قصيدة عيد الميلاد لابني كمال

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
Muhammad Jalaal Haashim



اشترك في: 08 سبتمبر 2005
مشاركات: 131

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 01, 2006 9:01 am    موضوع الرسالة: قصيدة عيد الميلاد لابني كمال رد مع اشارة الى الموضوع

[b]كمال جلال ** سيد الرّجال[/b]


كمال المعني هنا ليس الحبيب الحاضر - الغايب كمال جلال أحمد هاشم (عليه رحمةُ الله) بل هو ابني والذي سيُكمل بإذن الله في يوم 11 أكتوبر القادم عامه التّاسع.

ولكمال ابني أفضال كثيرة عليّ؛ فتصوّروا!

ولكن بذكر شقيقي كمال دعونا نُلقي عليه التّحيّة - وظنّي به سامعُها.

في تمام السّاعة السّادسة صباحا من يوم 2 فبراير من عام 1994م قُبضت روح شقيقي كمال بالقاهرة. قبل ذلك بيومين كان جميعُ الأهل الذي تجمّعوا بمستشفى القصر العيني قد أيقنوا بأن كلمة الله قد سبقت عليه إلاّ أنا والذي أعماني الحبّ المطلق عن أن أرى الحقيقة التي رآها الجميع. حتّى هذه اللحظة - الآن وبعد أكثر من 14 عاما - أحتاج إلى جهد ذهني ونفسي كبير كيما أستوعب حقيقة أن كمال جلال أحمد هاشم قد مات وأنّه لم يعُد بيننا.

نعم؛ الموتُ حقّ!

لكنّ هناك أُناسا يصعب عليك أن تتصوّر الحياة بدونهم.

كنتُ كثيرا ما أُداعب شقيقي كمال قائلا له:

- إذا تزوّجتُ ورُزقتُ بابن فسأسمّيه "كمال" تيمّنا بك فأرجو أن تُربّيه كما ربّيتني.

وكنتُ أُداعبُه أيضا بقولي مغايظا له:

- أولادك مساكين! فقد استنفدتَ طاقة التّربية في إخوانك وأخواتك حتّى إذا جاء زمن أطفالك لم تعد لديك طاقة متبقّية.

وعلم الله فقد كان ذا أثرٍ تربويٍّ مُعدٍ لا تجلس معه ساعة من الزّمان إلاّ وتخرج بأثرٍ من ذلك يبقى فيك إلى آخر الأيّام. فما بالُك بأطفاله وفلذات أكباده.

كثيرون من دائرة الأهل يظنّون أنّني أسميتُ ابني عليه استعواضا عندما مات. إلاّ أنّ الحقيقة غير ذلك؛ فقد كان ذلك قرارا اتّخذتُه قبل أكثر من ثلاثين عاما من الزّواج وأنا حينذاك طفلٌ غِرّ.

لكن لم يدر بخلدي أبدا أنّني فعلا سأُرزق بابن فأسمّيه كمالا بينما لا يكون كمال على قيد الحياة.

ألا رحم اللهُ شقيقي الأكبر كمال جلال أحمد هاشم وأسكنه فسيح جنّاته - ألّلهمّ آمين!



******************



ولنعد إلى ابني والذي درجتُ على أن أُناديه بجملة "كمال جلال ** سيد الرُّجال". فعندما أدخلناه المدرسة كتبت والدتُه اسمه على النّحو التّالي: كمال محمّد جلال. فقمتُ بشطب ذلك لأكتب بدلا عنه: كمال جلال هاشم. فقناعتي يا سادة تتمثّل في أنّه لا تلاعب في اسم العائلة - وهو هنا "هاشم". وفي نفس الوقت لن يكون من العملي أن يكتب اسمه على النّحو التّالي: كمال محمّد جلال هاشم. فالأسماءُ موسيقى يا سادتي؛ وهذا التركيب به خلل وكسر واضح في الأوزان. عليه كان لا بدّ من التّضحية بأحد هذه الأسماء.

ومسألة التّضحية بأحد الأسماء هذه "عاديّة" في كلّ الأسر وبالأخصّ في آل هاشم. فوالدي اسمُه: جلال أحمد محمّد هاشم. وتُلاحظون أنّ ُمحمّد" قد تمّت التّضحية به. من جانبي قمتُ بالتّضحية باسم "أحمد" أيضا؛ ولهذا عادة ما أكتب اسمي: محمّد جلال هاشم.

إذن فليسقط "محمّد" من اسم ولدي ليصبح: كمال جلال هاشم.

إلاّ أنّ ابني رفض هذا مُصرّا على الاحتفاظ باسم أبيه. عندها دخلتُ معه في محاورة عجيبة من قبيل قصّة "يا بُنيّ النجمُ أقرب". إذ شرحتُ له بطريقة بسيطة مسألة اسم العائلة وأهمّية الحفاظ عليه فاقتنع. عندها أشرت إلى أنّه في هذه الحالة لا مفرّ من أن نُسقط اسم "جدّو كلاكلة" فرفض بشدّة قائلا:

- يعني ما ممكن تشوف طريقة نقولهم كلّهم؟

- يا بُنيّ النّجمُ أقرب!

ولكن ابني الحبيب حافظ عليهم كلّهم؛ فانعم وبارك!




***********************



حكاية القصيدة



في يوم شتوي قارص وممطر بمدينة يُقال لها إيلسبري بإنكلترا شعرتُ بالبرد يتسلّل إلى نخاع عظامي وأحسستُ بأنّني أبترد من الأعماق. ثمّ غامت السّماء واكتست بلون رمادي كئيب؛ ثمّ نزل المطر ومعه نزل حزن غريب وممزوج بحنين لأشياء لا أعرفُها فسيطر على كلّ مسامّ الشّعور والإحساس عندي. لم أعد احتمل فكان لا بدّ من القيام بأيّ حركة علّها تُبدّد ظلام الحزن والحنين. ذهبتُ إلى مدير العمل وطلبتُ مدّي بمدفأة إضافيّة. استغرب لهذا الطّلب واستفسر عمّا إذا كنتُ مريضا. فأجبتُه بالنّفي قائلا:

- كلّ ما في الأمر أنّني إنسان قادم من خطّ الاستواء.

فضحك للأمر وبالفعل كانت المدفأة الكهربائيّة معي في أقلّ من نصف ساعة.

ومع هذا ظلّ الحزنُ مخيّما كالليل الحالك. كما واصل البرد في غزو أعماق العظام من نُخاع وطايوق. عندها عنّ لي أن أقوم بتسجيل هذه اللحظات الغريبة والتي طغى فيها الحزن والحنين وانبثق من كلّ مكان في الرّوح. وهذه عادة لازمتني سنينا. أخرجتُ المفكّرة من جيبي وانتقلتُ سريعا إلى الصّفحة المخصّصة لذك اليوم ... ويا للمفاجأة! كان ذلك يوم 11 أكتوبر 2004م عيد ميلاد ابني كمال؟

يا الله! كيف نسيتُ هذا التّاريخ؟

وجرت عندي العادة أن أُشير إلى المناسبات الهامّة في المفكّرة بمجرّد أن أبدأ بها عامي الجديد. وهكذا ستقرأ فيها عيد ميلادي؛ عيد ميلاد زوجتي؛ تاريخ زواجنا؛ أعياد ميلاد أطفالنا؛ يوم وفاة شقيقي كمال؛ ثمّ يوم وفاة الوالد ... إلخ.

إذن هذا هو عيد ميلاد كمال جلال ** سيد الرُّجال!

ولكم أن تُصدّقوا كيف انقشعت الأحزان في لحظة وازدانت السّماءُ ... بماذا؟ ازدانت بكلّ شيء فيها حتّى بالغيوم؛ فتصوّروا!

وفي تلك اللحظة رنّ موبايلي فإذا بها "هلّولة حبيبتنا" وهي تقول لي:

- كلّ سنة وانت طيّب.

فقد كانوا في تلك اللحظة مصطفّين حول "صينيّة الجاتوه" ...

في تلك اللحظة هطلت أمطارُ عيوني فكانت هذه القصيدة والتي ظللتُ كلّ عام أُحوّر "سابعا" لتصبح "ثامنا" ثمّ ها نحن سنقرأُها "تاسعا"؛ وبعد ذلك سنرى فربّما جاءت أخرى وأخريات.

وبالمناسبة ابنتي الكبري اسمُها "آنج" وتعني "الحياة" في اللغة النّوبيّة وجميع لغات وادي النّيل القديم. ففي المصريّة القديمة تصبح الكلمة "عنخ" ومنها اسم "توت عنخ آمون". وفي حضارات وادي النّيل القديمة يُشيرون إلى هذه الكلمة بمفتاح الحياة كما تعرفون جميعا. أمّا أصغر أطفالي فبنت اسمُها "سما" وعمرُها عامان. ولكم أن تأخذوا "سما" على أنّه من "سما يسمو" أو من "سماء" مخفّفة بإسقاط الهمزة (على كيفكم يعني). أمّا زوجتي فهي هالة وعاشت الأسامي.




***************************************




إلى ابني كمال في عيد ميلاده السابع




اليومَ تبلغُ عاماً سابـعاً وكـذا ** تمشي رُوَيْداً رويداً في خُطى الزّمنِ

واليومَ يمْلَـؤُني زهْـوٌ أدِلُّ بـه ** فخراً وحمـداً كثيـراً لا كمُفْتتِنِ

فاهْنَأْ بُنَيَّ بعُمْـرٍ حافلٍ رغِـدٍ ** واصْدَعْ له بالنُّهَى والرّوح والبدنِ

وامْسِكْ بُنَيَّ بمفتاحِ الحيـاة معـاً ** كالبدْرِ لمّـا "سَمَا" في هالةِ الوَسَنِ

واسْعَدْ بُنَيَّ بعيدٍ أنتَ فارسُـهُ ** وارْقُصْ وغَنِّ كعصفورٍ على فَننِ

واهْنَأْ بِأُمْسِيةِ الميـلادِ ظلّلـها ** ضوْءُ الشُّموعِ وألوانٌ من الفِتنِ

واطْفِ الشُّموعَ مع الأقرانِ مُحْتفلاً ** وانْفُخْ عليها بروح القُدْسِ من لَدُنِ

حتّى إذا انْقضت الذِّكْرى على عَجَلٍ ** فاذْكُرْ أباكَ بعيـدَ الدّارِ والوطنِ




محمد جلال أحمد هاشم
أوكسفورد ـ إنكلترا

_________________
MJH
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
بشرى الفاضل



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 338

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 02, 2006 12:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي محمد جلال
لك تحيات من تحيات من بحر الرمل ومحبة من بحر الوافر .
مع كل إتجاهاتك الحديثة أو الحداثية فقد كتبت قصيدة تقليدية عامودية في الوقت الذي يحاول فيه ركب المقدمة من كاتبي الشعر ومبدعيه الخروج من بوابة قصيدة النثر التي هي بعد التفعيلة نفسها التي يطلق عليها الاخ الشاعر المبدع محجوب كبلو قصيدة الحجر وهي تسمية تنطوي على فكاهة تعجبني كثيراً باعتبار قصيدة البحر والقافية والروي الواحد قصيدة العامود فهل يا ترى يمكننا ان نطلق على قصيدة قصيدة الشظية؟
تقليدي نعم لكن الحكايات التي اوردتها هنا تنم عن قدرات عظيمة لديك في حب أهلك وأشهد أنك تحب أصحابك بنفس القدر .إن هذه كانت حكاية عن محبة لاخيك كمال يرحمه الله وعلاقة عصرية بابنك تحياتي لهالة ولابنائك وكنت أظن ان اسم انج يكتب انجي إلى أن صححتني انت هنا أرسل لي رسالة على عنواني البريدي الذي لديك فارسل لك نصوصي الجديدة .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عاطف عثمان عابدون



اشترك في: 10 مارس 2006
مشاركات: 32
المكان: النرويج

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 02, 2006 4:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

استاذي (ابو سيد الرجال)



كل سنه وسيد الرجال (اكمل رجوله)

ولم يتبقي والكثير لبعادك عن الدار والوطن

ولولا نواميس الموقع الموسويه لاهديتكما (خليك في)لابن سيد الرجال الراحل شقيقك كمال

(الرائع هشام كمال)

وحديثك يا استاذي عن (انج)اعادني لليله جمعتنا انا واستاذي الهادي ومحمد محمود كنت دائما

ابحث عنهم عندما تقتلعني المصائب

وكنت حينها ابحث عن اسم لمجله نوبيه كنت بصددها وبعد نقاش استمر حتي قرغت كل

الاكواب امامنا دون ان نستقر علي اسم

صاح محمد محمود قائلا انجي ابنة محمد جلال نعم الحياه

وقلت حينها اذن هي مجلة انجي وكان ما كان

وكانت دهشتي اليوم عندما وجدت ابنتك اوالحياه تكتب دون الياء الاخيره (انج)

ووجدت بشري الفاضل هو الاخر يقول

(وكنت أظن ان اسم انج يكتب انجي)

وقلت لاسال اهل الذكر ان كنت لا اعلم
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منى أبو زيد محمد صالح



اشترك في: 18 يونيو 2006
مشاركات: 71
المكان: السعودية

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 03, 2006 6:51 pm    موضوع الرسالة: Re: قصيدة عيد الميلاد لابني كمال رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز .. محمد جلال
كل سنة و أنت و أسرتك طيبون و بألف خير
جميل ما قرأته هنا,
كأنني كنت أمشى وسط حقول ممتدة من أزهار بيضاء مشعة !
هذا البوست دافئ جداً بالكثير و الكثير من المشاعر الرفيعة
مودتي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2499
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 03, 2006 7:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


صديقي العزيز محمد جلال هاشم
كاملة بلا اختصار، وعاشت الأسامي

كل عام وأنت وأسرتك الصغيرة وأهلك وكل من تحب، بخير.
وتهنئة حارة لكمال في عيد ميلاده.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 04, 2006 12:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأب الرائع م . ج . هاشم
أطيب التحايا والأمنيات لك ، وللإبن كمال ، وأسرتك الكريمة
ترتبط الأسماء بالقيم الثقافية والدينية للأفراد والمجتمعات ،وقد كان الأعراب يطلقون الأسماء والألقاب من وحي واقع بيئي خشن ، كصخر، ومصعب ، ومهند وغيرها.وأهلنا يستعيرون أسماء الرسل والأنبياء ، خاصة في غرب السودان ، بشكل ملحوظ ، وإن بدأت هذه القيمة في الإنحسار في عصر ثورة المعلومات والإتصالات .
ويقال أن الأسماء لها سطوة سيكولوجية علي صاحبها ، لذا فالخروج من معاني الغلظة إلي اللطف ، ومن الشدة إلي اللين ، أجدر وأولي في زماننا هذا . وقد جاء في الأثر الشريف : " أدعوهم بأحب الأسماء إليهم " .
أري ولعك بموسيقي الأسماء قد دعاك لإسقاط إسم محمد حتي يستقيم الوزن
اقتباس:
إذن فليسقط "محمّد" من اسم ولدي ليصبح: كمال جلال هاشم

وهذا منتهي اللطف ، ولكن أخشي ان يقام عليك الحد لو وقع هذا النص في يد أحد غلاة الهوس الديني !
مودتي .
سيف

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مجدي جلال



اشترك في: 25 فبراير 2006
مشاركات: 6

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 05, 2006 1:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

محمد الحبيب،

بالله تسعة سنين مرّت منذ شرّفنا كمال جونيور بوجهه الصبوح! ياخى الزمن عجيب والله، جارى بسرعة البرق.
الف الف مبروك لكيمو وعقبال الشمعة التسعين.

امّا عزيزنا الغائب الحاضر كمال سينيور، فما زالت ذكراه رطبة نديّة رغم السنين وستظل.
هل تعلم يا محمد، أنّنا ورغم لقاءاتنا المتعدِّدة، لم نتحدث عن كمال إلا عبر الكتابة! لماذا؟ لا علينا فالمهم أن نتحدث عنه كيفما كانت الوسيلة ليظل ماثلاً بيننا ما حيينا. فى ذكرى رحيله التى تبدو على الافق، اليك أبيات ابن الرومى هذه و التى اردِّدها كلّما مرّ خياله بخاطرى:

أنت وإن اُفردت فى دار وحشةٍ *** فانى بدار الأنسِ فى وحشة الفردِ
أودُّ إذا ما الموت أوفد معشراً *** إلى عسكر الأمواتِ أنّى من الوفدِ
ومن كان يستهدىَّ حبيباً هدية *** فطيفُ خيالٍ منك فى النومِ استهدى
عليكَ سلامُ اللهِ منى تحيّةً *** ومن كلِّ غيثٍ صادق البردِ والرعدِ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أبو بكر سيد أحمد



اشترك في: 04 فبراير 2006
مشاركات: 318
المكان: Dubai

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 05, 2006 1:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سيد الجبل ... لم اسالك مطلقا عن كمال جلال-هكذا كنا نناديه - فلقد عرفته بعقود قبل ان اعرفك ..تباعدت خطانا والمسافة وعلمت انه سبقنا كما كان يسبقنا في افضال كثيرة .. له الرحمة ..
اما كمال جونيور الذي يصر علي تعويض حقه في تسمية نفسه بذكر الاسم كاملا فيبدو انه رافض لكل قوالبنا الجاهزة التي تبدء باننا لا حق لنا ولا راي في اسم سنحمله احياء وبعدنا من ياتي من رحمنا ..
ليحميه المولي وسما وعنخ وكل الاسرة
تحياتي
ابوبكر

_________________
abubakr sidahmed
Blogger:sidahmed.blogspot.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
Muhammad Jalaal Haashim



اشترك في: 08 سبتمبر 2005
مشاركات: 131

نشرةارسل: الجمعة اكتوبر 06, 2006 2:12 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا أصدقائي جميعا؛ أعذروني لعدم الردّ فبعد غدٍ - بإذنه تعالى - أطير إلى السّودان حسبما وعدتُ أبنائي بأنّني سأحضر عيد ميلاد ابني كمال جلال سيد الرُّجال وذلك عندما لم أتمكّن من إنهاء دراساتي أوّل العام. إذن هأنذا أحزم حقائبي متوجّها إلى السّودان نهائيّاً حتّى لو كنّا موعودين بشرف الذّبح على النّطع كما الخراف. هناك وبعد حوالي أسبوعين سأقوم بالرّد على جميع المداخلات وبي مهلة وتروّي ثمّ باستطرادات سأترك لها العنان كيما تسرح ما شاء لها السّرَحَان. يا سادتي تعليقاتُكم تُثيرُ فيّ "كاروشة" كيما أشرع الآن بالرّدّ على كلّ واحدٍ منكم، فالكلام يُثيرُ الكلام، وكم صدق من قال بأنّ الكلام "فيهو كلام" فتصوّروا روعة التّعبير!

إذن موعدُنا غداً أو بعد غدٍ، وإن غداً لناظره قريبُ ؛؛؛

ودمتم جميعا ؛؛؛

محمّد جلال أحمد هاشم

_________________
MJH
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مريم محمد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 55

نشرةارسل: السبت اكتوبر 07, 2006 6:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


Happy Birthday KAMAL
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة