| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 9:01 am موضوع الرسالة: طعن في اهلية البشير |
|
|
السيد رئيس المفوضية القومية للإنتخابات
تحية طيبة مباركة
طعن في ترشيح المواطن المشير معاش عمر حسن أحمد البشير
لمنصب رئيس الجمهورية
أنا المواطن السوداني د. معتصم عبدالله محمود، المسجل في كشوفات الناخبين بشمبات الغربية، أرفع إلى سيادتكم هذا الطعن في أهلية المواطن المذكور أعلاه للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية في الإنتخابات التي قرر لها الإنعقاد في أبريل 2010 وذلك إستناداً على الآتي:
(1) المشير م. عمر حسن أحمد البشير كان رئيساً للمجلس العسكري لإنقلاب يونيو 1989. وقد قام بتضليل وخداع الشعب السوداني بأن الإنقلاب قد قامت به القوات المسلحة ولا يتبع لتنظيم الجبهة القومية الإسلامية آنذاك. ولكنه عاد واعترف بعد الإنشقاق الذي حدث في حزب المؤتمر الوطني في العام 1999 بأنه كان منظماً، وكان تابعاً للدكتور حسن الترابى. وقد قال في لقاء بينه وبين المشاركين في الملتقى الثاني للإعلاميين السودانيين العاملين بالخارج في الخرطوم، رداً على سؤال عن دور الترابي في جمع الحكومة بحركة العدل والمساواة وحل مشكلة دارفور: "الترابي نحن أكثر
ناس بنعرفو.. كنا حيرانو يمين يمين شمال شمال، وكنا بنحترمو، وكنا منضبطين في تنفيذ التعليمات". وهذا الإعتراف الصريح هو إثبات لكذبه. وبما أن الكذب من فساد الأخلاق، فإن ذلك يسقط حقه في الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية.
(2) المشير م. عمر حسن أحمد البشير سجل إعترافا شفهيا في لقائه مع الإعلاميين السودانيين العاملين في الخارج بتاريخ 13/5/2009 بوجود المعتقلات السرية التي تسمى بيوت الأشباح، كما وعد بانتهاء عهدها. وقد تم توثيق هذا الإعتراف بواسطة الصحفي فتح الرحمن شبارقة في صحيفة الرأي العام 14/5/2009 ،والصحفي طلحة جبريل في الشرق الأوسط 13/8/2009 ،والأستاذ فتحي الضو في صحيفة الأحداث 28/5/2009 . هذا التصريح الخطير سوف يحمل المشير م. عمر البشير المسؤولية القانونية عن الممارسات الغير إنسانية التي جرت في هذه المعتقلات السرية، وتم سكوته عنها. وللتدليل على ذلك يمكن الرجوع
إلى خطاب الدكتور فاروق محمد إبراهيم الأستاذ بجامعة الخرطوم بتاريخ 13/11/2000 إلى الرئيس عمر البشير، عن تعذيبه وآخرين في تلك المعتقلات. ولأن المرشح المشير م. عمر البشير لم يرد الظلم عن أولئك المواطنين الذين تضررروا من التعذيب في المعتقلات السرية المسماة ببيوت الأشباح، والتي كانت تدار بواسطة جهاز الأمن الذي كان يتبع لسلطته العليا، فهو قد عجز عن نصرة المظلومين وسكت عن إحقاق الحق مما يجعله غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
(3) المشير م. عمر حسن أحمد البشير، بصفته رئيساً لحكومة الإنقاذ الوطني، مسؤول عما حدث من فصل تعسفي وتشريد للعاملين بالدولة بدون الرجوع لمجالس المحاسبة وديوان العاملين بالدولة. ويمكن التدليل على مشاركته المباشرة في هذا الفعل المنتهك لحقوق الإنسان بذكر فصل العالمين الوطنيين المخلصين: بروفسور سمير إبراهيم غبريال والبروفسور محمد الأمين التوم، واللذين كانا يعملان بجامعة الخرطوم حتى عام 1992 . وقد تم توثيق إعترافه بأن الإجراءات المطلوبة للفصل العام قد تم تجاوزها في حالات سابقة في صحيفة الصحافة بتاريخ 21/5/2000 . المرشح المشير م. عمر البشير
قد أمر بفصل المذكورين أعلاه وآخرين مثلهما بصورة تدل على عدم الحياد والإستغلال للسلطة للتخلص من المعارضين. ولذلك فإنه غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
(4) المشير م. عمر حسن أحمد البشير كان رئيساً لمجلس قيادة ثورة الإنقاذ عندما تم إعدام ثماني وعشرين ضابطا من القوات المسلحة، بتهمة الإنقلاب على نظام إنقلابى، ولم توفر لهم المحاكمات العادلة، إذ لم تستغرق المحاكمات غير ساعات من يوم واحد. وكذلك لم يتم الوفاء بالعهود التي قطعت لهم بواسطة المتفاوضين. ويمكن أن نذكر هنا التفاوض الذي جري مع الشهيد الضابط حسين الكدرو، والذين تفاوضوا معه أحياء يرزقون. المرشح المشير م.عمر البشير هو المسؤول الأول عن نقض تلك العهود، وعن إجراء تلك المحاكمات المتهورة. ولذلك فإنه غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس
الجمهورية.
(5) المشير م. عمر حسن أحمد البشير كان رئيساً لمجلس قيادة ثورة الإنقاذ عندما تم إعدام مواطنين سودانيين، لامتلاكهم أو متاجرتهم في العملة الصعبة. وبعد ذلك تراجعت حكومة الإنقاذ عن إجراءاتها التعسفية، وسمحت بالتعامل العلني في العملة الصعبة. وراح نتيجة هذا الفعل الأخرق أبرياء ما زالت أرواحهم تنادي بالمحاسبة والقصاص. وتحديداً يمكن الرجوع إلى واقعة إعدام المواطن المرحوم مجدي محجوب محمد أحمد، الذي أدين لوجود عملة صعبة في خزانة المرحوم والده بمنزل الأسرة. المرشح المشير م. عمر البشير هو المسؤول الأول عن استغلال السلطة والتطرف في العقوبة
التي وصلت إلى حد سلب مواطنين أرواحهم بما لايتناسب مع أفعالهم، مما يعد إجراء مفرطا في القسوة وبعيدا عن الحكمة ومجافيا للأخلاق. ولذلك فإنه غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
(6) المشير م. عمر حسن أحمد البشير نسبت إليه إتهامات بالضلوع في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت في إقليم دارفور بواسطة المحكمة الجنائية الدولية في 4 مارس 2009 ، وأصدرت في حقه مذكرة دولية لإعتقاله. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت مشاركاته بصفته الممثل الأول للسودان في المحافل الدولية محسوبة العواقب. وقد جاء في صحيفة أجراس الحرية بتاريخ 30/9/2009 أن مستشاره الدكتور غازي صلاح الدين أقر " بأن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة قوضت خطط الرئيس للسفر وأرغمته على دراسة مسار أي رحلة ينوي القيام بها إلى خارج البلاد". المرشح المشير م. عمر البشير تراجع
عن زيارة أربع دول هي جنوب أفريقيا وفنزويلا وبوغندا والولايات المتحدة ولم يحضر إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك. ولذلك فإنه مقيد الحركة، وسيظل كذلك لأن أمر إعتقاله حسب قوانين المحكمة الجنائية الدولية لايسقط بالتقادم وهو الآن في نظر المحكمة يعتبر هاربا من العدالة. ولأن هذا المرشح يمر بهذه الحالة الحرجة، التي سوف تتضرر منها سمعة البلاد ومصالحها، فإنه لذلك يصير غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
وبناء على ما تقدم ذكره من إعتراضات على ترشيح المشير م. عمر حسن أحمد البشير لمنصب رئيس الجمهورية في الإنتخابات المقبلة في أبريل 2010، فإني أطلب من لجنتكم الموقرة سحب ترشيحه من الكشف النهائي للمرشحين لهذا المنصب.
د. معتصم عبدالله محمود
أستاذ جامعي بالمعاش
جامعة الخرطوم
المصدر: http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=260&msg=1265009936&rn=1 _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 11:39 am موضوع الرسالة: |
|
|
ده شغل نضيف _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 11:49 am موضوع الرسالة: |
|
|
| الوليد يوسف كتب: |
ده شغل نضيف |
الوليد سلام
بل دي النضافة ذاته
واقترح جمع توقيعات ليقدم الطعن مرة اُخري بصورة
جماعية يتقدمها الدكتور
اجمل الامنيات لك وليد _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
علي عجب
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 250
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 2:22 pm موضوع الرسالة: |
|
|
شفت يا عربي الناس ديل وصلونا وين..
النصيحة بقت تتشاف ذي "الخترفة"! |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 2:51 pm موضوع الرسالة: |
|
|
| علي عجب كتب: |
شفت يا عربي الناس ديل وصلونا وين..
النصيحة بقت تتشاف ذي "الخترفة"! |
الاُستاذ على عجب قيل شر البلية ما يضحك فمن المضحك حتى تساقط الاضراس مازالوا يروجون ل(من الذي يحكم بعد الإنقاذ)ويرون في انفسهم الكفأة وبقية الخلق تحت جزمة هذا المعاش المشير . فهم لايرون ابعد من احذيتهم ولايرون ابعد من مرمى سياطهم . اتاهم شخص سوداني متواضع رغم كبر مقامه بالطامة الكبرى عليهم . ولعمري هو المحك الحقيقي لهذه المفوضية المسماة (مفوضية محايده)لنرى هذا الحياد والنزاهه . ليت هذا المشير.م. يتقبل الامر كدكتورعبد الله على ابراهيم إن كان لهذه المفوضية اصلا حق التصرف بنزاهة . الاستاذ على عجب انتم اهل الدراية هنا فارجو تنويرنا بالقانون عن هذا الوضع لنتمكن من التقييم السليم . وردت ايضا محاكمة الضباط الاحرار في رمضان وإعدامهم (وقضي هذا الامر)وكانت جريمتهم القيام (بإنقلاب عسكري) اولايدري هذا القاضي أنه حكم على مجلس قيادة ثورة الإنقاذ بالإعدام ايضاً ؟ فعليه يكون هذا المرشح لرئاسة الجمهورية محكوم عليه بالإعدام وظل يحكم لردح من الزمان وانتهى به المطاف للتوقيف الدولي ومازال مصر على الحكم حسب إعتقاده انه سينال الشرعية وسربه المخلص يروج لِأن السودان ليس فيه من هو كُف ء ليحكم ، بالله تأملو هذا الطعن المقدم من دكتور(معتصم عبد الله محمود)اوليس هو اكبرهزيمة لهذا الزعم وفضح لهشاشتهم . في إعتقادي أن التوقيت لهذا الطعن كان مدروسا وموفقا ومن صاحب علم ودراية وانا ارى أنه جدير بإدارة هذه الدولة .
اجمل التحايا _________________ shppal
عدل من قبل أحمد العربي في الاثنين فبراير 01, 2010 3:51 pm, عدل 1 مرة |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عادل السنوسي
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 406
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 3:39 pm موضوع الرسالة: |
|
|
| عادل السنوسي .../ روتردام / هولند .. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 4:05 pm موضوع الرسالة: |
|
|
توقيعي:
الوليد يوسف محمد عثمان/ برلين المانيا _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
هناء عبيدي

اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 39
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 4:08 pm موضوع الرسالة: |
|
|
توقيعي:
هناء حسن علي عبيدي /برلين المانيا |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 4:21 pm موضوع الرسالة: |
|
|
أحمد يا عربي .....وجميل الأمنيات برضو يصلك ويرجع ليك دايماً.
في تقديري الخاص أعتبر هذه المبادرة من أهم المبادرات التي تسير في الأتجاه الصحيح وتضع العربة خلف الحصان لما من شأنه تمهيد الطريق للتحول الديمقراطي الحقيقي، أن قارناها مع غيرها من المبادرات التي سعت الي أحتواء الوضع والتسليم بالأمر الواقع وتمرير التجاوزات دون مسائلة او محاكمة وأيضاً الإستجابة لأبتزازات النظام وتهديداته.
الشكر تاني ياعربي والتحية والشكر قبلاً وبعداً للـ د. معتصم عبدالله محمود
مودتي
وليد يوسف _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 5:20 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الاعزاء المتداخلين والقراء
لقد وصلتني الرسالة البريدية الاتيه
أخى العزيز أحمد العربى
تحية طيبة
الوضع القانونى أن كل المرشحين سواسية أمام المفوضية العليا للانتخابات
كفل الدستور الحق لهؤلاء العشرة بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية كما كفل للاحزاب
والتنظيمات حق الطعن
وليس لدى البشير (كمواطن عادى) أى (رصيد مجانى) لدى المفوضية يكفل له خصوصية
تحميه من استحقاقات الممارسة الديمقراطية
وعليه وبما ان كل ما ذكر بالطعن معلوم للجميع و أنه يستحق الدعم الكامل
فانا أوقع وبشدة داعما هذا الطعن
نزار عــواض _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 5:24 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الاعزاء غير الاعضاء بالمنبر
يرجى إرسال التوقيعات عاى البريد
shppal55@yahoo.com _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
مصطفى آدم

اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 917
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 7:19 pm موضوع الرسالة: |
|
|
وصلتني هذه الوثيقة من أستاذي و صديقى الأستاذ عصام البوشي ، أستاذ الرياضيات بجامعتي الخرطوم و الجزيرة منذ نهاية الستينيات ، و عمل سكرتيراً أكاديمياً لجامعة الجزيرة لفترة ،قبل ان يفصل للصالح العام لتقديمه مذكرة باسم اساتذة جامعة الجزيرة احتجاجاً و رفضاً تاماً لقرارات الفصل التي طالت 15 من أساتذة الجامعة و التي صدرت بتوقيع عمر البشير بتاريخ 6 نوفمبر 1990 . و من ضمن من قاد تلك الوقفة البطولية في وجه القهر و الديكتاتورية الأستاذ عثمان فضل عميد كلية الزراعة و غيرهم من الأساتذة الوطنيين . د. معتصم ، الذي فصل عام 1992 من جامعة الخرطوم ، كان يشغل منصب رئيس قسم الهندسة الإلكترونية بجامعة الخرطوم . طبعاً يمكننا أن نجمع آلاف الخطابات الممهورة بتوقيع البشير كأدلة على نقطة الفصل التعسفي و الحكم غير الرشيد الواردة في الوثيقة ( لدى واحدة من هذه الوثائق الدامغة بالطبع و يمكن نشرها هنا إذا استدعى الأمر )
من ضمن الردود على برفسور عصام ، كانت هذه الإضافة من د. محمد محمود :
هذه مذكرة ممتازة وشجاعة وإن أدهشني أنها لم تبدأ بانقلاب البشير نفسه وخرقه للدستور وهي الجريمة الأولى التي فاضت عنها باقي جرائمه وكأن صياغة المذكرة توحي بأن المشكلة مع انقلاب البشير أنه ليس بانقلاب الجيش ، تركيز المذكرة أيضا على فصل أستاذين جامعيين فيه (مركزية جامعة خرطومية) إذ أن المطلوب هنا التركيز على ظاهرة الفصل التعسفي ولاقانونيته الذي طال عشرات الآلاف . أدهشني أيضا أن المذكرة لم تذكر جرائم النظام في حربه ضد أهل الجنوب وغياب مثل هذه الإشارة هذا يجعلها أيضا ذات (مركزية شمالية) . إلا أن ما قلته لا يقلل في نظري من قيمة المذكرة وأهميتها وإشادتي بمبادرة وشجاعة معتصم
فلنعمل على السير في هذا الخط ، و سأعمل على ترجمة الوثيقة للغة الإنجليزية و ليشتغل من يستطيع على ترجمتها للغلت العاملة في المنظمات العالمية و نشرها على أوسع نطاق ممكن ، و نوصل الكضاب لي خشم الباب و منه ، يمكن ، لصقيعة متاهة الجنرالات !
مصطفى آدم |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
بشرى الفاضل
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 251
|
ارسل: الاثنين فبراير 01, 2010 11:57 pm موضوع الرسالة: |
|
|
أوقع
بشرى الفاضل بخيت
وأرى أن تتبعها مذكرة أخرى بتوضيحات وإضافات دكتور محمد أحمد محمود فالإنقلاب نفسه خرق للدستور وأن تتبنى سودان فور أول والمنابر (كافة كافة) مسألة التوقيعات وتترجم وترسل لمفوضية الإنتخابات وفي حالة رفض الطعن دون أسباب أو تجاهله الذهاب للمحكمة العليا وإن تم التجاهل من بعد فستفضح هذه الوثيقة هشاشة ولا إستقلالية هذه المؤسسات.
تحياتي للدكتور المهندس الشجاع دكتور معتصم .
شخصي من ضمن الذين فصلوا للصالح العام عام 1992م من جامعة الخرطوم كلية الآداب ضمن القائمة التي كان الدكتور فيها وهي القائمة التي ضمت أكثر من مائة أستاذوكان على رأسها البروفيسور محمد الأمين التوم وفيها الدكتور على عبدالله عباس والراحلين الدكتور محمد سعيد القدال والدكتور عبدالجليل كرار.وللتدليل على أن الفصل كان سياسياً وتعسفياً فقد استلمت بعد سنة واحدة من الفصل خطاباً من جامعة الخرطوم يناشدني بالعودة للعمل من نفس مصدر الفصل (رئبس مجلس قيادة الثورة بواسطة مدير جامعة الخرطوم) كما تسلم آخرون خطاباً مماثلاً لكنني لم أعد وغالبية هؤلاء لم يعودوا..
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الفاضل الهاشمي

اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 790
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:34 am موضوع الرسالة: |
|
|
أوقّع تضامناً بعد اضافة اقتراحات محمد محمود برغم اننى سلبت حق المشاركة فى العملية الانتخابية.
الفاضل الهاشمى _________________ -----
"الحقيقةُ شخصيّةٌ" فى القصيدةِ
لا هِيَ ما هِيَ أو عكسها
------ إنها ما تقطّر من ظلِّها!
م. درويش - أثر الفراشة |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 5:29 am موضوع الرسالة: |
|
|
الوليد يوسف
أحمد العربي
علي عجب
ياسر الشريف المليح
عادل السنوسي
هناء عبيدي
مصطفى آدم
بشرى الفاضل
الفاضل الهاشمي
نزارعواض _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
Enshrah Ahmed
اشترك في: 12 مايو 2005 مشاركات: 122
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 7:27 am موضوع الرسالة: |
|
|
,Salam all
Please add my name
Enshrah Ahmed
I applaud this very innovative way of campaigning. I think it is really a brilliant idea. I personally thank Dr. Mua’tasim Abdallah Mahmoud and his respected colleagues for this move which they have taken on behalf of themselves and all those who were asked to leave their profession and studies on political grounds or just on like and dislike basis
To be dismissed from your work or your studies on political grounds is obviously illegal and not an easy matter at personal level. I was dismissed twice while I was in the university for nothing but because I was vocal in front of the Islamists of Sudan. I was detained among others when I was only 19 years old and I would like to salute the then Sudanese Bar Association who stood behind us, defended us and believed in our cause. Subsequently, my name among others were banned from take any job in the GOS’s ministries
and institutions
I would like to suggest that we target some other personalities / names who are standing for this elections at other levels such as Salah Goosh, Ali Osman and others. The whole idea is symbolic and might not go anywhere having this partial Elections Commission in place
Thousands Sudanese people if not millions were illegally dismissed, detained some of whom were tortured to death and the rest were sent to their exile, displacement and forced migration all over the world. We are now sending the coffins of our beloved friends and colleagues who were illegally dismissed, detained and tortured by this government. Ustaza Majdoleen Abdelrahman was the last to join our coffins’ parade a couple of days ago. We shouldn’t allow this to continue
Later |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 7:38 am موضوع الرسالة: |
|
|
الأستاذ أحمد العربي ..
تحية طيبة...,
على الرغم من ان المسرحية المعدة لإعادة تنصيب مغتصب السلطة عمر البشير واضحة المعالم .
وعلى الرغم من أن فضائح النظام الانقلابي وخرقه للدستور وغدره وتنكيله بمعارضيه وسفكه لدماء مئات الألوف من المواطنيين بغرض السلطة وهوس الدين واضحة أيضاً ! وعلى الرغم من أن معظم الجرائم التي قام بها هذا النظام النتن قد اعترف بها سعادة المشير نفسه ( كما أشارت مذكرة د. معتصم محمود ) وكما هو معلوم ان الاعتراف بالجرم هو أعظم وسائل الإثبات وصاحبه مدان إن انتفت الموانع ( فقدان العقل /الإكراه ) بالطبع هذا مشهد القضاء في كل أنحاء العالم ما عداء السودان حيث يكرم المجرم المحترف بذنبه وتتم ترقيته إلى أعلى المناصب ؟!!
إلا أنني أجد نفسي أقف بشدة مع هذه المذكرة الشجاعة التي صدرت من احد تلاميذ أبو الشجاعة في تاريخ السودان الحديث الأستاذ الأكبر محمود محمد طه .
التوقيع :
أبوبكر حسن خليفة حسن
السعودية/القصيم _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 8:22 am موضوع الرسالة: |
|
|
| مصطفى آدم كتب: |
وصلتني هذه الوثيقة من أستاذي و صديقى الأستاذ عصام البوشي ، أستاذ الرياضيات بجامعتي الخرطوم و الجزيرة منذ نهاية الستينيات ، و عمل سكرتيراً أكاديمياً لجامعة الجزيرة لفترة ،قبل ان يفصل للصالح العام لتقديمه مذكرة باسم اساتذة جامعة الجزيرة احتجاجاً و رفضاً تاماً لقرارات الفصل التي طالت 15 من أساتذة الجامعة و التي صدرت بتوقيع عمر البشير بتاريخ 6 نوفمبر 1990 . و من ضمن من قاد تلك الوقفة البطولية في وجه القهر و الديكتاتورية الأستاذ عثمان فضل عميد كلية الزراعة و غيرهم من الأساتذة الوطنيين . د. معتصم ، الذي فصل عام 1992 من جامعة الخرطوم ، كان يشغل منصب رئيس قسم الهندسة الإلكترونية بجامعة الخرطوم . طبعاً يمكننا أن نجمع آلاف الخطابات الممهورة بتوقيع البشير كأدلة على نقطة الفصل التعسفي و الحكم غير الرشيد الواردة في الوثيقة ( لدى واحدة من هذه الوثائق الدامغة بالطبع و يمكن نشرها هنا إذا استدعى الأمر )
من ضمن الردود على برفسور عصام ، كانت هذه الإضافة من د. محمد محمود :
هذه مذكرة ممتازة وشجاعة وإن أدهشني أنها لم تبدأ بانقلاب البشير نفسه وخرقه للدستور وهي الجريمة الأولى التي فاضت عنها باقي جرائمه وكأن صياغة المذكرة توحي بأن المشكلة مع انقلاب البشير أنه ليس بانقلاب الجيش ، تركيز المذكرة أيضا على فصل أستاذين جامعيين فيه (مركزية جامعة خرطومية) إذ أن المطلوب هنا التركيز على ظاهرة الفصل التعسفي ولاقانونيته الذي طال عشرات الآلاف . أدهشني أيضا أن المذكرة لم تذكر جرائم النظام في حربه ضد أهل الجنوب وغياب مثل هذه الإشارة هذا يجعلها أيضا ذات (مركزية شمالية) . إلا أن ما قلته لا يقلل في نظري من قيمة المذكرة وأهميتها وإشادتي بمبادرة وشجاعة معتصم
فلنعمل على السير في هذا الخط ، و سأعمل على ترجمة الوثيقة للغة الإنجليزية و ليشتغل من يستطيع على ترجمتها للغلت العاملة في المنظمات العالمية و نشرها على أوسع نطاق ممكن ، و نوصل الكضاب لي خشم الباب و منه ، يمكن ، لصقيعة متاهة الجنرالات !
مصطفى آدم |
عزيزي مصطفى آدم،
تحية طيبة
لم أستطع أن أفصل بين ما كتبته أنت وما كتبه لك الدكتور عصام عبد الرحمن "البوشي". كما أرجو أن تتمكن من تصوير الوثيقة المذكورة ونشرها هنا ليتم تداولها على نطاق واسع.
فكرة ترجمة خطاب الدكتور معتصم فكرة جيدة.. وأدعو الدكتور معتصم للإشتراك في هذا المنبر "سودان للجميع"..
إضافات الدكتور محمد محمود ممتازة فهل جاءتك عن طريق رسالة خاصة أم أرسلها لك الدكتور عصام البوشي أيضا؟؟
وتقبل شكري مقدما
ياسر |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
مصطفى آدم

اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 917
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 11:15 am موضوع الرسالة: |
|
|
عزيزي ياسر ،
وصلتني وثيقة الطعن من بروف عصام و كنت أنتظر العودة للبيت لنشرها و في الأثناء خابرني العربي ليحدثني عنها ، لذلك كان الخطأ في الإشارة إلى الوثيقة ، كأنما أخاطب العربي دون الإشارة إليها بالتحديد ( معليش شوية ألزاهيمر ) .
إضافة د. محمد جاءت ضمن إيميل دائري ، الكل يرد على الكل من أجل المزيد من النقاش و التفاكر ، على ما أرى ، و من بين الإفادات رسالة من هالة حليم رداً على البروف ( و أعتقد أنها الأستاذة هالة عبدالحليم رئيس حق ، إذ ليس هنالك عنوان في قائمة عناويني باسم هالة حليم ) تشير فيه إلى ضرورة الصياغة القانونية بدلاً عن الخطاب السياسي الواضح في ثنايا الوثيقة ، كما أشارت إلى طعن مماثل تقدم به كمال الصادق . و استميح الأستاذة هالة عذراً على نشر إفادتها هنا للفائدة العامة ، مع جزيل شكري لها.
و هنا إفادة الأستاذة هالة :
ولكن وبالاضافه لملاحظات د. محمد محمود فان الطعن يجب ان يرتكز على نقاط قانونية شكلا وموضوعا .. حتى يتم حصار المفوضية فمجرد الكلام السياسى يعيب الطعن القانونى ويعطى المفوضية كبير فرصة للتنصل منه يعنى مثلا يقول ليه انه بموجب المواد القانونية رقم كدا وكدا وكدا ونص الدستور فى الماده كدا وبما انه الدستور الانتقالى لعام 2005 نص على ان كل المواثيق الدوليه والمعاهدات الموقع عليها السودان هى جزء من القوانين المعمول بها فى الدولة فهناك فرصة عظيمة للاستناد عليها كمواد ملزمة قانونا للمفوضية فى حيثيات الطعن خصوصا فى تلك التهم التى طالت البشير من المحكمة الجنائية الدولية
طعن في اهلية ترشيح البشير للانتخابات ... بقلم: كمال الصادق
الخميس, 14 يناير 2010 09:24
بالامس اعلن عن ترشيح المواطن عمر حسن احمد البشير مرشحا لرئاسة الجمهورية عن حزب المؤتمر الوطني للانتخابات المقرر اجرائها ابريل القادم وذلك بعد ان اعلن تقاعده من قيادة الجيش والقوات المسلحة برتبة المشير يوم الاحد
ولما كان حق الطعن في اهلية المرشح مكفول بموجب قانون الانتخابات ضد اي مرشح ايا كان منصبه السابق او الحالي لتفصل فيه الهيئة في نهاية المطاف حسب جدولها المعلن مادام المرشح قد طرح نفسه لرئاسة السودان ويمكن استئنافه امام المحاكم ..فإننا انطلاقا من ذلك والتزاما بهذا القانون نتقدم بهذا الطعن في اهلية المرشح المواطن عمر البشير لانتخابات رئاسة جمهورية السودان للفترة القادمة
ويستند طعننا المقدم عبر هذا الباب للمفوضية والقوى السياسية والمجتمع الدولي والاقليمي والراي العام السوداني صاحب المصلحة والحق على ان المواطن عمر حسن احمد البشير الذي قدم للترشيح لرئاسة الجمهورية مشتبه به بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور وبموجب هذا الاشتباه صدرت في مواجهته مذكرة توقيف دولية صادرة من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وعرضت المذكرة رسميا امام مجلس الامن وعمم امر القبض على كل دول العالم وارسل ايضا الى حكومة السودان وهو بموجب هذه الاتهامات وهي خطيرة جدا في رأينا المتواضع يجب استبعاد ترشيحه لرئاسة السودان الى حين مثوله امام القضاء وتبرئة نفسه من لائحة الاتهامات المشبه بها ، وغض النظر عن منصبه طالما هنالك تهمة وامر قبض صادر في مواجهته من محكمة اي كانت تلك المحكمة كمواطن فإن ذلك يقدح في اهليته ويسقط تماما ترشيحه لرئاسة الجمهورية
وحتى لانقع في خطل الخلط بين منصبه السابق للانتخابات كرئيس للجمهورية ودعوتنا بنقد ترشيحه كمواطن نقول اذا كان هناك ضابطا اداريا في محلية واتهم بإختلاس مالي وهناك لائحة اتهام في مواجهته بأمر قبض وتقدم بإستقالته وجاء للترشيح في الانتخابات فإنه لايحق له الترشيح للانتخابات في اي من مستوياتها الثلاث ما لم يقف امام محكمة وتبرأ ساحته من التهم المنسوبة اليه
الامر الثاني ان المرشح المواطن عمر البشير وبموجب امر القبض الدولي الصادر في مواجهته ايضا لايستطيع ان يؤدى واجباته الرئاسية كرئيس لجمهورية السودان اذا فاز في الانتخابات القادمة ونعني بذلك السفر وحضور المنابر الدولية وتمثيل السودان فيها والدفاع عن حقوقه ، فهو – البشير - لم يستطع منذ صدور امر القبض الدولي السفر الى دول بعيدة من محيطه و على سبيل المثال لايستطيع السفر الى اوروبا والامركتين الشمالية والجنوبية وحتى مقر الامم المتحدة في نيويورك بل و بعض الدول المحبطة بالسودان مثل تشاد ويوغندا وافريقيا الوسطي وكينيا والكنغو الديمقراطية بجانب كثير من البلدان الافريقية عدا العربية بإستثناء المملكة الاردنية الهاشمية وكذلك الاسيوية واليابان واستراليا وهو بهذه الصفة يفقد الاهلية في الترشيح لرئاسة السودان التي تتطلب من رئيسه المنتخب القادم ان يكون واسع الحركة دوليا لا محاصرا وغير مطارد ومهدد بالقبض عليه في اي مطار خارج السودان ويستطيع في نفس الوقت ان يلتق كبار زعماء العالم خاصة وان السودان مقبل على عام حاسم في ان يتفكك وينقسم او يتوحد وفي اعتقادنا ان المرشح المذكور لايمكن ان يجعل من الهدف الاخير ممكنا وفقا للاسباب المبينه اعلاه
ولو ان غدا تقدم المواطن على كوشيب الذي يواجه نفس الاتهامات وهو لايحمل اي صفة رسمية بطلب ترشيح لرئاسة الجمهورية لتقدمنا بنفس طلب الطعن ولذات الا اسباب ، فالثابت ان هناك جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وقعت في دارفور ويجب تقديم مرتكبيها للمحاكمة وذلك بنص تقرير ي لجنة دفع الله و امبيكي
فما هو رأي مفوضية الانتخابات في هذه العريضة وماهو رأي القوى السياسية وعلى نحو خاص تحالف (جوبا) والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام السوداني وحتى المؤتمر الوطني نفسه في هذا الطعن ونلتمس قبوله والامر بإسقاط ترشيح المواطن عمر البشير لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة فهذا خير له وللسودان وكفى الله المؤمنين القتال
اتجاهات ومواقف – اجراس الحرية
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 12:08 pm موضوع الرسالة: |
|
|
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=4231&sid=a98d2fdb9ed15d37685c4158b676dad8
هذه ترجمة خطاب الطعن إلى اللغة الإنجليزية أجراها الأخ الأستاذ بدر الدين عثمان موسى. وقد نشرتها في بوست منفصل وأحاول توصيلها إلى سودان تريبيون.
In The Name Of Allah The Most Compassionate The Most Merciful
31/1/2010
Mr. President of the National Elections Commission
Blessed Greetings,
ِA challenge to the nomination of the citizen pension, Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmed Al-Bashir for nomination to the office of President.
I am the Sudanese citizen, Dr. Mu'ttasim Abdullah Mahmoud, registered in the polling station of Shambat West, would like to raise to you my challenge to the eligibility of the above-mentioned citizen objecting to his nomination for the post of the president in the upcoming elections of April 2010, based on the following:
(1)Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmed Al-Bashir was the head of the military coup of June 1989. He has mislead and deceived the people of Sudan by stating that the coup was carried out by the armed forces and was not the work of the National Islamic Front (NIF) at that time. But he later reversed that position and admitted after the split that occurred in the National Congress Party in 1999 that he was an organized (NIF) member and was a follower of Dr. Hassan al-Turabi. He said in an interview with the participants in the Second Forum of Sudanese journalists working abroad convened in Khartoum, in response to a question on the role of al-Turabi to bring together the government with The Justice and Equality Movement (JEM) in order to solve the problem of Darfur: "We know Turabi the most.. we were his disciples, obeying his instructions to turn to the right or to the left, and we were disciplined in the implementation of the instruction.” Since a lie is a manifestation of corrupt morals, therefore he should not be entitled to the nomination for the presidency.
(2)Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir has made a recorded verbal admission during his meeting with the Sudanese journalists working abroad on 13/5/2009 acknowledging the existence of the secret prisons known as "The Ghost Houses", as he promised the ending of that era. This has also been documented by the journalist Fath ar-Rahman Shabarqa in ar Ra'y al 'Am newspaper issue of 5/14/2009, in Asharq al-Awsat by journalist Talha Jibril, issue of 8/13/2009, and by Mr. Fathi Ad Dhaw in al-Ahdath newspaper issue of 5/28/2009. This statement make retired Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir carry the serious legal responsibility for the inhumane practices that have taken place in these secret prisons and for keeping silent about these crimes. For proof of this I refer you to the speech of Dr. Farouk Mohammed Ibrahim, a professor at the University of Khartoum, on 11/13/2000 to President Omar al-Bashir, about his torture and others in those camps. Because the candidate Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir did not stop the injustice against those citizens who suffered from torture in the secret prisons called The Ghost Houses, which were administered by the security apparatus that fell under his supreme power, he has failed to stand by the oppressed and kept silent about the truth, which makes him ineligible for nomination to the office of President.
(3) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, in his capacity as Chairman of the Government of National Salvation, is responsible for what resulted from the unfair dismissal and the displacement of state employees without reference to the governing bodies of accountability and labor departments in the country. To demonstrate his direct involvement in this act violating basic human rights by dismissing the devoted national employees I recall the cases of: Professor Samir Ibrahim Gobriel and Professor Mohamed al- Amin El-Tom, who were working at the University of Khartoum in 1992 and his acknowledgment that the actions required for public dismissal have been ignored, as it has been documented in As-Sahafa newspaper issue of 5/21/2000. The candidate, Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, has ordered the dismissal of the above-mentioned and others like them. This demonstrates the lack of neutrality and exploitation of power to get rid of opponents. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
(4) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was head of the Salvation Revolution Command Council, when twenty-eight officers of the armed forces were executed on charges of a coup d'état against the regime that came to power as a result of a coup. They were not given fair trials, as the trials lasted only a few hours of a single day. The commitments made to them by the negotiators were not honored. It may be recalled here what had been negotiated with the martyr officer Hussein Alkadaru, and those who negotiated with him are still alive and well. The candidate, Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, is primarily responsible for the breach of those covenants, and the reckless conduct during those trials. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
(5) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was head of the Salvation Revolution Command Council, when Sudanese nationals have been executed because they owned or traded in hard currency. And then the government of the Salvation regime later reversed its action and allowed the public to deal in hard currency. As a result of this senseless act, innocent lives were lost and are still calling for accountability and retribution. . Specifically I refer to the execution of the late citizen, Magdi Mohammed Ahmed Mahgoub, who was convicted of the existence of hard currency in the safe of the deceased and his father's family home. The candidate, Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, is primarily responsible for this abuse of power and excessive brutality in punishment, disproportionate to the actions, amounting to taking the lives of citizens, which is an overly harsh behavior that detaches away from wisdom and logical morality. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
1..
6) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was indebted on charges of complicity in war crimes and crimes against humanity committed in Darfur by the International Criminal Court in March 4, 2009, and an international warrant against him for his arrest was issued . Since that date, his participation as the first representative of the Sudan in international forums, became limited and calculated depending on the anticipated consequences. According to the newspaper Ajras al-Hurriyah, issue of 9/30//2009, his adviser, Dr. Ghazi Salah al-Din acknowledged that "the arrest warrant issued by the court undermined the president's plans to travel and forced him to study the course of any trip he intended to do out of the country." The candidate Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir declined to visit four countries, namely South Africa, Venezuela, Uganda, and the United States. He did not attend the last meetings of the General Assembly of the United Nations in New York. He is therefore restricted in his movement, and will remain so because the arrest warrant from International Criminal Court has no statute of limitations. He is now a fugitive from justice in the eyes of this court. Because this candidate is going through this critical situation, that would affect the country's reputation and interests, he therefore becomes ineligible for nomination to the post of President of the Republic.
Based on the foregoing objections to the nomination of Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir for the post of President of the Republic in the upcoming elections in April 2010, I ask this Committee to withdraw his nomination from the final list of candidates for the position.
Dr. Mu'ttasim Abdullah Mahmoud
Retired university professor
University of Khartoum |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عادل إبراهيم عبد الله
اشترك في: 19 يوليو 2005 مشاركات: 163 المكان: أم درمان
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 1:03 pm موضوع الرسالة: |
|
|
Quote:
| اقتباس: |
| أدهشني أيضا أن المذكرة لم تذكر جرائم النظام في حربه ضد أهل الجنوب وغياب مثل هذه الإشارة هذا يجعلها أيضا ذات (مركزية شمالية) |
التحايا والتحية للجميع.. وحول الاقتباس أعتقد بأن جرائم (الجماعة ديل) تكاد تكون النقطة الوحيدة ذات الطابع (القومي) طوال سنواتهم الشائهة..
ولأن كانت إشارة د. محمد محمود لا تعدم الوجاهة على الاطلاق أضيف إلى قائمة جرائم ومجازر (المواطن) عمر حسن أحمد البشير التي أتمنى أن تضاف إلى متن الطعن:
(1)مجزة بورتسودان، حيث تم إطلاق الرصاص على متظاهرين عزل إستشهد منهم (28) مواطناً.
(2)مجازر جبال النوبة التي أقدمت عليها قوات الانقاذ وعصابات الدفاع الشعبي ومنها مجزرة "خور عفن" الشهيرة؛ للإستزادة يمكن الرجوع لكتاب د. محمد سليمان (السودان حروب الموارد والهوية).
(3)مجزرة (أمري).
(4)مجزرة كجبار.
(5)والامر الأخير، دعونا نسأل كما تسائل من قبل الراحل د. جون قرنق: (أين أسرى الحركة الشعبية الذين تم أسرهم طوال سنوات الحرب في الجنوب وجنوب النيل الازرق وشرق السودان؟).. ناهيك عن "ما دايرين جريح ولا أسير"!.. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
أحمد العربي
اشترك في: 09 ابريل 2006 مشاركات: 402 المكان: Dubai
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 1:39 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الوليد يوسف
أحمد العربي
علي عجب
ياسر الشريف المليح
عادل السنوسي
هناء عبيدي
مصطفى آدم
بشرى الفاضل
الفاضل الهاشمي
نزارعواض
Enshrah Ahmed
أبوبكر حسن خليفة حسن
عادل إبراهيم عبد الله _________________ shppal |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
علي عجب
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 250
|
ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 5:23 pm موضوع الرسالة: |
|
|
1) المشير م. عمر حسن أحمد البشير كان رئيساً للمجلس العسكري لإنقلاب يونيو 1989. وقد قام بتضليل وخداع الشعب السوداني بأن الإنقلاب قد قامت به القوات المسلحة ولا يتبع لتنظيم الجبهة القومية الإسلامية آنذاك. ولكنه عاد واعترف بعد الإنشقاق الذي حدث في حزب المؤتمر الوطني في العام 1999 بأنه كان منظماً، وكان تابعاً للدكتور حسن الترابى.
احمد العربي سلامات
اري ان النقطة الجوهرية في هذه الفقرة ان يستند الطاعن علي ان عمر البشير اطاح بنظام دسنوري
منتخب وهي جريمة جنائية، لان الكذب كان جزء من الحيل التي استخدمها في ارتكاب الجريمة، هذا لاننا
لا نؤيد الانقلاب وان جاء بقرار مجمع عليه من القيادة العامة. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
ارسل: الاربعاء فبراير 03, 2010 12:47 pm موضوع الرسالة: |
|
|
تم نشر خبر الطعن باللغة الإنجليزية في صحيفة سودان تريبيون أونلاين
http://www.sudantribune.com/spip.php?article33992
وكذلك في صحيفة الشرق الأوسط:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=555591&issueno=11390
| اقتباس: |
أستاذ جامعي يطعن في أهلية ترشح البشير للرئاسة في الانتخابات المقبلة
قال إن الرئيس السوداني ظالم وخدع الشعب.. ويعتبر في نظر المحكمة الدولية هاربا من العدالة
فاجأ أستاذ جامعي متقاعد مفوضية الانتخابات بطعن في أهلية ترشيح الرئيس عمر البشير من قبل حزبه حزب المؤتمر الوطني لخوض الانتخابات الرئاسية، المقرر لها أبريل (نيسان) المقبل، واصفا البشير بأنه ظالم وخدع الشعب عندما قام بالانقلاب عام 1989، ومسؤول عن ممارسات غير إنسانية من خلال التعذيب الذي تعرض له معارضوه في المعتقلات التي عرفت بـ«بيوت الأشباح»، واعتبره هاربا من العدالة. وقال الدكتور معتصم عبد الله محمود لـ«الشرق الأوسط»: إن الهدف من الطعن هو توصيل «رسالة» للمواطنين السودانيين بأن لهم الحق قانونيا في الطعن في أي مرشح في الانتخابات المقبلة مهما كان موقعه، وكشف أنه تلقى أمس رد المفوضية على مذكرة الطعن التي تقدم بها لها، حيث أحالته المفوضية إلى المحكمة العليا المخصصة للبت في الطعون الانتخابية، وأضاف: «سأتوجه إلى هناك لتقديم الطعن»، وذكر أنه مصر على الطعن باعتباره مواطنا سودانيا. وحول مدى تفاؤله بكسب القضية، قال: لا أدري ولكن لمست في المفوضية درجة كبيرة من الارتباك حول ما قدمت».
ومقدم الطعن واحد من القيادات النشطة في «الحزب الجمهوري - التنظيم الجديد»، وهو حزب أغلب عناصره ينتمون في الأصل إلى الحزب الجمهوري، الذي أسسه «محمود محمد طه»، الذي أعده الرئيس السوداني السابق نميري بعد أن اتهمه بالردة. وظل يعمل سرا لفترة طويلة هو الآن يعمل علنا في خانة المعارضة لحكم البشير، ويدعو إلى الحكم المدني ويشكك في قوانين إسلامية يطبقها حكم البشير، ويطالب بإلغائها. ونفى عبد الله بشدة أن يكون قد قدم الطعن بصفته الحزبية هذه، وقال: «لا.. أنا قدمت الطعن كمواطن سوداني سجلت اسمي في السجل الانتخابي. وأرى أن البشير ليس أهلا لتولي المنصب وبالتالي الترشح له». وقال: إن الدليل على عدم «حزبية» الطعن الذي تقدم به، أن حزبه في الأصل غير مسجل وغير مشارك في الانتخابات.
وقال عبد الله أنه مارس حقا من حقوقه كمواطن سوداني «لا أكثر»، ونفى بشدة أن يكون منطلقا من دوافع ذاتيه مثل فصله من وظيفته في السنوات الأولى لحكم البشير. ويذكر أن عبد الله واحد من عشرات الآلاف الذين جرى فصلهم من وظائفهم تعسفيا لأسباب سياسية تحت مسمى «الصالح العام» في النصف الأول من التسعينيات من القرن الماضي. وفصل عبد الله من وظيفته كأستاذ في جامعة الخرطوم عام 1992. وقال: «ظللت منذ ذلك الوقت داخل بلادي ولم أخرج، ولو خرجت لحققت من ذلك الفصل مكاسب ذاتية، ولكنني ظللت في الداخل أنهض بعمل سياسي وسط المواطنين».
وجاء في صحيفة الطعن الذي تقدم بها عبد الله إلى مفوضية الانتخابات ونشرها على نطاق واسع في الخرطوم، أنه يطالب بسحب ترشيح البشير من قائمة الكشف النهائي للمرشحين للمنصب الرئاسي، وعددهم 10 مرشحين اعتمدتهم مفوضية الانتخابات الأسبوع الماضي. واستند عبد الله في طعنه على 6 حيثيات حددها في: «خداعه للشعب بإنكاره أن الانقلاب الذي قام به نفذته القوات المسلحة، ولا يتبع لتنظيم الجبهة الإسلامية إلى أن اعترف به عقب مفاصلة 1999»، وقال: «الاعتراف الصريح هو إثبات لكذبة. وبما أن الكذب من فساد الأخلاق، فإن ذلك يسقط حقه في الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية»، واستعدى ما اعتبره اعتراف البشير المنشور بتاريخ 13/5/2009 بوجود معتقلات سرية عرفت في البلاد باسم «بيوت أشباح»، وقال: إن ذلك يحمّله المسؤولية القانونية عن الممارسات غير الإنسانية التي جرت في تلك المعتقلات السرية، ومضى قائلا: «و لأن المرشح المشير عمر البشير لم يرد الظلم عن أولئك المواطنين الذين تضرروا من التعذيب في المعتقلات السرية، التي كانت تدار بواسطة جهاز الأمن التابع لسلطته العليا، فهو قد عجز عن نصرة المظلومين وسكت عن إحقاق الحق مما يجعله غير مؤهل للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية».
وحمل عبد الله الذي قال: إنه مسجل في السجل الانتخابي في كشوفات الناخبين بضاحية شمبات الغربية بالخرطوم بحري، حمل البشير مسؤولية الفصل التعسفي وتشريد العاملين من دون محاسبة، وأورد نماذج تثبت مسؤوليته المباشرة عن «فصل بروفيسور سمير غبريال وبروفيسور محمد الأمين التوم من جامعة الخرطوم عام 1992 بأمر منه». ووصف الخطوة بأنّها تدل على عدم الحياد واستغلال السلطة للتخلّص من المعارضين، الأمر الذي يقدح في أهليته.
وتطرق إلى إعدام 28 من ضباط الجيش بتهمة «الانقلاب على نظام انقلابي» وتقديمهم «لمحاكمات متهورة لم تستغرق غير ساعات»، ونقض اتفاق تم مع بعضهم ذكر منهم «الضابط حسين الكدرو»، وحمّل البشير مسؤولية تلك المحاكمات. ولفت عبد الله إلى إعدام مواطنين بتهمة المتاجرة بالنقد الأجنبي ومثّل لذلك بـ«إعدام المواطن المرحوم مجدي محجوب محمد أحمد، الذي أدين لوجود عملة صعبة في خزانة المرحوم والده» ثم التراجع عن الإعدامات والسماح بالاتجار في العملة، واتهم البشير بالتطرف في العقوبة والإفراط في القسوة ومجافاة الأخلاق، فيما حدد السبب السادس والأخير في الاتهامات المنسوبة للبشير بالضلوع في ارتكاب جرائم حرب في دارفور وصدور مذكرة اعتقال بحقه جعلته «مقيد الحركة»، واستدل على ذلك بإلغائه زيارة أربع دول وتراجعه عن حضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك، وتابع «سيظل كذلك لأن أمر اعتقاله حسب قوانين المحكمة الجنائية الدولية لا يسقط بالتقادم وهو الآن في نظر المحكمة يعتبر هاربا من العدالة»، ووصف وضعه الانتخابي بـ«الحرج وستتضرر منه سمعة البلاد مما يجعله غير مؤهل لمنصب الرئاسة».
الشرق الاوسط |
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
ارسل: الاربعاء فبراير 03, 2010 12:54 pm موضوع الرسالة: |
|
|
وكنت قد أرسلت إلى الصحيفة يوم البارحة ترجمة الأخ بدر الدين عثمان موسى لخطاب الطعن الذي تقدم به الأخ د. معتصم عبد الله محمود إلى المفوضية، وها هي تقوم بنشره:
http://www.sudantribune.com/spip.php?article33992
ياسر
[ltr]TEXT: Sudanese professor challenges Bashir’s eligibility to run for president
Wednesday 3 February 2010
February 2, 2010 (KHARTOUM) – A retired Sudanese professor filed a challenge with the National Elections Committee (NEC) last week arguing that president Omer Hassan Al-Bashir does not meet the requirements set forth by the electoral law.
Dr. Mu’tasim Abdullah Mahmoud who was a professor in the University of Khartoum asserted in his brief that Bashir is not a person of good moral character citing specific incidents since he came to power in 1989 to demonstrate this.
Furthermore, Mahmoud stresses that Bashir’s status as an individual indicted by the International Criminal Court puts restrictions on his movement which would “affect the country’s reputation and interests”.
This is the first known challenge of its kind made against the Sudanese head of state whose ruling National Congress Party (NCP) seems confident that he would have a landslide victory in the April elections.
Bashir will run against nine other candidates including Sudan People Liberation Movement (SPLM) deputy Secretary General Yasir Arman. The NCP is reportedly pressing the SPLM to withdraw Arman in return for concessions with regard to the dispute over the census results.
Below is the text of the widely circulated challenge filed with the NEC*.
-------------------------------
In The Name Of Allah The Most Compassionate The Most Merciful
31/1/2010
Mr. President of the National Elections Commission
Blessed Greetings,
A challenge to the nomination of retired Field Marshal Omar Hassan Ahmed Al-Bashir for the office of President.
I am the Sudanese citizen, Dr. Mu’tasim Abdullah Mahmoud, registered in the polling station of Shambat West, and would like to raise with you my challenge to the eligibility of the above-mentioned citizen objecting to his nomination for the post of the president in the upcoming elections of April 2010, based on the following:
(1) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmed Al-Bashir was the head of the military coup of June 1989. He has mislead and deceived the people of Sudan by stating that the coup was carried out by the armed forces and was not the work of the National Islamic Front (NIF) at that time. But he later reversed that position and admitted after the split that occurred in the National Congress Party in 1999 that he was an organized (NIF) member and was a follower of Dr. Hassan al-Turabi [Popular Congress Party leader]. He said in an interview with the participants in the Second Forum of Sudanese journalists working abroad convened in Khartoum, in response to a question on the role of al-Turabi to bring together the government with the Justice and Equality Movement (JEM) in order to solve the problem of Darfur: “We know Turabi the most….we were his disciples, obeying his instructions to turn to the right or to the left, and we were disciplined in the implementation of the instructions.” Since a lie is a manifestation of corrupt morals, therefore he should not be entitled to the nomination for the presidency.
(2) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir has made a recorded verbal admission during his meeting with the Sudanese journalists working abroad on 13/5/2009 acknowledging the existence of the secret prisons known as “The Ghost Houses”, as he promised the ending of that era. This has also been documented by the journalist Fath Al-Rahman Shabarqa in Al-Rayaam newspaper issue of 5/14/2009, in Al-Sharq Al-Awsat by journalist Talha Jibril, issue of 8/13/2009, and by Mr. Fathi Al- Dhaw in al-Ahdath newspaper issue of 5/28/2009. This statement makes retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir carrying the serious legal responsibility for the inhumane practices that have taken place in these secret prisons and for maintaining silence on these crimes. For proof of this I refer you to the letter of Dr. Farouk Mohammed Ibrahim, a professor at the University of Khartoum, on 11/13/2000 to President Omar al-Bashir, about his torture and others in those camps. Because the candidate retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir did not stop the injustice against those citizens who suffered from torture in the secret prisons called The Ghost Houses, which were administered by the security apparatus that fell under his supreme power, he has failed to stand by the oppressed and stayed silent about the truth, which makes him ineligible for nomination to the office of President.
(3) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, in his capacity as Chairman of the Government of National Salvation, is responsible for what resulted from the unfair dismissal and the displacement of state employees without reference to the governing bodies of accountability and labor departments in the country. To demonstrate his direct involvement in this act violating basic human rights by dismissing the devoted national employees I recall the cases of: Professor Samir Ibrahim Gabriel and Professor Mohamed Al-Amin El-Tom, who were working at the University of Khartoum in 1992 and his acknowledgment that the actions required for public dismissal have been ignored, as it has been documented in As-Sahafa newspaper issue of 5/21/2000. The candidate, retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, has ordered the dismissal of the above-mentioned and others like them. This demonstrates the lack of neutrality and exploitation of power to get rid of opponents. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
(4) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was head of the Salvation Revolution Command Council, when twenty-eight officers of the armed forces were executed on charges of a coup d’état against the regime that came to power as a result of a coup. They were not given fair trials, as the trials lasted only a few hours of a single day. The commitments made to them by the negotiators were not honored. It may be recalled here what had been negotiated with the martyr officer Hussein Al-Kadaru, and those who negotiated with him are still alive and well. The candidate, Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, is primarily responsible for the breach of those covenants, and the reckless conduct during those trials. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
(5) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was head of the Salvation Revolution Command Council, when Sudanese nationals have been executed because they owned or traded in hard currency. Then the government of the Salvation regime later reversed its action and allowed the public to deal in hard currency. As a result of this senseless act, innocent lives were lost and are still calling for accountability and retribution. . Specifically I refer to the execution of the late citizen, Magdi Mohammed Ahmed Mahgoub, who was convicted of the existence of hard currency in the safe of the deceased and his father’s family home. The candidate, retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir, is primarily responsible for this abuse of power and excessive brutality in punishment, disproportionate to the actions, amounting to taking the lives of citizens, which is an overly harsh behavior that detaches away from wisdom and logical morality. Therefore, he is not eligible for nomination to the post of President of the Republic.
6) Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir was indicted on charges of complicity in war crimes and crimes against humanity committed in Darfur by the International Criminal Court in March 4, 2009, and an international warrant against him for his arrest was issued . Since that date, his participation as the first representative of the Sudan in international forums, became limited and calculated depending on the anticipated consequences. According to the newspaper Ajras al-Hurriya, issue of 9/30//2009, his adviser, Dr. Ghazi Salah al-Din acknowledged that "the arrest warrant issued by the court undermined the president’s plans to travel and forced him to study the course of any trip he intended to do out of the country." The candidate Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir declined to visit four countries, namely South Africa, Venezuela, Uganda, and the United States. He did not attend the last meetings of the General Assembly of the United Nations in New York. He is therefore restricted in his movement, and will remain so because the arrest warrant from International Criminal Court has no statute of limitations. He is now a fugitive from justice in the eyes of this court. Because this candidate is going through this critical situation, that would affect the country’s reputation and interests, he therefore becomes ineligible for nomination to the post of President of the Republic.
Based on the foregoing objections to the nomination of Retired Field Marshal Omar Hassan Ahmad al-Bashir for the post of President of the Republic in the upcoming elections in April 2010, I ask this Committee to withdraw his nomination from the final list of candidates for the position.
Dr. Mu’ttasim Abdullah Mahmoud Retired university professor University of Khartoum
*Translation provided courtesy of Badreddin Osman Musa
(ST)[/ltr] |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
ياسر الشريف المليح
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 1149 المكان: ألمانيا
|
ارسل: الاربعاء فبراير 03, 2010 6:40 pm موضوع الرسالة: |
|
|
هذه صورة من رد المفوضية على عريضة الدكتور معتصم. الغريبة أن العريضة مكتوبة باللغة العربية ولكن الرد جاء باللغة الإنجليزية؟؟!!!
على كل حال هذه محاولة لترجمة رد المفوضية:
| اقتباس: |
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية السودان
المفوضية القومية للإنتخابات
National Election Commosion
مكتب رئيس المفوضية
No./NEC/I /A/I
Date:1 February, 2010
الدكتور معتصم عبد الله محمود
محاضر بالمعاش من جامعة الخرطوم
عزيزي دكتور معتصم،
لقد استلمت عريضتك المؤرخة 31 يناير، 2010، ضد تسمية المواطن، (متقاعد) عمر حسن أحمد البشير كمرشح لمنصب رئيس السودان في الإنتخابات المقبلة في أبريل، 2010.
لقد نظرت المفوضية القومية للإنتخابات في الأسماء المقدمة؛ وقد قامت باعتماد 10 (عشرة) واستبعدت 3 (ثلاثة)؛ وقد نشرت النتائج يوم السبت 30 يناير، 2010. المواطن عمر حسن أحمد البشير كان ضمن العشرة الذين تم اعتمادهم.
المفوضية القومية للإنتخابات تسترشد في قراراتها باتفاقية السلام الشامل (2005)، وبالدستور الوطني الإنتقالي (2005)، وبقانون الإنتخابات القومي (2008)، مقروءا مع أحكام هذا القانون ومنظوماته وقانون الأحزاب السياسية (2007).
اعتمادا على بنود قانون الإنتخابات القومي ذات الصلة، يمكنك، إذا رغبت، أن تتقدم بدعوى/ أو تشتكي إلى المحكمة القومية العليا والتي أنشأت محكمة خاصة في الخرطوم، للنظر في الشكاوي والدعاوى الخاصة بالترشيحات.
مع كل الإحترام الواجب، سوف أبقى
مخلصك
أبيل ألير،
رئيس المفوضية القومية للإنتخابات
بالتوقيع والختم |
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عمر عبد الله محمد علي
اشترك في: 25 يوليو 2005 مشاركات: 184
|
ارسل: الخميس فبراير 04, 2010 12:58 am موضوع الرسالة: |
|
|
اوقع.
عمر عبد الله محمد علي |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
علي عجب
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 250
|
ارسل: الخميس فبراير 04, 2010 2:52 pm موضوع الرسالة: |
|
|
رد المفوضية لم يقدم اي تسبيب قانوني حيال هذا الطعن
، ذلك ببساطة لانها لم تستطع ان تقل انها غير مختصة
في هذه المرحلة بنظر مثل هذه الطعون التي تقدح بوضوح
في اهلية الاشخاص المترشحين،ولذلك فان نصيحتها لمقدم الطعن
باللجوء الي المحكمة الدستورية لايلغي اختصاصها فالاصل
ان المحكمة الدستورية هي اعلي جهة تظلم لا يلجأ اليها
المتظلمون الا بعد استنفاذ طرق التظلم الدنيا.
هذا القرار لايعدو كونه نصيحة في غير موضعها، فالمفوضية
لم تصدر حتي الان قرارا في الطعن، لا من حيث الشكل، ولا من حيث
الموضوع.
لان الرفض من حيث الموضوع يتطلب التفنيد القانوني لعدم صحة ما
اشتمل عليه الطعن من حجج، كما انها لم تصدر قرارا من حيث الشكل
لانها لم تقل انها ليست مختصة بنظر الطعن، لا من حيث القانون ولا من
حيث القيود الشكلية مثل فوات اوان الطعون.وهم يعلمون ان
ليس باستطاعتهم القول بفوات الاوان لان قانون الانتخابات
حدد وفق نص المادة 47 ان قفل باب الترشيح يتم بعد فصل المحكمة
في جميع الطعون وبالتالي فان مرحلة الفصل في الطعون عبر "محكمة الطعون"
لم ينتهي بعد، وبالتالي هي مختصة بنظر الطعن.والمادة 46 نصت علي ان من
يرفض طلبه بالترشح يحق له الطعن في ذلك القرار، وبالتالي يحق ايضا للطاعن
ان يطعن في قبول طلب ترشح رئيس الجمهورية.
لكن المفوضية قد تنصلت من القيام بمسؤلياتها عندما تعلق
الامر بالنظر في الطعون ذات السند الدستوري.
اذا كانت المفوضية تستهدي بالدستور الانتقالي واتفاقية السلام
فان المادة 3/27 من الدستور تلزمها بالاخذ بالطعن استنادا الي
التزام السودان بالمعايير الدولية لحقوق الانسان، باعتبار ان
الطعن في اهلية البشير جاء علي اساس اتهامه من قبل المحكمة الجنائية
الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، والموقف برفض المحكمة
الجنائية الدولية هو موقف سياسي حيث ان الاختصاص منعقد للمحكمة وفقا
لالتزام السودان بالتشريعات الدولية، كان علي المفوضية ان تقول ان البشير
متهم ولكنه لم يدان حتي ينطبق عليه نص القانون، لكن فيما يتعلق بالاسانيد
فان الدستور السوداني واتفاقية السلام بهما من الاسانيد لقبول الطعن اكثر
مما يدعم هذا التنصل عن اتخاذ قرار في الطعن من حيث الموضوع.
براي ان المأخذ القانوني علي الطلب ان القانون يشترط ان يكون الشخص قد
"ادين" ومن دون الادانة لايعتبر الشخص غير مستوف للشروط، ولعل الرؤساء عادة
مايضعون شرط الادانة للتقليل من مستوي تاهيلهم لقناعتهم بان ادانتهم ان
حدثت تكون بعد ان يفقدوا السلطة، وحينها يكونوا مثل "الممطورة".
فهذا الطعن لايعدوا كونه توثيقا لكلمة حق في حق عمر البشير، تستحق ان تعمم
ويوقع عليها اكبر قدر من الناس باعتبار ان الامر الواقع الان يقول لا مجال
لتلمس اي عدالة في ظل هذه المؤسسات المنتقاة بعناية.[/size]
[/size][/color] |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
حسن موسى

اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 1205
|
ارسل: الخميس فبراير 04, 2010 3:41 pm موضوع الرسالة: |
|
|
. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
|