة :
كان ما الصبر تكليف اندريا ... من بيتكم ما بنقيف اندريا 

اللورى جى منقل ... شايل قزاز الخل اندريا

نموت ويدفنونى أندريا ... قدام شركة الشل اندريا 


كان ما كلام الناس أندريا ... برحل معاك خمّاس أندريا
منشلعو ومنبني اندريا ... ما تقولو عاجبنى اندريا 

همك طاردنى اندريا ... تفسيرك غالبنى اندريا 


و في مشهد ثقافة الحداثة الوجودية الفردية التي يكون الفرد فيها مركز الوجود فالحب الذي ينتاب الناس على حين غرة هو قدر عبثي لا قبل لأحد بمقاومة سلطانه. و المحب ضحية سامية بلا حول و لا قوة أمام مفعول سحر الحب ، منذ اللحظة التي يصيبه فيها سهم " كيوبيد " ، ذلك الإله العابث الخارج من اساطير الإغريق و الذي يتسلى برمي العباد بسهامه الطائشة الحلوة. هذه الضحية حين تقول حبها فهي تقول معه فرادتها الوجودية لأن حبها فريد لا يشبه حب الآخرين مثلما محبوبها فريد لا يضاهيه محبوب آخر. و هذا الإحتفاء السافر بفرادة الشخص هو في الحقيقة جواز مرور نفسي و اخلاقي من مقام ثقافة التقليد قبل الرأسمالي، التي تتعرف فيها هوية الفرد بالإحالة لهوية الطائفة التي يعيشها الفرد وريثا ممتثلا لقيمها ، لمقام ثقافة الحداثة التي يعرّف فيها الفرد هويته بالإحاله لمعاني الوجود الفردي كذات فاعلة ،على اساس مشروع فردي، في مواجهة جمهور من الذوات المتفردات المحتربات، أو المتضامنات ،على خطط المصالح المادية و الرمزية التي ينعقد عليها نظام المجتمع الحديث. هذه الشاعرة العاشقة التي اعتنقت دين الحب خرجت بشكل حاسم من منطق إقتصاد الزواج التقليدي [ الإقطاعي ] الذي ينظم الزيجات كأحلاف بين الأسر و العشائر و القبائل على الافراد ان يتكيفوا مع مقتضياتها المادية و الرمزية. و داخل هذه الأحلاف يبدو الحب كمجرد إحتمال ثانوي، قد يرد و قد لا يرد ، ضمن العلاقة التي تربط بين الزوج و زوجته. و هذا النوع من الزيجات التقليدية غالبا ما تتم في مرحلة اليفاعة الأولى التي يكون الزوج و الزوجة فيها ابعد ما يكونا عن إشكالية الإختيار الحر التي يطرحها مفهوم الحب. في منطق الحداثة يتم الزواج على فرضية الإختيار الحر على اساس الحب المتبادل بين شريكين يقفان على قاعدة الكفاءة العاطفية و المادية و يستشرفان مشروع بناء الاسرة الحديثة السعيدة التي تتعرف فيه الادوار بشكل جديد.
هذه الشاعرة التي تقول حبّها نهارا جهارا هي أنثى حديثة قبل ان تكون شاعرة حديثة خارجة على مجمل ميراث ثقافة التقليد قبل الرأسمالي بما فيه ميراث التعبير الادبي. و حداثة شعرها التي هي من حداثة وجودها ، تطرح امكانية تعبير شعبي ريفي لمعاني حداثة ادبية تخلّق آثارها الشعرية بأدوات موروثة من التقليد الادبي الشفاهي، بينما تبقى هي متنائية، في نفس الوقت ، عن تأثيرات بلاغة " عصر النهضة " و مراجعها الادبية المصطنعة و المترجمة عن الادب العربي القديم [ أو عن الادب الأوروبي ] ،التي يتداولها ادباء المدينة داخل المدار المدرسي للأدب الحديث .
شوفي رابط الموضوع في الخيط المعنون
"كيف انتاب الحب شعبنا"
http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=3168&highlight=&sid=3dc325fcf54fb8067c375f95958bb1c1

. المهم يا زول، هذا التنويه بالبعد الـ " ثوري " للحب الأعمى في مجتمع العربسلاميين لا ينفي شبهة الخيانة الإنسانية العظمي عن مؤسسة الحب الرسمي المعرّف بالألف و اللام ، و الذي انمسخ اليوم "منظمة" تجارية إجرامية يدبر أمورها رجال[ و نساء] أذكياء مسلحون بالتقنية الرقمية و بقـّلة الحياء و بالسلاح الناري عند مقتضى الحال [ شوفي حب الأوطان يخلي عيال الأمريكان يقطعوا آلاف الأميال عشان يقتلوا الفقراء في ضواحي الدنيا و لا يبالون إن ماتوا في أفغانستان أو في العراق أو في الصومال !].
و لقد فرض علينا سدنة رأس المال النسخة التجارية ،القابلة للتسويق في كل اللغات ، من ذلك الحب الذي يساعد على بيع أوهام المجتمع الإستهلاكي، فتتعلمنا أن نحب [ و أن نكره ] على نماذج السلوك العاطفي الأوروبي المبذول في الأدب و السينما و المساسلات المتلفزة[ طبعا بعد تدجينه و تعـقيمه على يد الخبراء في علم نفس التسويق ] ، بل و تملّكنا هذه النماذج و استبطنّاها استبطانا تاما جعلها تبدو كما لو كانت جزءا أصيلا من مشاعرنا وسلوكنا العاطفي.و صرنا في حال هنود أمريكا الذين يتعلمون في المدارس أن كولومبوس " اكتشف " أمريكا ! أي و الله " اكتشف " هذه الأمريكا بينما أجدادهم ناس "كريزي هورس" و "جيرونيمو" و " شاكا " و " عمر المختار" و " النور عنقرة" و "عبد القادر ود حبوبة " واقفين" يراعوا ساكت ".
نسيت أن أنوّه في مطلع هذا الحديث برسالة الصديقة البصيرة التي أثارت كل هذه الخواطر في صدد " نكاح الحب" . كتبت الصديقة، التي تقطن بين ظهراني الأمريكيين الشماليين، في موضوع المسجد الخاص بالمثليين الذي تناقلت الصحافة الإلكترونية أخباره في الشهور الماضية ، و هو موضوع يرد في خضم المعركة السياسية التي هزت استقرار حكومة الإشتراكيين الفرنسيين بجملة من التظاهرات الكبيرة التي جمعت المسلمين و اليهود مع النصارى في معارضة ما عرف بقانون " الزواج للجميع"[ ترجم الزواج المثليين أيضا ] في الأسابيع الأخيرة :


Salam Ya Hassan! Long time no hear. Actually very long time! I just thought of you when I saw this link with a piece of news about a whole new mosque in Paris that is dedicated to serve gay Muslims in France.



http://www.alarabiya.net/articles/2012/11/21/250901.html


For me I find the news interesting because it adds to my puzzlement about the extent to which gays are able to push with their agenda, even in within and among Muslims.
I always find myself comparing the history of the struggle of gays to that of that of black people or women for that matter. For me it looks like it did not take gays that much time to reach the recognition they wanted. This is opposite to the struggle with racism or women equality. The only explanation I could find is that the gays cause is supported by very powerful White, Anglo Saxon men. I live in a city that, in my view, is governed by very sophisticated, intellectual and powerful GAY men. I always maintained that I am about the only straight person in my building and the only one without a dog-everyone else is gay and with a dog.
As I continue to be puzzled by the strengths behind the power of the gay’s movement in the US I stumbled on this piece of news about Muslim gays in France and felt I have to share



بعد هذا التحليل الإبتدائي [ قولي:" البدائي" عديل نو بروبلم ! و العافية درجات] لو رجعنا لزواج المثليين المسلمين في باريس سنجد أن الحجة المركزية لتسويغ زواج المثليين تنهض على سبب الحب. و حجة الحب في المجتمع الأوروبي أقوى من كل حجة أخرى ، أقوى من الدولار و من الدين و من المار كسية اللينينية ذاتها ، أو كما قال مغني البيتلز الذي علّمنا لغة شكسبير في يفاعتنا :

I'll buy you a diamond ring my friend if it makes you feel alright
I'll get you anything my friend if it makes you feel alright
I don't care too much for money, money can't buy me love

I'll give you all I got to give if you say you'll love me too
I may not have a lot to give but what I got I'll give to you
I don't care too much for money, money can't buy me love

Can't buy me love, everybody tells me so
Can't buy me love, no no no, no


مؤسسة الزواج ،في التقليد اليهودي النصراني الإسلامي [ و اعطفي عليها " الماركسي اللينيني " و سجن سجن غرامة غرامة !] تطرح نفسها كطرف من نسيج المؤسسات الإجتماعية التي تعمل [ طبقيا ] على صيانة تماسك البنية الإجتماعية ،من خلال تكوين الأسرة و الإنجاب و تربية الأطفال و تأهيلهم للمساهمة في استمرارية النمط الإجتماعي لطبقتهم. و بهذه المواصفات تمكنت مؤسسة الزواج من الإستمرار لقرون طويلة دون أن تحتاج للحب. بل هي في كثير من الحالات المعاصرة تستعيض عن الحب ـ أمغـُمُتـِّي ـ دون إعلان ـ بمصالح و منافع رمزية [ نفسية و دينية و سياسية ..] مغايرة ، و من لا يدري يقول عدس!. لكن زواج المثليين لا يبالي كثيرا بهموم الإنجاب وبناء الأسر و تربية الأطفال ، إلا من باب المطالبة بالمساواة في الحقوق القانونية و الإمتيازات الإجتماعية مع أرباب الأسر من غير المثليين. و هي مطالبة " سياسية " غرضها تطبيع وجود المثليين و دمجهم في المجتمع كتنويع " علماني ؟" طبيعي لأشكال الوجود الأسري. في هذا المنظور" السياسي" يطرح زواج المثليين جملة من الأسئلة الجبارة حول المشروعية الأخلاقية لمؤسسة الزواج النصراني التي فرضت نموذجها على مجتمعات العالم المعاصر ، على تباين المعتقدات ، بحسبانه أفضل نماذج التنظيم الإجتماعي لعلاقات الرجال و النساء [ من منظور مصلحة الإنتاج الرأسمالي ]. و حين قام الرئيس التونسي بورقيبة ، في الستينات ، بسن القوانين ضد تعدد الزوجات فهو لم يكلف نفسه مشقة التأمل في مؤسسة الزواج الإسلامي كشكل تاريخي من أشكال التنظيم الإجتماعي مثلما لم يكلف بطانته من علمانيي تونس بالنظر النقدي في تاريخانية مؤسسة الزواج النصراني التي ألهمته " اصلاح " شريعة المسلمين بالقرارات الجمهورية. و أظن أن لا شيئ يمنع عيال المسلمين الذين "يتفهّمون" زواج المثليين المسلمين بذريعة الحب ، لا شيئ يمنعهم من تسويغ تعدد الزوجات ، و قيل تعدد الأزواج ، بنفس الذريعة. و " حب الناس مذاهب " [ شايفة بلاغة الأهالي؟ !].و هكذا فزواج المثليين لا يرعب المسلمين وحدهم لكنه يهدد بزعزعة المؤسسات الإجتماعية التي بنت بأسها ، لقرون طويلة ،على أساس التحالف [ الطبقي ] المقدس بين المؤسسة الد ينية و المؤسسة السياسية . ففي اسرائيل أعلن رجال الدين المسلمون و اليهود و النصاري قبل أشهر تضامنهم لمناهضة زواج المثليين .و هذه حالة نادرة من حالات التضامن بين الأديان في أرض صراع الأديان !
و لو نبشنا نصوص الفقه الإسلامي في موضوع المثليين فسنجد كنوزا مكدسة من المفاهيم الأكروباتية التي تنتفع بها مؤسسات السلطة السياسية في صيانة السيطرة على عيال المسلمين. لكن هذه الفولة تفيض عن سعة ر سالتي فلنتركها ليومها.

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الاثنين ابريل 15, 2013 7:26 am    موضوع الرسالة: صورة الأسرة السعيدة رد مع اشارة الى الموضوع



جاء في الأثر أن " الشريعة عليها بالظاهر " لكن الظاهر خدّاع، و الصورة ظاهر أول تحته ظاهر ثاني و ربما ثالث و رابع إلخ..
في النظرة الأولى ترى صورة لاسرة أفغانية سعيدة تحت حمايةالأب [ البندقية على الحائط ] و على يساره الأم تحمل طفلهما الرضيع و على يمينه صبية لا بد أنها بنتهما.
قالت المصورة [ ستيفاني سانكلير] أن الصورة تمثل أسرة أفغانية" سعيدة ّ فعلا لكن الرجل السعيد الماثل في الصورة يتوسط زوجتيه الأولى و الثانية !
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1691

نشرةارسل: الاثنين ابريل 15, 2013 6:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فاهمين أي حاجة من الكلام دا ؟



الرياض - محمد سعود
الأحد 14 أبريل 2013
علمت «الحياة» أن المسؤولين في جناح الإمارات المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» استبعدوا ثلاثة شبان مشاركين من ضمن الفرق التراثية، خشية من فتنة زائرات الجناح.
وأوضح مسؤول في المهرجان لـ«الحياة»، أن متشددين طلبوا من المشرفين على الجناح استبعاد ثلاثة شبان مشاركين من الفعاليات خشية من فتنة النساء الزائرات للجناح، لافتاً إلى أن إدارته استعجلت إجراءات سفر الشبان إلى أبوظبي.
وأضاف: «لا أعلم لأية جهة ينتمي المتشددون الذين طلبوا منهم إبعاد الشبان الثلاثة، لكننا سفّرناهم خوفاً من المشكلات من وجودهم في المهرجان»، مشيراً إلى أن إحدى الفرق التراثية بدا عليها النقص بعد خروج ثلاثة من أفرادها.
واتصلت «الحياة» بالمتحدث الرسمي باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبدالمحسن القفاري للتعليق على الموضوع، إلا أن هاتفه مغلق.
من جهته، أوضح المتحدث الرسمي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة العقيد خالد بن عبدالعزيز المقبل أن عضو «الهيئة» الذي اقتحم جناح الإمارات لم يكن مكلفاً ضمن رجال الهيئة الميدانيين داخل الجناح، إذ إنه من الإداريين في «الهيئة»، «وتصرفه فردي، وهو ما أثار بلبلة، صاحبها معلومات وصور غير صحيحة عن نشاطات المهرجان عبر وسائل الإعلام، وقدم العضو اعتذاره وأسفه عما بدر منه بحضور قائد وحدة أمن وحراسة معسكر «الجنادرية» والمكلف بأعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمهرجان عادل المقبل».
وأضاف: «نؤكد أن رجال الحرس الوطني المكلفين بمهمة الأمن تدخلوا في مرحلة متأخرة أثناء اشتباك المذكور مع الجمهور حينما ارتكب خطأ غير مبرر بدخوله إلى ساحة عرض إحدى الفعاليات وتصرفه تصرف غير مناسب ومن تلقاء نفسه، ولولا الله ثم تدخل رجال الحرس الوطني لحمايته أولاً وحماية الجمهور لكانت النتيجة أسوأ مما حدث، فلم يظهر من الصورة التي تم تداولها إلا نهايتها، التي ظهر فيها المذكور يرفض إخراجه وحمايته، وهو ما اضطر الجنود إلى منعه من الاستمرار في تصرفه وإخراجه من وسط الجمهور الغاضب عليه».
وأكد أن العضو أتى من الموقع الإداري المكلف به ويبعد أكثر من كيلو ونصف الكيلو متر وحضر ليثير البلبلة ودخل إلى جناح الدولة المستضافة، وهو ما أدى إلى تصادمه مع الجمهور والقائمين في العرض الفلكلوري (اليولة) الذي يقدمه جناح الضيف، علماً أن زملاءه من رجال «الهيئة» كانوا موجودين داخل الجناح ولم يبدوا أية اعتراض على ما كان يقدم داخل الجناح، وهو ما أثار استغراب الجميع من حضوره وترك عمله المكلف به ومحاولته التصادم مع الجمهور والتدخل في إيقاف العرض الذي يقدمه القائمون عليه، وكان الأولى عليه لو أنه رأى ما يعتقد وجود مخالفة بأن يعرض الأمر على رؤسائه ولا ينفذ بيده وقوته الشخصية».
وتابع المقبل: «إننا لنوضح الحقيقة أمام الجميع لتكون الصورة واضحة من دون تحريف أو إضافة وعلى الجميع أن يتحروا الحقيقة كاملة وألا يحملوا الموضوع أكثر مما يحتمل، كما نبين أن رجال الحرس الوطني ورجال الهيئة في تعاون وتنسيق دائم لمواجهة ما قد يطرأ في حينه بحكمة وبعد نظر، والحرس الوطني لا يرضى الإساءة إلى المهرجان وأهدافه ورجاله وما قدم من عطاءات فكرية وثقافية أضاءت الآفاق في كل الاتجاهات المحلية والإقليمية والعالمية، كما خدم موروث بلادنا وتراثنا». وشدد على أن المشاركين في المهرجان الوطني أفراداً ودولاً ضيوف على المملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً، وبالتالي فهم مقدّرون ولهم كل واجب الضيافة والاحترام، فأية ملاحظات على فعاليات المهرجان تتم معالجتها دائماً عبر القنوات الرسمية مع المسؤولين بالمهرجان وأعضاء الهيئة الموجودين بموقع الفعاليات بصفة دائمة بأسلوب مناسب بعيداً عن التشنج والاندفاع والإثارة الإعلامية.
ونفى ما تم تداوله عبر المواقع الإلكترونية عن سحب تصاريح مشاركة بعض أعضاء «الهيئة» بالمهرجان من الحرس الوطني.

http://alhayat.com/Details/503060
.........

يبدو أن المسالة فاتت حد الزائرات و دخلت في أمراً ضيق آخر ...

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=EaKGHzfsxv4#!


واخد بالك !

http://alhayat.com/Details/503060
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 17, 2013 12:03 pm    موضوع الرسالة: الأمر المعروف و النهي المـُنكر رد مع اشارة الى الموضوع

[quote="مصطفى آدم"]



الرياض - محمد سعود
الأحد 14 أبريل 2013
علمت «الحياة» أن المسؤولين في جناح الإمارات المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» استبعدوا ثلاثة شبان مشاركين من ضمن الفرق التراثية، خشية من فتنة زائرات الجناح.
وأوضح مسؤول في المهرجان لـ«الحياة»، أن متشددين طلبوا من المشرفين على الجناح استبعاد ثلاثة شبان مشاركين من الفعاليات خشية من فتنة النساء الزائرات للجناح، لافتاً إلى أن إدارته استعجلت إجراءات سفر الشبان إلى أبوظبي.
وأضاف: «لا أعلم لأية جهة ينتمي المتشددون الذين طلبوا منهم إبعاد الشبان الثلاثة، لكننا سفّرناهم خوفاً من المشكلات من وجودهم في المهرجان»، مشيراً إلى أن إحدى الفرق التراثية بدا عليها النقص بعد خروج ثلاثة من أفرادها.

..
من جهته، أوضح المتحدث الرسمي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة العقيد خالد بن عبدالعزيز المقبل أن عضو «الهيئة» الذي اقتحم جناح الإمارات لم يكن مكلفاً ضمن رجال الهيئة الميدانيين داخل الجناح، إذ إنه من الإداريين في «الهيئة»، «وتصرفه فردي، وهو ما أثار بلبلة، صاحبها معلومات وصور غير صحيحة عن نشاطات المهرجان عبر وسائل الإعلام، وقدم العضو اعتذاره وأسفه عما بدر منه بحضور قائد وحدة أمن وحراسة معسكر «الجنادرية» والمكلف بأعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمهرجان عادل المقبل».
]







[size=24]سلام يا المصطفى و لعلكم نجوتم من الهزات الأرضية التي سمعنا بها[ أمبارح مشيت اقلب في صفحات الأخ فيسبوك لقيتتك مع الزميل عمرو بن كلثوم لابسين أحمر وفازعين على البحر ، و كمان شايف إيمان قالت ليكم :أها لو جاكم تسونامي تقولوا يا منو؟ غايتو قضيتكم بايظة و بلادكم مسطحة مافيها جبل يعصم من الماء ].. أنحنا هنا مشغولين بالهزات السماوية بس. بالله شوف سماحة هزة "مهرجان الجنادرية" دي كيف؟!
لما قريت كلام " الحياة " فهمت منه أن القضية تتعلق بما عرف بـ " الإفتتان بالمردان " أو " الإفتتان بالرجل الوسيم " و هو باب واسع في فقه الفتنة الإسلامي. لكن بالرجوع للفيديوهات المبذولة في يوتيوب فهمت أن بعض اعضاء هيئة الأمر المعروف و النهي المنكر اعترضوا على غناء المغنية الخليجية الشابة التي كانت مع الفرقة الموسيقية الخليجية. باين مما حدث أن الفتنة التي نامت طويلا بين ظهرانيي الفكر السلفي العربسلامي قد ملّت النوم فاستيقظت بدون عون من أحد و وقفت تغني أغنية الحداثة الجميلة بينما الشباب الناهض يصفق و يستعيد. مهرجان" الجنادرية" دي بعد دا إلا يغيروا اسمه و يسموه مهرجان "الجندرية" عديل و الشكر موصول لعيال المسلمين المتجندرين " من منازلهم " كيري!.
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الاثنين ابريل 22, 2013 10:32 am    موضوع الرسالة: و جيوبوليتيك الفتنة ! رد مع اشارة الى الموضوع


جيوبوليتيك الفتنة



الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

الفتنة أشد هولا من القتل


" لخص ابن الأعرابي معاني الفتنة بقوله : " الفتنة الاختبار ، والفتنة : المحنة ، والفتنة : المال ، والفتنة : الأولاد ، والفتنة الكفر، والفتنة اختلاف الناس بالآراء والفتنة الإحراق بالنار" . ( لسان العرب لابن منظور ) .
انظر محمد صالح المنجد في الرابط
Islamqa.info

و تلخيص ابن الأعرابي يرد الفتنة لموضوعات السلطة الإقتصادية
[ " و اعلموا إنما أموالكم و أولادكم فتنة و أن الله عنده أجر عظيم " [ الأنفال ،28]

والسلطة السياسية
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) البقرة/193 ]
والسلطة العاطفية [ ترجم الجنس].ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " [ البخاري ],


الفتنة في المصطلح السياسي الإسلامي تدل على انفراط عقد نظام المجتمع، و يطلق دارسو التاريخ الإسلامي عبارة " الفتنة الكبرى " على حالة الفوضى السياسية التي أدت للإقتتال ، بين حزبي علي ابن آبي طالب و معاوية ابن أبي سفيان، عقب اغتيال الخليفة عثمان بن عفان. و عبارة "الفتنة الكبرى" هنا تعادل الحرب الأهلية التي تجعل أهل الملة الواحدة ينقسمون و يقتتلون.
و في ادبيات السياسة العربسلامية المعاصرة درج الفكر السياسي المحافظ على إرداف فعل التغيير و الإبتداع و الثورة و الفوضى على سرج الفتنة، و ضمن هذا المشهد تحتفي الدوائر الدينية السياسية المحافظة بالمأثورات الدينية التي تحذر من التغيير من شاكلة : " كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار".أو ذلك الحديث الشهير الذي يحث المسلمين على طاعة الوالي " و لو كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف" [ و في رواية " و لو تأمّر عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيبة"]. و رغم استحالة ولاية العبد في شرع المسلمين إلا أن التشنيع على العبد كحبشي منفر الخلقة مقصود منه أن طاعة الوالي كشخصية مؤسسية واجبة بصرف النظر عن نوعية الوالي [ أو كما قال مولانا فلاديمير إيليتش : الحزب دائما على حق ] . وعند كل منعطف سياسي مهم يمثل شبح الفتنة ممسوخا في شكل فزاعة يلّوح بها خصوم السياسة للتأثير على مسار اللعبة السياسية. و في هذا السياق يجدر التنويه لإستخدام بعض مسؤولي طائفة الأقباط المصريين لفزاعة الفتنة الوشيكة بين ابناء البلد الواحد ، و ذلك على أثر نشر كتاب الدكتور محمد عمارة "فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية " . و هو الكتاب الذي نشرته وزارة الأوقاف المصرية. و قد أورد عمارة في كتابه اقتطافا منسوبل للإمام الغزالي يتعلق بتعريف الإيمان و الكفر، جاء فيه أن " التكفير هو التكذيب لرسول الله في شيئ مما جاء به، و الإيمان هو تصديقه في جميع ما جاء به" [ ص 31]. و يستنتج الكاتب كفر النصارى و اليهود من تكذيبهم للرسول. و من واقع إثبات كفر النصارى و اليهود يفتح الكاتب الباب لإباحة دمهم " و قد تواردت أنباء عن اعتذار د. عمارة عن ما كتبه و تذرعه بعدم التدقيق في المصدر الذي اقتطف عنه الكلام المنسوب للإمام الغزالي و انتهى الأمر بانتصار المسؤولين الأقباط على صاحب الكتاب لأن وزارة الأوقاف قررت سحب الكتاب من المكتبات.

لكن الفتنة ، في معنى خطر الفوضى السياسية و الإجتماعية التي تتربص بمجتمع العربسلاميين، ما هي إلا طرف من فتنة أكبر و أعظم هولا تتربص بالمجتمع التناحري تحت شروط عولمة رأس المال التي لا تستثني أحدا.و في مشهد الفتنة الكونية الشاملة ينسى ـ أو يتناسى ـ المفكرون العربسلاميون ان مجتمعهم ضالع في العالم الواقعي بصراعاته و تناقضاته التي صارت تأخذ بخناق عيال المسلمين و تفتنهم في كافة أحوال حركتهم و أحوال سكونهم و تضطرهم لاتخاذ المواقف من أقدار حداثة رأس المال المعولم التي تلاحقهم في تفاصيل التفاصيل الوجودية.
لعقود طويلة تمكنت السلطات السياسية في المجتمع العربسلامي الحديث من الإلتفاف على اسباب "فتنة الحداثة" بأكثر من اسلوب.ابتداءا من التسويف في انتظار " حكم الوقت " أو الإستجابة البراغماتية بطريقة " المال تلتو و لا كتلتو" ، أو التراجع و المفاوضة مع الخصم الأقوى كما في قضية تعليم الفتيات في المملكة السعودية لغاية القمع المباشر للخصم الأضعف، كما حدث في الأنظمة العلمانية في مصرعبد الناصر و في تونس بورقيبة.و في كل هذه التدابير كانت السلطات تراهن على التطلعات الحداثية للفئات المتقدمة من الطبقة الوسطى الحضرية التي تعمل على تجسيد التغيير كأمر واقع.[ مثال مبادرة بعض النساء السعوديات بقيادة سياراتهن تحت مباركة مضمرة للسلطة الملكية]

و السلطات العربسلامية الأكثر إيغالا في المحافظة، و التي لم يعد بإمكانها تجنب عواقب الحداثة، صارت تتفنن في " إصلاح" [ ترجم " ترقيع"]الثوابت الدينية و تحويرها تحت رقابة سلطات رأس المال المعولمة، حتى ينعم عليها سدنة رأس المال المعولم بصفة " الإعتدال " الغامضة التي صارت تدل على قبول مبادئ الديموقراطية، و الإمتثال لقوانين منظمة التجارة الدولية،و احترام قرارات مؤسسات الصرافة الرأسمالية كصندوق النقد الدولي و البنك الدولي، ، و الإمتثال لمبادئ حقوق الإنسان حسب النسخة النصرانية لحداثة رأس المال والنكوص عن الجهاد[ ترجم "النضال المسلح من أجل التحرر"] لصالح "جهاد النفس" إلخ ]. و اليوم، صارت صفة " المسلم المعتدل" نوعا من جواز مرور لمخارجة المسلمين المحافظين من صفات التطرف السياسي التي لازمتهم لأكثر من عقد من الزمان، ـ صارت مثل سيف ديموقليس فوق رأس كل مسلم ، و ذلك على افتراض دارج فحواه أن كل مسلم مذنب حتى يثبت براءته.. .و ضمن هذا السياق شهد التاريخ السياسي للمجتمع الإسلامي الحديث سلسلة تراجعات السلطات المحافظة، التي بنت بأسها السياسي على ذرائع صون العقيدة و التقاليد، أمام مقتضيات حداثة رأس المال، حتى في معاقل الفكر السلفي الأكثر منعة مثل المملكة العربية السعودية. فحين انطرحت قضية تعليم الفتيات كضرورة حداثية يقتضيها منطق إلحاق المجتمع السعودي ببنى السوق العالمي، اضطرت السلطة السياسية للمفاوضة بسبيل تمرير المرسوم الملكي الذي اصدره الملك سعود في 1959
والذي نص على فتتاح مدارس لتعليم البنات في مدن المملكة
الرئيسة، وعلى إثر هذا القرار" تنامت فتنة القول بمنعها وحظرها، وقد كان الاختصام بشأن تعليم البنات سابق لهذا القرار، حيث كان هناك جدل بين مؤيدي تعليم البنات وبين المشائخ الذين يعارضونه، حتى ناظر بينهم الملك سعود، وانتهوا إلى أن تعليم المرأة حلال. ..
.. وقد فتحت المدارس تحت ذريعة أنه لا يمنع من أتى، ولا يدعى إليها من أباها، وكان التعليم اختياريا لا إلزاميا."
انظر عبد الله الوشمي " فتنة القول بتعليم البنات، مقاربة دينية و سياسية و اجتماعية " المركز الثقافي العربي.بيروت ، 2009.
و اليوم، بعد مرور نصف قرن على مفاوضات الملك سعود مع المحافظين الذين اعترضوا على تعليم الفتيات، [ 1959]، يبدو قرار الملك عبد الله بفتح الجامعة العلمية للجنسين و السماح بالإختلاط 2009 ،رغم انتقادات المحافظين [2009] ، يبدو خطوة جسورة نحو دفع المجتمع السعودي نحو مدارات الحداثة .و في الحقيقة فالسماح بالإختلاط بين الجنسين في الجامعة هو جزء من سلسلة من الإجراءات الملكية الرامية لتحديث الحياة الإجتماعية في المملكة، من شاكلة منح النساء حق الترشيح في المجلس التشريعي للمملكة و مباركة سعي النساء لإنتزاع بعض الحقوق البديهية مثل الحق في قيادة السيارة. و هي اجراءات تكشف عن سياسة ممنهجة غرضها تشجيع الشرائح المتقدمة في الطبقة الوسطى لخلق رأي عام مناهض للتيارات الدينية المحافظة التي تعوق توق اندماج المجتمع السعودي في بنى حداثة رأس المال.. و للمراقب الخارجي تبدو قوامة السلطات الملكية على فتنة تحديث المجتمع، ضد إرادة الأغلبية المحافظة الصامتة ، تبدو شكلا مشاترا من أشكال الصراع بين الدولة و المجتمع، فكأنما الدولة الوهابية المحافظة التي بنى عليها آل سعود بأسهم السياسي و الآيديولوجي ، في السعودية و في غيرها من بلاد المسلمين ، بسبيل نقض العقد القديم، عقد قسمة الثروة و السلطة، بين المؤسسة الملكية الحاكمة و المجتمع العشائري التقليدي قبل الرأسمالي الذي ترعرعت في كنفه. و دولة آل سعود في هذا المشهد تلتحق بمثيلاتها من دول زمن الإلحاق النيوكولونيالي. لأنها تتخلـّق كدولة غريبة على مجتمع مواطنيها، دولة أجنبية، في معنى امتثالها الكامل لإرادات قوى أجنبية تستخدمها و توفر لها الحماية حتى ضد مواطنيها. هذه الدولة الأجنبية على مجتمعها هي أيضا دولة تستقوي بجاه حماتها الأجانب ضد مجتمعها. و حين تفرض سلطات الدولة السعودية قراراتها الفوقية على حلفاء الأمس من السلفيين الذين صاروا ينتقدون سياستها التحديثية فهي تتصرف وفق ميراث السلطة الأبوية التقليدية التي تسوغها قيم المجتمع العشائري، لكن الفرق بينها و بين السلطة التقليدية هو أنها دولة حديثة تخلقت في الجانب المظلم للحداثة ، جانب الهيمنة و الإلحاق القسري لبنى حداثة رأس المال. هذه الدولة الحديثة تعرف إنها دولة أقوى من مجتمعها التقليدي و تعرف أن في وسعها تغييره بالقوة ضد إرادته. وضمن هذا المشهد البالغ التركيب تختلط أوراق الحداثة و التقليد و تتداخل أقدار الديموقراطية و الإستبداد في المجتمع العربسلامي المعاصر في فتنة بديعة غير مسبوقة.
هذا هو واقع جيوبوليتيك الفتنة الكبرى، الفتنة السياسية. لكن تحليل الفتنة السياسية لا يكتمل بدون تفهم شبكة الفتن الأصغر التي ترفدها بجملة من المعطيات الرمزية و الجمالية و التقنية التي تكسبها ثقلها النوعي الإجمالي في مشهد الوجود الإجتماعي. و في سياقنا المتعلق بجيوبوليتيك الجسد نتأنى عند "أضرّ" الفتن على الرجال، فتنة النساء.

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة ابريل 26, 2013 9:14 am    موضوع الرسالة: Rنظرة في زنا العين رد مع اشارة الى الموضوع

نظرة في " زنا العين"


"فتنة الأنظار قلبي فيك احتار .." [ أغنية لسيد خليفة ]
" النظر بريد الزنا"
الفتنة مؤنثة و النظر مذكر.و في مشهد الفتنة النائمة الذي يلعب فيه النظر دور الموقظ الملعون نجدنا في ملكوت النظر الواعي بقصده. هذا النظر الفاعل هو مصدر الفتنة لأنه نظر فارز و مؤسِّس، يؤنسن الاشياء و يؤهلها للدخول في مدارات المعاني . و منطق النظر الواعي يطرح بالضرورة ما يمكن أن نسميه بـ " علاقة النظر " التي تربط بين ذات الناظر الفاعل و موضوعه المنظور إليه. هذه العلاقة تتعقـّد حين يكون موضوع النظر شخصا من لحم و دم و مصالح و مطالب مادية و رمزية تتضامن كلها لتجعل منه أكثر من مجرد موضوع خامل لفعل النظر. و هذا التعقيد يتجلى بأبدع ما يكون في فتنة النظر الماثلة بين الرجال و النساء: " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " [ البخاري"] ."

هذا النظر الفاعل يوقظ الفتن الإجتماعية كونه ينخرط بالقوة في صراع تناقض المصالح من اللحظة التي تنمسخ موضوعاته من مجرد مرئيات لمطالب إجتماعية. و على عواقب هذا النظر الإجتماعي [ ترجم "الطبقي"] ينظم الشارع المهموم بالأمن الرمزي للجماعة المسلمة مسارا بالغ التركيب لفعل النظر، بالذات في مقام إقتصاد تبادل الإناث ضمن ثقافة المجتمع الذكوري التي ينظم المسلمون على هديها "علاقة النظر"، بين "النظرة الأولى" البريئة و "النظرة الثانية" الزانية التي نهى عنها الشرع :
" كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة :
العينان زناهما النظر ".." و يصدق ذلك الفرج أو يكذبه "[ البخاري و مسلم ]
وإذا كان فقه تنظيم النظر يتجاوز الناظرين ليطال المنظور إليهن الذين يطالبهن الشارع بالإحتجاب عن طائلة الناظرين،"وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء "[ النور 31] ، فما ذلك إلا لأن هذا الشارع يعرف أن للمنظور إليهن مطالب و حقوق طبيعية من واقع " علاقة النظر " بين الذكور و الإناث. و أول هذه المطالب هو مطلب النظرة التي تعترف بحقهن كنديدات ذوات سيادة ضمن "علاقة النظر".نظرة حديثة مؤنسنة من ـ و إلى ـ ند مذكّر له نفس الحقوق و الواجبات ضمن مشهد المتعة[ البصرية ] المتبادلة. نظرة متمتعة بدون حجاب " على عينك يا راجل" وعلى شرط الحرية. و" حق النظر" مشروط بأهلية أطراف علاقة النكاح و لذلك يسقط عن الفئات غير المؤهلة لللنكاح من شاكلة "غير أولي الإربة من الرجال و الطفل".. " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ " [النور 60 ] و الشارع ، المذكر ، يعرف مخاطر الندية ،الماثلة في "علاقة النظر"، على حظوة القوامة الذكورية التي يتأسس عليها مجمل التنظيم الرمزي لعلاقة الرجال بالنساء في مجتمع المسلمين. و لذلك يرد تحذير النساء من " زنا العين " المحيق بهن حين ينظرن للرجال: " وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ". [ النور] أو كما في ذلك الحديث [ الضعيف] المنسوب لأم سلمة
" قالت كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم أنا وحفصة فاستأذن ابن أم مكتوم(فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبن منه. فقلت يا رسول الله إنه ضرير لا يبصر قال: أفعمياوان أنتما لا تبصرانه) [ رواه أبو دواد وغيره ].
و رغم صفة الضعف التي تلحق بحديث أم سلمة في معظم المصادر إلا أن ضعفه لم يحجبه عن الإسهام في منازعة فقه النظر الدائرة بين الفرقاء المسلمين المعاصرين. و ربما كان للأمر علاقة برغبة المحافظين في تقويته كونه يسهم في تدعيم منطق التوجس الذكوري "الطبيعي " من جنس النساء في الأوساط السلفية ، و ربما أمكن فهم ضعف الحديث على ضوء حديث عائشة " القوي" الذي يدفع بفقه النظر نحو منطقة الأمور المركبات و يشرعن نظر الإناث للذكور الأجانب، غير المؤهلين رمزيا و شرعيا ، كإستثناء يؤكد القاعدة العامة و الله أعلم!:
"قالت عائشة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنظر إلى الحبشة يلعبون فى المسجد) متفق عليه"..
أما هؤلاء الحبشة الذين يلعبون في المسجد فالحديث لا يفصح عن موقعهم الإجتماعي ضمن مجتمع صدر الإسلام. هل هم رقيق ؟ أم هم رجال أحرار؟ هل هم مسلمون؟ أم نصارى أم يهود؟ و هل هم أحباش فعلا أم أن صفة "الحبشة " في هذا الحديث تدل على عموم السود؟
و من المحتمل أن التسامح في نظر النساء إليهم ينفهم على أساس انتماء هؤلاء الأحباش للفئات الإستثنائية من نوع " مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ". لكن هل يعني هذا الأمر أن الشارع يبيح للنساء "التمتع" بالنظر الى " ما ملكت إيمانهن " من الرجال؟ مندري؟! لا شك إن حديث عائشة يستحق المزيد من التحرّي حول الملابسات التي تمت فيها حادثة المشاهدة، و حتى يتسنى لنا ذلك نكتفي من الغنيمة بالسؤال عند عتبة باب "النظرة الثانية" في كتاب كيد الرجال و كشف الحال عن خبايا الثقافة العربسلامية المعاصرة.و احتفاء الاعلام العربي بتفاكير الناشطة الكويتية التي تدعو لصيانة الفضيلة ببعث نظام الجواري و العبيد ينطوي على أكثر من دلالة في خصوص الحيرة الحضارية الكبيرة التي أحكمت قبضتها على مجتمع العربسلاميين.


[quote="


[size=24]

دعوة للعودة إلى نظام الجواري

[ ماذا عن النساء؟
ـ المتزوجة ليس لها الحق في شراء عبد، ولكن غير المتزوجة أو المطلقة او العانس تستطيع ان تشتري عبداً وتتزوجه شرط ان يدفع لها مهراً. وبذلك نحل مشكلة العنوسة. كما ان زواجها من ذلك العبد يجعلها تعيش مستريحة لأنه سوف يعاملها برفق.
[ تقصدين عبداً مفتول العضلات قوي البنية كما نشاهد في بعض الافلام القديمة؟
ـ لا عبد ابيض من نفس جنسية الجواري، وتستطيع المرأة اختيار العبد الذي تريده.
[ هل تقبلين ان يكون لزوجك جواري او ان تتزوجين بعبد تمتلكينه؟
ـ ولما لا.. طالما تم سن قوانين لتنظيم ذلك، فهذا الأمر جائز شرعاً ولا عيب فيه [ فاطمة المطيري ، ناشطة كويتية ][/
size]
[/quote]




سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاثنين ابريل 29, 2013 2:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رقص الشباب الممتاز فى السودان المعاصر فى حفلة الخريجين الذكورية

انشغل هذه الايام قطاع من عيال العربسلاميين الحضريين السودانيين ميسورى الحال بطريقة جديدة فى البهجة اعتصروا فيها ما استوعبوه من الموسيقي العالمية.
فى هذا الفيديو نتملّي فى مشهد اهتمامات الأولاد الطواويس الذكوريين أولاد الطبقة الوسطي الجديدة ... أقول الطواويس كونهم استخسروا على جكساتهم مشاركتهم فى الرقص واكتفت الجكسات بالإعجاب والتصفيق. مشهد خريجي عيال وبنات العربسلاميين ؛ لا أيدم لا كراعم
شاهدوا الجزء الظاهر من جبل الجليد الطفيلي




يمكن ان نتأمّل عبر هذا الفيديو حال اولاد العربسلاميين ميسوري الحال الخارجين من المشروع الحضاري صفر اليدين ولعل فيهم وفيهن كثير من اولاد نافع والترابي وطه!!! اولاد حلوين شايفين شبابهم ، ولن لم ينسو ان يستبعدوا صديقاتهم (الجكس) من التمرين على سلاسة الرقص على سبيل الذكورية المكّارة الامّارة بالسوء.

حسن موسى كتب:‎

"لكن الفتنة ، في معنى خطر الفوضى السياسية و الإجتماعية التي تتربص بمجتمع العربسلاميين، ما هي إلا طرف من فتنة أكبر و أعظم هولا تتربص بالمجتمع التناحري تحت شروط عولمة رأس المال التي لا تستثني أحدا.و في مشهد الفتنة الكونية الشاملة ينسى ـ أو يتناسى ـ المفكرون العربسلاميون ان مجتمعهم ضالع في العالم الواقعي بصراعاته و تناقضاته التي صارت تأخذ بخناق عيال المسلمين و تفتنهم في كافة أحوال حركتهم و أحوال سكونهم و تضطرهم لاتخاذ المواقف من أقدار حداثة رأس المال المعولم التي تلاحقهم في تفاصيل التفاصيل الوجودية."


جاء فى الأثر ان الحجاج بن يوسف سأل زادان فروخ الفارسي عن العرب والأمصار فقال له زادان:
"أهل الكوفة نزلوا بحضرة السواد فأخذوا من ضيافتهم وسماحتهم"
قال الحجاج: فأهل البصرة؟
قال زادان:
"نزلوا بحضرة الخوز فأخذوا من مكرهم وبخلهم"
قال فأهل الحجاز؟
قال: "نزلوا بحضرة السودان فأخذوا من حمقة عقولهم وطربهم"
فغضب الحجاج ،فقال له زادان: أعزك الله لست حجازياً إنما انت رجل من أهل الشام نزلوا بحضرة الروم فأخذوا من ترفقهم وصناعتهم وشجاعتهم"

وهكذا تم تعريف هوية أهل السودان الكبير ، ومقصود بهم الزنوج، وبقي ان تعرف شعوب السودان الكبير (والصغير الذى رسمه المستعمر) هوياتها ، كون الهوية كما قال درويش:

"ان الهويةَ بنتُ الولادة
لكنها فى النهاية ابداع صاحبها
لا وراثة ماضٍ"
"وان الهوية مفتوحة للتعدّدِ
لاقلعة او خنادق"
(طِباق عن ادوارد سعيد)

والحشاش يملأ شبكتو فى حقول الصراع وتدافع المصالح السمكية ، كون الاسماك تأكل بعضها ضمن صيرورة بقائها.

عرّفنا الأعراب إذن ب"حمقة عقولنا وطربنا" وبقلّة حكمتنا وذكائنا على سبيل منطق الاستبعاد حتى تكتمل ذريعة التعدي وتتسوغ الغنائم ؛ ثم توالى علينا المستعمرون بذات الذريعة العرقية التى تغلف المصالح الطبقية الكبري كون المصالح الاثنوثقافية الأخري (بما فيها العرقية والذكورية الخ) تكمن كما قلتُ من قبل فى الطبقي كمون النار فى الحجر (أتراك عثمانيين ومصريون وإنجليز). أها ؛ نحن لا هذا ولا ذاك رغم صناعة الاخرين.

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3449

نشرةارسل: الجمعة مايو 03, 2013 8:03 pm    موضوع الرسالة: الشباب الناهض رد مع اشارة الى الموضوع

الفاضل الهاشمي كتب:
[size=24]رقص الشباب الممتاز فى السودان المعاصر فى حفلة الخريجين الذكورية

انشغل هذه الايام قطاع من عيال العربسلاميين الحضريين السودانيين ميسورى الحال بطريقة جديدة فى البهجة اعتصروا فيها ما استوعبوه من الموسيقي العالمية.
..
يمكن ان نتأمّل عبر هذا الفيديو حال اولاد العربسلاميين ميسوري الحال الخارجين من المشروع الحضاري صفر اليدين ولعل فيهم وفيهن كثير من اولاد نافع والترابي وطه!!! اولاد حلوين شايفين شبابهم ، ولن لم ينسو ان يستبعدوا صديقاتهم (الجكس) من التمرين على سلاسة الرقص على سبيل الذكورية المكّارة الامّارة بالسوء.
.






سلام يا الفاضل
ياخي الأولاد الفنانين ديل ظلمتهم ظلم الحسن و الحسين.الناس ديل موهوبين بالجد و شطارتهم دي ما قراية أم دق وهندسة ساكت لكن فيها عناية عفوية وخلاقة بثقافة الجسد و هذا كله مما يحمد لهم. أما كونهم أولاد فلان أو أصهار فلتكان فهذا مما لا يعوّل عليه كثيرا في هذا المقام، و كل شاة معلقة من عصبتها فارفق بهم و لا تعلقهم من عصبات ذويهم[ راجع باب " أدب الشفاء " ينوبك ثواب]. و بمناسبة "ذويهم" دي، إذا كانوا عيال نافع و الترابي و طه بعرفوا يرقصوا جنس رقيص الشبان ديل فقل أن التراب كال حماد و نافع و الترابي و طه و المشروع الحضاري زاتو. ياخي و الله في السبعينات كان الواحد فينا يرقص بعين على الحبيبة و عين على المحل الدافن فيه عكازه !أما موضوع الشابات الواقفات في الصفوف الخلفية فهو يمكن فهمه بمنطق التقية من مخاطر الصورة التي تتربص ببنات الناس في أدغال الأسافير.
أذكر قبل سنة أو سنتين قريت حاجة عن شبان فنانين نظموا عرض أزياء في الخرطوم فهاجمهم رجال الأمن بذريعة الخروج على قانون النظام العام ، تصوّر!
على كل حال الموضوع دا يستحق اكتر من مجرد الكليمات المستعجلات ديل لكني مزانق مع أمور الدنيا فصبرا حتى أعود
.[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إيمان أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 774

نشرةارسل: السبت مايو 04, 2013 3:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات يا حسن

غايتو بتابع موضوعك ده قدر مايسمح الوقت الممحوق.

عندي تعليق بسيط على تعبير ورد في رسالة صديقتك الكائنة بالولايات المتحدة. قالت:
"I live in a city that, in my view, is governed by very sophisticated, intellectual and powerful GAY men. I always maintained that I am about the only straight person in my building and the only one without a dog-everyone else is gay and with a dog."

ًفي حين لا تفوت علينا الصيغة الدرامية الأخدتها في التعبير عن المشهد، حبيت أعلق على ثنائية
gay versus straight
لأنها في حد ذاتها كانت وماتزال مثار جدال طويل عريض، حيث تفترض تلك الثنائية بأن المثلي معوج في مقابل الهيتيروسيكشوال المعتدل. طبعا القصة دي ما بتلقى قبول عند الكثيرين من المثليين.

أما نحن الواقفين في حد السيف بخصوص التعبير ال
politically correct
بنلقى روحنا ملزمين نراجع عباراتنا لما نتكلم. أنا غايتو استنجدت بدراسة العلوم وخارجت نفسي ؛ بقيت أستخدم هومو في مقابل هيتيرو-سيكشوال (والعبارتين هومو وهيتيرو لاتينيات. لمن لا يعرف مرجعيتهما: هومو تعني متشابه أو من نفس الفصيلة، وهيتيرو تعني من فصيلة أو نوع أو جنس آخر، والمعنِي بيها هنا التوجه الجنسي والرغبة في النوع ذاته أو النوع الآخر). أحيانا بستخدم
gay or lesbian
لأنه لحد يوم الليلة مافي زول طلع فيهم فتوى بتاعت تحريم يازول. وكان طلعت انا لسه ماسمعت بيها، وطبعا ده ماعذر لي.

انتو قايلين الشيوخ براهم العندهم فتاوي؟! بس شيلو شيلتكم.

مع السلام والتحية

إيمان
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إيمان أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 774

نشرةارسل: السبت مايو 04, 2013 4:08 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في خصوص رقص الرئيس وفتوى الحط من قدره كرئيس راقص
(يعني عمايلو في التقتيل وجرائم الحرب دي كلها ما كفاية، بس جات علي الرقيص؟)
وصلتني القصيدة دي قبل يومين بالإيميل:


"الخبر الاكيد قالوا أمروابة اترشت
غاشيها الغمام ، من الغبينة اتفشت
دخلوها العيال والوالى فزّ وشتت
والرايقة أم خدود الليلة تب ما انغشت
شافت شوف عيان كيف الرجالة اتمشت
بين وديانها مو كضب الروادى الطشت
****
عارفك يا (العوير) ما زول كتالاً حرّة
معلوم بالرقيص وفى النضمى زولاً عرّة
معروف زول نكاح ما زول شهامة وصرّة
يا طابق الحريم الضرة فوق الضرّة ،،،
قوم من حضنهن لاقى الرجال لى برّة
والدوشكى اب هزيز راجيك تعصر الذرّة
نحنا جرادقو يا ساتر على ناس برّة
****
الليلة العيال دخلوكى يا أمروابة
دخلوك بالكلاش والدوشكى والدبابة
باسمين الثقور خابرين سماها وترابا
ما فيهم عميل لا عوقة لا كبكابة
***
اولاد البلد صادقين وصافين نية
لا بينهم حرامى ولا بيعرفوا أزية
حامين للغبش لا مال ولا زرية
ساعين للوطن للعيشة والحرية
*****
منقول"

المقطع ده:
"عارفك يا (العوير) ما زول كتالاً حرّة
معلوم بالرقيص وفى النضمى زولاً عرّة
معروف زول نكاح ما زول شهامة وصرّة
يا طابق الحريم الضرة فوق الضرّة ،،،
قوم من حضنهن لاقى الرجال لى برّة
والدوشكى اب هزيز راجيك تعصر الذرّة
نحنا جرادقو يا ساتر على ناس برّة"

تركيزه على الرقيص والنكاح كمسبتين، فما قولكم دام فضلكم؟

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: السبت مايو 04, 2013 4:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام ايمان
قلت ليك انتى وينك وين فى بوست آخر كوننا مسيسيقاب (من مدينة ميسيساقا) على اقل تقدير ؛ ودا نَجِرْ ناشِف شكلو حيمشي والعهدة وحقوق الطبع لي ومعي شخصياً. قريت موضوعك هنا سريع وانا فى طريقى لوضع الحروف بين يديْ النقاط (شفتى التوكّل دا كيف!!) . بالمناسبة عرفت ان اضافة ال "آب" للكلمة من مولانا عون الشريف قاسم فى كتيب عن العامية أتت من لغة اهلنا فى شرق السودان (حيث يكون التوصيف :رباطاب ، حمداب ، مسيساقاب الخ) ....


--------------------

نجيئ للتعليق السريع على أبي الحُسن.


--------------


أبو الحُسن سلام يغشاك

وشكلك مشغول كما يدل على ذلك ظهورك البخيل فى هذا الاسبوع.


قصدت بعيال نافع والترابي وطه الاجيال التى قصدوا هندستها إجتماعياً وظنّوا ان فى شفقة بت المِنا (مع الإعتذار على المسحة الذكورية الماكرة) المربوطة بمفاهيم الربح السريع ستدخل هؤلاء أفواجاً فى نعيم الدنيا المعرّفة بالالف واللام ؛ دنيا المشروع الحضاري العربسلامي. ويقوووووموا كدا يدوّروا على ثقافة العولمة (سينما وغناء وهيوليوود وبوليوود الخ) ويؤسسوا لهذا الشكل العفوي. ثم انتكس هؤلاء وفاقسو المشروع المسمى (اى ادوه ضهرم) ؛ يعني اقصد بهم الخارجين عن السلطة المتسيدة. يبدو أنى لم اوضح اعجابي الخفي بهؤلاء العيال.
ياعزيزي فرح الشباب دا مهم فى بابٍ ما كونه فى حد ذاته ثورة على المتسيّد ... حمالتك على لم اقل ذلك فى نصى المستعجل ... يازول انا فى عمري الخرافي دا ، لو كنت فى تلك الحارة لن اقصّر رقصاً مع اولادي ذاتم او فى عمرهم.

أها دِي ما كان فى طريقة تتكتب او يشار اليها. شفت كيف؟؟؟


قصدت ان أربط المشهد الراقص هنا بالسياسوي ، وربما لا تخلو تلك الاشارة من جزافية ؛ لكن السياسوي فى السودان اصبح مدموماً وهولكوستياً ... وصعّدته اجندة الطفيلية الي واقع مدموم هناك فى قلب واقع مشهد التخريج .... ترا نربط ونحل حتى نستوى على جادةٍ ما...

ولعيالنا العربسلاميين نقول" انحنا بنراعي ساااكت" كما يقول اهلنا فى كردفان وارقصوا ميّزوا ؛ والرقيص (وقيل اللّعب) مكمّل للعمل ، حيث لا فرق بين العمل واللّعب. والعمل عند الراسمالي ودولته الراسمابية ،،، أها من هنا نبدأ التعقيد الذى أتى به هذا الحفل الجنوني.

ان شا الله يكون فكّيت حرف واحد على الاقل..
مودّة على مشارف ام روابة ... جاء فى الاثر الذكوري الساخر هذه الايام ان وزير الدفاع وجيشه كان يخندق مشغولاً فى الدفاع عن ابو روابة ونسي ام روابة !!!


_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صافيناز حاج الطاهر



اشترك في: 23 اغسطس 2012
مشاركات: 29

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 28, 2013 3:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Salam Ya Eiman

You said

أما نحن الواقفين في حد السيف بخصوص التعبير ال
politically correct
بنلقى روحنا ملزمين نراجع عباراتنا لما نتكلم. أنا غايتو استنجدت بدراسة العلوم وخارجت نفسي ؛ بقيت أستخدم هومو في مقابل هيتيرو-سيكشوال (والعبارتين هومو وهيتيرو لاتينيات. لمن لا يعرف مرجعيتهما: هومو تعني متشابه أو من نفس الفصيلة، وهيتيرو تعني من فصيلة أو نوع أو جنس آخر، والمعنِي بيها هنا التوجه الجنسي والرغبة في النوع ذاته أو النوع الآخر). أحيانا بستخدم
gay or lesbian
لأنه لحد يوم الليلة مافي زول طلع فيهم فتوى بتاعت تحريم يازول. وكان طلعت انا لسه ماسمعت بيها، وطبعا ده ماعذر لي.

You know, the Fatwa is out and you probably haven’t heard of it so you are not quite safe either. It appears that the use of the word “homosexual” is also not acceptable and it is considered derogatory in a way. The reason is said (YES SAID) to be that describing someone as homosexual shift the focus to be on that person’s sexuality and nothing else

.
People whose sexual preference is towards those of their same sex, like others who are not, are whole human beings, with many aspects to their character and sexuality is only one aspect of that wholeness. For this reason, people of the same- sex affiliation prefer to be called either gays or lesbians. They think this description does them more justice as it describes them as individuals, who, among many other things, prefers to have sex with someone their own gender

By the way, it is me who sent the message to Hassan about the mosque in Paris

Now I have revealed it is me who sent the message, I feel like I am declaring to the world my sexual affiliation as a straight person and also that I don’t have a dog. This is somehow very funny because it is not, and never has been, my intention to do so. The details of me; my contacts and my address are public records and any internet search, would show, where in Washington DC, do I live, so, it become clear that I am now not only talking about my sexuality but also the sexual affiliation of people living in my building

. On that note I have a point to make: while I am entitled to the declaration of my own sexuality and dog ownership, I am, however, not entitled to declaring the sexuality, and the dog ownership, of others, including people who live in my building. For the generalization, and the assumptions, I made on my email to Hassan I am terribly sorry and if there is any excuse I could find for myself is that: first, I was talking to a friend and second, I was concerned not with who is s gay and who isn’t, but rather with the same-sex cause and how it came along way
.
About the gay and lesbian cause, I have always maintained that there is some lessons to be learned from how this group had pushed through with the cause, and eventually got the recognition it deserve (not to say that their struggle is over). In my view, the gay cause is supported by very sophisticated intellectual, group of men and women and that had made their push harder and more forceful- resulting in faster recognition translated in legislations supporting same sex marriage, right to adoption and inheritance and so on and forth.

If that is what it is, could it be possible that POVERTY be fought through the leadership of very powerful Rich influential people, and not
through the coalition of the massive poor? Could it be possible that a lobby of the alike of Bill Gates be fundamental to the fight against poverty
(i.e. داونى بالتى هى الداء)
? Who knows it might be the case? Just a thought!!

Safinaz
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
صفحة 7 من 10

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة