محمد أبوجودة..كتابة + صورة وصوت.

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محسن الفكي



اشترك في: 16 مارس 2009
مشاركات: 1057
المكان: ميدان الخرطوم

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 26, 2012 7:32 am    موضوع الرسالة: محمد أبوجودة..كتابة + صورة وصوت. رد مع اشارة الى الموضوع



إنضم الى كوكبة الحوار الديموقراطي،بموقع الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية يوم الثلاثاء 25 سبتمبر12م، المحاور محمد أبوجودة. وترحيب شديد وأشد على كلتا يديه ،ويا هلا ويا مراحب.

ثم أنتح به جانيا عندما يهدأ الجو ويستقر الحال،من جموع المرحبين/ات.. المتاوقة في الخيط من قبل المتصفحين يا أ.محمد جودة تعتبر في عداد الترحيب..!

يا محمد بتابع بعض كتاباتك في "سول" وإن كانت معظمها مداخلات ذات طبيعة ردود "شخصانية" لاتتوافق مع طبيعتي. (شخصنة القضايا) والتي تحتاج لحلول من مباحث الجذور، نريد "تجذير قضايانا" .. طبعا كل تلك الاشكالات تتعلق بمركز الخاتم عدلان للإستنارة والتنمية البشرية. وهو مصدر هذا الصوت والصورة.
الشخصانية والفردانية التى تصبغ حيزا من حياتنا الثقافية والمجتمعية، ليست بعيب ولا محمده(في حد ذاتها-ده واقع مجتمعي).. لكنها "تسطح" الحلول. وتجعلها آنية ،وسرعان ما يعود المشكل الى السطح .

اقول من خلال تصفحي (بعض) لكتابة محمد أبوجودة قاعد أطلع مسطح ، ولم ينتهي إستغرابي هذا ،حتى رأيته متحدثا من خلال حضوري لندوة المركز -صوت شكر لزميلنا ياسر الشريف المليح الذي جعل ذلك ميسرا من خلال قناته- والتي كان عنوانها "الاستاذ محمود محمد طه في مذكرات رصفائه وتلاميذه..نقد مصادر الدراسات السودانية ". فتداخل الاستاذ جودة، وكانت مداخلته بالنسبة لي مصدر لعشرات الأسئلة، فكل نقطة من نقاطه الثلاث التي إستعرضها كانت بالنسبة لي مثار اكثر من سؤال.

ما عاوز اقول بيقول/بيكتب كلام ما مفهوم، فكثيرا ما سمعت هذه العبارة لدي البعض، انت داير تقول شنو وشايت وين ..؟
طيب يا محمد جودة،قبل ما زول يقول ليك كده لاحظت من خلال حديثك ورغم وجود قلم بجيبك انك ما دونت النقاط حتى تستذكرها.
ومن البداية سيطرت على مجري التناول مسالة كونك سهيت عن إستحضار نقطة مهمة،على كل ما أردت قوله.
وإختتمت حديثك بالقول
" ...أطلت لكن عندي نقطة فايته عليّ .."

اختم مداخلتي بالقول حبابك 10 يا جودة، ولو ممكن لما تكتب تتذكر ولو (5%) من القراء على شاكلتي يستشكل عليهم الفهم، فحاول تخصص لينا نسبة تكتبها او تغير في صورة تناولك ليها،حتى لا تستغلق عليّ/نـا الامور.(يعني حقو تراعي حقوق المهمشين في الفهم).
وأهو انت وصلت زمن الميديا الحديثة التي قربت المسافات وجعلتنا فعلا نحس اننا في منتدي تحاوري نري بعضا من الزملاء كيف يتحدثون، بل رأيت اطفال بعضهم في أوركسترا، وآخرين شاهدت حتى مراسم تشييعهم صوت وصورة.
كل التقنيات الحديثة اضافت ولازالت تضيف الكثير في تقريب المسافات وتصحيح المفاهيم.
حظا طيبا واقامة سعيدة بين ظهرانينا.
المحاور؛محسن عبد الرحيم الفكي.

_____________
الصوت الذي قدم محمد ابوجودة يرجع لزميلنا د. النور حمد، كمدير للحوار،وايضا زميلنا الاستاذ والباحث عبد الله الفكي البشير الذي قام بإلقاء المحاضرة.
المصدر للفديو/ ياسر الشريف المليح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 30, 2012 7:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



عزيزي محسن عبدالرحيم الفكي
أطيب التحايا، وشكراً على الترحاب المدنكل، وأسعدني أن اطّلِع على قراءتك لما أنبُس أو أنبُش بعض أحيان! وقد يكون السياق حابس في مدارة الشخصي؛ مع أنني لم أكن حاسباً له كذلك. بالطبع، لن آلو جهداً أن يكون حواراً أذهب في الوضوح، وهذا - ضمن أُخر- كان هو دافع التدافع إلى الانضمام إليكم في سودان للجميع.. فالآن، أشعُر بأنِّي قد دخلتُ الميس (لولا ترحابك، لحسبتُ الميس حَلَبة!) ..


وأستسمحُك، أن أردّ على ترحاب الشاعر الشعرور الأستاذ/ حاتم الياس، وقد سبقتُ إليه بكملة "الصّنابي" ..

ومؤقتاً، على سبيل النكاية (يا فيني يا فيـــه يا ف يييك):

تُكلِّفُني معيشة آل "زيدٍ" ...! ومَنْ لي بالمُرَقَّقِ والصَّنابِ
وقالتْ: لا تضمُّ كضمِّ زيدٍ..! وما ضَمِّي وليس معي شبابي!



___

هذا حتى لا نضحى كالمُستجير بالـ "أوابد" من ال "حوشيّات" ...!


---

وافر تقديري وإكباري
أخوكم/ محمد أحمد أبوجودة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1178

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 01, 2012 11:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



الأكرمين محسن وأبوجودة
تحية طيبة وود كثير

اشتركنا مع الأستاذ أبوجودة الكثير من الحوارات والملفات. قضاياه واضحة الصورة : الشكل والمحتوى .
ولست أدري ملابسات موضوع الحديث ، أهو كتاب للأستاذ / عبد الله ، أي العبادلة ؟
تحية للأستاذ محمد أبوجودة ، قلم باهر ، وكنز معرفي .

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 08, 2012 6:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



الأكرم/ الشقليني والأكرم مُحسن،

لكما التحايا..

كتب أخونا عبدالله الشقليني، في منتدى "سودانيات" حوالى العام 2003 أو 2004 (وشوف كم سنا من عُمرِنا كام سنا كام سنا؛ وكانت الأيام عيد من الأعياد التي كثيراً ما تأتي في متغيِّرات المَحَلْ والمَحلاّت) موضوعاً عن أبي لهب، الذي تبّت يداه وتَبَّ، فداخلته بالمداخلة التالية. بالطبع، قد مرّت كثيرٌ من المياه تحت الجسور، بل الأحرى أن الجسور - ذات نفسها- ربما تغيّرتْ! و ...... إلخ,,,

ودمتما

-----


التحايا للجميع ،، وتهانينا بالعيد السعيد ،،

عزيزنا الشقليني ،،

نستأنس كثيراً بطرحك لمثل هذه الموضوعات ، فلكَ الشكر على هذا البوست المتسائل حول ما يمكن ان يطلق عليه " مُسَلّمات "؛ وهي هاهنا ، ركوب أبولهب عبدالعُزي ، قاطرة جهنّم ، مِن قولة تيت ! وعلى الرغم من التقرير القاطع والظاهر للعيان بالآية الكريمة " سيصلى ناراً ذات لهب " ، إلآ أنّنى ، بشيئ من التأمّل، قد انحو منحىً تحيليلياً مُغايراً ! ذلك أنّ " الصِلة ، أو الاصطلاء بتلك النار ذات اللّهب ، لم يُثبتْ تخليداً فيها. كذلك ، فإنّه لايمنع، بقدرما يوحي باصطلاء قد لايزيد كثيراً عن "تـشــتشــة"! فَـرَحْمــةُ الله – جلّ وعلا - أوسع من عذابه .. وحتّى ، إن أمعنّا الثقة في الكثير من مأثورات أهل السُّنَّة في التفسير وفي الحديث ، فإنّ القرآن ، في بعض آيِهِ ، قد جاء " وإن كُلٌّ منكم لَوَارِدُها " ، أي نار جهنّم ؛ فهاهنا ، لا فرق بين ، مصطليٍ بالنار أو واردٍ لها؛ ويصبح بالتالي ، أنّ القاطرة المتَجهة إلى سقر ، لن يركبها " أبولهب " درجة أولى ! مُتفرِّداً بقمراتها ، فلربّتما زاحمـَــه الكثيرون بالأكُفّ والكتوف والحتوف!

لستُ ، بالطبع ، حليفاً لأبي لهب ، ولكنّنى أرى أنّ بعضاً ممّن أسلم بأُخرة ، قد فاقَ ضرره وإضراره بالإسلام والمسلمين ، صنيع أبي لهب وحليلته " أمّ جميل " اخت صخر (أبوسفيان) وابنة حرب (أُمية) .. وما لنا نذهب بعيداً ، وفي " أبي سفيان " ضـالّتنا، وهو الذي شَهِدَ - مُضطّراً ، بألآ إله إلآ الله ، حينما أُخِذَ بسطوة جيش المسلمين المزمِعْ فَتْحَ مكّة ، وعندما أملاه " العباس بن عبدالمطّلب ، تكملة الشهادة : محمدُ رسول الله ،، قال أبوسفيان : هذه ما يزال فيها مِن نفسي شيئ !! وكان ذلك عُقَيب قولّه للعباس : لقد أضحى مُلك ابن أخيك عظيماً !

كان اثنان من أبناء عبدالعزي " أبولهب " متزوِّجين من كريمتَي الرسول ، صلّى الله عليه وسلم ، فأمرهما أبولهب بتطليقهنَّ ، حينما صدع الرسول بالأمر .. فامتثلا لأمر أبيهما وطَلـَّقا .. وفي الأثر ، أنّ الرسول "ص" قد دعا على احد هذين الشابّين ، بأنْ يُسلِّط عليه الله دأبّة من دواب الأرض ؛ .. وقد جاء في معرض مَدْح " أبوالعلاء المعرِّي " لمشاهير الحيوانات تاريخيّاً ! ، في مؤلّفه " رسالة الغفران " التى كتبها لصديقِه إبن القارح ،،وذلك من بعد كبش إسماعيل ، و الحمامة ( وهذه الأخيرة ، يقول عنها عمّنا حاج الماحي – باضتلو الحمامة ...) والعنكبوت ، وكلب أهل الكهف ؛ جاء ذِكرُ " أسد القاصرة " ، وهو الأسد الذي تخطّى رِقاب أصحاب " عتبة بن أبي لهب " في الليل البهيم ، ليأكله .. وكان المأكول ، قد خرج في تجارةٍ له ومع صَحْــبِـه ، وكان قد أهمـّه مصيره مستذكرا تلك الدعوة النبوية ، فأصبح ينام وسط أصحابه حينما يبيتون في العراء ؛ ورغم هذا الحرص ، فلم يُخطئ الأسدُ صيدَه.

أبوطالب، كان له الايادي البيضاء في الدفاع عن الدعوة ، بحمايةٍ أسبغها على ابن اخيه " الرسول ،ص " ، ومعلومٌ رجاءُ الرسول له بأن يعطيه كلمة يُحاجج له بها .. فكَبُرت عليه .. ويُقال : أنّ أقلّ جزاءه ، كما قد جاء في بعض كتب التراث ، أنْ يُعطى نعلان ، يفور دماغه من شدّة حرارتها .. والله أعلم ..وعندما قسى الزمان على " أبي طالب " ، وقلّ مالٌه ، ابتدره إخوانه وأبناء إخوانه ،وسألوه ان يُفرّق بينهم بعض أبناءه تخفيفاً لمؤونته، فقال لهم : دعوا لي " عَـقِـيلاً " وخُذوا مَنْ شئتم ! فكان أن التحق عليَاً بن أبي طالب ، بكنف الكريم ابن عمّه محمّد – ص - ، وذهب جعفر " الطيّار " للعباس ..وحينما امتحن الزمان إمام العادلين ، ابن أبي طالب ، بالفِتَنْ وتغيُّر المسلمين، وفارقه " عقيلاً " إلى معاوية؛ مُستجيباً لإغراءات ذلكم الأموي الفتّان! تسـاءلت إحدى بنات أبي طالب عن حال أخيها " علي " مع كَرَب الزمان وتزاوُغ الإخوان؛ وكانت تلك الأخيّة (أمُّ هاني) تقيم في بلدٍ آخر، جاءها جواب أخيها علي ابن ابي طالب :

فإن تسألين كيف صبري فإنّنى ،،، صبورٌ على ريب الزمان صليبُ
عزيزٌ علَيْ ان أُرى بكآبةٍ ،،،، فيشمتُ واشٍ أو يُســـــــاء حبيبُ

عزيزي الشقليني ، والأحبّة ،،
عُذراً على الإطالة ، ونعتذر عن الاخطاء ، فهذا القطِعُ أعلاه ، في معظمه أخدر؛ وأودُّ أن اختتم بهذه الواقعة التى تحكي بعضاً من كرامات النبي – ص- وهوَ ، بعدُ ، صَبي لم يبلغ ولو نصف الحُلُم: وَقعَ قَحطٌ بمكّةَ ، فخرج " أبوطالب " بالنبيِّ (ص) صَبـيَّاً ، فألصَقَ ظهره بالكعبة، ولاذَ الغلام بأصبعه يشيرُ إلى السّماء ،وما في السّماء قَزعةٌ! فأقبل السّحابُ من هاهنا وهاهنا واغدودق فأخصَب الوادي؛ وفي ذلك يقول أبو طالب:

وأبيَضَ يُسْتـسقَى الغمامُ بوجهِهِ ،،، ثُمالَ اليتامى ، عِصمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلآك من آلِ هاشــمٍ ،،، فهُمْ عنده في نعمةٍ وتواصُــلِ

إهـ.
-----

ولهذا الحديث صِلة ببوستك الحالي، بسودان الجميع "الشورى عبر سقيفة بني ساعدة" وأأمل أن آتيكما هناك،،

ولكعبٍ بن زُهير، قولٌ على قولْ:

لئن كنتُ أعجبُ لأعجبني ،، سعيُ الفتى وهو مخبوءٌ له القَدَرُ
يسعى الفتى لأمور ليس يُدركها ،،، والنّفسُ واحدةٌ والهَمُّ مُنتَشِرُ
والمرءُ، ما عاشَ، ممدودٌ لهُ أملٌ،،، لا تنتَهِ العينُ حتى ينتهي الأثرُ

----

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: الجمعة مارس 15, 2013 12:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



العزيزين، محسن والشقليني، لكما التحايا

وتحايا للجميع، ثم استفسار!

في 1965، وبحسب مضابط برلمان السودان، تلك الأيام، فقد جاء على ألسنة العديدين أنّ رئيس الوزراء حينها، المرحوم، محمد أحمد المحجوب، قد استشهد في حديث له بالبرلمان، بقول الشاعر المِهجري: إيليا أبو ماضي (الرابطة القلمية):


إنّ الأُولى قد كنتُ أرمي دونهم ... غــَــلّــوا يدي وحطَّمــوا أقواسي
واستبدلوا سيفي الجُراز بأسيُفٍ ... خُشُبٍ وباعوا عسجدي بِـ نُحـــاسِ
والطَّلُّ غير الماسِ إلاّ أنهم ... خُدِعوا برقرقة الصدى عن ماسي
أسُد الرِّخام، وإن حكى في شكلِه... أسدُ الغضـنفر ، ليسَ بالفَــرَّاس


....


فما ذا قرأتم فيها ...؟



--- --
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 533

نشرةارسل: السبت مارس 23, 2013 11:10 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



لـِـ تأبـَّطـ ــشــَــرَّا، الصعلوك الشاعر، أبيات حكيمة؛ لا أدري ما إن كان المحجوب وغير المحجوب، قد تذكّرها تلك اللحظة!


إذا المرء لم يحتـَــلْ وقد جــَدَّ جـِــدُّه ,,, أضاع وقاسى أمره وهو مُــدْبـــِـــــــرُ
ولكنّ أخو الحَـزم الذي ليس نــــازلاً ,,, به الخـطْــبُ إلاّ وهو للقِصــدِ مُـبصـِرُ
فذاكـَ قريعُ الدَّهرِ، ما عاشَ، حُـوُّلٌ ,,, إذا ســُــدَّ منه مِنخــَرٌ، جاشَ مِـنـْـخَـرُ



















-----
قرّبتَ أعمل ليْ كَسرة! تقول: خطَّ الحرف البروفايلي، عملتو لينا فيهو شنووووو؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة