في ثناء العادات الدخيلة؛ كيف انتاب الحب شعبنا؟
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 11:13 am    موضوع الرسالة: في ثناء العادات الدخيلة؛ كيف انتاب الحب شعبنا؟ رد مع اشارة الى الموضوع


.

تابعتُ بالأمس جانباً من برنامج قناة النيل الأزرق (بعد فك التشفير) و هالني ما رأيته من مظاهر الاحتفال بعيد الأم، شاهدتُ أشياء غريبة، أحد المُخرجين بالقناة يحمل لافتة كُتب عليها بقلم جاف أزرق: أحبّك يا أمِّي! و طوال فترة بث البرنامج تردّدت كلمات الحب و الحب الشديد الذي يدمي القلب من رجال و نساء تعبيراً عن مشاعرهم تجاه أمّهاتهم، و كان الجميع يتحدّثون عن هدايا تُقدّم للأمّهات و الأمّهات في الجوار و من الأقارب و غيرهن، يتحدّثون بطريقة تُظهر تقديم هذه الهدايا كأنّه أحد التقاليد المرعيّة و كأنّه من المسلّمات..

و قبل أيّام التقيت (بالمسنجر) صديقي إكس بعد طول إنقطاع و سألته أن ينضم إلينا في موقع الفيسبوك للتسوّق الاجتماعي، و قد استجاب الرجل -مشكوراً- بعد يومين، و لكنّه ما أن رأى أصدقاء من زمن مضى و أيّام لن تعود حتى بدأ في التعبير عن مشاعر غريبة على سطح الموقع (أو على الملأ بلغة ما قبل الانترنت) قائلاً إنّه يعيش و يتنفّس على أمل لقيانا و قال كلاماً عن تباريح الألم بحق أصدقائه القدامى، و قد ألجمتني المفاجأة نظراً لأن إكس هذا كان شبه مجرّد من الأحاسيس حتى آخر عهدي به..

أصبح التصريح بالحب أمراً متفشيّاً بيننا، بل وصل أحياناً مرحلة الحب بالجملة أو على الهويّة، فقد قرأتُ في أوقات سابقات من بعض زملائي في منبر سودانيزأونلاين العمومي قولهم إنّهم يحبوننا جميعاً، و لا أذكر أنّ التصريح بالحب كان شائعاً عندنا حيثُ نشأت في وسط الخرطوم، و لا تنس أنّ هذا الوسط يُعتبر أكثر حضريّة فقس على ذلك، بل إنّ لغتنا المُتداولة حرصت على إبقاء لفظة الحب إمّا خارجها أو حَصَرتها تُستخدم في أضيق نطاق و مغمورة بين طيّات الكلام، حتى في عرض الزواج تجد الأمر يُصوَّر على أنّ فلاناً داير فلانة، أو فلانة سألوها و قالت دايراه، نعم، فالحب في المسلسلات، و لو أن رجلاً قال لزوجته إنّه يحبّها، فإنّه يحرص على إهالة التراب على الموقف و مغادرته على عجل كمن يطأ حصاة ملتهبة تحت شمس مايو.

أما الاحتفال بذكرى إعدام القدّيس فالنتاين، أو ما صار يُعرف بعيد الحب العالمي، فهذه تكاد تكون بدعة، و لا أبالغ لو قلت إنّنا لم نكن نألف هذه الممارسات و لو في مكان مثل جامعة الخرطوم حتى انصرم القرن الماضي، و تذكّر مرّة أخرى ما جامعة الخرطوم في قومها، حيث شهدنا انتقال هذه الطقوس من الصفويّة المغلقة إلى العلن و إن على استحياء في تلك الفترة لا قبلها، و كان الاحتفال بهذا العيد يدل بالنسبة للسياسيين و الكادحين و هم يشكِّلون غلبة في طلّابها حتى ذلك الوقت، كان يدل حينها على الترف و الانصرافيّة، و كانت مظاهر الاحتفال تتم في مواقع بعينها و تقتصر على فئات من الطلّاب و الطالبات من البرجوازيّة و البرجوازيّة الصغيرة و ما يُعرف بالمتحنكشين. عيد الحب اليوم هو ثالث العيدين لدى أبناء و بنات المسلمين أو يكاد.

حتّى في أوساط الرجال تجاه بعضهم بعضا -و هذا كان يُعد عيباً خاصاً و له دلالات أُخرى- فقد انداحت المشاعر و الآن تجد كثيراً من الإخوة الرجال يصرّحون بحبّهم لأصدقاء لهم و بتملّك هذا الحب لقلوبهم، يحدث هذا في العلن دون أن يرى فيه الناس شيئاً من الفهم القديم الذي يتراوح بين المثليّة و الخيابة، و مثلما في حالة صديقي أعلاه و آخرين، فالمحيّر في الأمر أنّ هذا يصدر عن رجال كانوا مثلاً في غلظة الطبع و كان يُتوقّّع منهم الكثير، من شاكلة أن تحدِّثهم أنفسهم بالكفاح المسلّح أو سفك الدماء، فهل و الحال كهذه تصح المقولة الدارجة "الجيش تمّوه موية" و تتضاءل فرص الحرب وسط تنامي المشاعر الرقيقة و الحب و السلام هذا؟

لا أشك لحظة في أنّ هذه التغيّرات إنّما هي عادات دخيلة على هذا الشعب الأبي الذي كان يتحلّى بالجلافة في التعبير رغم عاطفيّته الشديدة، كمن يهرب أو يتبرّأ منها، و لربّما غزتنا هذه الشفافيّة (؟) و الثقافات المستوردة بواسطة الفضائيّات و أيضا الاغتراب و العيش في مجتمعات مختلطة و ما إلى ذلك، قبل أيّام كان المغترب العائد للزواج (و هو سوداني الجنسيّة) يؤكِّد في لقاء "تلفزيوني" إنّه اكتشف إنّه "يحب حبيبته" السابقة ما يزال، و إنّه لا يستطيع العيش بدونها، مثل هذا التصريح كان في السابق و ضمن عاداتنا الأصيلة يُعتبر نوعاً من المسخرة، و لا يجوز الحديث هكذا في الهواء الطلق و أمام كبار السن. و يبقى السؤال: لقد اعتدنا على استخدام عبارة "العادات الدخيلة" لوصف ما هو مستهجن، فهل سنظل نستعمل الأكليشيه نفسه بمعنى سلبي و لذم كل ما نتعلّمه من الآخرين؟ أم صار بوسعنا أن نتحدّث عن العادات الدخيلة بحسب ماهيّتها و أثرها الإجمالي؟ أتراه قد بدأ عهدٌ جديد نتخلّص فيه من فوبيا ما هو أجنبي و غريب بعد أن أشاعت الأفكار الدخيلة بيننا لغة الحب و هي أيضاً في طريقها لتجلب لنا العدالة و للمستضعفين الأمان؟

يبدو أنّ تيار التصريح بالمحبّة الدخيل علينا هذا يكتسحنا و لا يصمد أمامه أحد، بل على العكس يسعى الأفراد لإظهار الإنسجام و التوائم مع هذه الثقافة الجديدة كونها أصبحت ثقافة المجموعة، استسلم أكثر شباب هذا الشعب الأبي الآن للتعامل مع عيد الحب و أعياد ميلاد الأصدقاء، و رأيتُ بعضهم يحاول بالأمس أن يظهر أمام عاصفة الاحتفال بيوم الأم الوطني تلك و كأنّ شراء هديّة لوالدته في عيد الأم هو سلوك متأصِّل لديه، مع أنّ ظنّي الآثم يقول إنّ هذا لم يحدث قط، هذا لو قلنا إنّه كان يعرف عيد الأم قبلاً، شخصيّاً خُيِّل إليّ وسط مسلسل انبثاق المعاقل !؟ هذا أنّ صديقي ود النـchـل ربّما حمَل وردة حمراء زابلة إلى والدته بحي الفردوس المفقود ليلة الأمس، و لم أعد حتّى استبعد أن يطل علينا –نحن أعضاء منبر الحوار الديمقراطي- ذات يوم، صديقنا حسن موسى، ليخبرنا إنّه: يحبّنا جميعاً..

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مأمون التلب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 862
المكان: السودان/ الخرطوم

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 12:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الشاعر محمد حسبو
_________________
عندما صرخت
لم أشأ أن أزعج الموتى
ولكن السياج عليَّ ضاق
ولم أجد أحداً يسميني سياجا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة MSN Messenger
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 2410

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 3:17 pm    موضوع الرسالة: الله محبة .. رد مع اشارة الى الموضوع

"الشاعر" الكبيرمحمد حسبو
سلام جاك
يازول أنحنا حارسينك في موضوع" قوى السوق الحرة "الزمان داك، تقوم تنبـُل لينا في حكايات الحب و الغرام و أحابيل العولمة الرأسمالية المنصرنه؟
إنت ما سمعت أولاد المسلمين قالوا " ربنا اصرف عناعذاب جهنم إن عذابها كان غراما"( الفرقان 65).
و الغرام هو العذاب كما في قول أوس بن غلفاء(أي و الله "إبن غلفاء"):
فإنك من هجاء تميم ...كمزداد الغرام إلى الغرام
و يقول د.عادل الآلوسي ( الحب عند العرب، الدار العربية للموسوعات) أن الغرام في معناه الذي يشير إلى العشق جاء متأخرا في العصر العباسي و أولع به المتأخرون.
لا بد من عودة لهذا الموضوع الجبّار الذي لا يفلّه إلا حديد كلام الشعراء.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2475
المكان: باريس

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 5:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا محمد حسبو

الاحتفال بعيد الحب وعيد الأم من صنائع الرأسمالية التي جعلت من المناسبتين فرصة لترويج الهدايا المصنعة بغرض در الربح وليس للاحتفاء بالأم ولا بالحب. إنهن نفس الأمهات اللائي ترزح شرائح عريضة منهن تحت نير العمل الشاق في خدمة هذه الرأسمالية نفسها. نفس النساء اللاتي تتعرض نسبة لا يستهان بها منهن للعنف والاضطهاد والتفرقة بسبب النوع، نفس النساء اللاتي يصارعن للآن من أجل أن تحصل الكثيرات منهن على حق الأجر المتساوي للعمل المتساوي. ولولا الدعاية والإعلان وغيرها من الإغراءات التي تعدها الشركات لانتزاع ثمن صناعتها المعروضة في شكل هدايا للأمهات والحبيبات المفترى عليهن، لما وجدت هذه المناسبات من يسمع بها. ولو نظرنا إلى مناسبة أخرى مشابهة هي عيد الأب، سنجد أن الاحتفال بها لا يجد نفس الاهتمام، فالنساء، في ظل الأوضاع التي يعيشها هذا العالم، أكثر استدراراً للتعاطف وللرفق "بالإنسان". وبالتالي، فإن استغلال اسمهن يشكل ضماناً أكبر لبيع مثل هذه البضائع الخادعة.
أما العمال والعاملات، فلا عزاء لهن ولهم في عيدهم، والهدية الوحيدة التي يتبادلها الناس في أول مايو في هذا الغرب الذي تُصنّع فيه الهدايا الكاذبة باسم الأم والحب، هي زهرة ال Muguet اللطيفة الرقيقة العطرة الزهيدة الثمن، التي يبيعها للمارة عمال وعاملات كادحون، لا يجدون من يروِّج في أجهزة الإعلام لزهرتهم التي ليس عيدها مما يسر أرباب الشركات.

قلت يا حسبو "إنّما هي عادات دخيلة على هذا الشعب". هذه الأعياد التي تكلمت عنها هي "عادات مستهجنة" إلى حد كبير حتى في المجتمعات التي صُنعت فيها. ونحن بحكم انتمائنا للفضاء الإنساني نتفاسم مع غيرنا الفكر والممارسات، نتأثر ونؤثر. والعادات "المستهجنة" وغير المستهجنة تدخل إلينا شئنا أم أبينا، لأننا جزء من المجتمعات الإنسانية، خاصةً في سياق التواصل الذي سهلته التقنيات الحديثة. المشكلة ليس في كونها "دخيلة" ولكن في السوء الذي قد تضمره. وإذا ما أردنا محاربتها فإننا نحاربها من هذا المنطلق، وليس لعدم "أصالتها" في مجتمعنا. فكم من فكر "دخيل" ازدهر في الأماكن التي دخل إليها. وكم من عادات "دخيلة" أضفت ثراءً على مجتمعات بأسرها.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 6:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أرجو أن لا يفوت عليكم وعلينا أننا نعيش في عوالم أفتراضية فلا بأس من أدب الرسائل المملوء شجناً وحنيناً ومشاعر رقيقة وتهدجاً وأسي واسف ... الخ ونحن بخير ولا ينقصنا شئ سوي عدم رؤياكم الغالية ارجو أن لا يفوت علينا هذا .

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
النذير حجازي



اشترك في: 11 يناير 2008
مشاركات: 535

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2009 7:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

..
_________________
give me liberty or give me death


عدل من قبل النذير حجازي في الخميس ابريل 02, 2009 1:20 pm, عدل 3 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاثنين مارس 23, 2009 8:29 am    موضوع الرسالة: شعر العولمة و الرقبة ليها رافع.. رد مع اشارة الى الموضوع


سلام عزيزي مأمون
ما صاحبكم بشاعر، بس القراية خلاص غلبتني فأصابني الهذيان..

مولّانا حسن موسى

موضوع السوق الحر أنا عارفو أصبح أكثر إحراجاً لي و لدفاعي عن فلسفته بعد الدمار الحاصل، و بعد أن لجأ كل إنسان (بما في ذلك رؤساء أمريكيين و أوروبيين و محلِّلين ماليين حتى في وول ستريت) إلى شماعة تحرير الأسواق لتعليق الوزر عليها، و لأني يا حسن كل مرّة بقول أمهلوني ثم كما قال عادل –البدوي- لا ترون غزلاً، أُوجِز إليك هنا ما لدي، على الأقل أكان متنا نكون شقِّينا المقابر، و يا قولك إنّ الحاسوب لِما نقول حفيظ..

بدايةً، عبارة الأزمة الماليّة العالميّة دي عبارة مضلِّلة، و كلمة حق أُريدَ بها باطل، هي أزمة في نظام التسليف و خلق المُشتقّات.. و بالإنجليزي اسمها مختصراً "كريدت كرايسس" لو أنّنا نريد الدِّقة لا تمرير أجندة آيديلوجية هنا و هناك كما يحدث الآن. ليه؟ لأنّ التعريف الجيّد للمشكلة هو ثاني خطوات حلّها بطريقة أفضل..

ثانياً: الأزمة دي حصلت في مجال و سوق معيّنين، ثم بسبب ترابط حلقات النظام المالي و الاقتصادي استشرت في مجالات النشاط الأخرى، السوق المعني و الذي بدأت فيه هذه الأزمة هو سوق المشتقّات Derivatives و التمويل/ التسليف. و الفكرة ببساطة بعيداً عن حذلقة الإخوة الاقتصاديين هي أنّ هذا السوق الذي يتعيّش من دور الوسيط بين من يملكون المال و من يحتاجونه و يعمل بموجب موديلات معيّنة تقوم بتسعير أدوات التمويل و المشتقّات هذه، و نعني بتسعيرها حساب العائد المطلوب باعتبار عناصر المخاطرة القائمة جراء منح آخرين ديوناً بأجل معلوم و فائدة.

طيّب، النماذج أو الموديلات التي تقوم بهذا التسعير كثيرة، و تستخدم مفاهيم علم الإحصاء مثل حساب الاحتمالات و تحليل الإنحدار و الارتباط و السلاسل الزمنيّة و هكذا، و أسواق التمويل كانت متعطِّشة للتوسّع في نشاطها و تحقيق المزيد من الأرباح في مجال نشاط التمويل، و قد ظهر سوق "نبت شيطاني" اسمه سوق مشتقّات التمويل، قدح زناد هذا السوق نموذج تقدّم به رجل يدعي ديفيد إكس لي، و أنا استغرب أنّه مع كل هذا الطنين الأكاديمي الذي يتحدّث عن الأزمة الماليّة العالميّة و مش عارف إيه، فإنّه يأبى أن يشرك الناس في حقائقها الأساسيّة مثل حكاية موديل مستر ديفيد لي هذا، على العموم يا أخي حسن لو تود هاك هذا الرابط الذي أحسب أنّه يشرح هذا النموذج و دوره بأفضل مما وجدت في سائر الانترنت على الملأ. صدِّقني هذا رابط منسجم مع مقولة لا تقرأ كل الروابط إقرأ الأفضل..

http://infoproc.blogspot.com/2005/09/gaussian-copula-and-credit-derivatives.html

كنا وين؟ كنّا بنقول الموديل بتاع مستر "لي" دا فتح باب رزق واسع جدّاً و أسواق جديدة تورّط فيها الجميع، خصوصاً كبار كبار المستثمرين، و ستجد مثلاً عن جنرال موتورز ضمن الرابط، خطورة هذا السوق هو أنّه كان جسراً بين عالمي الاقتصاد الحقيقي و الاقتصاد الوهمي، حيث أسال لعاب منتجين و مستثمرين كبار من عالم الاقتصاد الحقيقي، شركات سيارات و مصانع إلكترونيّات و هلم جرّا و قذف بهم في شبكة الخيال و ألعاب الفيديو هذه، فأنت إذا كنت تعمل في الصناعة ستجد أنّه لا داعي لتحمّل صداع الصناعة لمدّة سنة ماليّة كاملة لتحقيق أرباح يمكنك جنيها خلال أيام باستخدام الموبايل و اللابتوب.. و لكنّه سوق مضاربات وهميّة لا سند واقعي لها، و حينما انفرط أمره تداعى له سائر الجسد بالحمّى..

هنا تكمن المشكلة الأولى، في تصحيح أوضاع هذا السوق بعينه، و هذه مسألة لا علاقة لها بالخطابة السياسيّة، يجب أوّلا مراجعة هذا الموديل الذي تعمل بموجبه أسواق المشتقّات بالذات، و هذا عمل سينجزه الإحصائيون و الاقتصاديون بشكل أفضل، يجب تضمينه مزيد من المتغيّرات أو الثوابت و الهدف هو الحد من شره هذا السوق، عقلنته و تشذيبه بل و الحد منه. و هذا مسارٌ جذريٌّ للحل..

الساق الثانية لهذه الأزمة هي ما يُعرف بعنصري الإفصاح و الشفافيّة، لو غصنا في تفاصيل كثير من مشاكل الإفلاسات و الاستثمار في الهواء الخ لوجدناها تتعلّق في الأساس بمدى معرفة أو جهل المستثمرين بحقيقة الأوضاع الماليّة للمؤسسات التي يضعون فيها استثماراتهم، في بلد مثل أمريكا يوجد نظام هائل لضبط عمليّة الإفصاح هذه، تقوم عليه لجنة تسمّى الـ SEC و هي اختصار لـ Securities and Exchange Commission ضمن عملها تضع إجراءات مُلزِمة "بالقانون" لكل مؤسسة تود الدخول و العمل في سوق المال، و قد قرأت أكثر من رأي و تصريح يتحدثون عن مشكلة بنيويّة في هذه المطلوبات، ألا و هي –المشكلة- سوء تنظيم هذه المعلومات المطلوبة بحيثُ أنّها تخلق حالة من صعوبة الاستفادة من هذه المعلومات رغم (و بسبب) كثرتها، بل وجدتُ تصريحات لأعضاء الـ SEC أنفسهم يؤكِّدون فيها إنّهم لا يجدون الوقت لمراجعة بيانات أكثر من 50% من الشركات رغم إيفاء هذه الشركات بملء الفورمات المطلوبة، فما بالك بالمستثمر العادي؟، هناك إفصاح و لكنّه غير مفيد و غير منظَّم، كأن تملأ غرفة بالفايلات حتّى سقفها ثم تطلب من شخص الحصول على ورقة بعينها، هناك جهد مطلوب لإعادة تنظيم العرض و نوعيّة المعلومات المفيدة نفسها لتفادي حالة الإغراق هذه، هذا بالنسبة لما يوجد بالأصل و في دول مثل أمريكا كما أشرنا دع عنك ما يجب بذله من جهد في دول أخرى تنعدم فيها أصلا قيمة مبدأ الشفافيّة و تعيش أسواقها على الفساد المسنود من الدولة، و اعتقد أن العالم سيسير بموجب دروس هذه الأزمة في تقوية ثقافة الإفصاح و الشفافيّة هذه بل و أجزم أنّه سيتجه نحو جعل هذه المعلومات المتعلِّقة بالأوضاع الماليّة للشركات و الأمور ذات الصلة مبذولة في الانترنت و مع الأبديت كل فينة و أخرى، هذا أمر يحتاج بعض التهيئة لكنّه حتمي لو جاز لي إطلاق الدعاوى من هذا الوزن، و إليك يا أخي و من يهمّه الأمر رابطاً آخر إلى حوى هذه القضيّة

http://www.sec.gov/news/press/sec-actions.htm

و أنظر أكثر في الإجراءات الأخيرة تحت عنوان جانبي:

Enhancing Transparency in Financial Disclosure

لو تلاحظ معي، فإنّ طبيعة هذه الإجراءات الجذريّة في التعامل مع هذه الأزمة، هي بشكل قاطع تأكيد و تعزيز لِـ "قِيَم" السوق الحر لا العكس، و مثل هذا الكلام لن يجد سوى اللعنات الآن و في هذا الظرف الذي تحرّك فيه غريزة القطيع أسواق المال و الحكومات، لكن أقول لا حل إلّا بتعزيز أركان هذا السوق، فالفوضى و غياب التنسيق اللذان شكّلا وقوداً لهذا الإنهيار لا يُعالجان بإيلاء أمر السوق إلى الحكومات تضع أمامه العراقيل، بل هو في زيادة وعي أفراد و مؤسّسات هذا السوق بالظروف التي يعملون فيها من خلال تحسين نوعي لعمليّة الإفصاح، و سيقوم مجتمع السوق هذا بتصحيح أوضاعه بذاته حال تزويده بهذه الأدوات، هذا حديث طويل يجول بنا في لا جدوى الاستسلام لمنطق التأميم و التغوّل المركزي الحكومي، هذه وصفات بالية و قصيرة الأجل سرعان ما تنجب البوار، و سيستبين النصح ضحى الغد..

هذه ثرثرة وقائيّة، لعلّها تكون عذراً على انشغالي عن عهدي، و تفصيلها لا يخرج عن خطوطها العامة هذه، أتركها هنا في رعاية الحاسوب و حفظه، إنّ المعارف في أهل النهى ذمم.
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أمين محمود زوربا



اشترك في: 14 اكتوبر 2005
مشاركات: 41

نشرةارسل: الاثنين مارس 23, 2009 12:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ محمد حسبو
وضوف البوست الكرام
الكتابة دي طاعمة جداً على حسب وصف صديقنا عاصم الحزين للطعامة في لغته الكتابية ومن كثرة استعماله لهذه الكلمة ومفرداتها بدأت احس أن الطعامة هذه متعددة وغنية في المفهوم والسيماء لابعاد جديدة

كدي نرجع للموضوع الحب وسيرة الحب الله يرحم أم كلتوم ويلحقنا انحنا امات طه ( من هو طه ومن هن اماتو )

يحكى أن هناك شاب وسيم وجميل وذو خلق واخلاق وكرم وشجاعة كانت له سبعة (7 ) شقيقات وكن يحبنه حباً شديد خلاص وكان يبادلهن الحب بأكثر وكان اخوهن هذا متزوج ويسكن معهم في نفس الحي امكن هن بسكنن في فريق قدام وهو فريق وراء ولم يحدث في تاريخ علاقته بأخواته منه لوم ولا ود عم اللوم وفي وقت ما جاهو ملك الموت وقال ليه : يا شاب انت بتموت قبل الحول ما يتم وفات خلاهو متمحن الشاب ما كان خائف من الموت لكن قال الحمد الله العرفت اني بموت متين أصلوا الموت ده مافي منو مخارجة وقام من دربو داك عمل وليمة كبيرة جداً في ناس عزمهم غداء وناس وزع ليهم كيمان اللحم في بيوتهم وماعزم اخواتو السبعة بل ذاد الطين بله انو نصيب اخواتو من الوليمة الرسلوا لهن كان باقي العطام والجلافيط الاخوات زعلن زعل شديد والكلام حرقن في حشاهن لكن سكتن ده الاخ المحبوب وبعد فترة كدي قام الشاب الجميل الحبيب ده مات واتلموا الناس من غرب وشرق وجنوب وشمال وسط وداك يا البكى والنهيد والنكيد وفي نص اللمة دي اخواتو السبعة يبكن بحرقة وجع شديد وكل ما يتذكرن نصيبن من العضام والجلافيط يستغفرن الله ويقمون يشربن ليهن جغمة موية وينجمن ويبكن تاني ويحر البكاء من جديد

آه ده كان دواء الشاب ده للحب الشديد
انت تلقى ليك دواء وين لناس النيل الازرق ديل
ولا للازمة المالية والسوق الحر المفلقصين ديل ( غايتو الله يجيب العواقب سليمة )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم الجريفاوي



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 494

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 24, 2009 4:13 am    موضوع الرسالة: هل نحن مجتمع جعلي؟ رد مع اشارة الى الموضوع

حبيبنا الشاعر الجميل محمد حسبو ،
ياخ انت "حبيبنا" ومتصور معانا كمان ، حتى بالامارة انا أول ماشفت إسمك في الصفحة ، جيتك جاري شوق ومحبة ودمعاً جاري علي قول متصوفة ومُداح السودان . ربما الكيور ، حالة شمار دخيلة إنتابتني ، ماهذا العنوان ، كيف انتاب الحُب شعبنا! يالشعر يالشعر يالشعر ...
تعرف ونستك دي ذكرتني مرة عرضو سهرة في تلفزيون السودان مع واحد من نجوم المجتمع الوهميين بتاعين السودان ديك معز عمر بخيت افتكر او مايشبه ، المهم فالمذيع قام قاليهو ترسل باقة ورد - شفت إزاي- فصاحبنا الشاعر - وطبعا هو شاعر بصيغة أعصريني كالبرتقالة - قام بكل رومانسية وحُب بارسال باقة الورد التلفزيونية الي : زوجتي وحبيبتي الغالية "أكس" وابعث لها قبلاتي عبر الأثير . قامت الدنيا والصحافة - الوهمية- في الخرطوم ولم تقعد ، سعد الدين ابراهيم كتب والحلقني كتب ومعز رد علي فلان والبوني كتب وكتب زيد وعبيد ، وكل مجاميع الكتاب النوعي منهم والفذنوعي ، الخرطوم ليست بيروت ، لا يتلفزيون لا ، وغلطان لا ماغلطان ويامعز هذه العادات دخيلة علي شعبنا " شعبنا؟!" والمجتمع لايقبل مثل هذا الكلام ، ونحن مجتمع جعلي لايعرف المياعة ومافي حُب في سودانا ده ، ويرد احدهم ينصر الحُب ،الحب قديم ومتجزر في وجدان المجتمع ، ارفع عصاك يا فلان عن الدكتور ، لا يا سادتي دكتور معز ليس بمايع ، غايتو جنس مياعة عليهم !

اها حكاية عيد الحُب والفلنتاين دي مياعة بتاعة خواجات ساي ،عيد يهودي حسب انصار السنة ، ناس عايزة تبيع ورد احمر وشوكلاتة وتنعش سوق المطاعم والكافيهات ساي - راجع نجاة محمد علي في ذلك- وفيما يخص 21مارس عيد الام ، " ياماتقول أمك " الادروبات وناس البجه عموم عندهم عبارة شهيرة لمن يذكر امه " يا ماتقول أمك" . المهم انا عيد الام ده بشتغل معاي ، يعني بلقي فيه فرصة الواحد يعتزر " للحاجة " بملاية ملايتين ويرفع معنوياتها شوية بكلمتين من عفوك ورضاك ودعواتك ، الا ان الامهات جزاءهم لا يخص الابناء هو عند الله ، من نوع صابر و عند الله جزاءك . سألت صديقتي السويدية عن عيد الأم ده هل عندهم كمان ولا لا ؟ فصدق طلع ما انترناشونال ، في شهر خمسة افتكر قالت في اوربا ، يعني طلع عيد 21مارس ده من وحي الراسمالية العربية .

تعرف انا اكتر حاجة كانت بتعجبني وبتملأني تفاؤل لامن أجي ماري بشارع النيل والحدائق وشارع الجامعة ، الناس دي حابه حُب شديد ، يعني الجماعة الطيبين ديل بعد سخفهم وسخيمهم ومرضهم ونظامهم العام وشريعتهم ودقونهم ومفتينهم ومشايخهم واسلامهم وحجابهم وسيطانهم ماقدرو ينزعو الحُب من الفيتشر بتاع الشارع ، الحُب العادي ده حُب الاولاد والبنات الشهير .

لكن ياحسبو فعلا الحب ده ظاهرة جديدة ، شكلها إنقاذية برضك يعني وفي الاعتبار مسالة اانو قبل ماتجي الانقاذ دي الناس ديل كانو زي الشحاتين الواحد تلقاهو شارب الشاي بالجكة وماكل عصيدة ولاماكل هناي حُب شنو لي الشحادين كمان.

اها المشاركة والونسة دي كلها ياحسبو حُب ساي وقيل ريدة ، يعني من غير فلوس خالص ياعم .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 24, 2009 8:29 am    موضوع الرسالة: اللّغةُ كمدرسةٍ إذا أعددتها.. رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:

المشكلة ليس في كونها "دخيلة" ولكن في السوء الذي قد تضمره. وإذا ما أردنا محاربتها فإننا نحاربها من هذا المنطلق، وليس لعدم "أصالتها" في مجتمعنا. فكم من فكر "دخيل" ازدهر في الأماكن التي دخل إليها. وكم من عادات "دخيلة" أضفت ثراءً على مجتمعات بأسرها.


أوافقك يا نجاة، بعد السلام (و التهنئة بعيد الأم إن كنتِ لا تُمانعين)، و أزيد، تعليم البنات كان فكراً دخيلاً في مرحلة ما، النقابات و الاقتراع السري كلّها أفكار وافدة و ربّما رياض الأطفال مالم يقل لنا الإخوة الكوشيين بوجودها في فترة حكم أماني شخيتو، و هذا ما عنيته في هذا البوست الذي هو ليس ضد الحب بل يسخر من سليقة العقول التي نلعقها جميعنا حتّى دون أن ندري، لاحظي كيف أنّنا نتربّى (من خلال اللّغة، و هذا مصدر مُهمل من مصادر التربية رغم فعاليّته) على أنّ "العادات الدخيلة و الثقافات الوافدة الخ" هي أشياء مُدانة، يكفي أن تصف فكراً أو مسلكاً ما بأنّه دخيل أو يشذ عن تقاليد شعبنا و تكون قد حكمت عليه بالرفض، هذه هي أخلاق اللّغة السائدة، و كأنّها تقول إنّ عاداتنا و قيمنا هي الصحيح و المعيار، نوع من الردّات الدفاعيّة الصادرة عن عقل مجتمعٍ مغلق منغلق، يشتبه بالآخر و يخاف من التغيير، باختصار مجتمع غبي..

و لو استعرت من تنبيه الأخ الوليد يوسف، له السلام و الشكر، و ضمن ذات "الصياق" (و هي كلمة هجين، أبوها إبراهيم الجريفاوي و أمّها بنت عدنان)، صياق إسهام اللّغة في تنشئة التبلّد، هناك مشغوليّة أخرى تحتاج لتفكيك أرجو أن تتهيّأ له السبل، ألا و هي حكاية العبارات الجاهزة، و هي عبارات تُرص فيها كلمات بعينها في تسلسل ثابت كأن لا فكاك منه، أشنعها تلك الديباجة "المنقرضة" في مقدّمة الجوّابات التي استدعاها الوليد "أمّا إذا دار محور سؤالك عنّي .... و لا ينقصنا سوى عدم رؤياكم الغالية"، مثلها كثير و لكنّه أقصر يتكوّن من كلمتين أو ثلاث في العادة، الأمثلة أكثر من أن تُحصر، مثلاُ نقول: "و لا أذيعك سرّاً لو قلتُ كذا و كذا"، مما الواحد يقول ليك "لا أذيعك"، تعرفين أنّه سيقول "سرّاً"، فالتركيبة جاهزة مسبقاً، و بهذه الطريقة في التعامل مع اللّغة، تُصبح الحياة متوقّعة و قليلة الاحتمالات على الأقل في ذهن المرء، شخصٌ يتعايش مع مثل هذا الكسل الذهني و الاعتياد سينخصم من قدرته على الإبداع الشيء الكثير، قد أعود يوماً لهذا الروتين فأمثلته لا تنفد..
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عثمان ابو الريش



اشترك في: 13 مايو 2005
مشاركات: 551

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 24, 2009 4:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الكريـم محمد حسبـو
سلام..
الإنسـان الســـودانى يحب المرأة الجميلـة التى تركب لوارى الإغاثـة الى فيافى الأقاليم وتقدم لهـم الخبـز والملبس.

أعتقد أن الحديث هنا عن شعبينـا فى الخرطــوم.
_________________
Freedom for us and for all others
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
ياسر زمراوي



اشترك في: 05 فبراير 2007
مشاركات: 1081

نشرةارسل: الاربعاء مارس 25, 2009 7:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لماذا ليست المدة فى حرف الكيبورد لاتساوى غير هذا الامتداد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الخميس مارس 26, 2009 6:09 am    موضوع الرسالة: الحب بالجثّة. رد مع اشارة الى الموضوع


الحبيب النذير
سلام جاك

يا مان حب أعضاء حزب الأمّة دا ياهو ذاتو الحب القديم، ما تنخدع بالحبيب دي، دا حب في الله وللا المهديّة وللا برنامج الصحوة الإسلاميّة، حب غير متماثل جانبيّاً لأنّو أوّل ما يجي جيهة الحبيبات ببقى اسمهن الأميرات، أحباب و أميرات، زي شراب الشاي بالجكّة و صحبة القرد و الكديسة، المهم، الحب البنعرفو من زمان و مصرّح بيه ياهو في حدود المراقي العليا دي، حب الوطن و الإنسانية، حب النبي محمّد و حب الخير..

الجانا تصريحو جديد دا شي غير، بس المشكلة أنو ظاهر علينا جداد فيه و تعبيرنا مصطنع، لو سمعت الواحد و هو بيقول لي أمّه: "أنا بحبِّك جدّاً يا أمي"، لظننت أنّه يشتكي لها أو يتذمّر، نبرة الصوت تكون مفعمة بالتظلّم، لا تحس بالأريحيّة و التلقائيّة و تجزم أنّه يتوقّع حلولاً أو عائداً لقاء هذا العرضحال..

نحن شببنا على جلافتنا، و يبدو أنّنا لا نصلح للتعبير حتى عن حبّنا لأنفسنا سوى بياناً بالعمل، و أظن أفضل من هذه البشتنة أن نقوم بتدريب الناشئة على طلاقة عبارات الحب و أصالتها و نواصل نحنُ ما كنّا عليه بدل هذا التمثيل بالجثّة (و هو الاسم المخصص عندي لحركة التمثيل في السودان و للمشاركة في البرلمان) إلّا من رحم ربي و كان بمقدوره أن يخلع جلده و يغيّر ما بنفسه، يا أخي حينما يتشابه الحب و التعاسة فما جدواه؟

و الله يا النذير حديثك عن حي الفردوس و تأريخه أرسلني إلى جحيم تلك الأيام، أنا مسميه "الضيعة" -غض النظر عن تبدّل الأحوال- مجاراة للإخوة في لبنان، و الاسم أيضاً من ضاع يضيع ضياعا و اسم المرّة ضيعة، فذلك الحي يضيّع الشتيتين بعد أن تلاقيا، و كنا نعبر الخلاء من محطة الشيطة إلى الضيعة مزوّدين بالأسلحة البيضاء إذا ما كان الوقت بعد الثامنة مساء، كان هذا في التسعينيات، اليوم قطعة الأرض هناك (و التي ربّما كانت حقل مسكيت و ألغام بشريّة) لا تُشترى بالذهب..
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد سيد أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 364
المكان: الشارقة

نشرةارسل: الاحد مارس 29, 2009 8:33 am    موضوع الرسالة: يحب امو رد مع اشارة الى الموضوع

اها يا حسبو الفاتك عرض ريتشارد الثالث
وانت قاعد تكرد فى الحب والتصريح
محمد عبد الجليل صديقنا عندو حكاية طريفة تتضحكنا فى كل مرة يرويها
قال ليك فى مدرسة رفاعة الابتدائية ولد لقبو التركيبة
شوية عندو سلك
فى الحصة الاستاذ يتكلم طبعا يا اولاد لازم الواحد يحب امو
التركيبة قام يكورك من ورا
يحب امو
يحب امو
احى انا
احى انا
يحب امو كيف
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
النذير حجازي



اشترك في: 11 يناير 2008
مشاركات: 535

نشرةارسل: الاثنين مارس 30, 2009 10:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

..
_________________
give me liberty or give me death


عدل من قبل النذير حجازي في الخميس ابريل 02, 2009 1:18 pm, عدل 3 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 01, 2009 6:20 am    موضوع الرسالة: ليس كل ما يلمع يتردّى. رد مع اشارة الى الموضوع

.
اقتباس:
التعديل لحذف الاقتباس.



يا النذير و الله كلامك التبس عليّ، فلم أعرف أهو دعابة غير متقنة أم تهديدة أخويّة جادة و أنت لا تدري و لا تحاسب على نصائحك عندما تخاطب من لا تعرفهم، فحياتي أصلها في كف عفريت هو أنا، و مثلي لا يقال له أرديك قتيلا، إذ عزمت لتُرْدِين، فأنا لا اتردّى بالموت، و عشان ما أسرف في اللئامة و أكون ظلمتك و أنا أكره الظلم و أراه محرّماً، كدي نفهم منك معنى الكلام، حاكم لسة في شوية قرائن بتقول إنّه من قبيل الهظار و من الهظار ما قتل..
.
غايتو لحين يأتينا شرحو، و في كل الأحوال، نصيحتك دي و المدّعي و أعضاء المحكمة و كل من يؤيّدها موصوها و أشربوها تحت جزمتي دي كما يموت البعير..
.
لنا عودة يا ناس زوربا.
.


عدل من قبل محمد حسبو في الخميس ابريل 02, 2009 7:09 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
النذير حجازي



اشترك في: 11 يناير 2008
مشاركات: 535

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 01, 2009 8:53 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز محمد حسبو،
قد كتبت لك التوضيح هنا كما وعدتك، ووعد الحر دين عليه، وسوف أرسله لك إيميل مع بعض الأصدقاء

_________________
give me liberty or give me death


عدل من قبل النذير حجازي في الخميس ابريل 02, 2009 1:06 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ashraf Elshoush



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 161

نشرةارسل: الخميس ابريل 02, 2009 4:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام...

أن أختلف معك هو أن أحبك أكثر !

هكذا كان يباع "أدب الإختلاف" و يتم تسويقه لنا, نحن ساكني قوس "السوق" اللعين!
دون أن ينعت أحد فلاسفة الإختلاف, بـ سوء إستخدام الحب ! لـ در الأرباح !!! من قبل "البعبع" الرأسمالي.

عفوآ, أستاذة نجاة

لكن زمااااااان إستغلت الرأسمالية, حبكم الـ "منحاز" جدآ "المتغاضي النظر عنه" الـ "فائض القيمة" لـ زهرة الـ "Muguet" و هاهي Kenneth Cole تصنع منه عبقآ "ذكوريآ" يناسب "الحب" المنتشر افة بين شعوب عالمثالثية, لم يبعهم ناشطيهم غير "الكره".

"... الاحتفال بعيد الحب وعيد الأم من صنائع الرأسمالية التي جعلت من المناسبتين فرصة لترويج الهدايا المصنعة بغرض در الربح وليس للاحتفاء بالأم ولا بالحب"

شعبنا أضحي "يزح" شوية شوية, بعيدآ عنا. و بـ فهم !
نحو "الحب" أعني !
بعيدآ جدآ عن "المركز"/"الكره" !!!
المركز/الحضر الـ يظنه "محمد حسبو" الخرطوم.
والخرطوم "مسيكينة" علي قول "نور البقيع" ! الماسكة بـ "حب" و بلا مقابل نخل كمين عائلة و عائلة.
"... نشرب شاي المغربية المقنن, ونطلع القيفة. لا بوليس, لا سجم رماد. الحيكومة كان إتقلبت مافي واحد بيجيب خبرا"
الحب بـ علن...
عمرو ما ختي القيفة!

* المصدر وين?!!!
ـ Lost in Translation
_________________
"" الحقيقة تبدو ... ولا تكون ""
سالم موسي.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
النذير حجازي



اشترك في: 11 يناير 2008
مشاركات: 535

نشرةارسل: الخميس ابريل 02, 2009 11:35 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز محمد حسبو، قد كتبت لك الرد هنا، كما وعدت، وسوف أبعته لك إيميلاً
_________________
give me liberty or give me death


عدل من قبل النذير حجازي في الخميس ابريل 02, 2009 1:08 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 331
المكان: US

نشرةارسل: الخميس ابريل 02, 2009 12:19 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

(نحن أهل الفرحة جينا) أغنية لعقد الجلاد


ونحن الناس الببشروا للحب وبيروجوا ليه جينا ... على المستوى الشخصى، ابونا كان من ضمن الآباء السودانيين البستعمل كلمة "حب" فى العملية التربوية، أها فى الفن ده يا حبوك يا كرهوك، انا لمن أمثل فى المسرح بحس بالحب أو ال"الكجنة" كرد فعل مباشر لما أفعل من فعايل، وفى العمل القادم أجىء لأبادلهم الحب فأتطور وأعطى أحسن من زمان حتى لو اتغير الجمهور اذا ما استشعرت الحب ده، أنا كموظفة فى منظمة انسانية أعرف أننى أساعد الآخرين من حبى لهم ومن تمنياتى لهم بحياة أفضل وأوضاع تحفظ كرامتهم وانسانيتهم وهم يبادلوننى الحب حتى لو من باب الامتنان أنا كأم أحب أن يرسم ابنى أو بنتى رسمة جميلة ويكتب لى عليها "ماما أنا بحبك" ، والأم ما بوصوها على حب اولادهاوأنا كأخت لاشقاء وشقيقات كتار دايرة أسمع منهم كلمات حب وأبادلهم ليها لأنها زوادة لينا فى قحط الحياة العملية وقسوة الحال وبتشعرنا بأن "اللبن الرضعناه سوا ده ما راح هدر وبتعمق العلاقات بين أولادنا والاجيال الجاية وما مشحودين على بعض، وأنا كصديقة لناس "مباركين فى الارض أتبادل معهم الحب وأشعر بأن لى سند وساتر انسانى يحمينى من شرور "نفسى" ويدينى دفرة لى قدام ويطمنى على فكرتنا المشتركة ويعمق عندى معنى "الوفاء" والاخلاص"وأنا كأنثى "اقصد زمان يعنى Laughing" أحب أسمع كلمة حب من شريكى وتدينى نضارة فى وجهى تلاتة يوم، يعنى الحب ده سند ودعم و"معنى للحياة" ..

كل الأعمال التى تتطلب التعامل مع الجمهور وخصوصا الفنون تقوم على "الحب":الاعجاب ، العطاء، الرغبة فى التشارك مع "الآخر فى فكرة مرئية مسموعة أو حتى مشمومة، وفيها جانب حب العمل المقدم نفسه

اذا كان عكس الحب هو الكراهية، فالكراهية كفانا منها، وأضم صوتى لصوت الشوش ده. فى مجلبة المعارك بى سبب الكراهية. ما سمعت الخالدى بيقول أغنية "حلوة" اسمها "حب الناس" وحتى فى السودان فى مثل بيقول "حب الناس مذاهب" مزاهب فى الحقيقة Laughing ، نحن دايرين يكون الحب هو الاصل، الا أن يثبت الموقف العكس ، وحتى لو أثبت العكس فهناك مخزون للتسامح والاتفاق أو الاختلاف "السامى"

المهم الكلمة مطاطة وبتعبر عن "الاحترام" و"التقدير" "والقبول" و"السماح" و"الود" ..الاحترام ده ساوين ليه مجلة عديل فى سودان فور اول، القبول عنده منظمات حقوق انسان على طول خطوط الطول وعلى عرض خطوط العرض، التسامح والسماح اسأل منه ناس السيكولوجى وعنده هرمونات عدييل كده بتقوم للزول من تالاه Laughing وكيمياء بتظهر فى المخ، الود ده احساس ايجابى وفيه عطاء وعدم أنانية وافراد مساحة للآخر،

الحب ده زاااتو بى معانيه الكتيرة دى ما دخيل فى السودان، من زماااااان في، بس كان بصورة روحية وسماوية، وشوية متسترين عليه يعنى نحن فى السودان بنهوى أوطاننا، وأحب مكان وطنى السودان ، وحب الله وحب الرسول (حب الرسول ده بقى أدب كامل و ياحليلهم أولاد الماحى) ...بس كان ناقص موضوع التعبير عن الحب البين الأفراد ده، حتى التعبير عن الحب العائلى "الاسرى" للأطراف المعنية أو حب الجماعة أو حب الخير فى أدب كتير أتكتب فى السودان لكن أفتكر ما فات الشعر والكتابة والنشر، ...يعنى ما وصل الملاحيق دى ..

الحب ده أنا مابرضى فيه يا محمد حسبو وكان ما الحب مكنة الحياة بتقيف، ده زيت المكنةـ مالك داير تجوبك لينا الرصة. عليك الله خليهم يتعلموا يعبروا عن الحب فهو أرقى من الشماتة والقطيعة والشناف والكchنة ,والخصام والكاسورى واللبيع والكفيت وام دلدلوم والجضيم "والحصاية البين الاصابعين ديك" والسوط والبطان والجلد والاحتقار والانانية و"انا وابن عمى .." اللى هم اولاد عم الاساءة والأذى والتهديد والتعذيب والعنف المنزلى والمدنى والدولى والاب الشرعى للطرد والاقصاء والمبارزة والغدر والهجوم ..ده لو ما بقت قصف جوى وأبادة جماعية ، وده البجيب التدخل الدولى ومنظمات المجتمع الدولى، بعدين نسمع الكواريك Laughing

http://www.youtube.com/watch?v=17v49_XGdoI

بالله أسمع اللحن ده حلو كيف..؟؟ اكيد ح"تحبو" ....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر الأمين



اشترك في: 01 اكتوبر 2006
مشاركات: 327
المكان: حالياً (مدينة ايوا) الولا يات المتحدة الامريكية

نشرةارسل: الخميس ابريل 02, 2009 6:09 pm    موضوع الرسالة: الفرق بين الحب والتعبير عنه رد مع اشارة الى الموضوع


يا استاذة تماضر........ السلام ليك وللوليدات.... ولى الأستاذ محمد حسبو
ولى سؤال:
ما هى علاقة الحب المعطوف على الريدة كما فى قول محمد وردى : ( حرمت الحب والريدة) بالتعبير عن الحب الذى يتساءل الأستاذ محمد حسبو عنه كشأن مستجد لا يرى فيه انسجام مع انسانية علاقاتنا كسودانيين نحمل بين جوانحنا جينات ثقافتنا المليئة باصناف وأنواع من الحب قد لا تجدين عُشرها عند من لا يعرفون للحب من وجود إلا عبر نطقه بكلمات تخرج عبر الفم؟
ولا أظنك تقولين بخلو ثقافتنا من الحب ........ بدليل أنك عددت فى مداخلتك أصنافاً منه صنعت خصيصاً فى السودان وذلك كما فى قولك : ( الحب ده زاااتو بى معانيه الكتيرة دى ما دخيل فى السودان، من زماااااان في، بس كان بصورة روحية وسماوية، وشوية متسترين عليه يعنى نحن فى السودان بنهوى أوطاننا، وأحب مكان وطنى السودان ، وحب الله وحب الرسول (حب الرسول ده بقى أدب كامل و ياحليلهم أولاد الماحى) ...بس كان ناقص موضوع التعبير عن الحب البين الأفراد ده) أهـ. لكنى فهمت أنك تودين أن يدع الأخ محمد حسبو المعبرين عنه لتعبيرهم.
طيب ....... قولة ود اللمين : ( بريدك يا صباح عمرى) دى معناها شنو. وهل هنالك فرق تعبيرى بين قولة (بريدك) وقولة ( بحبك ) زى الجماعة بتوع الأفلام المصرية ... بالله عليك السودانيين باحساساتهم المرهفة البتعرفيها انتى كويس زى جوع بطنك يهضموا الكلمة دى كيف؟ وماذا يعنى لك افتعال التعبير عن الأحاسيس؟ ألا تخافين على هذه المشاعر الطبيعية الجياشة من الصناعة والتصنع والإفتعال؟
بعدين يا اختى أغنية الخالدى الجميلة بلا شك دى بتقول : اتعلمنا من (ريدا) ....... نحب الدنيا ونريدا
أفلا نتعلم نحن من نفس منهلها ومنبعها التعبيرى بدلاً عن تعلم هذا التعبير المباشر الذى ربما يكون فيه بالنسبة للكثيرين ابتذال للمشاعر بنشرها ربما على حبال الغسيل؟
ولى أسئلة أخرى حائرة :
لماذا ـ فى رأيك ـ تطغى على فقيدنا الخالدى هذه المسحة من الحزن وهو يغنى للريدة التى تعلم منها (حب) الدنيا؟ وهل يقتضى مثل هذا النوع من الحب للدنيا هذه المسحة من الحزن التى يتقطع لها نياط القلب؟ أيغنى الخالدى للدنيا أم عليها؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 331
المكان: US

نشرةارسل: الخميس ابريل 02, 2009 9:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عمر الامين حباب السلام وعلى وليداتك كمان...

محمد حسبو قال الحب دخيل أو التعبير عنو ده..المذكور أعلاه، وأنا قلت الحب فى لكن "ملفلف" بى دلاقين

انت حسة رايك يعنى فى حب فى السودان ولا عكاكيز ساى؟؟ عرفنا الدوم والنبق واللالوب .. Laughing

طبعابقولوا كلمة (ريدة) عشان يخففوا بيها قولة (حب)وهى أخطر فى تفسيرها لأنها بتحتوى على الرغبة "أريدك" و "بريدك" الاولى بالفصحى والتانية عامية بيناتم خور بس خور ما أكتر ولا أقل Laughing ، وبعد ده كلو فى سبيل الزوغة من كلمة "حب" ...خلو دى وشالو دى؟؟ عشان كده ما قدروا يقولوها للأصحاب لأنها بتبقى شوية ما لافقة ..وقعوا فى الجماعة "كبع" ههههههههههههه الفكرة دى ضحكتنى والله ..

ويتخيل لى أنا حسة اكتشفت الذرة فى البوست ده...فاحم احم والحمدلله.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر الأمين



اشترك في: 01 اكتوبر 2006
مشاركات: 327
المكان: حالياً (مدينة ايوا) الولا يات المتحدة الامريكية

نشرةارسل: الجمعة ابريل 03, 2009 2:20 pm    موضوع الرسالة: اصناف الحب السودانية رد مع اشارة الى الموضوع


الأخت تماضر
انا عارفك ما بتتمسكى بالساهل وبى اخوى واخوك.
وانا طبعاً وافقتك على تعدد اصناف الحب السودانية، وانو بعض هذه الأصناف صناعة سودانية صرفة، زى ما قلتى اولاد حاج الماحى مثلاً.
وانا بالمناسبة عندى راى يمكن تقولى عليهو متطرف فى حب السودان. ذلك انى فى الواقع شايف انو الحب الإنسانى الحقيقى مولود ومفطوم ومتربى فى حوش الثقافة السودانية. ابوهو وامو سودانيين بالعديييل ما بالكعوجة. مثلاً: أنا والله بحب تماضر شيخ الدين محبة لى الله سيدا وسيدى، ولقيت روحى بحب شيخ الدين زاتو مما قريت كلام تماضر الكتبتو عنو، لأننى اتخيلت الصورة الربا بيها شيخ الدين وليداتو، أعمل شنو يا ها مخيلتى ربنا خلقا كدا زى مخيلة كل السودانيين، تعمل صورة للناس وتحبهم من دون ما تشوفم، لانهم انطبقوا مع صورة فى المخيلة السودانية محبوبة ليهم بجبلتهم الثقافية. مثلاً اكان لاقيت بنيات تماضر شيخ الدين فى البلد البعيدة دى ، فلا يمكن ولمجرد هذه الخاصية السودانية الفريدة أخليهم يفوتوا منى ساكت قبال ما اطبق فيهم نظرية الحب السودانية دى واثبت ليهم ولى نفسى انو ديل ناس عندهم معاى خصوصية لا بد من اعطائها كامل حقوقها من اظهار الحب والتودد. وزى دا حاصل عليك انتى زاتك، لانو نفس الشئ حايحصل لو لا قيتى وليدات عمر اللمين مصادفة فى هذا البلد الغريب.
أمال إييه.... ما انتى سودانية بت بلد بالحق والحقيقة ولا على كيفك... أكان رضيتى بيها ولا ابيتيها.
ولاننى شايف انو الحب مولود من اصول سودانية، فلازم ابواتو يسموهو. وكعادتنا الثقافية فنحن ننادى مختلف اصحاب المسميات بصفاتها تفادياً لإحراجات كثيرة ومتعددة، والأمثلة متعددة عن الحديث عن الحب عبر صفاته وليس مباشرة :

قال الشاعر الغنائى:
الجرحو نوسر بى
غوّر فى الضمير فوق قلبى خلف الكى

وقال آخر:

لو الشجر اقلام جميع والنيل مداد
لو كتب اشواقى ليك ما عددا

و الأمثلة على قفا من يشيل، وهى تتوزع على مختلف ما ذكرت من اصناف من الحب فى السودان.
أما العكاكيز فهى لا تختلف عن الدوم واللالوب والقنقليز والبليلة وام تكشو وفكة الريق الصباحية بى ملاح الخدرة البايت وفنجان جبنة يا بنية الخ الخ....
الشيخ فرح ود تكتوك قال :

السكين اماناً من السلب
والعصاية اماناً الكلب
وفكة الريق مسمار القلب
والبيابا الصلح لا بد ينغلب

والعصى والعكاكيز طبعاً اخوات بنات اعم شقيقات ليهم ضروراتهم فى الريف السودانى. فأرجو أن لا تتحاملى عليهم ساكت.

ومن الريف السودانى الأصيل المن حقو يفتخر باختلافه عن المدينة فى السودان أهديك هذه الأغنية السودانية الأصيلة:

http://www.youtube.com/watch?v=cl8wFuCkYwE&feature=related

بس ما تقولى كبعنى بى عكاز.

المودة حاصلة والشوق كتير.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عمر الأمين



اشترك في: 01 اكتوبر 2006
مشاركات: 327
المكان: حالياً (مدينة ايوا) الولا يات المتحدة الامريكية

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 29, 2009 4:36 pm    موضوع الرسالة: نقد ذاتى رد مع اشارة الى الموضوع


قالو مما دخل عليهم الكلام نشف وانقطع.

ودى أصلها بقت عادتو المعروفة عنو، أصلو البخش عليهو كلو بيحنجرو لامن ينشف الكلام فى حلقو. شوفو هسى خيط حسن موسى عن المسلمين وحماس نشفان وعادم الوصّاف كيف؟
قال شنو قال ؟؟؟ الكلام الجميل عن التعبير عن الحب الكتبو محمد حسبو و باراهو فيهو شباب عودن أخدر فجأة وبقدرة قادر ينقلب لى نقاش مسيخ عن قضايا الثقافة السودانية من وجهة نظرو المسيخة الماجايبا حقها عندنا دى.

وجاب لينا شنو كمثال ؟؟!! ...... أغنية جعليين يحيط بها ويتراصص من حوليها مجموعة مقدرة من أغانى الجعليين البتباطنو فيها بالسيطان راسو عدييييييل كدى، ما شفتوها؟ والأغنية الجابا كمثال عن الثقافة السودانية تحمل تعبيرات (سفّاكة) مثل: جدرى ابقيحة المجدرّ أو سم ابدرق المحدّر !!!!!! هو قايل الحكاية شنو؟ موت يعنى؟!!! الحياة دى ما بعرفا؟؟!!! أنا والله قايل إنو جد جد ما بعرفا، أصلو الزول دا منظارو سوادو حالك.
خلوهو، أنسوهو وما تشتغلو بى الكلام البقولو، وهاكم هذه الأغنية من جانب آخر مما تحبون من وضاءة الثقافة السودانية مما يضيئ بعض جوانب الحوار بين إخضرار سوق التعبير عن الحب فى محاورة تماضر وبين أحمرار الوجنات السودانية خجلة من هذه المباشرة كما هى فى حوار محمد حسبو.

للجميع محبتى وتقديرى ولهم العذر حتى يرضو عنى كربّاط وقاطع الطريق على متحاوري الثقافة السودانية، أعمل شنو ربنا خلقنى كدى، رباط وشايل عكازو، يعمل شنو غير الكبيع يا تماضر؟

الأغنية فى هذا الرابط:

http://www.youtube.com/watch?v=_QEupoNS7wE&feature=PlayList&p=847E2CFAE0A4E217&playnext=1&playnext_from=PL&index=75
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الخميس ابريل 30, 2009 5:29 am    موضوع الرسالة: نقد النقد الذاتي رد مع اشارة الى الموضوع

.

سلامٌ عليك يا أخي و شيخنا عُمر الأمين

بالله كيف عقلنت ظنّك هذا؟ أمانة ما اتلوّمت فينا و فيك، طيّب أنا كنت مُمتَحَن و قبلها بعافية شوية و لزمت المنزل لا أقارب الانترنت. هسة يا شيخنا فضيت تب لأوّل مرة من سنة و شهرين نسيت فيها القراية و الكتابة و المشي في الأسواق، ح نتلاقى في الجماليّة و آل البيت و غيرهن إن شاء الله، حيث يا عُمر أنا ردودك علي في موضوع الجماليّة كادت أن تصيبني بالجنون، و دي ما سبقك عليها زول، فقلت أحسن انتظر لامن انتهي من قرايتي دي و أجي أروِّق الكلام معاك، يا راجل يا مبروك..

و كمان السلام و الاعتذار للمشاركين بلا فرز عن هذا التأخير القسري، و البوست بوستكم بطبيعة الحال.

يا زوربا ناس النيل الأزرق ديل قصّة، وللا أنا لي زمن من الإبداع السوداني الأصيل ما عارف، غايتو الشتارات البتحصل لو باريتها بتوصِّلك مرحلة الإدمان عليها، بالذات لو كنت ممن يحبّون العوارة، عندي فكرة أعمل بوست مخصوص لقناة النيل الأزرق دي لنقد تجربتهم الإبداعيّة، و الله المستعان.
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاحد مايو 03, 2009 8:42 am    موضوع الرسالة: النجوميّة بعض رحيق و Miss Lebanon راكبة لوري و الكيبورد ليست رد مع اشارة الى الموضوع


إبراهيم الجريفاوي،
صديقي في الغاري و الدمع الجاري (يوجد شعر).

و ما أدراك يا إبراهيم بصناعة النجوم في إعلامنا الرسمي و الشعبي، و هل قلنا صناعة؟ يس وي كان.. هب أنّك شاعرة أو مدوِّن أحاجي (= روائي بالدارجة السودانيّة) أو صحفي أو متداعية حرّة، فما هي متطلّبات الذيوع كعَلَمٍ فذنوعي في مجالك هذا؟ جميعنا نعرف، و أعرفنا هم الشاعرات و الحجائين المستفيدين بطبيعة الحال، الإجابة هي: تبادل المنافع. بقدر مشاركتك في أفراح و أتراح و ونسات الآخرين، و تعبيرك عن إعجابك بإبداعهم، و تمتين هذه الصلات بشيء من اللمسات الأكثر شخصيّة، مثل الإعجاب بجمال النساء منهن، و ظرافة الرجال منهن، و حبّذا لو كان لك أب أو خالة في صنعة مجاورة –مثل الطب/ العطارة أو تعليب التمور- تستمد منها العراقة و شبَكة التبنِّي، تلك هي مؤهلات الاعتراف في مجالك و أي مجال تشاء ما دمت حسن الطلعة و خلاسي كالبرتقالة.

الغريب، أنّ بعض الناس يستنكر العادة التي استشرت في زمان التمكين الإسلاموي، و يجعل منها نكتة، عادة أن تذهب للمعاينة متقدِّما لوظيفة مهندس فتُسأل عن فقه الجنابة و تُطالب بتزكية من مسجد الحي. و هؤلاء المستنكرين أنفسهم هم فاعلين في ذات النظام في حدّه الآخر اللطيف بكلام الصوفيّة، ورثنا قائمة طويلة جدّاً من الشعراء و الوزراء و المذيعين اللامعين و علماء النفس، و تتناسل كل يوم، و لا أحد يسأل عن معايير ألقابها، التي هي نفس فقه الجنابة و حيض البرتقال..

عيد الأم الموافق 21 مارس دا فعلا هو من تأليف مصر (فرع من الحضارة الكوشية) و فعلا في أماكن أخرى يوافق أوقاتاً أخرى من السنة، فهو عيد وضعي و موضعي، و شايفكم إنت و نجاة عاصرين على كشف مخطط الرأسماليّة بهذا الشأن، عالميّة كانت أم فرعونيّة، رغم أنّ هذه الأعياد مرتبطة بأساطير تسبق ولادة الرأسماليّة و الإقطاع، أرجو أن يقيل الله عثرتنا فنشارك بإيجابيّة في استغلال الجيّد من الأعياد ذات الرمزيّة التي تعضِّد رسالتنا الاشتراكيّة الغرّاء، و أن نقبل استغلال الرأسماليّة المتعفِّنة للأعياد التي تناسب رسالتها، فالدنيا تنافسيّة.

الأخ الكريم أبو الريش

أي نعم الحديث كان عن شعبينا في الخرطوم و قد ذكرتُ ذلك، و تبقى إضافتك غير مفهومة، و يبدو أنّها لا تتعلّق بجمال المرأة بذاته (إلّا كان قاصد ركوب اللواري هو معيار جمال المرأة)، إذ أراك حصرت حب الإنسان السوداني (هل تعني الرجل السوداني؟) للمرأة الجميلة بحال ركوبها لواري الإغاثة و هذا ربّما يعني أنّ السوداني لن يبذل حبّه للمرأة الجميلة التي تقرّ في دارها و لا تركب هذه اللواري، و لا أعرف كيف ستقيم الحجّة على قولك هذا و ما هي الأسس التي قام عليه..

تساؤلك هذا يا زمراوي، بجانبيه التقني و الفلسفي، سؤالٌ عويص.
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 331
المكان: US

نشرةارسل: الاثنين مايو 11, 2009 12:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أها؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاثنين مايو 11, 2009 11:24 am    موضوع الرسالة: what really is this thing called Love رد مع اشارة الى الموضوع




سيّدتي الجميلة تماضر شيخ الدين

بعد إذن الأخوان الكرام القدامك و إكراماً لخطواتك العزيزات (يا جماعة أعفونا من حكاية الردود بالدور دي، الواحد بيحس بي حاله كحال جملود الصخر إيّاه الذي حطّه السيلُ من علٍ عندما يلتزم بها، التمسّك بتقاليد الحوار المرعيّة دا شغل غير إبداعي بالمرّة).

قلتِ

اقتباس:

نحن دايرين يكون الحب هو الاصل، الا أن يثبت الموقف العكس ، وحتى لو أثبت العكس فهناك مخزون للتسامح والاتفاق أو الاختلاف "السامى"


كلامك القبل دا، و بعض كلامك البعدو كمان، ما عليهن خلاف و لا ضير، لكن دا هو الكلام الخلانا ندعو أبناء شعبنا للحب الحذر و المُستحق، لأن الحب الطليق (ليس على وزن الحداثة الطليقة) الذي يعقب أفعال الكراهيّة الطليقة (مثلما ابتُلينا به في سودان الإنقاذ) هو في البلاهة أدخل منه في الحب المنشود. يعني زول يقتل ليك رفيق أو جنى أو حبيبة، تجيب ليه مخزون التسامح يسوي بيه شنو؟ قصدي يا تماضر، أخواننا و أخواتنا البيحبوا بالجملة بهناك في سودانيز و في غيره ديل، قاعدين يحبّوا خليط أشبه بخليط النار و البنزين أو خليط الذئب و الغنم و البجعة، يحبّون الأمنجي (القاتل) و الكوز (اللص) و إنسان دارفور (ضحيّة) و الأبله (غير المعني بغير المؤانسة) و يجمع حبّهم الأم الثكلى بالدبّابين، و في هذا المستوى قصدنا أنو الحب بالجملة دا ضوء أخضر لمزيد من الجرأة و الاستهتار بقيمة الإنسان المُحِب دا ذاتو، و هو أمر لا ينبغي تشجعيه بل إذكاء الكراهية الموضوعيّة بدلاً عنه، لأنّ في ذلك مجلبة للمسؤوليّة و الاعتبار..


اقتباس:
الحب ده أنا مابرضى فيه يا محمد حسبو وكان ما الحب مكنة الحياة بتقيف، ده زيت المكنةـ مالك داير تجوبك لينا الرصة


الحتّة دي يا تماضر جاوبك عليها عمر الأمين أفضل منّي، نحنا مشكلتنا ما مع الحب، بل مع الحب الطليق المبهول على العلات، و مع التصريح كمان بمثل هذا التكلّف و الابتذال، مع العلم أنّهن الإتنين (الحب الطليق و التصريح) ما عندنا معاهن مشاكل بل مطلوبات لو توفرت ليهن الأسس و بعدن عن الافتعال، و لهذا قلنا نصبر جيل جيلين، عسى و لعل..

أمّا الحتّة دي من كلامك


اقتباس:
التسامح والسماح اسأل منه ناس السيكولوجى وعنده هرمونات عدييل كده بتقوم للزول من تالاه وكيمياء بتظهر فى المخ


فأهديك لأجلها، و أهدي الصورة كمان للعزيز قصي همرور و الأخت رشا شيخ الدين و جميع الأهل و الأحباب تالاك، مقالاً (بملحقاته) أن تجدي فيه متعة كيميائيّة..

(معليش المقال طويل كالعادة)


اقتباس:

(So what really is this thing called Love?)
Scientists say that the brain chemistry of infatuation is akin to mental illness—which gives new meaning to “Madly in Love”.
By Lauren Slater
Photograph by Pablo Corral Vega
My husband and I got married at eight in the morning. It was winter, freezing, the trees encased in ice and a few lone blackbirds balancing on telephone wires. We were in our early 30s, considered ourselves hip and cynical, the types who decried the institution of marriage even as we sought its status. During our wedding brunch we put out a big suggestion box and asked people to slip us advice on how to avoid divorce; we thought it was a funny, clear-eyed, grounded sort of thing to do, although the suggestions were mostly foolish: Screw the toothpaste cap on tight. After the guests left, the house got quiet. There were flowers everywhere: puckered red roses and fragile ferns. "What can we do that's really romantic?" I asked my newly wed one. Benjamin suggested we take a bath. I didn't want a bath. He suggested a lunch of chilled white wine and salmon. I was sick of salmon.
What can we do that's really romantic? The wedding was over, the silence seemed suffocating, and I felt the familiar disappointment after a longed-for event has come and gone. We were married. Hip, hip, hooray. I decided to take a walk. I went into the center of town, pressed my nose against a bakery window, watched the man with flour on his hands, the dough as soft as skin, pushed and pulled and shaped at last into stars. I milled about in an antique store. At last I came to our town's tattoo parlor. Now I am not a tattoo type person, but for some reason, on that cold silent Sunday, I decided to walk in. "Can I help you?" a woman asked.
"Is there a kind of tattoo I can get that won't be permanent?" I asked.
"Henna tattoos," she said.
She explained that they lasted for six weeks, were used at Indian weddings, were stark and beautiful and all brown. She showed me pictures of Indian women with jewels in their noses, their arms scrolled and laced with the henna markings. Indeed they were beautiful, sharing none of the gaudy comic strip quality of the tattoos we see in the United States. These henna tattoos spoke of intricacy, of the webwork between two people, of ties that bind and how difficult it is to find their beginnings and their ends. And because I had just gotten married, and because I was feeling a post wedding letdown, and because I wanted something really romantic to sail me through the night, I decided to get one.
"Where?" she asked.
"Here," I said. I laid my hands over my breasts and belly.
She raised her eyebrows. "Sure," she said.
I am a modest person. But I took off my shirt, lay on the table, heard her in the back room mixing powders and paints. She came to me carrying a small black-bellied pot inside of which was a rich red mush, slightly glittering. She adorned me. She gave me vines and flowers. She turned my body into a stake supporting whole new gardens of growth, and then, low around my hips, she painted a delicate chain-linked chastity belt. An hour later, the paint dry, I put my clothes back on, went home to find my newly wed one. This, I knew, was my gift to him, the kind of present you offer only once in your lifetime. I let him undress me.
"Wow," he said, standing back.
I blushed, and we began.
We are no longer beginning, my husband and I. This does not surprise me. Even back then, wearing the decor of desire, the serpentining tattoos, I knew they would fade, their red-clay color bleaching out until they were gone. On my wedding day I didn't care.
I do now. Eight years later, pale as a pillowcase, here I sit, with all the extra pounds and baggage time brings. And the questions have only grown more insistent. Does passion necessarily diminish over time? How reliable is romantic love, really, as a means of choosing one's mate? Can a marriage be good when Eros is replaced with friendship, or even economic partnership, two people bound by bank accounts?
Let me be clear: I still love my husband. There is no man I desire more. But it's hard to sustain romance in the crumb-filled quotidian that has become our lives. The ties that bind have been frayed by money and mortgages and children, those little imps who somehow manage to tighten the knot while weakening its actual fibers. Benjamin and I have no time for chilled white wine and salmon. The baths in our house always include Big Bird.
If this all sounds miserable, it isn't. My marriage is like a piece of comfortable clothing; even the arguments have a feel of fuzziness to them, something so familiar it can only be called home. And yet . . .
In the Western world we have for centuries concocted poems and stories and plays about the cycles of love, the way it morphs and changes over time, the way passion grabs us by our flung-back throats and then leaves us for something saner. If Dracula—the frail woman, the sensuality of submission—reflects how we understand the passion of early romance, the Flintstones reflects our experiences of long-term love: All is gravel and somewhat silly, the song so familiar you can't stop singing it, and when you do, the emptiness is almost unbearable.
We have relied on stories to explain the complexities of love, tales of jealous gods and arrows. Now, however, these stories—so much a part of every civilization—may be changing as science steps in to explain what we have always felt to be myth, to be magic. For the first time, new research has begun to illuminate where love lies in the brain, the particulars of its chemical components.
Anthropologist Helen Fisher may be the closest we've ever come to having a doyenne of desire. At 60 she exudes a sexy confidence, with corn-colored hair, soft as floss, and a willowy build. A professor at Rutgers University, she lives in New York City, her book-lined apartment near Central Park, with its green trees fluffed out in the summer season, its paths crowded with couples holding hands.
Fisher has devoted much of her career to studying the biochemical pathways of love in all its manifestations: lust, romance, attachment, the way they wax and wane. One leg casually crossed over the other, ice clinking in her glass, she speaks with appealing frankness, discussing the ups and downs of love the way most people talk about real estate. "A woman unconsciously uses orgasms as a way of deciding whether or not a man is good for her. If he's impatient and rough, and she doesn't have the orgasm, she may instinctively feel he's less likely to be a good husband and father. Scientists think the fickle female orgasm may have evolved to help women distinguish Mr. Right from Mr. Wrong."
One of Fisher's central pursuits in the past decade has been looking at love, quite literally, with the aid of an MRI machine. Fisher and her colleagues Arthur Aron and Lucy Brown recruited subjects who had been "madly in love" for an average of seven months. Once inside the MRI machine, subjects were shown two photographs, one neutral, the other of their loved one.
What Fisher saw fascinated her. When each subject looked at his or her loved one, the parts of the brain linked to reward and pleasure—the ventral tegmental area and the caudate nucleus—lit up. What excited Fisher most was not so much finding a location, an address, for love as tracing its specific chemical pathways. Love lights up the caudate nucleus because it is home to a dense spread of receptors for a neurotransmitter called dopamine, which Fisher came to think of as part of our own endogenous love potion. In the right proportions, dopamine creates intense energy, exhilaration, focused attention, and motivation to win rewards. It is why, when you are newly in love, you can stay up all night, watch the sun rise, run a race, ski fast down a slope ordinarily too steep for your skill. Love makes you bold, makes you bright, makes you run real risks, which you sometimes survive, and sometimes you don't.
I first fell in love when I was only 12, with a teacher. His name was Mr. McArthur, and he wore open-toed sandals and sported a beard. I had never had a male teacher before, and I thought it terribly exotic. Mr. McArthur did things no other teacher dared to do. He explained to us the physics of farting. He demonstrated how to make an egg explode. He smoked cigarettes at recess, leaning languidly against the side of the school building, the ash growing longer and longer until he casually tapped it off with his finger.
What unique constellation of needs led me to love a man who made an egg explode is interesting, perhaps, but not as interesting, for me, as my memory of love's sheer physical facts. I had never felt anything like it before. I could not get Mr. McArthur out of my mind. I was anxious; I gnawed at the lining of my cheek until I tasted the tang of blood. School became at once terrifying and exhilarating. Would I see him in the hallway? In the cafeteria? I hoped. But when my wishes were granted, and I got a glimpse of my man, it satisfied nothing; it only inflamed me all the more. Had he looked at me? Why had he not looked at me? When would I see him again? At home I looked him up in the phone book; I rang him, this in a time before caller ID. He answered.
"Hello?" Pain in my heart, ripped down the middle. Hang up.
Call back. "Hello?" I never said a thing.
Once I called him at night, late, and from the way he answered the phone it was clear, even to a prepubescent like me, that he was with a woman. His voice fuzzy, the tinkle of her laughter in the background. I didn't get out of bed for a whole day.
Sound familiar? Maybe you were 30 when it happened to you, or 8 or 80 or 25. Maybe you lived in Kathmandu or Kentucky; age and geography are irrelevant. Donatella Marazziti is a professor of psychiatry at the University of Pisa in Italy who has studied the biochemistry of lovesickness. Having been in love twice herself and felt its awful power, Marazziti became interested in exploring the similarities between love and obsessive-compulsive disorder.
She and her colleagues measured serotonin levels in the blood of 24 subjects who had fallen in love within the past six months and obsessed about this love object for at least four hours every day. Serotonin is, perhaps, our star neurotransmitter, altered by our star psychiatric medications: Prozac and Zoloft and Paxil, among others. Researchers have long hypothesized that people with obsessive-compulsive disorder (OCD) have a serotonin "imbalance." Drugs like Prozac seem to alleviate OCD by increasing the amount of this neurotransmitter available at the juncture between neurons.
Marazziti compared the lovers' serotonin levels with those of a group of people suffering from OCD and another group who were free from both passion and mental illness. Levels of serotonin in both the obsessives' blood and the lovers' blood were 40 percent lower than those in her normal subjects. Translation: Love and obsessive-compulsive disorder could have a similar chemical profile. Translation: Love and mental illness may be difficult to tell apart. Translation: Don't be a fool. Stay away.
Of course that's a mandate none of us can follow. We do fall in love, sometimes over and over again, subjecting ourselves, each time, to a very sick state of mind. There is hope, however, for those caught in the grip of runaway passion—Prozac. There's nothing like that bicolored bullet for damping down the sex drive and making you feel "blah" about the buffet. Helen Fisher believes that the ingestion of drugs like Prozac jeopardizes one's ability to fall in love—and stay in love. By dulling the keen edge of love and its associated libido, relationships go stale. Says Fisher, "I know of one couple on the edge of divorce. The wife was on an antidepressant. Then she went off it, started having orgasms once more, felt the renewal of sexual attraction for her husband, and they're now in love all over again."
Psychoanalysts have concocted countless theories about why we fall in love with whom we do. Freud would have said your choice is influenced by the unrequited wish to bed your mother, if you're a boy, or your father, if you're a girl. Jung believed that passion is driven by some kind of collective unconscious. Today psychiatrists such as Thomas Lewis from the University of California at San Francisco's School of Medicine hypothesize that romantic love is rooted in our earliest infantile experiences with intimacy, how we felt at the breast, our mother's face, these things of pure unconflicted comfort that get engraved in our brain and that we ceaselessly try to recapture as adults. According to this theory we love whom we love not so much because of the future we hope to build but because of the past we hope to reclaim. Love is reactive, not proactive, it arches us backward, which may be why a certain person just "feels right." Or "feels familiar." He or she is familiar. He or she has a certain look or smell or sound or touch that activates buried memories.
When I first met my husband, I believed this psychological theory was more or less correct. My husband has red hair and a soft voice. A chemist, he is whimsical and odd. One day before we married he dunked a rose in liquid nitrogen so it froze, whereupon he flung it against the wall, spectacularly shattering it. That's when I fell in love with him. My father, too, has red hair, a soft voice, and many eccentricities. He was prone to bursting into song, prompted by something we never saw.
However, it turns out my theories about why I came to love my husband may be just so much hogwash. Evolutionary psychology has said good riddance to Freud and the Oedipal complex and all that other transcendent stuff and hello to simple survival skills. It hypothesizes that we tend to see as attractive, and thereby choose as mates, people who look healthy. And health, say these evolutionary psychologists, is manifested in a woman with a 70 percent waist-to-hip ratio and men with rugged features that suggest a strong supply of testosterone in their blood. Waist-to-hip ratio is important for the successful birth of a baby, and studies have shown this precise ratio signifies higher fertility. As for the rugged look, well, a man with a good dose of testosterone probably also has a strong immune system and so is more likely to give his partner healthy children.
Perhaps our choice of mates is a simple matter of following our noses. Claus Wedekind of the University of Lausanne in Switzerland did an interesting experiment with sweaty T-shirts. He asked 49 women to smell T-shirts previously worn by unidentified men with a variety of the genotypes that influence both body odor and immune systems. He then asked the women to rate which T-shirts smelled the best, which the worst. What Wedekind found was that women preferred the scent of a T-shirt worn by a man whose genotype was most different from hers, a genotype that, perhaps, is linked to an immune system that possesses something hers does not. In this way she increases the chance that her offspring will be robust.
It all seems too good to be true, that we are so hardwired and yet unconscious of the wiring. Because no one to my knowledge has ever said, "I married him because of his B.O." No. We say, "I married him (or her) because he's intelligent, she's beautiful, he's witty, she's compassionate." But we may just be as deluded about love as we are when we're in love. If it all comes down to a sniff test, then dogs definitely have the edge when it comes to choosing mates.
Why doesn't passionate love last? How is it possible to see a person as beautiful on Monday, and 364 days later, on another Monday, to see that beauty as bland? Surely the object of your affection could not have changed that much. She still has the same shaped eyes. Her voice has always had that husky sound, but now it grates on you—she sounds like she needs an antibiotic. Or maybe you're the one who needs an antibiotic, because the partner you once loved and cherished and saw as though saturated with starlight now feels more like a low-level infection, tiring you, sapping all your strength.
Studies around the world confirm that, indeed, passion usually ends. Its conclusion is as common as its initial flare. No wonder some cultures think selecting a lifelong mate based on something so fleeting is folly. Helen Fisher has suggested that relationships frequently break up after four years because that's about how long it takes to raise a child through infancy. Passion, that wild, prismatic insane feeling, turns out to be practical after all. We not only need to copulate; we also need enough passion to start breeding, and then feelings of attachment take over as the partners bond to raise a helpless human infant. Once a baby is no longer nursing, the child can be left with sister, aunts, friends. Each parent is now free to meet another mate and have more children.
Biologically speaking, the reasons romantic love fades may be found in the way our brains respond to the surge and pulse of dopamine that accompanies passion and makes us fly. Cocaine users describe the phenomenon of tolerance: The brain adapts to the excessive input of the drug. Perhaps the neurons become desensitized and need more and more to produce the high—to put out pixie dust, metaphorically speaking.
Maybe it's a good thing that romance fizzles. Would we have railroads, bridges, planes, faxes, vaccines, and television if we were all always besotted? In place of the ever evolving technology that has marked human culture from its earliest tool use, we would have instead only bonbons, bouquets, and birth control. More seriously, if the chemically altered state induced by romantic love is akin to a mental illness or a drug-induced euphoria, exposing yourself for too long could result in psychological damage. A good sex life can be as strong as Gorilla Glue, but who wants that stuff on your skin?
Once upon a time, in India, a boy and a girl fell in love without their parents' permission. They were from different castes, their relationship radical and unsanctioned. Picture it: the sparkling sari, the boy in white linen, the clandestine meetings on tiled terraces with a fat, white moon floating overhead. Who could deny these lovers their pleasure, or condemn the force of their attraction?
Their parents could. In one recent incident a boy and girl from different castes were hanged at the hands of their parents as hundreds of villagers watched. A couple who eloped were stripped and beaten. Yet another couple committed suicide after their parents forbade them to marry.
Anthropologists used to think that romance was a Western construct, a bourgeois by-product of the Middle Ages. Romance was for the sophisticated, took place in cafés, with coffees and Cabernets, or on silk sheets, or in rooms with a flickering fire. It was assumed that non-Westerners, with their broad familial and social obligations, were spread too thin for particular passions. How could a collectivist culture celebrate or in any way sanction the obsession with one individual that defines new love? Could a lice-ridden peasant really feel passion?
Easily, as it turns out. Scientists now believe that romance is panhuman, embedded in our brains since Pleistocene times. In a study of 166 cultures, anthropologists William Jankowiak and Edward Fischer observed evidence of passionate love in 147 of them. In another study men and women from Europe, Japan, and the Philippines were asked to fill out a survey to measure their experiences of passionate love. All three groups professed feeling passion with the same searing intensity.
But though romantic love may be universal, its cultural expression is not. To the Fulbe tribe of northern Cameroon, poise matters more than passion. Men who spend too much time with their wives are taunted, and those who are weak-kneed are thought to have fallen under a dangerous spell. Love may be inevitable, but for the Fulbe its manifestations are shameful, equated with sickness and social impairment.
In India romantic love has traditionally been seen as dangerous, a threat to a well-crafted caste system in which marriages are arranged as a means of preserving lineage and bloodlines. Thus the gruesome tales, the warnings embedded in fables about what happens when one's wayward impulses take over.
Today love marriages appear to be on the rise in India, often in defiance of parents' wishes. The triumph of romantic love is celebrated in Bollywood films. Yet most Indians still believe arranged marriages are more likely to succeed than love marriages. In one survey of Indian college students, 76 percent said they'd marry someone with all the right qualities even if they weren't in love with the person (compared with only 14 percent of Americans). Marriage is considered too important a step to leave to chance.
Renu Dinakaran is a striking 45-year-old woman who lives in Bangalore, India. When I meet her, she is dressed in Western-style clothes —black leggings and a T-shirt. Renu lives in a well-appointed apartment in this thronging city, where cows sleep on the highways as tiny cars whiz around them, plumes of black smoke rising from their sooty pipes.
Renu was born into a traditional Indian family where an arranged marriage was expected. She was not an arranged kind of person, though, emerging from her earliest days as a fierce tennis player, too sweaty for saris, and smarter than many of the men around her. Nevertheless at the age of 17 she was married off to a first cousin, a man she barely knew, a man she wanted to learn to love, but couldn't. Renu considers many arranged marriages to be acts of "state-sanctioned rape."
Renu hoped to fall in love with her husband, but the more years that passed, the less love she felt, until, at the end, she was shrunken, bitter, hiding behind the curtains of her in-laws' bungalow, looking with longing at the couple on the balcony across from theirs. "It was so obvious to me that couple had married for love, and I envied them. I really did. It hurt me so much to see how they stood together, how they went shopping for bread and eggs."
Exhausted from being forced into confinement, from being swaddled in saris that made it difficult to move, from resisting the pressure to eat off her husband's plate, Renu did what traditional Indian culture forbids one to do. She left. By this time she had had two children. She took them with her. In her mind was an old movie she'd seen on TV, a movie so strange and enticing to her, so utterly confounding and comforting at the same time, that she couldn't get it out of her head. It was 1986. The movie was Love Story.
"Before I saw movies like Love Story, I didn't realize the power that love can have," she says.
Renu was lucky in the end. In Mumbai she met a man named Anil, and it was then, for the first time, that she felt passion. "When I first met Anil, it was like nothing I'd ever experienced. He was the first man I ever had an orgasm with. I was high, just high, all the time. And I knew it wouldn't last, couldn't last, and so that infused it with a sweet sense of longing, almost as though we were watching the end approach while we were also discovering each other."
When Renu speaks of the end, she does not, to be sure, mean the end of her relationship with Anil; she means the end of a certain stage. The two are still happily married, companionable, loving if not "in love," with a playful black dachshund they bought together. Their relationship, once so full of fire, now seems to simmer along at an even temperature, enough to keep them well fed and warm. They are grateful.
"Would I want all that passion back?" Renu asks. "Sometimes, yes. But to tell you the truth, it was exhausting."
From a physiological point of view, this couple has moved from the dopamine-drenched state of romantic love to the relative quiet of an oxytocin-induced attachment. Oxytocin is a hormone that promotes a feeling of connection, bonding. It is released when we hug our long-term spouses, or our children. It is released when a mother nurses her infant. Prairie voles, animals with high levels of oxytocin, mate for life. When scientists block oxytocin receptors in these rodents, the animals don't form monogamous bonds and tend to roam. Some researchers speculate that autism, a disorder marked by a profound inability to forge and maintain social connections, is linked to an oxytocin deficiency. Scientists have been experimenting by treating autistic people with oxytocin, which in some cases has helped alleviate their symptoms.
In long-term relationships that work—like Renu and Anil's—oxytocin is believed to be abundant in both partners. In long-term relationships that never get off the ground, like Renu and her first husband's, or that crumble once the high is gone, chances are the couple has not found a way to stimulate or sustain oxytocin production.
"But there are things you can do to help it along," says Helen Fisher. "Massage. Make love. These things trigger oxytocin and thus make you feel much closer to your partner."
Well, I suppose that's good advice, but it's based on the assumption that you still want to have sex with that boring windbag of a husband. Should you fake-it-till-you-make-it?
"Yes," says Fisher. "Assuming a fairly healthy relationship, if you have enough orgasms with your partner, you may become attached to him or her. You will stimulate oxytocin."
This may be true. But it sounds unpleasant. It's exactly what your mother always said about vegetables: "Keep eating your peas. They are an acquired taste. Eventually, you will come to like them."
But I have never been a peas person.
It's 90 degrees on the day my husband and I depart, from Boston for New York City, to attend a kissing school. With two kids, two cats, two dogs, a lopsided house, and a questionable school system, we may know how to kiss, but in the rough and tumble of our harried lives we have indeed forgotten how to kiss.
The sky is paved with clouds, the air as sticky as jam in our hands and on our necks. The Kissing School, run by Cherie Byrd, a therapist from Seattle, is being held on the 12th floor of a run-down building in Manhattan. Inside, the room is whitewashed; a tiled table holds bottles of banana and apricot nectar, a pot of green tea, breath mints, and Chapstick. The other Kissing School students—sometimes they come from as far away as Vietnam and Nigeria—are sprawled happily on the bare floor, pillows and blankets beneath them. The class will be seven hours long.
Byrd starts us off with foot rubs. "In order to be a good kisser," she says, "you need to learn how to do the foreplay before the kissing." Foreplay involves rubbing my husband's smelly feet, but that is not as bad as when he has to rub mine. Right before we left the house, I accidentally stepped on a diaper the dog had gotten into, and although I washed, I now wonder how well.
"Inhale," Byrd says, and shows us how to draw in air.
"Exhale," she says, and then she jabs my husband in the back. "Don't focus on the toes so much," she says. "Move on to the calf."
Byrd tells us other things about the art of kissing. She describes the movement of energy through various chakras, the manifestation of emotion in the lips; she describes the importance of embracing all your senses, how to make eye contact as a prelude, how to whisper just the right way. Many hours go by. My cell phone rings. It's our babysitter. Our one-year-old has a high fever. We must cut the long lesson short. We rush out. Later on, at home, I tell my friends what we learned at Kissing School: We don't have time to kiss.
A perfectly typical marriage. Love in the Western world.
Luckily I've learned of other options for restarting love. Arthur Aron, a psychologist at Stony Brook University in New York, conducted an experiment that illuminates some of the mechanisms by which people become and stay attracted. He recruited a group of men and women and put opposite sex pairs in rooms together, instructing each pair to perform a series of tasks, which included telling each other personal details about themselves. He then asked each couple to stare into each other's eyes for two minutes. After this encounter, Aron found most of the couples, previously strangers to each other, reported feelings of attraction. In fact, one couple went on to marry.
Fisher says this exercise works wonders for some couples. Aron and Fisher also suggest doing novel things together, because novelty triggers dopamine in the brain, which can stimulate feelings of attraction. In other words, if your heart flutters in his presence, you might decide it's not because you're anxious but because you love him. Carrying this a step further, Aron and others have found that even if you just jog in place and then meet someone, you're more likely to think they're attractive. So first dates that involve a nerve-racking activity, like riding a roller coaster, are more likely to lead to second and third dates. That's a strategy worthy of posting on Match.com. Play some squash. And in times of stress—natural disasters, blackouts, predators on the prowl—lock up tight and hold your partner.
In Somerville, Massachusetts, where I live with my husband, our predators are primarily mosquitoes. That needn't stop us from trying to enter the windows of each other's soul.
When I propose this to Benjamin, he raises an eyebrow.
"Why don't we just go out for Cambodian food?" he says.
"Because that's not how the experiment happened."
As a scientist, my husband is always up for an experiment. But our lives are so busy that, in order to do this, we have to make a plan. We will meet next Wednesday at lunchtime and try the experiment in our car.
On the Tuesday night before our rendezvous, I have to make an unplanned trip to New York. My husband is more than happy to forget our date. I, however, am not. That night, from my hotel room, I call him.
< p>"We can do it on the phone," I say.
"What am I supposed to stare into?" he asks. "The keypad?"
"There's a picture of me hanging in the hall. Look at that for two minutes. I'll look at a picture I have of you in my wallet."
"Come on," he says.
"Be a sport," I say. "It's better than nothing."
Maybe not. Two minutes seems like a long time to stare at someone's picture with a receiver pressed to your ear. My husband sneezes, and I try to imagine his picture sneezing right along with him, and this makes me laugh.
Another 15 seconds pass, slowly, each second stretched to its limit so I can almost hear time, feel time, its taffy-like texture, the pop it makes when it's done. Pop pop pop. I stare and stare at my husband's picture. It doesn't produce any sense of startling intimacy, and I feel defeated.
Still, I keep on. I can hear him breathing on the other end. The photograph before me was taken a year or so ago, cut to fit my wallet, his strawberry blond hair pulled back in a ponytail. I have never really studied it before. And I realize that in this picture my husband is not looking straight back at me, but his pale blue eyes are cast sideways, off to the left, looking at something I can't see. I touch his eyes. I peer close, and then still closer, at his averted face. Is there something sad in his expression, something sad in the way he gazes off?
I look toward the side of the photo, to find what it is he's looking at, and then I see it: a tiny turtle coming toward him. Now I remember how he caught it after the camera snapped, how he held it gently in his hands, showed it to our kids, stroked its shell, his forefinger moving over the scaly dome, how he held the animal out toward me, a love offering. I took it, and together we sent it back to the sea.


http://ngm.nationalgeographic.com/2006/02/true-love/slater-text/10

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2195

نشرةارسل: الاثنين مايو 11, 2009 5:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس من الموضوع أعلاه:


اقتباس:
It's 90 degrees on the day my husband and I depart, from Boston for New York City, to attend a kissing school. With two kids, two cats, two dogs, a lopsided house, and a questionable school system, we may know how to kiss, but in the rough and tumble of our harried lives we have indeed forgotten how to kiss.
The sky is paved with clouds, the air as sticky as jam in our hands and on our necks. The Kissing School, run by Cherie Byrd, a therapist from Seattle, is being held on the 12th floor of a run-down building in Manhattan. Inside, the room is whitewashed; a tiled table holds bottles of banana and apricot nectar, a pot of green tea, breath mints, and Chapstick. The other Kissing School students—sometimes they come from as far away as Vietnam and Nigeria—are sprawled happily on the bare floor, pillows and blankets beneath them. The class will be seven hours long.
Byrd starts us off with foot rubs. "In order to be a good kisser," she says, "you need to learn how to do the foreplay before the kissing." Foreplay involves rubbing my husband's smelly feet, but that is not as bad as when he has to rub mine. Right before we left the house, I accidentally stepped on a diaper the dog had gotten into, and although I washed, I now wonder how well.
"Inhale," Byrd says, and shows us how to draw in air.
"Exhale," she says, and then she jabs my husband in the back. "Don't focus on the toes so much," she says. "Move on to the calf."
Byrd tells us other things about the art of kissing. She describes the movement of energy through various chakras, the manifestation of emotion in the lips; she describes the importance of embracing all your senses, how to make eye contact as a prelude, how to whisper just the right way. Many hours go by. My cell phone rings. It's our babysitter. Our one-year-old has a high fever. We must cut the long lesson short. We rush out. Later on, at home, I tell my friends what we learned at Kissing School: We don't have time to kiss


حسبو سلام
ياله من نص بليغ من واقع ود ابن آدم

الفاضل الهاشمي

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 376

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 01, 2009 12:07 pm    موضوع الرسالة: الحب كتعويض رد مع اشارة الى الموضوع


شريكنا في وطن الغربة، محمّد سيد أحمد

فاتني ريتشارد الثالث و عصام أبو القاسم، غفر الله لنا و عاش التركيبة.

آش، صاحب القوس اللّعين
بوستك داك يا أشرف كان من أوّل ما شدّنا لعالم العنكبوتية دا، أي و الله، و لعالم كينيث كول أو كما قال الراوي.

شيخنا عمر الأمين
أنا بقيت زول قراية بس، الكتابة ما نجحت معاي و سأتوقف عنها و القلم ليه رافع، فهاك شاركنا القراية دي عن الحب بوصفه ويك أب كول، دا تمديد لي مخاوفك القلتها لي تماضر عن أن يكون مفتعلا أو متصنّعا..


اقتباس:

Why Good People Cheat
By Laura Fitzpatrick

South Carolina Governor Mark Sanford's June 24 statement that his yearlong affair with an Argentine woman began "innocently" has drawn both sympathy and scorn. Can you really have good intentions and still wind up in bed with someone other than your spouse? Mira Kirshenbaum, a couples' counselor and the author of When Good People Have Affairs, says the answer is yes. She talked to TIME about why people cheat and how a broken marriage can be repaired.
You argue that the majority of people who have affairs are actually good people who just made a mistake. Isn't that letting them off the hook?
No. They're good people because they really are suffering. And they don't know what to do. They want love in their life, [and] they feel that there's something radically wrong and they don't know how to correct it.
You note that 47% of men and 35% of women get involved either emotionally or sexually with someone other than their spouse. Do you think one type of affair — emotional or physical — is more dangerous than the other?
No. If the other person would feel betrayed, then it's an affair, whether it's emotional or sexual. It's surprising: some people feel less betrayed by a sexual affair than they do by an emotional one.
Is one type of affair easier for a marriage to bounce back from?
It depends. If both people want their marriage to survive, the key is for the cheating spouse to make sure he earns forgiveness, and not just by saying he's sorry and showing remorse. He has to do the time-consuming work of listening — for hour after hour, if necessary — to how much and in how many ways he has hurt his spouse. He has to commit to understanding what she needs to feel safe in the future, and to doing those things. And they both have to commit to healing the broken parts of their marriage and revitalizing it.
You advise people never to confess to their partner that they've had an affair, even if they're asked point blank. But won't they miss out on that process of forgiveness?
There are many people who have no talent for forgiveness. It's as if they're frozen in this betrayal for years and years. If [you plan to stay in the marriage], [color=red]why would you tell your spouse something that's going to devastate her and make it so much harder to heal? Couples end up talking for hours about every little detail. They want to know: Did you go there with her? Did you do this with him? The conversation becomes about a past that can't be changed. And it's heartbreaking. Don't ever lie again. But do not confess to an affair.
In his press conference on Wednesday, Governor Sanford said that his affair began "innocently." Do you think affairs really can begin in an innocent way?
They most often do. You're friends with someone, you're just hanging out, you're getting to know them, and then you find yourself having feelings. We all have feelings, but you don't have to act on them.
Reality stars Jon and Kate Gosselin have also made headlines recently for their marital woes. Do you think people in the public eye tend to cheat more often than the rest of us, or do we just hear about their indiscretions more frequently?
Based on all the studies I've seen, roughly half of all marriages will be touched by an affair at some point. The prevalence of affairs is a function of two things: less-than-happy marriages and opportunity. And these celebrities have many more opportunities than most people.
You also argue that affairs can be good for a marriage. What do you mean?
They're a wake-up call. They tell you there's something seriously wrong here [and] you can't go on with business as usual. And if you really listen and you take that seriously and act on it, then you have an opportunity to make something wonderful happen.
Speaking of working on a marriage, you write that there are only two stages in a relationship: ignorance and rehab. That sounds pretty cynical. What do you mean?
At the beginning everyone is on their best behavior, so you're really ignorant of the ways [the relationship is] not going to work. You take care of the problems that can be solved easily at the beginning. [Later on in the marriage] you have to keep making sure that you're paying attention to your most important needs and make sure you're getting them met.





http://www.time.com/time/printout/0,8816,1907202,00.html

دا مش برضو يا الفاضل نص من واقع ابن آوى الغلب اللقّاط؟
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة